Accessibility links

الرئيس هادي ينقل صلاحياته لمجلس قيادة رئاسي


Advertisements

“اليمني الأميركي” – متابعات:
أعلن الرئيس اليمني، في بثّ تلفزيوني مباشر إنشاء مجلس قيادة رئاسي، ونقل صلاحياته الرئاسية إليه، وأعفى نائبه علي محسن الأحمر من منصبه بقرار جمهوري.

وبموجب القرار، يختص مجلس القيادة الرئاسي، الذي سيرأسه رشاد محمد العليمي، والمكون من سبعة أعضاء، بجميع صلاحيات الرئيس.

وقال هادي في نصّ قراره: “أفوّض مجلس القيادة الرئاسي بموجب هذا الإعلان تفويضًا لا رجعة فيه بكامل صلاحياتي وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية”.

وبرر هادي قراره نقل السلطة وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي برئاسة إلى «رغبة في إشراك القيادات الفاعلة في إدارة الدولة في هذه المرحلة الانتقالية، وتأكيدًا على التزامنا بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية ووحدة أراضيه»، وفق الإعلان الذي نقلته وكالة الأنباء اليمينة “سبأ”.

ويشرف المجلس الرئاسي، بحسب الإعلان على مهام، منها: «إدارة الدولة سياسيًّا وعسكريًّا وأمنيًّا طوال المرحلة الانتقالية»، والقيادة العليا للقوات المسلحة، وتمثيل الجمهورية في الداخل والخارج.

كما ينص الإعلان على أن «يتولى مجلس القيادة الرئاسي التفاوض مع (أنصار الله) الحوثيين لوقف إطلاق نار دائم في كافة أنحاء الجمهورية والجلوس على طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي نهائي وشامل يتضمن مرحلة انتقالية تنقل اليمن من حالة الحرب إلى حالة السلام».

ورحبت السعودية بالخطوة، وأكدت دعمها الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والكيانات المساندة له، وأعلنت عن «تقديم دعم عاجل للاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليارات دولار».

جاء هذا الإعلان بعد محادثات يمنية جرت في الرياض، بهدف تعزيز الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لإحياء المفاوضات السياسية وإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات.

 

من هو رشاد العليمي – رئيس المجلس القيادي الرئاسي في اليمن؟

ولد الدكتور رشاد محمد العليمي في عام 1954، في قرية تابعة لمحافظة تعز، جنوبي البلاد.. تلقى تعليمه في البداية على يد والده القاضي محمد بن علي العليمي، ثم أكمل دراسته الثانوية في العاصمة اليمنية صنعاء.

انتسب العليمي إلى حزب التنظيم الناصري في اليمن في المراحل المبكرة من شبابه.

حصل العليمي على البكالوريوس في العلوم العسكرية من كلية الشرطة والعلوم العسكرية في الكويت عام 1975، وعاد إلى بلاده وعمل في كلية الشرطة وواصل تعليمه في كلية الآداب في جامعة صنعاء، وحصل على شهادته الجامعية عام 1977، ثم حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة عين شمس في مصر عام 1988.

وفي عام 2011، أصيب العليمي في حادث انفجار مسجد النهدين في دار الرئاسة، والذي استهدف الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح وقيادات أخرى في الدولة أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة، لكنه تعافى من إصابته بعد خضوعه للعلاج في السعودية وألمانيا.

كان أول عمل له بعد تخرجه في كلية الشرطة في صنعاء عام 1975 واستمر لعامين في عمله.

1978 -1981: عمل في إدارة البحث الجنائي، ثم أستاذًا في جامعة صنعاء حتى عام 1989.

أصبح مديرًا للشؤون القانونية في وزارة الداخلية عام 1989، واستمر في ذلك العمل لمدة خمس سنوات، وشغل وظيفة رئيس مصلحة الهجرة والجوازات في عام 1994، ثم مديرًا لأمن محافظة تعز في عام 1996.

شغل منصب وزير الداخلية عام 2001، وشغل منصب رئيس اللجنة الأمنية العليا ونائب رئيس الوزراء في عام 2006.

وفي مايو/ أيار عام 2008، أصبح نائبًا لرئيس الوزراء، وزيرًا للداخلية لشؤون الدفاع والأمن، وفي نفس العام تولى منصب وزير الإدارة المحلية.

وهو عضو في اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، وعضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني، وشغل منصب مستشار رئيس الجمهورية في عام 2014.

وحسب تقرير لموقع (بي بي سي عربي)، فإن مؤسسة “إعلاميون من أجل صحافة استقصائية” قد قالت إن عبدالحافظ العليمي، نجل رشاد العليمي، الذي تولى مناصب مهمة في قطاع النفط في اليمن يمتلك شركة أوف شور في الجزر العذراء البريطانية منذ عام 2008.

ووفقًا للبيان يرأس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، بعضوية سبعة أعضاء هم:

(1) سلطان علي العرادة.

(2) طارق محمد صالح.

(3) عبدالرحمن أبو زرعة.

(4) عبدالله العليمي باوزير.

(5) عثمان حسين مجلي.

(6) عيدروس قاسم الزبيدي.

(7) فرج سالمين البحسني.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، الخميس، أنها والإمارات ستقدمان دعمًا عاجلاً للاقتصاد اليمني بمبلغ 3 مليارات دولار، وذلك بعد الإعلان عن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني وتفويضه بكامل صلاحيات الرئيس عبدربه منصور هادي.

وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أنه تقرر تقديم ملياريّ دولار أمريكي مناصفة بين المملكة والإمارات، دعمًا للبنك المركزي اليمني، ومليار دولار أمريكي من المملكة، منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية، و400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية.

وأضاف البيان أن السعودية ستقدم أيضًا مبلغ 300 مليون دولار أمريكي لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لعام 2022 لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني، وتحسين أوضاعه المعيشية والخدمية.

ودعت المملكة العربية السعودية إلى عقد مؤتمر دولي لحشد الموارد المالية اللازمة لدعم الاقتصاد اليمني والبنك المركزي اليمني وتوفير المشتقات النفطية.

ووصف محللون إعلان المجلس الرئاسي الجديد في اليمن، الذي يزيح الرئيس عبدربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر من السلطة، بأنه خطوة كبيرة في الصراع.

كان هادي رئيسًا لليمن منذ عقد من الزمان بعد الإطاحة بالرئيس الراحل علي عبدالله صالح في احتجاجات عام 2011.

من جانبها اعتبرت جماعة “أنصار الله” (الحوثيون)، الخميس، أن تشكيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني “محاولة يائسة” لإعادة ترتيب صفوف من وصفهم بـ “المرتزقة”، متهمًا دول التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن بالدفع نحو التصعيد.

وكانت المملكة العربية السعودية قد حثت مجلس القيادة الرئاسي اليمني على البدء في التفاوض مع الحوثيين تحت إشراف الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي نهائي وشامل يتضمن فترة انتقالية تنقل اليمن إلى السلام والتنمية.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن “طريق السلام بوقف العدوان ورفع الحصار وخروج القوات الأجنبية من البلاد، ودون ذلك محاولة يائسة لإعادة ترتيب صفوف المرتزقة للدفع بهم نحو مزيد من التصعيد، وشعبنا اليمني ليس معنيًّا بإجراءات غير شرعية صادرة خارج حدود وطنه عن جهة غير شرعية”.

   
 
Advertisements

تعليقات