Accessibility links

“اليمني الأميركي” تُدشن احتفالها بالذكرى السنوية الـ15 لانطلاقتها بتكريم قُدامى الرياضيين


Advertisements

ديترويت – “اليمني الأميركي”:

دشنت صحيفة (اليمني الأميركي)، الجمعة، برنامج احتفالها بالذكرى السنوية الـ15 لانطلاقتها، وذلك بتنظيم “الملتقى الرياضي التكريمي لقدامى الرياضيين من لاعبي وداعمي الحركة الرياضية في الجالية اليمنية في ولاية ميشيغان”.

وشهد ملعب نادي ديترويت (أف سي)، احتفالاً تكريميًّا تضمن برنامجه مباراة بين فريقين ضمّا قدامى لاعبي الجالية في كرة القدم، وتخلل شوطي المباراة تكريم اللاعبين القدامى والداعمين من الأجيال التي أسهمت في التأسيس للحركة الرياضية في أوساط الجالية منذ سبعينيات القرن الماضي.

وفي مستهل الحفل تحدث ناشر ورئيس تحرير صحيفة (اليمني الأميركي) رشيد النزيلي، موضحًا أهمية هذه الملتقى الرياضي التكريمي الذي يأتي في مستهل احتفالات الصحيفة بالذكرى السنوية الـ15 لانطلاقتها صوتًا للجالية اليمنية والجاليات العربية في ولاية ميشيغان.

وقال النزيلي: شرف كبير لنا أن تكون صحيفة (اليمني الأميركي) صوتًا للجالية العربية في الولاية، وحاملة لهموم وتطلعات الجالية اليمنية، كما يسعدنا أن يكون في مستهل الاحتفال بالذكرى السنوية الـ15 لانطلاقتها احتفال رياضي تكريمي نستعيد من خلاله رموز ذاكرة الرياضة في تاريخ الجالية اليمنية في الولاية. 

وأعرب عن سعادته بما حققته الحركة الرياضية للجالية حتى الوقت الراهن، مشيرًا إلى الأدوار التي أسهم من خلالها قدامى اللاعبين والداعمين، والذين كان لهم الفضل في إيصال الحركة الرياضية للجالية إلى ما وصلت إليه، لافتًا إلى خصوصية الحياة في المجتمع الأميركي انطلاقًا من مبدأ أن كل جيل يعمل ويؤسس للجيل الذي يأتي بعده.

واستعرض المراحل التي مرت بها الحركة الرياضية اليمنية في المهجر الأميركي في ولاية ميشيغان وإسهامات الرواد منذ منتصف القرن الماضي وحتى اليوم.

وقال: لولا إسهامات أولئك الرواد ما كان لنا تحقيق ما نحققه اليوم من نجاحات في مختلف مجالات الحياة، بما فيها الحياة الرياضية.

وأوضح أن الصحيفة ارتأت أن يكون تدشين احتفالها بالذكرى السنوية الـ15 لانطلاقتها مختلفًا ومتميزًا ومتمثلاً في حدث رياضي تستضيف فيه الصحيفة ملتقى تكريميًّا لقدامى اللاعبين والداعمين على أمل أن يمثل حافزًا لتطوير النشاط الرياضي للجالية.

وأشار إلى أن برنامج الاحتفال بذكرى انطلاقة الصحيفة سيشمل عددًا من الفعاليات الممتدة حتى شهر نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو الشهر الذي شهد عام 2007 انطلاقة صحيفة (اليمني الأميركي) من خلال موقع إلكتروني كرس حضوره من خلال صحيفة ورقية لاحقًا، ليصبح هذا المنبر اليوم من أهم المنابر الصحافية العربية في الولاية علاوة على دوره الإعلامي الملموس في خدمة الوطن الأم.

ويأتي تنظيم الملتقى الرياضي التكريمي لرواد الحركة الرياضية في أوساط الجالية اليمنية في ميشيغان لتكريم «من يستحقون التكريم من الرياضيين من رواد لاعبين وداعمين لكرة القدم في أوساط الجالية منذ السبعينيات».

