Accessibility links

رئيس “تعليميّ” هامترامك لـ”اليمني الأميركي”: نستعدُّ لتغيير جذريّ


Advertisements
Advertisements

هامترامك – «اليمني الأميركي»سايمون ألبرت:

تعيش مدارس هامترامك العامة حالة تغيير؛ إذ يجري تنقيح الأهداف وإعادة تعريفها، وإعادة تقييم الخطط، وكذا تحديد القيم.. إنها عملية تشمل الطلاب والخريجين والموظفين والإداريين الذين يحددون – جميعًا – الأهداف التي لديهم لنظام المدارس العامة.

ولكن، ودُون شك، فإنّ مدارس هامترامك العامة – حاليًّا –في وضعٍ جيّد، حيث لديها فصول لتأهيلٍ أفضل للطلاب المتقدمين، ولديها خريجون درسوا ومرّوا عبر فصولها الدراسية، حتى أن أحد الطلاب الحاليين عُرض عليه مئات الآلاف من الدولارات في مِنح دراسية من أفضل الجامعات في الولايات المتحدة.

يقول رئيس المجلس التعليميّ للمدينة – إيفان ميجور: «ميزانية المنطقة التعليمية في المدينة هي بأفضل حالاتها لمواجهة هذا النوع من التغيير، على الرغم من أنّ المدارس العامة في هامترامك ليس لديها ما يكفي من المال مقارنة بالآخرين في المناطق التعليمية الأخرى؛ وذلك لتغيير جذري في منطقتها».. ويضيف ميجور: أن «المقاطعة تعمل على الوصول بذلك إلى مرحلة ومستوى أفضل»، مؤكدًا: «وضْعُنا المالي جيّد، لكننا نحتاج المزيد لمواجهة التحديات والوصول إلى أفضل المستويات».

ويضيف ميجور، في حديث لصحيفة (اليمني الأميركي): «لدينا رصيد جيّد للغاية في الصندوق؛ نتيجةً للموازنة الذكية التي طُرحت، وأيضًا لتزايد دخول الطلاب والالتحاق بالمنطقة التعليمية للمدينة، ومع ذلك كانت، ولا تزال، هناك بعض العقود من القضايا الهيكلية القديمة في المنطقة، وتحتاج إلى تجديد وإضافات، وهذا بحاجة إلى مبلغ من المال أكبر بكثير من أيّ مبلغ موجود لدينا».

«ولكن حتى هذه المشكلة يجري التخطيط لها»، يقول ميجور: إن «ذلك سيشمل الشراكة مع المجتمع وطلب الدعم منه.. وإمكانية الحاجة إلى الدعم العام للمواجهة لا زالت قائمة، وأيضًا البحث عن مِنح مادية أُخرى، ومن عدة برامج.. ولكن هذا ليس محور تركيز المجلس في الوقت الحالي».

 

ديترويت 

في ذات السياق تعيش منطقة ديترويت، وهي الأوسع، حالة تغيير جذري، حيث إن الاقتصاد الأميركي يتجه نحو سوق ذات تعليم عالٍ يختلف عن السابق، وكانت الموجة المعروفة سابقًا تتجه إلى البحث عن الأعمال في الخدمات، كما أنّ وظائف التصنيع والعمال في نهاية المطاف توشك على الانقراض، حيث تترك المصانع المدن الكبيرة بسبب عدم وجود نَفْس الأعمال، إذ كانت أجور هذا النوع من الوظائف عالية والدفع جيدًا.

ولِذا يعمل المجلس التعليمي في هامترامك على اللحاق بكل هذه التغييرات ومواكبة الجديد في قضية تأهيل الأجيال لأعمال أخرى.

وقد عقد مجموعة من الطلاب والخريجين السابقين والموظفين والإداريين اجتماعات لإعادة تحديد أهداف المجلس التعليمي ضمن هذا الاقتصاد المتغيّر جذريًّا، والهدف، كما يقول ميجور، «تحديد ما ستفعله الإدارة التعليمية لأطفالها بشكل كامل، هذا من أجل تعزيز نمو الطلاب على أفضل وجه، حيث يطمحون إلى وظائف في سوق جديدة وتنافسية للغاية».

ويأتي هذا جنبًا إلى جنب مع المنافسة المحمومة مع المدارس الخاصة و(تشارتل سكوول) التي تعمل داخل المنطقة التعليمية في هامترامك.

