Accessibility links

 خليل عثمان مرشح مجلس ديربورن يجمعُ 20 ألف دولار في يوم واحد


ديربورن – “اليمني الأميركي” – براين ستون

Advertisements

نظّم مرشح أميركي، من أصولٍ يمنية، لعضوية مجلس مدينة ديربورن حملة لجمع التبرعات الرقمية، وجمْع أكثر من 20000 دولار في غضون 24 ساعة.

خليل عثمان، المرشح لمجلس المدينة، هو متخصص في البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات.   

قال عثمان: «شكرًا لجميع المتبرعين على مستوى القاعدة الذين أظهروا دعمًا مذهلاً».. «إيمانك بحملتنا يجعلني أقوى».

وذكر عثمان أنّ لديه خطة لتحسين حياة جميع سكان ديربورن، وأنّ جمْع التبرعات سيساعده في إيصال الرسالة إلى الناخبين.

 

رشيد النزيلي، ناشر صحيفة (اليمني الأميركي): هذه لحظة مهمة للغاية بالنسبة للمجتمع بأسره».. «إنه يُظهر أننا، كمجتمع، قادرون على جمع التبرعات لمساعدة المرشحين للمجلس التعليمي ومجلس المدينة، وفي يومٍ من الأيام، لمنصب العمدة»

 

المجتمع اليمني

إنّ جمع التبرعات له آثار أوسع في المجتمع اليمني بديربورن، والذي تحول إلى حملة جمْع التبرعات. 

ولدى الجالية اليمنية أعداد كبيرة من حيث التصويت، لكنها تُواجهُ صعوبات أحيانًا في جمع التبرعات للمرشحين. 

لكن جمع التبرعات الكبيرة في يومٍ واحد هو – أيضًا – علامة على أنّ المؤسسات اليمنية الأخرى مثل المؤسسات غير الربحية، وحتى هذه الصحيفة، لديها مؤسسة، تزدادُ قوة يومًا بعد يوم.

وقال رشيد النزيلي، ناشر صحيفة (اليمني الأميركي):«هذه لحظة مهمة للغاية بالنسبة للمجتمع بأسره».. «إنه يُظْهر أننا، كمجتمع، قادرون على جمع التبرعات لمساعدة المرشحين للمجلس التعليمي ومجلس المدينة، وفي يومٍ من الأيام، لمنصب العمدة»

ومع ذلك، فإنّ جمْع التبرعات ليس العلامة الوحيدة على المرشح الفائز.. سيتعينُ على عثمان عرض قضيته مباشرةً على الناخبين، إنْ كان يأملُ بالفوز. 

كان رامز حيدر هو الأكثر تمويلًا جيدًا من بين المرشحين الجدد لمجلس المدينة في 2017، والذي احتلّ المركز الأخير في الانتخابات العامة، على الرغم من أنه حصلَ على ما يقربُ من ضعف ما حصل عليه المرشحَون الفائزون للمرة الأولى (ليزلي هيريك وإيرين بيرنز).

 قال عثمان لأنصاره: «نحن لا نأخذُ أيّ شيء كأمرٍ مسلّم به». «أعدُ بأنْ أدير الحملة الشعبية الأكثر تنافسية، التي شهدتها هذه المدينة على الإطلاق!»

معظم المرشحين لمجلس مدينة ديربورن لم ينظموا أيّ حملات تبرعات بعد. 

ولم يتضح بعد ما إذا ستكونُ هناك انتخابات أولية لمجلس مدينة ديربورن.. إذا كان هناك 14 مرشحًا أو أقلّ بحلول الموعد النهائي للتقديم في نيسان (أبريل)؛ فسينتقلُ سباق مجلس المدينة تلقائيًّا إلى الانتخابات العامة في تشرين الثاني (نوفمبر).

خليل عثمان مهاجر يمني، ومنافس جاد على المنصب المفتوح في مجلس مدينة ديربورن، علاوة على ذلك (عثمان) هو ناشط في الجالية اليمنية، ومتخصص في تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات في واحدة من أكبر شركات صناعة السيارات، وهو أيضًا مشارك نشط في شؤون المدينة كمفوض لقسم الحدائق والترفيه.

لدى عثمان أطفال يتربون في المدينة… وهو حاصل على البكالوريوس والماجستير في علوم الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات. 

على الرغم من بدء الحملة الانتخابية، إلا أنّ عثمان حدد أولوياته وركز فيها على قضيتين من القضايا الملموسة التي تؤثر بشكل مباشر في مجتمع ديربورن، وتشملُ هذه الأولويات معالجة الضرائب المرتفعة على الممتلكات، ودعم كبار السّن وخفض فواتير المياه.

Advertisements

تعليقات