Accessibility links

انطلاقُ أكبر تحرُّكٍ عالميٍّ لإيقاف حرب اليمن 


” اليمني الأميركي” – متابعات 

Advertisements

انطلقت، اليوم الاثنين – الموافق 25 كانون الثاني (يناير)، في الساعة العاشرة مساء، بتوقيت صنعاء، حملة عالمية للمطالبة بإنهاء الحرب في اليمن، تحت شعار ”العالم يقولُ لا للحرب الوحشية على اليمن”، في سياق الضغط على الرئيس الأميركي جو بايدن للوفاء بتعهداته بإيقاف الحرب هناك.

 وأعلنتْ شخصيات سياسية وأكاديمية وحقوقية ونجوم مجتمع، بريطانيين وأميركيين وفرنسيين، الجمعة الماضية، عن أول وأكبر تحرُّكٍ دوليٍّ لوقف الحرب في اليمن، يضُمّ 200 منظمة سياسية وحقوقية من 17 دولة، ويسعى للضغط باتجاه إيفاء الرئيس بايدن بتعهداته.

وأعلن زعيم حزب العمال البريطاني السابق – جيرمي كوربن – عزمه المشاركة في الحملة العالمية للمطالبة بإنهاء الحرب في اليمن التي يقودها تحالفٌ سعودي إماراتي لدعم الشرعية في اليمن بدعمٍ أميركي بريطاني.

وكتبَ جيرمي كوربن، على حسابه بموقع “تويتر”، الجمعة: إنَّ “الوضع في اليمن أصبح الآن أسوأ كارثة إنسانية في العالم، والقنابل البريطانية الصُّنع مسؤولة عن مقتل 1000 شخص”.. داعيًا للانضمام إلى الحملة.

وقال بيانٌ صادرٌ عن “الحملة العالمية” التي انطلقتْ ميدانيًّا وإلكترونيًّا، اليوم الاثنين: “أدتْ الحرب التي لم يتم الإبلاغ عنها بشكلٍ صادمٍ في اليمن إلى مقتل 250 ألف شخص، وخلقتْ أسوأ أزمة إنسانية في أيّ مكان في العالم وفقًا للأمم المتحدة”.

وحسب بيان الحملة: “يُقدّر أنّ أكثر من 24 مليون شخص في البلاد، التي كانت بالفعل واحدة من أفقر دول العالم قبل الحرب، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية في عام 2021”.

وأضاف: “تقودُ المملكة العربية السعودية الحرب، بمشاركة الإمارات، لكنها مدعومة من بعض القوى الغربية الرئيسية (الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، وكندا)، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة”.

لافتًا إلى أنه “وعلى وجه الخصوص، حافظتْ الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة على دعمها المطْلَق للمملكة العربية السعودية منذ بدء الحرب، وكلاهما مُشارِك في الحرب”، حسب ما جاء في البيان الممهور بتوقيع أكثر من  260 منظمة، من 17 دولة.

وتابعَ البيان: “تمّ توقيت هذا الاحتجاج ليُقامَ بعد أيامٍ فقط من تنصيب الرئيس جو بايدن، الذي وعدَ بإنهاء الدعم الأميركي لتحالف الحرب.. هذا هو هدفنا المركزي الوحيد – إلزامه بكلمته، وإجبار الحكومات الزميلة على أنْ تحذو حذونا”.

مشيرًا إلى أنّ “أكثر من 260 منظمة، من 17 دولة، وقّعت على دعوةٍ للعمل ضد الحرب على اليمن حتى الآن، مما يجعل هذا التنسيق أكبر تنسيقٍ دوليٍّ مناهضٍ للحرب منذ الحملة ضد حرب العراق”، التي انطلقت في مارس 2003م.

وذكَرَ أسبابًا فرضتْ تأجيل مواعيد سابقة لانطلاق الحملة، قائلًا: “لسوء الحظ، نظرًا للظروف التي أعقبت جائحة Covid-19، فقد تم تأجيل العديد من الاحتجاجات الجسدية المخطَّط لها، ولكن لن يتم إسكات حركتنا العالمية”، حدّ تعبيره.

يُشيرُ البيان إلى أنَّ مشاركة “مجموعة من الأصوات البارزة من جميع أنحاء العالم؛ للتحدث ضد هذه الحرب الوحشية المطْلَقة، والدعوة إلى إنهائها على الفور”، ذاكرًا عددًا من أبرز الشخصيات العامة في 17 دولة، المشارِكة في الحملة. 

 واختُتِمَ البيان بنشر رابط للراغبين في المشاركة بالحملة:

 https://us02web.zoom.us/webinar/register/WN_a1UiRQgwS_Kk-sBG86bv-A

https://twitter.com/jeremycorbyn/status/1351939559492362241

Advertisements

تعليقات