Accessibility links

Advertisements
Advertisements

في نوفمبر من العام 2007 كان الميلاد الأول لصحيفة اليمني الأميركي، حينها تفاءل البعض بإصدار أول مشروع حقيقي يحمل الهوية اليمنية الأميركية، بينما راهن الكثيرون على توقف هذا المشروع الوليد في القريب العاجل مستدلين على ذلك بمحاولات إعلامية سابقة فشلت في الصمود مع أول اختبار وانتهى بها المطاف إلى التوقف لسبب أو لآخر. لكن صحيفة اليمني الأميركي تعدت هذه العقبة بنجاح وها هي اليوم تحتفل بالذكرى السنوية الثامنة لصدورها.. ثمان سنوات مضت من عمر الصحيفة كما لو أنها كانت الأمس، رغم ما شابها من العمل والجد والاجتهاد والتعب والمثابرة وقبل هذا وذلك الإيمان بالفكرة.

العدد 1

انطلقت صحيفة اليمني الأميركي بجهود ذاتية محدودة ومتواضعة، وندرك جيداً ما رافقها من قصور في مراحلها الأولى مثلها مثل بداية أي مشروع صغير داخل الجالية العربية، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية؛ مرحلة التطور والتقدم نحو الأمام ولو بخطى بطيئة، إلا أن ما يميز صحيفتنا عن أي مشروع إعلامي آخر في بلد المهجر هو الاستمرارية مع الاحتفاظ بالتوجه العام الذي يعتمد على الحيادية والموضوعية في التناول سواء لقضايا الجالية في أرض المهجر أو قضايانا في بلداننا الأصلية، إذ لا يمكن لنا أن نقفز على الواقع لنكون عامل حسم في قضايا تهم جاليتنا، ولا يمكن لنا أن نقدم أنفسنا – ولو حتى في المواقف الصغيرة – بأننا الوصي الشرعي على الجالية وأن أي أمر يخصها لابد وأن يمر عبرنا وإلا فإنها الطامة الكبرى!

العدد 2

إلى ذلك، فإننا في “اليـمني الأميركي” لم نستخدم الصحيفة في يوما ما كورقة ضغط أو نمارس الابتزاز ضد أحد لأجل تحقيق أهداف مادية كما يفعل البعض، رغم ما نواجه من صعوبات في بعض الأحيان، بل عهدنا على أنفسنا أن نطرح القضايا كما هي، وفي الكثير من الموضوعات التي تخص الجالية على مدى السنوات القليلة الماضية خرجنا من الاحتكاك والتعارض مع مصالح جاليتنا العربية واليمنية بسلام.

 

لا يمكن أن يمر أي مشروع إعلامي وثقافي دون أن تثار التساؤلات بشأن مصادر تمويله وتوجهه وخطه العام، ولكننا وبكل فخر لم نرتهن لأي جهة ونعتمد اعتماداً كليا على الدخل من الإعلانات رغم محدوديتها، ولذا فإن تطورنا واستمرارنا سيكون متناسباً مع تطور الجالية والمجتمع ككل، لأننا نؤمن بأن أي مشروع ثقافي وإعلامي لا يمكن له أن ينجح إلا بنجاح المجتمع الذي ينمو بداخله، ولولا التطور الذي شهدته الجالية العربية واليمنية على وجه الخصوص خلال العقد الماضي لما أبصرت الصحيفة النور واستمرت بتواضع يتناسب مع الإمكانيات المتاحة.

العدد 7

فخورون كأسرة تحرير للصحيفة بما أنجزناه خلال السنوات الماضية، وفي الختام نوجه كلمة شكر وعرفان إلى جميع داعمينا المعلنيين، فبدعمهم فقط استطعنا الاستمرار والوقوف والوصول إلى هذا النقطة، ولا يزال المشوار أمامنا طويل. كما لا ننسى أن نشكر جميع النشطاء والمنظمات الاجتماعية التي وقفت قياداتها مع مشروع الصحيفة ودعمتها معنوياً منذ انطلاقتها الأولى.

أسرة التحرير

Advertisements

تعليقات