Accessibility links

حاكمة ولاية نيومكسيكو: قتل المسلمين الأربعة جرائم مستهدفة


Advertisements

متابعات – “اليمني الأميركي”:

بدأت السلطات في ولاية نيومكسيكو الأميركية التحقيق في احتمال وجود رابط بين مقتل أربعة مسلمين في هجمات متفرقة شملت مقتل ثلاثة مسلمين هذه السنة، و رابع خلال نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، وجميعها وقعت في مدينة البوكيرك. 

واستنكر الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأحد، جرائم قتل أربعة مسلمين في ولاية نيومكسيكو. وأعرب في تغريدة عن «الغصب والحزن إزاء الجرائم المروعة التي قُتل فيها أربعة رجال مسلمين في البوكيرك».

وأوضح أن إدارته «تنتظر تحقيقًا كاملاً» في الحوادث التي استهدفت 4 من الجالية المسلمة في المدينة، وكان آخرهم شاب من جنوب آسيا قُتل الجمعة الماضية (5 أغسطس/ آب).

وأعرب الرئيس الأميركي عن تضامنه مع عائلات الضحايا، قائلاً إن إدارته «تقف بقوة إلى جانب الجالية المسلمة»، وأكد أنه «لا مكان لجرائم الكراهية هذه في أميركا».

وتابع: «بانتظار نتائج التحقيق، أصلي من أجل عائلات الضحايا، وإدارتي تقف بحزم مع الجالية المسلمة.. هذه الهجمات الحاقدة لا مكان لها في الولايات المتحدة».

وتحقق الشرطة في ولاية نيومكسيكو الأميريكية ووكالات اتحادية في مقتل أربعة مسلمين لتحديد ما إذا كانت هذه الجرائم مرتبطة ببعضها في الوقت الذي وصفتها حاكمة الولاية بأنها «جرائم قتل مستهدفة».

ونشرت شرطة البوكيرك في ولاية نيومكسيكو صوراً للسيارة التي يشتبه في استخدامها كوسيلة نقل في جرائم القتل الأخيرة لأربعة رجال مسلمين.

وقالت الشرطة، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الأحد، إنها تسعى للحصول على المزيد من المعلومات وتحديد هوية سيارة “فوكس فاجن – جيتا أو باسات”.

وأكدت الشرطة، السبت، أن أربع جرائم قتل لرجال مسلمين قد تكون مرتبطة، حيث تم العثور على رجل من العشرينيات من عمره ميتًا قبل منتصف ليل 5 أغسطس بقليل، وهو مسلم من جنوب آسيا.

وقالت الشرطة إن محمد أفضل حسين (27 عامًا) قُتل في الأول من أغسطس/ آب وقُتل، أيضًا، أفتاب حسين (41 عامًا) في 26 يوليو/ تموز ، وهما من أصول باكستانية.

 كما قالت الشرطة إن محمد أفضال حسين الذي كان يعمل مديرًا للتخطيط لمدينة إسبانيولا، والذي جاء إلى الولايات المتحدة من باكستان، لقي حتفه بالرصاص، الاثنين الماضي، خارج مجمعه السكني في البوكيرك.

وذكرت الشرطة أن ذلك جاء في أعقاب مقتل أفتاب حسين من الجالية الأفغانية الكبيرة في البوكيرك، والذي عُثر عليه مقتولاً بالرصاص في 26 يوليو تموز بالقرب من المنطقة الدولية بالمدينة.

وتبحث السلطات الأميركية فيما إذا كانت جرائم القتل هذه مرتبطة بمقتل محمد أحمدي، وهو مسلم من أفغانستان، قُتل في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقالت حاكمة ولاية نيومكسيكو، ميشيل لوغان غريشام، على تويتر في ساعة متأخرة من مساء السبت إن «القتل الذي استهدف المسلمين المقيمين في البوكيرك يثير غضبًا شديدًا وغير مقبول على الإطلاق».

وأضافت – أيضًا – أنها أرسلت أفرادًا إضافيين من شرطة الولاية إلى البوكيرك للمساعدة في التحقيق.

وقال قائد شرطة البوكيرك، هارولد ميدينا، للصحفيين، السبت، إن «شابًّا من الجالية المسلمة قُتل».

وفيما لم يتم الكشف عن اسم القتيل وملابسات الجريمة قالت الشرطة إنه في الحالات الثلاث السابقة نُصبت كمائن للضحايا وأطلق النار عليهم دون سابق إنذار، حسب ما نقلته تقارير إعلامية. 

وقال ميدينا إن جرائم القتل «مقلقة».

وكانت الشرطة في ولاية نيومكسيكو قد قالت في وقت سابق إنه يبدو أنه تم استهداف المسلمين الثلاثة الآخرين الذين لقو حتفهم في أكبر مدن الولاية خلال الأشهر التسعة الماضية بسبب دينهم وانتمائهم العرقي.

   
 
Advertisements

تعليقات