شهادات 

وخلال سير مجريات المباراة تحدث للصحيفة عدد من رموز مجتمع الجالية اليمنية في الولاية، منهم محمد الرفاعي من مدينة هامترامك، الذي نوّه بعدد من المحطات التي مرت بها الحركة الرياضية للجالية منذ عقد السبعينيات في القرن الماضي، مشيرًا إلى عدد من الأسماء التي كان لها شرف التأسيس للحضور الرياضي اليمني في المهجر الأميركي، معتبرًا الاحتفال اليوم بتكريمهم هو احتفال برد الجميل لهؤلاء الرواد الذين كان لهم بصمتهم في مسار الرياضة اليمنية في الولاية، والتي صار يمثلها عدد من الأندية في مدينتي ديربورن وهامترامك.

وأشار إلى أهمية دعم الرياضة باعتبارها المجال الذي يستوعب الشباب ويعيد تأهيلهم ويعزز من حماسهم للالتحاق بالجامعات وصولًا إلى تخرجهم أدوات فاعلة ومؤثرة قادرة على الاندماج بالمجتمع الأميركي. 

وتحدث عن المراحل التي شهدتها الولاية على صعيد الحضور المتواتر تدريجيًّا للجاليات اللبنانية والعراقية ومن ثم اليمنية، وما تشهده العلاقات بينها من انسجام وتعاون، وبالذات في المجال الرياضي.

وأعرب عن شكره لصحيفة (اليمني الأميركي) لهذه اللفتة التكريمية التي ستكون حافزًا للمضي بالرياضة إلى مستوى أفضل ينعكس إيجابًا على وضع مجتمع الجالية اليمنية. 

كما تحدث خلال الحفل محمد ناصر التريادي، وهو أحد مؤسسي نادي شباب اليمن في ديربورن، قائلًا إن الرياضة في الجالية اليمنية شهدت منعطفات مهمة انتقلت معها إلى مستويات متميزة صارت من خلالها اليوم ذات حضور لافت في أوساط الجالية.

وأشار إلى أهمية الرياضة في حماية الشباب وتأهيلهم بدنيًّا وعقليًّا وتوجيههم التوجيه السليم نحو كيفية شغل أوقات الفراغ وأهمية تعزيز حضورهم علميًّا من خلال الاستمرار في التحصيل العلمي، وصولًا إلى التخرج في الجامعات، والإسهام الفاعل في خدمة المجتمع.

وأعرب عن شكره للصحيفة وناشرها لرعايتها هذا الملتقى الذي سيسهم في تحفيز الحركة الرياضية في الجالية، وتمكين الداعمين من مضاعفة جهودهم لخدمتها، وصولاً إلى توسيع حضور الأكاديميات والأندية القائمة على العمل المؤسسي الاستثماري اقتصاديًّا.

عادل معزب، عضو المجلس التعليمي في ديربورن، تحدث أيضًا، خلال الاحتفال، مؤكدًا أهمية الرياضة في شغل أوقات الفراغ.

وقال: باتت الرياضة تدخل في كل المجالات باعتبارها نشاطًا استثماريًّا… فمن خلالها يتم تقويم شخصية الأبناء، وتعزيز ثقافة الإنتاج، الأمر الذي ينعكس على واقع الجالية إيجابيًّا.

وأعرب معزب عن شكره لراعي الملتقى وللداعمين الذين كان لهم قصب السبق في التأسيس للحركة الرياضية في الجالية.

التكريم

وبين شوطي المباراة أقيم الحفل التكريمي الذي تم خلاله تكريم قدامى اللاعبين والداعمين للرياضة في الجالية اليمنية، وهم:

 محمد التريادي، الشيخ صالح الجهيم، حسين الجهيم، الدكتور خالد شاجرة، صالح معصار، عباس المرفدي، عبدالله الرياشي، أحمد المذحجي، يحيى الماوري، سعيد حيدرة، الدكتور نجيب المقطري، حفظ الله غالب، والي الطهيف، ضيف الله الصوفي. 

كما شهد الحفل تكريم عدد ممن أسهموا في دعم الرياضة اليمنية من الجالية العراقية، وهم: 

أسامة عربوا، نظير زومه، فاروق الفلاح، ممتاز فرانسيس، وعماد الياس.

   
 
Advertisements

تعليقات