Accessibility links

الأميركيون العرب يعبّرون عن إحباطهم من سياسة بايدن تجاه إسرائيل


ديربورن – “اليمني الأميركي” – سيمون آلبا

Advertisements

بسبب دعم بايدن لإسرائيل في التصعيد الأخير للعنف، ظهر الأميركيون العرب بالآلاف للتعبير عن إحباطهم خلال زيارة بايدن إلى مقر شركة فورد موتور.

خلال الأسابيع الماضية، أدى استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين المحتلة إلى كارثة إنسانية للمدنيين هناك.

نتيجة القصف العنيف من الجيش الإسرائيلي، تم تدمير البنية التحتية المدنية الأساسية في غزة، مما ترك الأنظمة الطبية في القطاع الفلسطيني منهكة بشكلٍ أكبر، والبنية التحتية الإعلامية خارج الخدمة.

على الرغم من أنّ الرئيس جو بايدن قد حافظ على دعمه لإسرائيل، إلا أنه بدأ اليوم باتخاذ خطوات صغيرة لإيقاف العنف، داعيًا إلى “خفضٍ كبيرٍ للتصعيد اليوم”.

في غضون ذلك، قدم أعضاء الكونجرس الديمقراطيون التقدميون قرارًا يحاولُ منع بيع أسلحة بقيمة 735 مليون دولار لإسرائيل، وافق عليه بايدن نفسه قبل أيام فقط.

 

نظّم القادة في ديربورن، بمن فيهم الممثل الكوميدي الفلسطيني الأميركي عامر زهر وأسامة سبلاني، ناشر أخبار العرب الأميركية، مسيرة في محيط شرطة ديربورن.

 

نظّم القادة في ديربورن، بمن فيهم الممثل الكوميدي الفلسطيني الأميركي عامر زهر وأسامة سبلاني، ناشر أخبار العرب الأميركية، مسيرة في محيط شرطة ديربورن.

ودعا التجمع، الذي كان على مرمى البصر من مقر شركة فورد في ديربورن، بايدن إلى اتخاذ إجراءات أقوى ضد ما يعتبره الأميركيون الفلسطينيون عدوانًا إسرائيليًّا على غزة.

وقدّرت شرطة ديربورن أنّ 3000 متظاهر احتجوا على زيارة الرئيس بايدن الثلاثاء – الموافق 18 أيار (مايو) الجاري.

حتى الآن فقدَ أكثر من 200 فلسطيني حياتهم في تصعيد العنف الإسرائيلي على الفلسطينيين.

سار المتظاهرون في طقس درجة حرارته 80 درجة في شارع ميشيغان، وهم يهتفون من أجل إنهاء العنف غير المتكافئ.. البعض، مثل محمد – الذي طلب عدم ذكر اسمه الأخير – خرج لدعم الأسرة في الداخل الفلسطيني.

قال محمد: «عندما يكونون في الخارج، يتعرضون للقصف والهجوم».. «لا شيء يتغير.. أقل ما يمكننا القيام به هنا، ونحن نعيشُ بشكلٍ مريحٍ في منازلنا وفي بيئتنا التي نوفر لها الرعاية، هو الخروج هنا وقول شيء ما، ومحاولة إحداث تغيير بأيّ طريقة ممكنة».

اتخذ آخرون، مثل سنيد صالح، نهجًا مباشرًا أكثر.. يقولُ صالح إنه عمل مسعفًا في جمعية الهلال الأحمر في الاحتجاجات السابقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

عمل سنيد صالح طبيبًا خلال العديد من الاحتجاجات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يتذكرُ الصور المروعة للاحتجاجات التي حدثت في الضفة الغربية، حيث غالبًا ما يتم إطلاق النار من الإسرائيليين على المتظاهرين الفلسطينيين بالرصاص الحي.. في أول مهمة له مع الهلال الأحمر، يتذكرُ أنه ذهب إلى مظاهرة، واضطراره إلى تكديس الجثث في سيارات الإسعاف.

 

دعا التجمع، الذي كان على مرمى البصر من مقر شركة فورد في ديربورن، بايدن إلى اتخاذ إجراءات أقوى ضد ما يعتبره الأميركيون الفلسطينيون عدوانًا إسرائيليًّا على غزة.

 

قال سنيد: «عندما وصلنا إلى هناك، كان أول ما رأيته أشخاصًا يحملون لافتات يهتفون ويسيرون ويسمعون أصواتهم».. «في اللحظة التي وصلوا فيها إلى نقطة معيّنة – وهو خط غير مرئي للإسرائيليين، صنعوه داخل رؤوسهم بحيث لا يعرفه الشخص العادي – اندلع إطلاق النار إلى حدٍّ كبير.. في غضون لحظات قليلة، كان هناك 30 مصابًا، والعديد من الأشخاص الذين فقدوا الوعي بسبب الغاز المسيل للدموع».

وأضاف صالح أنّ الجيش الإسرائيلي طلب منه عدم العودة أبدًا، وأنه تم وسم ذراعه بفوهة البندقية الساخنة، وأنه تعرض للضرب مرات ومرات في رحلاته الخارجية، لكنه يقول إنّ هذا لن يمنعه من التحدث علانية.. في الواقع يقول إنّ ذلك لم يمنعه من الاحتجاج في اليوم التالي من رحلته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

قال صالح: «في اليوم التالي خرجتُ، وقلت: إذا كنتُ سأموتُ اليوم، فسأموت من أجل قضية أؤمنُ بها».. «هذا هو السبب في أنّ الكثير من هؤلاء الناس [في ديربورن] يفعلون نفس الشيء، يأتون إلى هنا بينما ماتت عائلاتهم في الخارج، وعائلاتهم تعاني؛ لذا فإنّ أقلّ ما يمكننا فعله في بيئة آمنة هو السماح بإسماع أصواتنا».

الاحتجاج الذي تم تنظيمه بمناسبة زيارة بايدن كان مجرد واحد من سلسلة من الاحتجاجات التي اندلعت خلال الأسبوع الماضي.

واحتشدَ في جميع أنحاء العالم مئات الآلاف من الأشخاص – إنْ لم يكن الملايين – للتنديد علانية ضد استخدام القوة الإسرائيلية في الاعتداء على غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتماد سياسة فصلٍ عنصري مقيت.

Advertisements

تعليقات