Accessibility links

بعد وفاة مهاجرة يمنية.. اتهام مشتبه به في قضية الدهس   بارتكاب أربع جرائم


Advertisements

نشر مستخدم reddit u / here_in_the_313 روايته عن شاهد عيان عن حادث الدهس الذي حدث في يوم الذكرى (المصدر: reddit.com)

ديترويت – “اليمني الأميركي”:
ما زال الحزن والصدمة يخيمان على أبناء الجالية الأميركية العربية واليمنية في مدينة ديربورن جراء تعرض فتاتين من أبناء الجالية اليمنية لحادث دهس في شاطئ بيل آيل في ديترويت قبل بضعة أيام.

وأعرب ناشطون من أبناء الجالية عن صدمتهم إزاء تعرُّض الفتاتين الشقيقتين لهذا الحادث المؤلم الذي تسبب بوفاة إحداهن وتعرّض الأخرى لجروح خطيرة، مطالبين بتحقيق العدالة.

وكانت الفتاتان تستمتعان بوقتهما في يوم الذكرى على شاطئ بيل آيل على نهر ديترويت عندما اقتحمت سيارة يقودها شاب يبلغ من العمر 23 عامًا الشاطئ وقام بدهسمهما، وفرّ من مكان الحادث.

وأسفر الحادث عن مقتل وإصابة مهاجرتين يمنيتين من مدينة ديربورن.

وبعد مطاردة امتدت لساعات تم القبض على المشتبه به في حادث الدهس، واستجوبته الشرطة. 

ألكسندر سميث، رجل يبلغ من العمر 23 عامًا، تم اتهامه بارتكاب جريمة القتل، وعدم التوقف عند مكان الحادث ما تسبب في الوفاة، والقيادة المتهورة التي تسبب ضعفًا خطيرًا في وظائف الجسم، والفشل في التوقف عند الاصطدام مما تسبب في ضعف خطير أو الموت.

وضحايا الحادث هما غدير صالح (12 عامًا) وشقيقتها الكبرى (16 عامًا). وتوفيت غدير متأثرة بجراحها في اليوم التالي للحادث، فيما ما زالت شقيقتها الكبرى في حالة مستقرة.

لا تزال شرطة ولاية ميشيغان تحقق في الحادث، ولا تستبعد ما إذا كانت هذه جريمة كراهية.

تم تقديم سميث يوم الجمعة، 3 يونيو/ حزيران في المحكمة الجزئية السادسة والثلاثين، حيث تم احتجازه في سجن مقاطعة واين، وفقًا لشرطة ولاية ميشيغان في مترو ديترويت.

كان الحادث بحد ذاته مأساة، حيث يُزعم أن سميث كان يقود سيارته بعيدًا عن الطريق مقتحمًا الشاطئ ليصطدم بالمارة على الشاطئ. 

أفاد أحد الشهود أن السائق كان ما يزال يسرع بمركبته ذات الأبواب الأربعة، والتي توصف بأنها جراي ميركوري جراند ماركيز، عندما صدم الفتاتين، قبل أن يفر مسرعًا من مكان الحادث.

كانت الفتاتان من المهاجرين الجدد من اليمن الذين وصلوا قبل ثلاثة أشهر فقط. 

قال عادل معزب، وهو ناشط يمني أميركي، لشبكة إي بي سي نيوز ديترويت: «كانت [غدير] مليئة بالحياة، مليئة بالمرح، وكانت دائمًا ممتعة، وتلقي النكات»، «كانت دائمًا ترسم الابتسامة على وجه الجميع، وكان لديها أحلام كبيرة».

تقول الروايات الإخبارية إنه عند مقابلته، قال سميث إنه كان لديه: «أفكار شيطانية».

فيما قال المدعي العام في مقاطعة واين، كيم ورثي: «أن تكون حتى تحت سيطرة أشبه بـ “سيطرة شيطانية”، وكانت تلك هي الكلمة التي كان يستعملها، وكانت لديه أفكار شيطانية في هذا الوقتهذه حقائق مزعجة جدًّا تشير إلى شخص يشكل خطرًا على المجتمع».

 مع إعادة سميث إلى سجن مقاطعة واين، فإن جلسة الاستماع التالية في المحكمة ستكون يوم 14 يونيو/ حزيران، حيث من المحتمل أن يمثُل أمام المحكمة.

وقال المدعي العام في مقاطعة واين: «إن عمليات إطلاق النار الجماعية، خاصة تلك التي يكون الضحايا فيها أطفال، تحظى بالكثير من الاهتمام، ويجب عليهم ذلك بالتأكيد، لكن يجب علينا أيضًا أن نتذكر الحالات الفردية التي يفقد فيها الأطفال حياتهم من خلال العنف، بغض النظر عن وسيلة الموت»، «سيتم الكشف عن المزيد من الحقائق المنسوبة لهذه القضية لاحقًا؛ لأن هذا الحادث المأساوي ما يزال قيد التحقيق النشط من قِبل شرطة ولاية ميشيغان».

قال معزب، إن الأسرة، التي ذهبت في أول رحلة لها إلى شاطئ جزيرة بيل في يوم الذكرى، تسعى لتحقيق العدالة لابنتهم الراحلة.

وأضاف معزب: «إنهم يطالبون بالعدالة فقط، ويطالبون بعدم حدوث ذلك لأيّ أسرة أخرى».

   
 
Advertisements

تعليقات