Accessibility links

السناتور بيترز يكتب للبيت الأبيض لتضمين فئة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البيانات الفيدرالية


Advertisements

الصورة بإذن من السناتور بيترز

واشنطن العاصمة – “اليمني الأميركي”:
في رسالة إلى مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض (OMB)، كتب السناتور غاري بيترز (ديمقراطي من ولاية ميشيغان) عن الحاجة الملحة لتضمين فئة الشرق الأوسط / شمال أفريقيا اثناء جمع البيانات الفيدرالية، مثل تعداد الولايات المتحدة.

كتب السناتور: «أكتب لطلب معلومات حول مراجعة مكتب الإدارة والميزانية للمعايير الفيدرالية لبيانات العرق والأصل الإثني، وأحثك على إعطاء الأولوية لإدراج فئة للأشخاص المنحدرين من الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا (MENA)».

تم إصدار معايير جمع البيانات للحكومة الفيدرالية لأول مرة في عام 1977، لكنها لم تحدد فئة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبدلاً من ذلك، تم تصنيف أولئك القادمين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أنهم من البيض، إلى جانب العرق الأوروبي.

«منذ أن صدرت المعايير الفيدرالية بشأن العرق والانتماء العرقي لأول مرة في عام 1977، صنفت الحكومة الفيدرالية البيض كأشخاص لديهم أصول في أي من الشعوب الأصلية في أوروبا أو الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا»، كما جاء في تقرير عام 2016 من المكتب الإدارة والميزانية.

كان السناتور بيترز يتطلع إلى تغيير ذلك.. بصفته عضوًا في مجلس الشيوخ عن ولاية بها أكبر عدد من سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خارج المنطقة نفسها، فقد سمع الكثيرين يقولون إن هذا التحديد الخاطئ قد خلق تحديات إضافية لأفراد سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

قالت مها فريج، المديرة التنفيذية لمركز المجتمع العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية (ACCESS): «لقد فرضت المعايير الفيدرالية البالية لوقت طويل قيودًا على الإحصائيين والمجتمعات على حدٍّ سواء»، «في هذه الرسالة، يطلب السناتور بيترز معلومات حيوية في ما يتعلق بجهود مكتب الإدارة والميزانية لتصحيح هذا الاستبعاد التاريخي والمنتظم.. نحث مكتب الإدارة والميزانية على تقديم هذه المعلومات وإعطاء الأولوية لإنشاء فئة قائمة بذاتها من “الشرق الأوسط أو شمال أفريقيا”».

بيترز: ستوفر إضافة فئة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بيانات أكثر دقة وتسمح للحكومة الفيدرالية بخدمة هؤلاء السكان بشكل أفضل. 

 

ما الذي يمنع استحداث فئة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

في مراجعة سابقة للمعايير الفيدرالية من عام 1997، لاحظ مكتب الإدارة والميزانية أنه تم النظر في مفهوم فئة عرقية منفصلة لسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومع ذلك كان الاستنتاج هوانه يجب إجراء لمزيد من البحث من أجل الوصول إلى تعريف شامل.

«في ختام تلك المراجعة، لم يمكن من الممكن التوصل إلى اتفاق بين أصحاب المصلحة العامين بشأن مفهوم القياس المقصود (أي، ما إذا كان ينبغي أن تستند الفئة على اللغة، والجغرافيا، وما إلى ذلك)، ولا على تعريف لهذه الفئة»، كما جاء في تقرير عام 2016.

ونتيجة لذلك، لم يتم إنشاء فئة إضافية للحد الأدنى لهذه المجموعة.. بدلاً من ذلك، نصحت المراجعات بإجراء مزيد من البحث لتحديد أفضل طريقة لتحسين البيانات لـ “للعرب/ الشرق أوسطيين”.

ومع ذلك، تُظهر الملاحظات التفصيلية حول التعليقات العامة التي جمعها مكتب الإدارة والميزانية أن الغالبية العظمى من المشاركين في البحث، 98.3% من المشاركين، وافقوا على ضرورة وجود فئة باسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال جمع البيانات الفيدرالية.

تضمن الأساس المنطقي القضاء على الارتباك، وتحسين معايير البيانات، وضرورة «إبلاغ المجتمع والباحثين وصانعي السياسات من أجل المساعدة في أبحاث الرعاية الصحية وإنفاذ القانون وإنفاذ الحقوق المدنية وتطوير سياسات مكافحة التمييز ».

أما أولئك الذين لا يدعمون استحداث فئة منفصلة باسم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 38 مستجيبًا من بين أكثر من 2000، عارضوا بشكل أساسي ما اعتبروه “مجموعة مصالح خاصة” و”وسيلة لهذه المجموعة للحصول على تمويل خاص”، ومع ذلك، هذا هو بالضبط ما يهدف إليه تعداد الولايات المتحدة للقيام به بالنسبة لكل المجموعات العرقية والاجتماعية الاقتصادية.

ما يريده بيترز من OMB

في رسالة السناتور بيترز إلى مدير مكتب OMB شالاندا يونغ، يطلب عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان تحديثًا كاملاً لعملية مراجعة الإرشادات الفيدرالية لجمع البيانات، على وجه التحديد يطلب بيترز:

الوضع الحالي لمراجعة مكتب الإدارة والميزانية في ما يتعلق بمعيار البيانات الفيدرالية حول العرق والإثنية، بما في ذلك النظر في فئة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا…

العمليات والجداول الزمنية التي تتعلق بالتغييرات في معايير بيانات OMB، بما في ذلك الجدول الزمني للوقت الذي سيتخذ فيه المكتب OMB أي قرارات إضافية بشأن تحديث السياسات الإحصائية ومعايير البيانات المتعلقة بالعرق والإثنية.

تعاون OMB السابق أو المخطط له مع الوكالات الفيدرالية الأخرى، بما في ذلك مكتب الإحصاء في مراجعته لمعايير العرق والإثنية.

تعاون OMB وتواصله مع مختلف أصحاب المصلحة في المجتمع في هذه العملية.

كتب السناتور بيترز: «أحدث إرشادات OMB، من عام 1997، لا تتضمن فئة منفصلة لسكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، «وقد أظهرت الأبحاث أن هذا يحد من البيانات المتاحة حول التحديات الفريدة التي يواجهها السكان الأميركيون العرب، مثل احتياجات الرعاية الصحية والتفاوتات. ستوفر إضافة فئة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بيانات أكثر دقة، وتسمح للحكومة الفيدرالية بخدمة هؤلاء السكان بشكل أفضل»

   
 
Advertisements

تعليقات