Accessibility links

“أورفيوس المنسي” رواية جديدة لليمني علوان الجيلاني


صنعاء – “اليمني الأميركي”
صدر حديثًا في القاهرة عن دار عناوين بوكس، رواية “أورفيوس المنسي” للكاتب والشاعر اليمني علوان مهدي الجيلاني.
واشتغلت الرواية، في 574 صفحة من القطع الكبير، على حياة الموسيقار السوداني اليمني ناجي القدسي (1944-1914م)، إذ تسرد الرواية جوانب عبقريته الموسيقية، المتمثلة بعشرات الألحان مثل (جسمي انتحل، خلاص مفارق كسلا، أحلى منك، عشت الشقا، سلم بي عيونك، النظارة، الشيخ فرح، أهل المحبة، التينة، ليلة الميلاد، مهما هم تأخروا، تراتيل، حمام الوادي، البنفسج، معزوفة لدرويش متجول، يا قوت العرش، قايلك خلاص).

Advertisements

وأشار بيان صادر عن الكاتب، وتلقته “اليمني الأميركي”، إلى إنه في سياقات السرد تبرز احتدامات المشهد السوداني، وما حفل به من زخم إبداعي هائل شمل الفن والأدب والثقافة والتطور الاجتماعي والسياسي في فترة الجيل الذهبي الذي تبلور بين مطلع الستينيات ومنتصف السبعينيات. وحسب بيان الكاتب، فإننا «نجد أنفسنا أمام تفاصيل وخفايا لا تخطر على البال. ونحن نتابع الصعود الصاروخي للموسيقار العبقري، خلال فترة من حياته، لا تزيد عن خمسة عشر عامًا، قبل أن ندخل معه في التباسات كثيرة تتعلق بما وقع عليه من ظلم وحيف، نتابع مأساته وهي تتخلق في السوادان، وتتسع أثناء تنقلاته بين السعودية والعراق لتبلغ ذرواتها في اليمن».

«خلال السرد الذي استثمر تقنيات متنوعة، وتميز بالحرارة والجمل القصيرة، يقول البيان، نتعرف على عشرات المبدعين السودانيين مغنين وملحنين وعازفين وممثلين وشعراء وكتابًا وصحافيين وشخصيات سياسية، ونطلّ على مشاهد من الحياة السودانية، ربما لم يتطرق إليها أحد من قبل، وبالمثل يحدث ذلك، ونحن نتابع حياة الموسيقار العجيب في السعودية والعراق واليمن».

كما قال البيان إن في الرواية، «نعايش التفاصيل الصغيرة والصعوبات غير المبررة التي عاشها ناجي القدسي مهمشًا ومعزولاً ومضطهداً بشكل لا يصدق مدة ثلاثين عامًا في صنعاء… فقد خلالها شهرته ونجوميته، وتراكم النسيان المتعمد على كل إنجازاته».

هذه الرواية هي الأولى للكاتب الجيلاني، الذي عُرف شاعرًا وناقدًا وباحثًا في التراث الثقافي.

Advertisements

تعليقات