Accessibility links

شرطة ديربورن.. الأخبار السارة والأخبار السيئة


Advertisements
Advertisements

 

ديربورن – « اليمني الأميركي»
سايمون آلبرت:

بتاريخ 23 ديسمبر/ كانون الأول كان لرئيس شرطة ديربورن مؤتمر صحفي ذكر فيه أخبارًا جيدة، والبعض منها غير ذلك، ولكن في الأخير هناك قصص ناجحة يجب الاطلاع عليها نهاية كلّ عام، وهذا ما حصل في المؤتمر الصحفي الأخير، العام الماضي.
تُُعدّ مدينة ديربورن من المدن الجاذبة للسياحة والزيارة، وهي إحدى المدن المجاورة لمنطقة ديترويت الكبرى، إنها مدينة العرب الأميركيين، حيث يُمثلون ما يقارب من (30 – 35) في المائة من مجموع سكان المدينة.
ولدى المدينة محلات كبيرة للتسوق، ومطاعمها المشهورة التي يرتادها السكان والزوار.
وتنتشر الجريمة في هذه المدينة حالها حال بقية المدن المجاورة، لكنها بنسبة أقل من مدينة ديترويت.
ففي آخر شهر تم القبض على اثنين من متناولي الحشيش (الماريجوانا) وحبسهما، وهما ممن تحت العمر القانوني، ورغم أن القانون يسمح بتعاطي الحشيش، إلا أنه لا بد أن يكون عمر الشخص متجاوزًا الـ(21) سنة.. كما تم القبض – أيضًا – على عدة أشخاص قاموا بالسطو المسلح على محلات، أو استخدموا السلاح الناري بشكل مخالف للقانون.
وقال رئيس شرطة المدينة (حداد): رجال ونساء شرطة المدينة عملوا بكل جهدهم لخدمة المواطنين وأمن المدينة، ولدينا مواطنون يقومون بإبلاغنا بكل شيء يتعلق بأمن المدينة ومكافحة الجريمة.

الأخبار الجيدة
انخفضت إحصاءات الجريمة الأسبوعية بنسبة 9.6 ٪ خلال العام الماضي، واستمر هذا الاتجاه الذي شهد انخفاضًا ما يقرب من نصف معدل الجريمة في ديربورن منذ العام 2008.
وتابع حداد: “لقد كنا في حالة جيدة”، “وفي العقد الماضي، قللنا من الجريمة بنسبة 45 ٪، وأنا فخور جدًّا بذلك، لكنها معركة مستمرة وتتطلب جهدًا ومثابرة وانتباهًا مستمرًّا، فالجريمة لن تختفي من تلقاء نفسها”..
كما انخفض معدل استخدام حوادث الشرطة للقوة بشكل مطّرد خلال العقد الماضي، حيث بلغ عدد الحوادث (44) حالة، ومن بين ذلك (37) حالة تم حجزها في عمليات إجبارية، في حين تضمنت خمس عمليات تمّ فيها استخدام الرادار الهزاز للإجبار على الاستسلام، وحالتين تم فيهما استخدام أدوات رش الفلفل (البخاخ) على الوجه.
وقال حداد: إن استخدام إدارة الشرطة لنظام وخطة تُعرف بالتوقف العشوائي لحركة المرور ساعد في العثور على حوالى (400) من المجرمين المطلوبين كل عام، بما يصل إلى (700) مجرم خلال أعلى سنة في العقد الماضي.
وأضاف: قام مراسلونا الذين يتلقون البلاغات بدور رئيس في خفض معدل الجريمة؛ نظرًا لأنّ كلاّ من مكتب الحرائق والطوارئ والشرطة يستخدمان نفس الإرسال المسمى “مركز ديربورن يونايتد ديسباتش”، وبالتالي فإن المراسلين قادرون على تنسيق جميع الإدارات من أجل الاستجابة الطارئة الأكثر كفاءة.

الأخبار السيئة
يقول حداد: إن “عمليات الاحتيال عبر الهاتف، والتي تستهدف المسنّين في الغالب، قد ارتفعت في موسم العطلات.. وتتطلب عمليات احتيال الهاتف عادةً معلومات شخصية مثل أرقام الضمان الاجتماعي أو الأموال لغرامات من أنواع مختلفة».
وأضاف: “نريد فقط تذكير الناس بأنه إذا طَلب منك أيّ شخص هذا النوع من المعلومات، فعليهم فقط تجاهلها”.
“منذ إلغاء تجريم الماريجوانا بقانون الولاية أصبحت قانونية للتناول باستثناء مَن هم تحت سنّ الـ (21)، وتُعدّ ديربورن واحدة من المجتمعات والمدن العديدة التي انسحبت من مبيعات الماريجوانا الترفيهية، ولكن نظرًا لأنّ قانون الولاية اعتبر المادة قانونية للبالغين لاستهلاكها، فإن شرطة ديربورن مجبرة على الرد والمتابعةً لكل ما يحصل في المدينة”، وقال حداد: “يجب إعادة تدريب الكلاب… نحن ندرّب ضباطنا على كيفية اكتشاف المخدرات والماريجوانا”، “لذلك فإن هذا يُمثّل تحديًا جديدًا تمامًا، لكن الخبر السار هو أن لدينا ميزة واحدة، وهي أن ضباطنا مدربون تدريبًا عاليًا على ذلك».

ما تحتاج لمعرفته
تحديات جديدة واجهتها المدينة كإلغاء تجريم الماريجوانا الترفيهية والتي أجبرت الجميع على الاستجابة، ويدعو حداد البالغين إلى عدم التعرض للمخدرات وتجنب العقوبة اعتبارًا من ديسمبر.. يقول رئيس الشرطة: إن أكثر الجرائم شيوعًا هي جرائم الفرصة، وعادة ما تكون سرقة السيارات غير المقفلة، وأضاف: “الناس يريدون حلاً سريعًا، فهم يسرقون الأموال من صينية الرماد، أو عندما يرون محفظتك”.
“سنعود بعد العام الجديد ونحاول رفع مستوى الأداء لإدارتنا لتخفيض انتشار العنف المنزلي قليلاً”، قال حداد.
وبالنسبة إلى الموقع أو المنطقة المعينة التي يتنشر فيها العنف المنزلي، يضيف حداد أنه لا توجد منطقة محددة بدقة تقع فيها هذه الجرائم.. وتابع: “لا يوجد مكان يمكنك من خلاله وضع خريطة له”، “إنه منتشر في جميع أنحاء المدينة».

  • 71
    Shares
Advertisements

تعليقات