Accessibility links

رئيس الجمعية اليمنية الأميركية: 522 طالبًا وطالبة استفادوا من المِنح الدراسية للجمعية حتى اليوم


Advertisements

ديربورن – “اليمني الأميركي”:

نظمت الجمعية اليمنية الأميركية في ولاية ميشيغان، مؤخرًا، حفلها السنوي الرابع والعشرين لتوزيع المِنح الدراسية للطلاب المتفوقين من أبناء الجالية اليمنية الأميركية.

الحفل الذي أُقيم في مدينة ديربورن بات تقليدًا سنويًّا منذ نشأة الجمعية، التي تُعد إحدى أهم المؤسسات اليمنية الأميركية الداعمة لأبناء الجالية المتفوقين في الولاية.

خلال الحفل تم تكريم الطلاب المتفوقين وإعلان الأسماء الفائزة بالمنح الدراسية التي تمولها الجمعية في سياق برامجها الداعمة لمسار التعليم باعتباره أساس تطوير واقع أبناء الجالية، وتحويلهم إلى فاعلين ومؤثرين في المجتمع الأميركي.

حصد مئات الطلاب من أبناء الجالية على مدى السنوات الماضية منحًا دراسية تمنحها الجمعية تكريمًا لتفوقهم في الولاية.

حضر حفل هذا العام عمدة مدينة ديربورن وعمدة مدينة هامترامك ونخبة من الأكاديميين والمثقفين وثلة من أبناء الجالية.

يشار إلى أن عددًا من أبرز أطباء ومهندسي وأكاديميي الجالية اليوم هم من الطلاب الذين حصلوا على مِنح من الجمعية.

صحيفة (اليمني الأميركي) التقت رئيس الجمعية، ضيف الله الصوفي، وناقشت معه واقع الجمعية وتطلعاتها نحو مستقبل الجالية.. فكان هذا الحوار:

 

من الحفل السنوي لتوزيع المنح الدراسية التي تقدمها الجمعية

رئيس الجمعية ضيف الله الصوفي

 

ضيف الله الصوفي: أمير غالب كان أحد الطلاب الذين استلموا منحة دراسية من الجمعية عام 2000م.. بينما حضر ضيف شرف حفل توزيع مِنحها للعام 2022م.   

“22 طالبًا وطالبة حصلوا على مِنح دراسية هذا العام من الجمعية”.

“تم تسوية التُّهم الموجهة لأكثر من 600 مهاجر يمني أمام المحكمة، والذي استغرق ما يقارب 8 سنوات”.

* في العام المقبل ستحتفل الجمعية باليوبيل الفضي لتأسيسها وإطلاق مشروع المِنح الدراسية التي توزعها للطلاب المتفوقين.. ماذا تحقَّق للجمعية بعد أربع وعشرين سنة؟

– الجمعية اليمنية الأميركية هي امتداد للاتحاد العام للمغتربين اليمنيين، والذي تأسس عام 1976 بدعم من حركة 13 يونيو/ حزيران، وقائدها الشهيد إبراهيم الحمدي، وهي في قلب تواجد الجالية اليمنية في ولاية ميشيغان.

مشروع المِنح تأسس عام 1997، وبالتأكيد سنعمل على تعزيز حضور ومشاركة من لهم تأثير في حياتهم الخاصة والعامة من أبناء الجالية.

* بِمَ تميَّز احتفال هذا العام لتوزيع المنح الدراسية؟

–  تميز احتفال هذا العام بأنه كان احتفالاً مباشرًا.. بينما كان احتفالا العامين الماضيين لتوزيع المنح عبر الزوم بسبب جائحة كورونا، وهنا ندعو بالرحمة والمغفرة لكل أعضاء الجمعية وأبناء الجالية ممن رحلوا بسبب الجائحة.