«وخلال خطاب الرئيس دونالد ترمب عن حالة الاتحاد، في وقت سابق من هذا الشهر، وصف الرئيس المدارس الممولة من الحكومة، ونحن جزء منها، بأنها “مدارس حكومية فاشلة”، وهذا يوضّح المخاطر التي في متناول اليد بالنسبة إلى مدارس هامترامك العامة».

 

مدارس للربح وليس للتعليم

«ليس من قبيل المصادفة أنه في المجتمعات والجاليات ذات الدخل المنخفض، هناك عقلية الغرب المتوحشة، التي تُركز في كثير من الأحيان على الربح فقط، والمدارس المعروفة بـ(تشارتل سكوول) لا تهتم بأيّ تطوير للقضية التعليمية مع عدم وجود مؤشرات أداء واضحة»، يقول ميجور: «إنهم لا يظهرون أنهم أفضل من المدارس العامة التقليدية، ومع ذلك فإنهم يتكاثرون وينحرفون بالتركيز الذي ينبغي أن يكون حول رفع مستوى الطلاب».

تجدر الإشارة إلى أن هناك أبحاثًا أُجرِيت حول الطلاب الملتَحِقين بالمدارس المعروفة بـ(تشارتل سكوول)، الهادفة إلى الربح في منطقة مترو ديترويت، حيث أكّدت النتيجة أنهم يؤدون أداءً أسوأ بشكل ملحوظ من المدارس العامة بشكل عام، وهذا وفقًا لتقرير وبحث صادر عن مركز أبحاث نتائج التعليم في جامعة ستانفورد.

 

ميشيغن

يقول ميجور: «سأتحدث باسم ما أعتقدُ أنه إجماع مجلس الإدارة»، «في السنوات الـ(6) الماضية التي كنتُ خلالها في مجلس الإدارة، هناك إجماع عام على أنّ الطريقة التي تتصور بها ولاية ميشيغن التعليم العام والأموال معيبة للغاية”.

ووفقًا لتقرير صدَر العام الماضي عن جامعة ولاية ميشيغن، فإن تمويل التعليم العام في الولاية يأتي في المرتبة (48)، من أصل (50) ولاية.

وتمويل الدولة وسيلة مهمة للمجتمعات ذات الدخل المنخفض لسدّ الفجوة في التمويل؛ لأن العديد من ميزانيات المناطق المدرسية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالضرائب العقارية، بدلاً من الضرائب الحكومية الخاصة بالولاية، أو على المستوى الفيدرالي.

 

تغييرات إيجابية 

«لم يكن فقط التغيير الوحيد في منطقتنا التعليمية لهذا العام هو تعيين المدير والمشرِف الجديد السيدة جليلة أحمد»، يقول إيفان ميجور، «إن جليلة أحمد أصبحت جزءًا أساسيًّا من الفريق لعملها المشرِفة الأولى في تحسين أداء المنطقة التعليمية بشكلٍ جذري».

وأضاف: أنّ «السيدة جليلة أحمد جادة، بشكل لا يُصدّق، في عملية التغيير وتحسين الأداء، ومجلسنا – أيضًا – جاد بشكلٍ لا يُصدّق في دعمها».

 

التخطيط

وتم تشكيل لجنة التخطيط الاستراتيجي؛ وهي المجموعة التي انعقدت لإعادة تحديد الأهداف التعليمية لمدارس هامترامك العامة، بناءً على طلب من المشرِف الجديد السيدة جليلة أحمد، وهي لجنة تضمّ وتشمل أكبر عدد ممكن من الأصوات في تمثيل الأهداف المستقبلية للمنطقة التعليمية وطلابها.

وتمّ التصويت على رئيس المجلس التعليمي “إيفان ميجور” كرئيسٍ جديد في 15 يناير، خلال اجتماع عام للمجلس التعليمي.

وقال ميجور: «إنها – حقًّا – منطقة ومجتمع تعليمي، على عكس أيّ مجتمع آخر»، «الموظفون الجدد الذين يأتون إلى هنا من مناطق المدارس الأخرى يُفاجأون دائمًا بملاحظة تلك الاختلافات الصارخة في مدى جدّية الأطفال وأولياء الأمور بشأن تعليمهم هنا».

Advertisements

تعليقات