Accessibility links

الأميركيون العرب وإعادة ترسيم دوائر ميشيغان: ماذا نُريد؟


ديربورن – “اليمني الأميركي” –  سايمون آلبا

Advertisements

عقدت اللجنة المستقلة لإعادة ترسيم دوائر ميشيغان، الأربعاء – الموافق الثالث من حزيران (يونيو) بمدينة ديربورن، جلسة استماع علنية في سياق جهود إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، والاستماع إلى آراء العرب الأميركيين وأصحاب الياقات الزرقاء من العمال، فيما يتعلقُ بالتقسيم المرجو للدوائر في منطقة ديربورن.

وتلقت جلسة الاستماع العامة ما يقربُ من 50 تعليقًا من سكان المنطقة، ودعا الناس في الغالب إلى توحيد مجتمعات (داون ريفر) أو ديربورن بدلاً من توزيعها بين المقاطعات المستطيلة التي تُقسم المجتمعات حاليًّا، بما يضمنُ للمجتمعات الموحدة أثنيًّا وذات المصالح والقواسم المشتركة البقاء معًا، ويمكّنها من الاستفادة من ثقلها الانتخابي.

وجاء تشكيل اللجنة المستقلة (MICRC) تبعًا لنتائج إحصاء وتعداد 2020، ومقترح 2018-2، الذي دعا إلى نقل سلطة إعادة تقسيم الدوائر من الأغلبية التشريعية في الولاية إلى لجنة مستقلة.

وتتألفُ اللجنة نفسها من 13 عضوًا ممثلين بـ (4 جمهوريين + 4 ديمقراطيين + 5 مستقلين لا ينتمون لأيّ حزب).

 

مصالح مشتركة

ويقعُ على عاتق هذه اللجنة عقد جلسات استماع عامة بهدف استخلاص آراء السكان قبل إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية، التي ستعتمدُ للعشر السنوات المقبلة.

وبناءً على آراء السكان ونتائج تعداد 2020 سوف تناط باللجنة إعادة ترسيم دوائر ميشيغان الـ 13 لمجلس النواب الأميركي، بالإضافة إلى إعادة ترسيم 110 دوائر لمجلس نواب الولاية، و38 دائرة لمجلس الشيوخ.

كان التركيز الرئيسي للجنة MICRC، كما اتضح في جلسة الاستماع العامة في ديربورن، هو الحفاظ على التمثيل السياسي العادل للمجتمعات محل الاهتمام.

ووفقًا لكلية السياسة العامة بجامعة ميشيغان، تيعتبر لجنة MICRC أنّ المجتمعات ذات الاهتمام تتكونُ من ثلاثة أجزاء – مصالح ثقافية أو تاريخية أو اقتصادية مشتركة، ومنطقة متجاورة مشتركة على الخريطة، ومصالح مشتركة للتمثيل على مستوى الولاية.

 

العرب والثقل الانتخابي

وكان لهذه الجلسة أهمية خاصة بالنسبة للجالية العربية في منطقة ديربورن باعتبار هذه المنقطة تُمثّل أكبر ثقل للأميركيين العرب على مستوى الولاية، لتجاور التقسيم الحالي للدوائر الذي تخسر من خلاله   الجالية العربية الكثير من ثقلها الانتخابي نتيجة تقسيمها بين عدة دوائر.

وعوّل مراقبون على هذه الجلسة كثيرًا بالنسبة للجالية العربية في منطقة ديربورن، والتي يُفترض أنها شاركت بفاعلية وعكست رؤيتها في تعليقات تضمنُ لها ترسيمًا انتخابيًّا يُحافظ على ثقلها الهوياتي الذي تلتقي فيه مصالحها وقواسمها المشتركة، وبما يكون له تأثيره عندما يتم بدء إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية من قِبل اللجنة المستقلة.

 

تعليقات عامة

وطلب أعضاء اللجنة المستقلة من الحاضرين تعليقات عامة من أجل تحديد مجتمعات محل الاهتمام هذه على وجه التحديد. وكان أولئك الذين قدموا تعليقات عامة حريصين على مشاركة التفاصيل الخاصة بمجتمعهم.

وتحدّث أحد الحاضرين في ديربورن هايتس، وهو بلال حمود، عن الجالية العربية الأميركية وانقسامها على خريطة منطقة ميشيغان التشريعية، من خلال تسليط الضوء على الاحتياجات الفريدة للأميركيين العرب، مثل الخدمات اللغوية والبرامج الفريدة في المدرسة… وطالبَ حمود بتمثيل أفضل في إعادة تقسيم الدوائر في مجتمعه.

 

فجوة مصطنعة

قال حمود: «هذا يجعلُ المجتمع العربي الأميركي مجتمعًا ذا مصلحة».. «علينا أنْ ندرك أنّ هناك فجوة مصطنعة، وقد طلبت من هذه اللجنة النظر بجدية في التأثير القوي لتقسيم هذا المجتمع إلى أبعد من ذلك».

ودافعت بولين مارتن، التي تعيشُ في أحد مجتمعات (داون ريفر)، عن شخصية ذوي الياقات الزرقاء في منطقتها. نظرًا لوجود معظم خريطة المنطقة التشريعية لمارتن في مقاطعة أخرى، وشعرت أنّ اهتمامات مجتمعها قد تجاوزتها أولويات المجتمع المختلفة.

قالت مارتن: «لقد حان الوقت لأنْ يكون لدينا أشخاص محليون في منطقتنا يمثلوننا، بدلاً من هؤلاء الأشخاص المنقسمين على هذا النحو، غالبًا ما يتعينُ علينا مشاركته مع مقاطعة واشتناو، أو مع ديترويت».. «نريدُ فقط أنْ تكون داون ريفر لمنطقتها الخاصة».

وستستمر جلسات الاستماع العامة التي تديرها MICRC حتى بداية شهر تموز (يوليو).

في المجموع، ستعقد اللجنة جلسات استماع عامة في 14 مجتمعًا عبر ولاية ميشيغان.

بعد هذه الجلسات مع الجمهور، سيبدأ العمل في عملية إعادة ترسيم الدوائر.

إذا لم يتمكن شخص من حضور الجلسة الخاصة بمجتمعه، فيمكنه – أيضًا -إرسال التعليقات المكتوبة من خلال بوابة التعليقات العامة للجنة MICRC.

  • 207
    Shares
Advertisements

تعليقات