Accessibility links

الجالية اليمنية والفاعلية السياسية: دلالة فوز النائب إبراهيم عياش


ميشيغان – “اليمني الأميركي”

اعتبر عددٌ مِن الأميركيين، مِن أصولٍ يمنية، فوز إبراهيم عياش بمقعد في مجلس نواب الولاية، بالانتخابات التي جرت في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر)، يُمثِّلُ خطوة متقدمة في المسيرة السياسية للجالية، مُعرِبين عن بالغ سعادتهم بما حققه إبراهيم عياش من نجاح ظَلّ يتكرسُ في العمل العام إلى أنْ فازَ بثقة الناخبين، وكان أول يمني يدخلُ مجلس نواب الولاية… فما دلالة هذا الفوز بالنظر إلى ما صارت وستصيرُ إليه الفاعلية السياسية للجالية اليمنية الأميركية؟

Advertisements

 

السادة: فوز إبراهيم مصلح عياش مؤشًّرٌ ومقياس حقيقي للتطور الإيجابي والفاعل والمؤثر في مسيرة الجالية الطويلة


مؤشِّر حقيقي

Advertisements

وفي حديثٍ لصحيفة (اليمني الأميركي) اعتبرَ القنصل اليمني السابق في الولاية – عبدالحكيم السادة «فوز إبراهيم مصلح عياش مؤشرًا ومقياسًا حقيقيًّا للتطور الإيجابي والفاعل والمؤثّر في مسيرة الجالية الطويلة بالعمل الجاد والمثمر لمؤسسات وجمعيات الجالية وناشطيها بمختلف توجهاتهم وقناعاتهم وإمكاناتهم».

Advertisements

وتحدَّثَ السادة عمّا خاضته الجالية، كلٌّ بحسب إمكاناته، في سبيل صناعة تاريخ مؤثر وفاعل.

«مشوار طويل ومستمر خضناه جميعًا، وكلّ بقدْر إمكاناته ومكانه، في ظروف سياسية واجتماعية كانت غاية في الصعوبة، مرّت على الولايات المتحدة الأميركية منذ نكبة الحادي عشر من سبتمبر 2011، والتي – من وجهة نظري – كانت المنطلق وحجر الأساس للعمل الجماعي لمكونات ومؤسسات الجالية اليمنية الأميركية»، «نجاح إبراهيم يتماشى مع مسيرة التطور الشاملة التي تشهدها الجالية بمختلف المجالات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، والانخراط في العمل العام والسياسي».

وأشار عبدالحكيم السادة إلى دور عائلة عياش في دعم نجاح النائب إبراهيم، منوهًا «بالجهود والتضحيات الشخصية الرائعة والمشرِّفة التي بذلها النائب إبراهيم عياش، ودور أسرته ووالده الداعم لمسيرته ليصلَ إلى هذا المنصب، والتي لولاها لما كان حققَ هذا النجاح».

وتحدَّثَ السادة عن مشاق الانخراط في العمل العام والسياسي في الولايات المتحدة؛ باعتباره «عملًا شاقًّا وتراكميًّا، وبحاجة إلى بذْل جهود كبيرة حتى يجني مَن يخوض هذا المجال ثمار النجاح».

«على الجميع أنْ يُدرِكَ أنّ الانخراط في هذا المجال بحاجة إلى تضحية بالوقت والجهد والمال اللازم للتحصيل العلمي لنيل الشهادات العلمية المتخصصة في المجالات ذات العلاقة بالعمل العام والسياسي والاجتماعي، وكذلك لا بُدّ، ومن الضروري أنْ يحصلَ الشخص على الخبرة العملية والميدانية التي تبدأُ من القاعدة في المدرسة والجامعة والحي والجالية والمدينة والمقاطعة».

وأكّدَ أنَّ الجالية اليمنية الأميركية في «المحصلة النهائية تتطلعُ لِغدٍ مشرِق، فنحن صِرْنا جُزءًا أساسيًّا من هذا المجتمع، ولم يعُدْ أمامنا خيارات غير التقدّم إلى الأمام لمجاراة وتحقيق متطلبات حياتنا الجديدة التي، وبفعل الفترة الزمنية والظروف العالمية والداخلية، نقلتنا من حالة الغربة غير المستقرة إلى حالة الهجرة والاستقرار الكامل».

 

الأشول: ما يجبُ الانتباه له هو والده مصلح عياش هذا الذي قدم من جبال العود (وسط اليمن) يحملُ أخلاق كلّ المغتربين، لكنه اختار طريقًا مختلفًا

 

أصْل الحكاية

أعرَبَ عددٌ من أبناء الجالية اليمنية الأميركية عن سعادتهم بما حققه إبراهيم عياش في مسيرته، التي تُوِّجَتْ مؤخرًا بفوزه بعضوية مجلس نواب الولاية… ومن أبرز التعليقات على هذا الفوز في منصات التواصل الاجتماعي ما سطّره الدكتور شاكر الأشول في صفحته على “فيسبوك”، متوقفًا عند صورة والد إبراهيم عياش، وابنه يؤدي اليمين ليُصبحَ عضو مجلس نواب ولاية ميشيغان؛ باعتبار والد إبراهيم هو أصْل الحكاية – حدّ تعبيره.

«لكن ما يجبُ الانتباه له هو والده مصلح عياش، هذا الذي قدم من جبال العود (وسط اليمن) يحملُ أخلاق كلّ المغتربين، لكنه اختار طريقًا مختلفًا.. اختار أنْ يستثمرَ في ابنه وطموحه وأحلامه، ولم يستثمر في عمارات بمدينة إب (وسط اليمن) التي لن يسكنها، ولم يستثمر في فنادق حدَّة وأراضي بيت بوس (صنعاء)، ولم يستثمر حتى في أنْ يفرضَ على ابنه دراسة الصيدلة أو المِهنْ المُرْبِحة، بل استثمرَ في قِيَم ابنه وشجَّعه ودعَمَ طموحه في خدمة الناس والعمل العام».

  • 123
    Shares
Advertisements

تعليقات