Accessibility links

شراء مبنى كلية بيكر.. في مرمى أهالي منفنديل


Advertisements

منفنديل – «اليمني الأميركي»-سيمون البيرت:

نظّمت المنطقة التعليمية، في مدينة منفنديل وشمال ألين بارك، لقاءً مع الأهالي بتاريخ 20 سبتمبر/ أيلول حول مقترح شراء مبنى كلية (بيكر)، بمشاركة السكان؛ بهدف تحويله إلى مدرسة عامة.

وخرج اللقاء بعددٍ من النتائج الإيجابية، أبرزها دعوة السكان للتصويت بنعم على مقترح الشراء في انتخابات الخامس من تشرين الثاني/ نوفمبر.

وتم مناقشة المقترح والموافقة على طرحه للتصويت بحيث يتحمل السكان زيادة في الضرائب على العقارات كل سنة، وبنسبة بسيطة بما يسهم في حل مشكلة المنطقة التعليمية من حيث قِدم المبنى الراهن للمدرسة وضعف الوسائل التعليمية؛ ولهذا فإن شراء هذا المبنى هو أفضل الحلول بدلاً عن بناء مبنى جديد ستكون كلفته عالية.

وأهابت مدارس منفنديل العامة بسكان المدينة الموافقة على شراء المبنى من خلال التصويت للمقترح بـ(نعم) في الانتخابات، حيث سيتم تحويل مبنى الكلية المشترى لمدرسة إعدادية وثانوية تابعة للمنطقة التي تقع على العنوان 4500outer Drive في مدينة الين بارك.

ووفق مصادر فإنه في حالة التصويت لصالح المقترح سيتم شراء المبنى وتحميل كلفة الإصلاحات البالغة ما يقارب (39.8) مليون دولار، بينما سعر المبنى 7.5 مليون دولار.

واعتبرت المصادر شراء المبنى مَهمة ضرورية جدًّا للمنطقة، حيث يمكن استخدام المبنى مع قليل من الإصلاحات الإضافية، وبأسرع وقت ممكن سيكون جاهزًا للاستخدام بحسب المعلومات التي طرحتها إدارة المنطقة في اجتماعها مع الأهالي.

وتُضيف المصادر: في حال التصويت على المقترح سيدفع المواطن ما يقرب من (180) دولارًا في السنة عن متوسط المنزل الواحد الواقع داخل المنطقة التعليمية.

التحسينات 

وقال رئيس المجلس التربوي للمنطقة التعليمية (جيم برى): “الفرصة المناسبة الآن، (ويقصد شراء الكلية)”.

وأشار إلى أهمية موافقة الأهالي على المقترح، موضحًا: أن ما سيشهده المبنى من تحسينات هو لدعم عامل الأمن والأمان للطلاب مثل مداخل المبنى على سبيل المثال.

وأضاف: “كما ستكون هناك تحسينات أخرى في المبنى لا يمكن توفرها في المبنى الحالي، وهو ما سيسهم في تحسين مستوى أداء الطلاب لاسيما مع وجود وسائل تعليمية حديثة، خاصة في مواد مثل الرياضيات والاختبارات الخاصة بنظام الولاية، وأيضًا المواد العلمية مثل مادة العلوم، وهذا كله لا يمكن توفره في المبنى القديم”.

وأردف رئيس المجلس التربوي: “أيضًا التحسينات والإصلاحات ستكون جيدة لإدخال برامج وتأهيل الطلاب لمرحلة دخول الكلية بعد الدارسة الثانوية”.

كان مسؤولو المنطقة التعليمية قد طرحوا أن مبنى الكلية المتاح الآن للبيع سيُمثّل شراءه اختصارًا للوقت، خاصة أن التعليم مستمر والسنة الدراسية الحالية لن تتوقف لسبب أو لآخر، وستكون في المكان المناسب.

مدير المدارس 

مدير المدارس العامة في المنطقة التعليمية الدكتورة كيم سورانوا قالت لصحيفة (اليمني الأميركي): إن المكان موجود ولن يأخذ مِنّا وقتًا طويلًا للشراء.

وأوضحت: “الطلاب لن يحصلوا على نفس جودة التعليم التي يحصل عليها الآخرون في ظل الظروف الحالية التي نعاني فيها من قصور في إيجاد الوسائل التعليمية المناسبة بعكس ما لو تم شراء المبنى والانتقال إلى مبنى الكلية المعروض للبيع.. ولو تم الشراء سيحصل الطلاب على مستوى تعليمي أفضل بكثير مقارنة بالمدارس في المناطق التعليمية الأخرى”.

وأضافت مدير المدارس العامة: “أن الأجهزة الخاصة بالتكنولوجيا التي تحتاجها المدارس ليست متوفرة لدينا الآن، لكن في مبنى الكلية الجديد سيكون موجودًا كل ما نطلبه وأكثر بحكم أنهم يتعاملون مع الطلاب الخريجين في الكلية، وستكون فيها فائدة كبيرة لطلابنا خاصة، وهم في المرحلة الأخيرة من التعليم الثانوي”.

السعر مُغرٍ

ويقول مالك سيف – عضو المجلس التربوي في المدينة لصحيفة (اليمني الاميركي): “إن سعر المبنى مغرٍ، وسيحلّ المشكلة لاسيما وأنه لا يوجد مبنى جاهز بهذا الشكل وبهذا السعر، وسيكون مخصصًا لثلاث مدارس، بينما كلفة بناء مدرسة واحدة في الوقت الحالي ستكون مرتفعة جدًّا؛ حيث نحتاج إلى مئة مليون دولار لبناء مدرسة ثانوية واحدة فقط، بينما لن تحل المشكلة التي نواجهها على مستوى المدارس الإعدادية أو الابتدائية”.

وأضاف: “طرح المقترح للتصويت عليه من المواطنين الغرض منه حل كل المشاكل المتعلقة بالتكلفة”.

وأردف: “القضية أن لدينا عجزًا في الفصول الدراسية في مرحلة التعليم المبكر للصف الأول والروضة، وأغلب الفصول خارج المبنى الكبير”.

الأهالي

واستعرضت صحيفة (اليمني الأميركي) آراء بعض الأهالي فأبدوا موافقتهم على المقترح، حيث قالت إحدى الأمهات اللاتي تواجدن في اللقاء: لديّ طالب في المرحلة الابتدائية وآخر في المدرسة الثانوية في المنطقة، ولديّ شخص في كلية (بيكر) أيضًا، وأنا موافقة على المقترح وسأصوّت له، حيث شاهدت المبنى القديم وحالته السيئة.

فيما طرح بعض الأهالي في قاعة اللقاء بعض الاستفسارات عن الخطة البديلة في حال عدم الموافقة على المقترح من المواطنين، وكانت الإجابة أن البديل هو بقاء الوضع كما هو عليه الآن؛ وهو وضع ليس في صالح المنطقة التعليمية.

Advertisements

تعليقات