Accessibility links

إف بي آي: لا دوافع سياسية أو أيديولوجية وراء حرق مسجد الهدى


Advertisements

ديربورن – “اليمني الأميركي”:
في الساعات الأولى من صباح السبت، 12 فبراير/ شباط، وقعت محاولة لإشعال النيران في مسجد الهدى، في الجانب الشمالي الشرقي من ديربورن، ثم أطلق أحمد تقي (37 سنة)، وهو مواطن عراقي، النار على الشرطة فور وصولهم إلى مكان الحادث.

قُتل (تقي) في تبادل لإطلاق النار مع ضباط شرطة ديربورن، وقالت مصادر رسمية إن تقي أطلق النار “في غضون ثوانٍ قليلة” على الشرطة خلال وصولها إلى مكان الحادث.

وقال قائد الشرطة، عيسى شاهين، لوسائل الإعلام: «في غضون ثوانٍ قليلة من وصولهم، أطلق تقي النار على الضباط أثناء جلوسهم في سيارتهم الكشفية»، «وبعد ذلك لمدة 19 دقيقة، تبعوا السيد تقي وهو يسير متجهًا جنوبًا في شارع Lonyo، طالبين منه الاستسلام وإلقاء سلاحه الناري».

كانت محاولة الحرق متعمدة، حيث عمل تقي مسرعًا لمحاولة إشعال النار في مسجد الهدى، ويمكن رؤية الأضرار عند أحد المداخل.

تقي، من سكان ديربورن، يعاني من مشاكل تتعلق بالصحة العقلية، لكنه لم يخالف أي قوانين قبل هذه النقطة.

العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي، جوش هو كسدرست، لم يقُل شيئًا مما فعله تقي، يستدعي إجراء تحقيق قبل هذه النقطة.

وفي تصريح لأفراد المجتمع في مسجد الهدى، قال هو كسدرست إن التحقيق في تصرفات تقي ركز على ما إذا كانت الأيديولوجية السياسية هي سبب الفعل، وما إذا كان تقي تصرّف بمفرده.

 

شاهين: محاولة الحرق متعمدة حيث عمل تقي على الإسراع في محاولة إشعال النار في المسجد.

أحمد تقي مواطن عراقي انتقل إلى ديربورن بعد أن عمل مترجمًا أثناء حرب العراق.

 

وقال جوش هو كسدرست: «بناءً على الأدلة التي تم جمعها، والمقابلات التي أُجريت حتى الآن، وتقارير تطبيق القانون مع جهات اتصال بتقي، لا يوجد ما يشير إلى أنّ هذا الإجراء كان بدوافع سياسية أو أيديولوجية»، «وليس هناك ما يشير في هذه المرحلة إلى أنه يتصرف كجزء من مجموعة».

وأكد رئيس البلدية، عبدالله حمود، أن أحمد تقي مواطن عراقي انتقل إلى ديربورن بعد أن عمل مترجمًا أثناء حرب العراق.

لم تتمكن إدارة شرطة ديربورن من تقديم معلومات حول المكان الذي حصل فيه تقي على البندقية، أو ما إذا كان قد تم شراؤها بشكل قانوني.

في منتدى مجتمعي مع المسؤولين المنتخبين وإنفاذ القانون ومسؤولي السلامة العامة والقادة الدينيين، كان هناك أكثر من 150 فردًا من الجمهور لطرح الأسئلة والتعبير عن مخاوفهم.

قال هو كسدرست: نحن نتفهم أن هذه الأنواع من الجرائم مخيفة للمجتمع المتأثر بشكل مباشر، بما فيها المجموعة المسْلمة بأكملها، والتي من المفهوم أن العديد منهم قلقون بشأن التهديدات المحتملة الأخرى.

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي  (FBI)إن التحقيق ما يزال مستمرًّا، وإن أي شخص لديه معلومات يجب أن يشاركها مع المحققين في القضية.

استجابت مدينة ديربورن والقادة الدينيون ومسؤولو إنفاذ القانون بسرعة لمحاولة الحرق العمد.

في المنتدى المجتمعي الثاني الذي عُقد في مسجد الهدى، في 19 فبراير/ شباط، حاول رئيس البلدية عبدالله حمود شرح السبب بكلماته الخاصة.

قال حمود: «هناك بعض الأغراض التي دفعتنا إلى عقد هذا»، «كان أولها إظهار أنه بغضّ النظر عن إيمان المرء أو خلفيته، فإننا نتضامن مع بعضنا البعض.. على الرغم من أننا نجتمع اليوم في لحظة أزمة، فليكن معلومًا أننا هنا في مدينة ديربورن نقف مع بعضنا البعض كل يوم، وليس فقط في لحظات الأزمات».

تحدّث أعضاء من التجمعات المتعددة والمجموعات الدينية إلى أفراد المجتمع.. وحضر المنتدى أعضاء المنظمات الإسلامية والكنائس المسيحية ومنظمات أخرى.

   
 
Advertisements

تعليقات