Accessibility links

Advertisements

“اليمني الأميركي” – عمر ثابت:
اختارت صحيفة (اليمني الأميركي) و(أوز ميديا) النجمة الرياضية الصاعدة الطالبة، ميرا فياض، في مدرسة ديربورن الثانوية، كأفضل لاعب رياضي لشهر يوليو/ تموز في المدارس الثانوية.

تدخل ميرا سنتها الأخيرة في مدرسة ديربورن الثانوية، وهي رياضية متعددة الرياضات.

لعبت ميرا كرة السلة والجولف وكرة القدم للفتيات، في العام الماضي، لصالح فريق الرواد، وأنهت سنتها الأولى بمعدل تراكمي 4.5 نقطة مئوية (GPA).. من الآمن أن نقول إن ميرا تعتني بأعمالها داخل وخارج الملعب.

سألنا ميرا عن رد فعلها الأولي عندما سمعت أنها الطالبة الرياضية الصاعدة لشهر يوليو؟ قالت، وهي ترسم ابتسامة عريضة على وجهها: «لقد فوجئت بدرجة كبيرة».

«من الجيد أنني حصلت على شيء بعد كل عملي الشاق على مدار هذه السنوات»، «لقد بذلت الكثير من العمل في كل ما أنجزته.. لم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق لهذا أقدر ذلك حقًّا».

لا نعرف لماذا ستتفاجأ ميرا، لأنها كما ذكرت، تبذل جهدًا بنسبة 100% في كل ما تفعله.

قال المدير الرياضي في ثانوية ديربورن، جيف كونواي، «ميرا ليست فقط رياضية بارزة ولكنها أيضًا قائدة متميزة، قابلة للتكيف للغاية، ومستعدة لقبول دورها دون شكوى، والقيام بكل ما هو ضروري لدعم نجاح الفريق.. رياضية حقيقية تمارس ثلاث رياضات في عصر التخصص».

قال مدرب كرة القدم في ديربورن الثانوية، أنطونيو فينتورا: «الشيء الذي أستمتع به أكثر هو أن ميرا رائعة، وهي تسأل دائمًا كيف يمكنها أن تتحسن».

ثم أضاف المدرب فينتورا: «ميرا لاعبة لديها دوافع ذاتية للغاية، وتحاول دائمًا تطوير مهاراتها الرياضية في كرة القدم، بالإضافة إلى مهاراتها القيادية».

 

تأثير الوالدين

تعمل ميرا بجد، وهي تظهر قيادة رائعة، وتلعب رياضات متعددة.. لذلك كان علينا أن نسألها: مَن يلهمها لتكون رائعة؟ كان ردها: «والديّ».

قالت ميرا: «لقد دفعاني حقًّا إلى الاعتقاد بأن السماء هي الحد الأقصى»، «إنهما يريدانني حقًّا أن أنجح دائمًا، وأن أحصل على ما أريد».

عندما سألنا والدة ميرا، مها فياض، ما الذي يجعل ابنتها قائدة عظيمة، قالت: «سلوك ميرا في الفريق هو ما يجعلها مميزة».

ثم أضافت مها: «تقيم ميرا روابط قوية مع زملائها/ أصدقائها وأفراد أسرتها، وتتواصل بشكل جيد مع الآخرين.

تحفز ميرا كل شخص وتخرج أفضل ما في كل شخص تلتقي به.. ميرا شابة تعمل بجد لتحقيق أهدافها.. بشكل عام، ولاؤها والتزامها هما ما يجعلان ميرا تبرز داخل وخارج الملاعب».

سألنا والد ميرا، علي فياض: ما أكثر شيء يفتخر به في ميرا؟ قال علي: «أنا فخور جدًّا بموقفها الإيجابي.. إنها تجسد حقًّا طالبة رياضية متقنة.. إنها طالبة متفانية للغاية، ورياضية ملتزمة وداعمة الفريق، إنها تمنح طاقة إيجابية لأي شخص من حولها».

 

تقول ميرا إن كرة القدم هي رياضتها المفضلة من بين ثلاث رياضات تلعبها (كرة القدم والجولف وكرة السلة). (مصدر الصورة: ديربورن هاي)

 

أهداف ميرا ومستقبلها 

وفقًا لميرا، علمها والديها دائمًا أن المدرسة هي الأولى، وأن الرياضة تأتي في المرتبة الثانية.

قالت ميرا: «كان والداي دائمًا يخبراني وأشقائي أنه [إذا لم تكن فصولك محدثة، أو إذا لم تكن درجاتك موجودة، فلن تذهب إلى كرة القدم أو كرة السلة اليوم]».

بعد تفاخرها بمعدل 4.5 ج ب خلال السنة الأولى، من الآمن القول إن ميرا قد فهمت رسالة والديها.

بالنسبة إلى ما يخبئه مستقبل ميرا، قالت إن هدفها الأكبر هو الالتحاق بجامعة ميشيغان (آن أربور) والتخصص في تمهيدي الطب.

قالت ميرا: «أرغب في ممارسة مهنة الطب الرياضي»

أضافت: «اخترت الطب الرياضي لأنه شيء مرتبط بحياتي.. ما كنت أفعله لأطول وقت، وهو الرياضة، بالإضافة إلى شيء اهتممت به حقًّا، وهو الطب».

قبل الذهاب إلى الكلية، ما تزال ميرا تقترب من سنتها الأخيرة في مدرسة ديربورن الثانوية.

سألنا والديها، علي ومها، ما الذي يودان رؤيته من ميرا خلال سنتها الأخيرة؟، قالا: «نتمنى أن تستمر ميرا في التطور والتحسن في كل ما تريده.. نأمل أن تستمر في بناء الذكريات الرائعة، والاستمتاع، وتحقيق أمنياتها الجامعية.. ندعو الله أن يستمر في مباركتها وتوجيهها في الاتجاه الصحيح، نتمنى لها التوفيق والنجاح دائمًا».

ثم سألنا ميرا: إذا طرقت إحدى المجندات بابها، فما نوع الطالبة الرياضية التي ستحصل عليها في ميرا فياض؟

كان رد ميرا: «ستحصل على لاعب متعاون ومتفانٍ ومهتم يريد الأفضل للجميع.. شخص ما يحاول دائمًا دعم زملائه في الفريق كلما تعثروا، ويطلب منهم العودة إلى اللعبة».

تهنئ صحيفة (اليمني الأميركي) و(أوز ميديا)، ميرا فياض، مرة أخرى على كونها الطالبة الرياضية الصاعدة لشهر يوليو.. حظًّا سعيدًا في مساعيها المستقبلية!

   
 
Advertisements

تعليقات