Accessibility links

«الكوكس» اليمني الأميركي للحزب الديمقراطي يعقد أول اجتماع رسمي


اليمني الأميركي – لانسنغ

عقد التجمع اليمني الأميركي للحزب الديمقراطي أو ما يعرف بـ«Caucus » أول اجتماع رسمي له وذلك خلال مؤتمر الحزب السنوي  بولاية ميشيغان الذي عقد نهاية شهر أغسطس الماضي بمدينة لانسنغ وبحضور مميز للجالية اليمنية الأميركية.

Advertisements

ويعتبر هذا أول اعتراف رسمي بحضور اليمنيين الأميركيين كمكون مستقل في هيئات الحزب الديمقراطي بعيداً عن حالة الاستحواذ التي ظلت تمارسها بعض الجاليات الأخرى خلال العقود الماضية من خلال تمثيلها غير الحقيقي لكل العرب الأميركيين.

Advertisements

وحسب بيان أصدره عبدالحكيم السادة، رئيس الجمعية الوطنية اليمنية الأميركية فقد تحدث خلال اجتماع المكون اليمني، مجموعة متنوعة من قيادات وأعضاء الحزب الديمقراطي منهم مندوبة المرشحة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون ونائبة مديرة السياسة بحملتها الانتخابية في ولاية ميتشيغان، زينب حسين، بالإضافة إلى رئيس الحزب الديمقراطي في الولاية براندون دلن وعضوة مجلس الشيوخ دابي ستابنا وأعضاء الكونغرس ساندي لافن ودان كلدي وبراندا لورانس، كما تحدث بالنيابة عن عضو مجلس الشيوخ جاري بيترز، مدير مكتبه كفن هارت، وتحدثت عن عضو مجلس النواب دابي دنيغل مديرة مكتبها بالولاية.

Advertisements

كما تحدث الرئيس المساعد لبرلمان ولاية ميشيغان عن الحزب الديمقراطي توم لونردن، بالإضافة إلى رئيس النادي الديمقراطي في مدينة ديربورن، والناشط رشيد بيضون.

وعن الجالية اليمنية الأميركية، تحدث ابن الجالية عضو المجلس البلدي لمدينة هامترامك سعد المسمري، بالإضافة إلى عدد من النشطاء اليمنيين الأميركيين، وهم الدكتور دحان النجار، وسعيد حيدره، وعلي بلعيد المكلاني، ووليد فدامه، وعادل معزب.

وأعلن السادة، الذي كان له الدور الأكبر في متابعة اعتماد وتأسيس التجمع اليمني الأميركي للحزب الديمقراطي، أعلن دعم “الكوكس” اليمني لعدد من المرشحين لمناصب مختلفة بالولاية وذلك بعد اتفاقات مسبقة مع أعضاء المكون.

والمرشحين الذين حصلوا على دعم المكون اليمني الأميركي هم:

1- عبدالله حمود مرشحاً لمجلس نواب الولاية عن الدائرة الخامسة عشرة.

2-  عادل معزب، المرشح اليمني الأميركي لعضوية المجلس التربوي بمدينة ديربورن.

3- إسماعيل أحمد لعضوية المجلس التربوي بالولاية.

كما تم الاتفاق على دعم كلاً من مرتضى عبيد وصلاح هدوان لعضوية المجلس التربوي بهامترامك.

Advertisements

تعليقات