Accessibility links

السناتور بيترز يُعلن استحداث منصب خاص بمعالجة مخاوف السفر للعرب الأميركيين في ديترويت


Advertisements

السناتور غاري بيترز يتحدث مع سكرتير وزارة الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس (الصورة بإذن من مكتب السناتور بيترز.)

واشنطن – “اليمني الأميركي”:
بعد اجتماع مع قادة من الجاليات العربية والمسلمة الأميركية في ميشيغان، أعلن عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، غاري بيترز، عن استحداث منصب جديد (مسؤول ارتباط)  لدى وكالة الجمارك وحماية الحدود في ديترويت CBP لتعزيز العلاقات بين الوكالة والجاليات العربية والإسلامية في ولاية ميشيغان على صعيد معالجة شكاوى المسافرين عبر المطارات والمنافذ الحدودية.

قال بيترز: «عقب الاجتماع الذي عقدته في وقت سابق بين قادة المجتمع ووزير الأمن الداخلي أليخاندرو إن مايوركاس، يسعدني أنْ أعلن أن الوزارة قد أخطرتني بأن وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية ستنشئ منصبًا جديدًا للعمل كمركز للاتصال بين الوكالة والجاليات الأميركية العربية والمسلمة في ميشيغان».

ويستهدف المنصب الجديد وصع حدّ لسياسات التمييز ضد المسافرين العرب والمسلمين الأميركيين من قِبل بعض الوكالات الأمنية في منطقة ديترويت.

ويأتي استحداث المنصب الجديد كأحد النتائج التي أسفرت عنها زيارة وزير الأمن الداخلي مايوركاس لمدينة ديربورن مؤخرًا، إذ تم خلال الزيارة مناقشة إمكانات إنهاء معاناة العرب والمسلمين الأميركيين جراء ما يتعرضون له خلال سفرهم من مضايقات من بعض وكالات الأمن.

تُشكّل الإجراءات الأمنية المشددة التي يتعرض لها المسافرون (العرب والمسلمون) الأميركيون ظاهرة موثقة جيدًا.. يقول العديد من العرب الأميركيين إنهم مستهدَفون بشكل مهين من خلال مزيد من التفتيش والتدقيق أثناء السفر بسبب عرقهم أو لباسهم الثقافي.

قال بيترز: «لطالما أثار قادة المجتمع مخاوف جدية بشأن التجارب المتعلقة بعملية تفتيش السفر، وسيكون هذا المنصب الجديد رابطًا حيويًّا بين هذه المجتمعات ومسؤولي الجمارك ودوريات المنافذ الحدودية للمساعدة في معالجة هذه المخاوف وغيرها من قضايا الحقوق المدنية المهمة.. هذه خطوة أساسية لضمان أن وزارة الأمن الداخلي والوكالات الأمنية تخدم بشكل فعال جميع مجتمعاتنا».

في الأسبوع الماضي، انضم السناتور بيترز ونائب مفوض وكالة الجمارك وحماية الحدود، تروي ميللر، إلى عمدة ديربورن، عبدالله حمود، في مناقشة شملت المنصب الجديد.

قال بيترز: «بصفتي رئيسًا للجنة الأمن الداخلي، سأستمر في العمل مع الوزير مايوركاس ووكالة الجمارك وحماية الحدود لضمان قدرة وزارة الأمن الداخلي على تيسير تأمين الأمن الداخلي والسفر إلى الولايات المتحدة مع حماية حدودنا واحترام الأميركيين (الحقوق والحريات المدنية)».

واعتبر بيترز، استحداث المنصب الجديد “خطوة مفتاحية” للتأكد من أن وزارة الأمن الداخلي والوكالات التابعة لها “تخدم جميع مجتمعاتنا بشكل فعال”.

   
 
Advertisements

تعليقات