Accessibility links

ديربورن هايتس تتذكرُ العمدة الراحل دان باليتكو ​


 ديربورن هايتس – “اليمني الأميركي” – براين ستون

تَسبَّبَ الموتُ المفاجئ لعمدة ديربورن هايتس، دان باليتكو، ​​جرَّاء مضاعفات مرتبطة بـ COVID-19، بإحداث صدمة للمجتمع.

Advertisements

أصدقاء الرجل ومجتمع المدينة سيأخذون وقتًا في التفكير بالرجل الذي يعرفونه…

«بدأَ هاتفي بالرنين الساعة الـ2 صباحًا»، قالت جاكي لوفجوي، رئيس غرفة تجارة منطقة ديربورن، «لقد شعرتُ بالحزن الشديد لسماع وفاة دان باليتكو».. «كان باب باليتكو مفتوحًا دائمًا لتبادُل الأفكار ودعْم الأعمال التجارية».

عقَدتْ لوفجوي العديد من الأنشطة والأعمال على مدار العام، وبشكلٍ وثيقٍ مع باليتكو، وعملتْ معه عن كثب لمساعدة ديربورن هايتس في تطوير مجتمع أعمالها.

«أعتقدُ أنه يريدُ أنْ يتذكره الناس بروح الدُّعابة.. كان يُحِبُّ قول النكات دائمًا»، قالت لوفجوي، «حقًّا باليتكو شخصية لا تُنْسى».

أما جون كنابمان، وهو صديق باليتكو منذ ما يقرُب من 30 عامًا، وكذلك محاميه، فقد قال: «إنّ دان باليتكو ​​كان أحد الأشخاص القلائل الذين قضوا وقتًا للتعرف عليه عندما أصبح ناشطًا سياسيًّا لأول مرة».

«عندما بدأتُ العمل كناشطٍ سياسي قبل 30 عامًا، لم يكن يعرفني أحد، بما في ذلك دان، لكن دان آمنَ بي، وكان مُعلّمًا وصديقًا يمكنني الاعتماد عليه دائمًا»، قال كنابمان، «إنّ الكثيرين يعرفون باليتكو ​​كشخصية عامة، ولكن كان لديه عديد من الهوايات الفريدة التي يدعمها»، «كان دان فخورًا بتخرجه من جامعة إم ديربورن، كما أنه كان شخصًا يُحِب سِباق السيارات، والسيارات بشكلٍ عام».

وأضاف كنابمان أنّ «باليتكو ​​يريدُ أنْ يتذكره الناس عن الفترة التي قضاها في الخدمة العامة».

 

كانمان: كان دان موظفًا حكوميًّا حقيقيًّا وقضى حياته على هذا النحو

جريتشن ويتمير: «لقد كان موظفًا عامًّا ملتزمًا وزميلًا غير عاديّ.. قلبي مع عائلته وأصدقائه ومدينة ديربورن هايتس»

«كان دان موظفًا حكوميًّا حقيقيًّا، وقضى حياته على هذا النحو.. لقد كان عضوًا في مجلس المدينة في سِنٍّ مبكرة جدًّا، وكان يتمتعُ بالعمل في ديربورن هايتس، ومساعدتها على الازدهار»، قال كنابمان، «عندما أصبح عمدة كانت ديربورن هايتس لا تتضمنُ الكثير من الصناعة، لذلك كانت مرشحة رئيسية لدوامة هبوطية، وسيطرة الدولة، وربما حتى الإفلاس.. أعتقدُ، حقًّا، أنّ شخصًا فقط لديه مهارات دان وتفانيه، كان قادرًا على توجيه المدينة إلى أبعد من ذلك».

كانت خسارة باليتكو كبيرة بالنسبة لجنوب شرق ميشيغان وعبْر الولاية.. وأشادتْ الحاكم جريتشن ويتمير، التي خدمتْ إلى جانبه في المجلس التشريعي لولاية ميشيغان، قائلة: «لقد كان موظفًا عامًّا ملتزمًا وزميلًا غير عادي.. قلبي مع عائلته وأصدقائه ومدينة ديربورن هايتس».

كما أرسلَ رئيس البلدية جون جاك أورايلي، من ديربورن، بيانًا صحفيًّا يُعرِبُ فيه عن حزنه لوفاة باليتكو.

«بالنيابة عن مدينة ديربورن، نُعرِبُ عن تعازينا لسكان ديربورن هايتس لفقدان رئيس بلديتهم، دانيال باليتكو.. لقد كان صديقًا لمجتمعنا، وأيّدَ الجهود التعاونية التي خدمت السكان بشكلٍ أفضل في كلٍّ من ديربورن هايتس وديربورن»، قال أورايلي.

قال مفوض المقاطعة ديفيد كنزيك، الذي يُمثِّلُ ديربورن هايتس، إنه شعر بالخسارة بعمق، وعرف العمدة باليتكو ​​منذ كان طفلاً.

«حضرتُ أنا وإخوتي القديس لينوس جنبًا إلى جنب مع بناته، ولذا كان من الشائع رؤيته في صفّ النقل بعد المدرسة أو يوم الأحد… مع تقدُّمي في السِّنّ تقاطعت مساراتنا أكثر فأكثر في الأحداث المجتمعية، وعندما بدأتُ بالانخراط في السياسة، بالكاد أتذكرُ يومًا لم يكن موجودًا فيه».

كان باليتكو ​​يبلغُ من العمر 70 عامًا عندما توفِّي بسبب مضاعفات COVID -19… ولم يكن مريضًا لفترة طويلة قبل أنْ ينتقل إليه المرض.

  • 31
    Shares
Advertisements

تعليقات