عودًا على بدء.. ما يميز احتفال هذا العام أيضًا هو اختيار عدد أكبر من الطلاب، كما تميز الاحتفال بالحضور والترتيب الجيد بمشاركة عمدة مدينة ديربورن وعمدة مدينة هامترامك… وبالمناسبة فإن عمدة هامترامك، الدكتور أمير غالب، كان أحد الطلاب الذين استلموا منحًا دراسية من الجمعية عام 2000م.. بينما حضر ضيف شرف حفل توزيع منحها للعام 2022م.   

* كم عدد الطلاب الذين مُنحوا هذا العام مِنحًا دراسية، وفي أي التخصصات التعليمية؟ 

– عدد الطلاب 22 طالبًا في تخصصات مختلفة، كما ننوه بأن اثنين من الطلاب، وهما رنا البعداني تم قبولها في جامعة هارفرد المشهورة، وأيضًا الطالب علي مزايد.

* في أي عام أطلقت الجمعية مشروع المنح؟ 

– في عام 1997، وللعلم فالجالية اليمنية لم يكن لديها من طلاب الثانوية العامة سوى عدد قليل، بينما خلال هذه الفترة تتميز الجالية اليمنية الأميركية بالتحاق أبنائها بعدد كبير من التخصصات الجامعية مقارنة بمرحلة البداية، فالتطور واضح وجلي.

* هل استمر المشروع بتقديم المنح كل سنة حتى هذا العام؟

– لم نتوقف إلا مرتين، الأولى بعد أحداث 11 سبتمبر؛ لِما تركته من آثار نفسية في صفوف الجاليات الإسلامية والعربية، والثانية خلال جائحة كورونا.

*هل لديكم إحصائية بعدد الطلاب الذين مَنحتهم الجمعية منحًا دراسية منذ نشأتها حتى الآن؟

–  يبلغ العدد 522 طالبًا منذ تأسيس برنامج المِنح الدراسية.

* ما الشروط والمعايير التي تطبقها الجمعية على مَن يستحقون هذه المِنح؟ 

– نراعي درجات النجاح والدخل المادي للأسر والتنوع والتميز     حسب شهادة مديري المدارس الثانوية. 

* ما الأهداف التي تنشدها الجمعية من هذا المشروع؟ 

– المشروع كان تلبيةً وتشجيعًا للطلاب لمواصلة التعليم الجامعي في هذ البلد الذي نعيش فيه، وسعيًا لرفع مستوى الجالية اليمنية بين الجاليات الأخرى، وإيجاد حالة من التنافس، خصوصًا أننا نشرك عائلات الطلاب في الاحتفاء.

* ما المشاريع الأخرى التي تعمل عليها الجمعية؟ 

– الجمعية تشارك في لجنة حقوقية للدفاع عن اليمنيين الأميركيين، وقد تم تسوية التُّهم الموجهة لأكثر من 600 مهاجر يمني أمام المحكمة، والذي استغرق ما يقارب 8 سنوات.

* ماذا تقولون عمّا حققته الجمعية حتى اليوم، وهي تخطو نحو ربع قرن منذ تأسيسها، مقارنة بالأهداف التي وضعتها عند تأسيسها؟

– مررنا بظروف كانت قاسية في كثير من الأحيان.. بدعم أعضاء الجمعية والداعمين الآخرين تمكنّا من الاستمرار، والاستمرار هو جزء من النجاح، ونحن ندرك أن هذا النجاح ليس حكرًا على ناشطين، وإنما نقدّر لهذا الجيل ما تحقق. 

* مَن الداعمون للجمعية؟

– الدعم في مرحلة التأسيس كان من الحكومة المركزية، والآن يرتكز الدعم على أعضاء الجمعية والمؤسسات والشركات والمحامين ورجال الأعمال.

* ما المشاريع المستقبلية التي تطمح لها الجمعية؟ 

– الاستمرار في تطوير البرامج الخدمية، وإيجاد شراكة مع بقية المؤسسات، والعمل لإيجاد مبني يليق بتطور الجالية، ويكون ملتقى عامًّا لها في المستقبل.

   
 
Advertisements

تعليقات