Accessibility links

سياسيّو ميشيغان يبدأون حملاتهم ببطء في خرائط الدوائر الجديدة


Advertisements

ديربورن – “اليمني الأميركي” – سايمون آلبا:
في 2 فبراير/ شباط، أعلنت السيناتور سيلفيا سانتانا، أنها تقدمت بطلب لترشيح نفسها في الدائرة الثانية لمجلس شيوخ الولاية التي تم تحديدها حديثًا.

سانتانا، التي ترشحت لإعادة الانتخابات، شغلت سابقًا منصب عضو مجلس الشيوخ عن الدائرة الثالثة لميشيغان.

غرّدت سانتانا في 2 فبراير: « بالأمس، تقدمتُ رسميًّا للترشح لإعادة انتخابي في مقعد مجلس الشيوخ الجديد في الدائرة الثانية».. «نحن فخورون بعملنا، ونتطلع إلى التحدث مع الناخبين».

في أوائل يناير/ كانون الثاني، أعلنت عضو الكونغرس، رشيدة طليب، أنها ستخوض الانتخابات في الدائرة الثانية عشرة للكونغرس، المحددة حديثًا. جاء هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من إعلان عضو الكونغرس بريندا لورانس أنها لن تترشح لولاية خامسة، حيث إن ميشيغان خسرت دائرة الكونغرس الرابعة عشرة.

مع خرائط تشريعية جديدة للكونغرس والولاية وافقت عليها لجنة ميشيغان المستقلة لإعادة تقسيم الدوائر، أواخر العام الماضي، بدأ السياسيون بتغيير الدوائر للحصول على مقاعد مجلس النواب في ميشيغان، ومقاعد مجلس الشيوخ في الولاية، ومقاعد الكونغرس على المستوى الفيدرالي.

 

بالتصويت في 28 ديسمبر/ كانون أول 2021، تمت الموافقة على ثلاث خرائط من قِبَل لجنة ميشيغان المستقلة لإعادة تقسيم الدوائر.

 

الخرائط الجديدة

بالتصويت في 28 ديسمبر/ كانون أول 2021، تمت الموافقة على ثلاث خرائط من قِبَل لجنة ميشيغان المستقلة لإعادة تقسيم الدوائر.. تُمثل الخرائط حدود دوائر الكونغرس الجديدة، ومجلس شيوخ الولاية، ومجلس نواب الولاية، ومجلس الولاية المخصصة للاستخدام في الانتخابات التالية.

بدأت عملية إعادة تقسيم الدوائر هذه عندما قرر الناخبون في العام 2018 المضي قدمًا في اقتراح اقتراع يمنح لجنة من المواطنين سلطة ترسيم حدود الدوائر.. في السابق، كان يتم ترسيم الدوائر من قِبَل الأعضاء المنتخبين في مجلس النواب في ميشيغان.

تم رسم الخرائط الجديدة، تشيسنوت وليندن وهيكوري المسماة، بناءً على شهور من التعليقات العامة التي تم إجراؤها في 14 مجتمعًا محليًّا مختلفًا.

كانت إحدى الأولويات الرئيسية لجلسات التعليقات العامة هي تحديد المجتمعات محل الاهتمام وضمان وجود هذه المجتمعات معًا في الخرائط الجديدة.

وفي أحد الاجتماعات، التي عُقدت في ديربورن، علّق أحد المتحدثين على ضرورة بقاء الأميركيين العرب معًا كمجتمع كامل يحظى بالاهتمام، واستشهد المتحدث بالاحتياجات الفريدة للأميركيين العرب والمهاجرين الأميركيين العرب، ودعا إلى تحديد مجتمع ذي أهمية للأميركيين العرب في جنوب شرق ميشيغان.

ويقول بلال حمود، وهو ناشط عربي أميركي: «هذا يجعل المجتمع العربي الأميركي محل اهتمام».. «علينا أنْ ندرك أن هناك فجوة مصطنعة في الوصول، وأطلب من هذه اللجنة أن تنظر بجدية في التأثير الفادح لتقسيم هذا المجتمع أكثر».

