Accessibility links

حكاية الحاج ماهر والعمل في محطات البنزين في وقت الأزمات


ديربورن – « اليمني الأميركي»:

ثمة أعمال يُمثّل استمرارها، وبخاصة أيام الأزمات والأوبئة، احتياجًا ضروريًّا؛ باعتبارها توفّر خدمة مهمة مرتبطة بحياة الناس كمحطات البنزين مثلاً.

الحاج ماهر، الذي يعيش في ديربورن، ويملك ويُدير عدة محطات بترول خارج المدينة، لم ينقطع عن عمله وممارسة الإشراف على العمال، والتأكد من مدى التزامهم بالاحترازات الوبائية وضوابط العمل، حتى خلال ما مضى من أيام الأزمة والوباء.

يقول لصحيفة (اليمني الأميركي): «لا بُدّ عليّ التأكد مِن أنّ كلّ شيء يسير على ما يُرام من حيث الوقاية والتعامل الجيد مع الزبائن وتوفّر كلّ شيء في المحطات، فخدمة المجتمع مهمة، وبخاصة أننا في أزمة، ومحطات البترول يُمثّل استمرار عملها احتياجًا ضروريًّا».

وأكد أهمية استمرار العمل في محطات البنزين قائلاً: «لدينا في محطة (شيل) زبائن تربطنا بهم علاقة تمتد لعشر سنوات؛ ولهذا نحرص على أنْ تكون الخدمة جيدة والأسعار ثابتة، كما نعمل على مساعدة الناس إنْ تطلّب منّا الأمر، بما في ذلك توصيل الأشياء لِمن لا يستطيعون الوصول إلينا».

وأشار إلى أنه في حال تم الإعلان تعليق العمل في هذا المجال فسوف يتم تعليق العمل في المحطات التي نملكها، «ومِن ثَم سنعمل على إيجاد حلول للعمال الذين يعملون معنا».

يُشار إلى أنّ مواقع محطات الحاج ماهر صالح في أماكن بعيدة عن مراكز الجالية العربية والإسلامية، خارج مدينة ديربورن، وهذا يؤكد مدى نجاح المالك في إدارة عمله بعيدًا عن بيئته الثقافية وكسب ثقة المتعاملين معه من جاليات أُخرى.

  • 22
    Shares

تعليقات