Accessibility links

جليلة أحمد: نحْنُ نحترمُ قراركم.. إذا نجح السّند، سيستفيد أطفالنا من فرص التعليم الأكثر أمانًا


Advertisements
Advertisements

هامترامك – “اليمني الأميركي”:

أعربت مدير مدارس هامترامك العامة السيدة جليلة أحمد عن الشُّكْر لمواطني المدينة لمشاركتهم النشطة مع المدارس.

وقالت، في بيانٍ تلقّت نسخة منه صحيفة (اليمني الأميركي)، إنّ التعليم يتطور ويزدهر عندما يتعاون ويشترك الجميع في العملية التعليمية.

وجددت التأكيد أنّ «مسؤوليتي هي خدمة طلاب مدارس هامترامك وعائلاتهم، وجزء من مسؤوليتي هو الدفاع عن جميع الطلاب للحصول على جودة أعلى للتعليم».

«لقد التحقتُ بمجال التعليم عام 1996م، وحصلتُ على العدید من الدرجات العلمیة والشهادات في تعلیم اللغة والأدب الانكلیزي، وتعلیم الانكلیزیة كلغة ثانیة، ومحو الأمیة، والقیادة التربویة، والمناهج، والتعلیم».

وأضافت: «یتمیّز عملي بمستویات جودة عالیة، ولديّ سِجلّ حافل في هذا المجال.. إنّ التزامي بخدمة هامترامك خالصٌ، وأنا أثقُ بطلابنا وأُسَرنا، وأریدُ لهم الأفضل».

وتابعَت: «كما تعلمون، لدینا 10 فصول دراسیة متنقلة في مدرسة دیكنسون ویست، هذه الفصول المتنقلة تشبه منزلًا، أو مقطورة من غرفة واحدة. ولا یوفر بیئة مناسبة للتعلیم والتدریس، وهذه الفصول المحمولة محاطة بسیاج كبیر، ومنفصلة (بنیانًا) عن المدرسة.. هذا الحال لیس عادلاً».

وأكّدت «لا یمكننا قبول هذا لِأطفالنا الذین یعتمدون علینا كراشدین ومسؤولین لاتّخاذ قرارات مهمة لمستقبلهم، بصفتي معلّمة، وكأُمّ، وداعیة لحقوق الأطفال، لم أستطع غَضّ الطرف عن هذه الفصول المتنقلة».

واستطردت: «في شهر یولیو 2019، بمجرد أنْ أصبحت مدیرة للمدارس، بدأ الآباء وقادة المجتمع والمدرّسین یسألونني عمّا سأفعله لِحلّ هذه المشكلة. حضروا اجتماعات المجلس یشكون من نَقص أنظمة التبرید. وبالفعل شرعتُ فورًا في البحث والعمل مع أشخاص مختلفین من Wayne  ISD RESA، والمختصین من موظفي الدولة لمعرفة ما یمكننا القیام به».

وقالت: «البدیل الوحید الذي كان أمام مقاطعتنا التعلیمیة هو التقدم بطلب للحصول على السّند المالي.. كانت العملیة مُضنیة تتطلب دراسات تفصیلیة، والكثیر من العمل مع الخبراء والمهنیین الذین یقومون بهذا العمل منذ عقود».

وتابعت: «لم یكن الهدف مطلقًا أنْ يُثقل كاهل أفراد المجتمع المحترمين. الهدف هو مشاركة المعلومات الضرورية وإبلاغها وتوفیرها للتأكد من أنّ أفراد المجتمع على درایة بالخیارات المتاحة حتى یتخذوا القرار الأفضل».

واستطردت جليلة أحمد: «نحن نحترم قراركم. إذا نجح السند، سیستفید أطفالنا من فرص التعليم الأكثر أمانًا في بیئة تعلیمیة مناسبة ومواتیة ومنصِفة. سترتفع قیمة العقار في هامترامك، حیث تصبح منطقة المدرسة أكثر قابلیة للتطبیق، إذا لم ینجح السند، فقد اتخذ أفراد المجتمع قرارًا یُلبّي ظروفهم».

وأكدت مدير مدارس هامترامك: «مهما كانت النتیجة، فسوف یسعدنا أنا وفریق HPS الاستمرار في تعزیز شراكتنا لسنوات عِدة قادمة، وكما يقول المثل الصيني “نحتاج إلى كلّ القرية كي نعلّم طفلاً”. عندما نعملُ معًا، سنكون أكثر نجاحًا«.

Advertisements

تعليقات