 

وفقًا لبيانات الحملة الفيدرالية، هناك 58 شخصًا تقدّموا للترشح في سباقات الكونغرس في ميشيغان بموجب الخرائط التشريعية الجديدة.

في جنوب شرق ميشيغان، هناك 29 مرشحًا يتنافسون في انتخابات الكونغرس للعام 2022.

التحديات القانونية للخرائط الجديدة

بعد الموافقة على الخرائط النهائية، أواخر ديسمبر، قدمت مجموعة من الموظفين العموميين في منطقة ديترويت شكوى قانونية إلى المحكمة العليا في ميشيغان.. تزعُم الشكوى أنه بسبب عدم وجود عدد مكافئ من دوائر الأغلبية والأقلية، فإن خريطة الكونغرس الجديدة لا تمتثل لقانون حقوق التصويت لعام 1965، وهو ما يُمثل إضعافًا للناخبين.

وتذكُر الشكوى القانونية: «إذا تم تبنّي خطط دوائر الكونغرس الأميركي، فسوف تقضي تمامًا على الدائرتين ذات الأغلبية للأقلية (السود) التي تعمل حاليًّا من خلال أكبر تجمّع للسكان السود في ميشيغان (ديترويت)».

«بدلاً من ذلك، سيتم تقسيم هذه الدوائر إلى ثماني دوائر جديدة تتألف من ثمانية أقسام صغيرة من المجتمع الأسود في وحَول ديترويت، كلّ منها يقترن بقسم كبير من ضاحية ذات أغلبية غير سوداء في ديترويت (مثل برمنغهام وبلومفيلد هيلز)».

هذه شكوى حقيقية، حيث تم القضاء على الدائرة الوحيدة في ميشيغان التي تضم عضوًا أسود في الكونغرس، الدائرة 14، ودُمجت مع أجزاء من الدائرتين (12 و13) السابقتين في ميشيغان.

تمتد الحدود الحالية للدائرة 13، في ميشيغان، في جميع أنحاء شرق ديترويت، ومجتمعات شمال داون ريفر.

رفضت المحكمة العليا في ميشيغان الشكوى بموجب قانون حقوق التصويت، قائلة إن غياب المناطق التي تقطنها أغلبية من الأقليات «ليس مقياس تخفيف الأصوات بموجب قانون حقوق التصويت».

«لم يحدد المدَّعون الأسس أو السلطة القانونية التي من شأنها أن تسمح لنا بالتشكيك في قرار اللجنة بعدم ترسيم الدوائر على أساس العِرق والأغلبية والأقلية»، كما جاء في ردّ المحكمة العليا في ميشيغان.

ما يزال هناك اعتراضان قانونيان آخران ضد لجنة إعادة توزيع المواطنين المستقلة في ميشيغان قيد النظر.. يشكك أحدهما في صلاحية الخرائط على أساس الإنصاف، بينما يتساءل الآخر عن الحاجة إلى تقسيم بلديات معينة.

 

بدء ملفات الحملة

وفقًا لبيانات الحملة الفيدرالية، هناك 58 شخصًا تقدموا للترشح في سباقات الكونغرس في ميشيغان بموجب الخرائط التشريعية الجديدة.. في جنوب شرق ميشيغان، هناك 29 مرشحًا يتنافسون على الكونغرس في انتخابات الكونغرس للعام 2022.

أعلنت برندا لورانس، عضو الكونغرس عن الدائرة الرابعة عشرة في ميشيغان، أنها لن تترشح لإعادة انتخابها، ولكن لوحظ أنها قدمت ترشيحها في الدائرة الرابعة عشرة التي تم إلغاؤها الآن.

وفي الوقت نفسه، فإنّ عضوي الكونغرس، ديبي دينجيل ورشيدة طليب، من بين المسؤولين المنتخبين الذين سيخوضون الانتخابات لإعادة انتخابهم في دوائر جديدة تمامًا.

قد يوضح المزيد من المرشحين نواياهم قبل الموعد النهائي للتقديم في 19 أبريل/ نيسان.

   
 
Advertisements

تعليقات