Accessibility links

أعادت إلى الواجهة مشكلة تزوير تأمين السيارات.. احتجاز يمنية أميركية بهامترامك بسبب تأمين مزور


هامترامك – اليمني الأميركي – خاص:

احتجرت شرطة مدينة هامترامك الشهر الماضي امرأة يمنية أميركية وذلك بسبب اكتشاف حملها لأوراق تأمين لسيارتها مزورة.

Advertisements

وأبلغ مصدر في حكومة هامترامك «اليمني الأميركي» بأن المرأة التي كانت ترتدي النقاب، احتجزت في سجن منفصل عن الرجال لعدة ساعات وعند حضور زوجها لإخراجها، أفاد الرجل بأنه وزوجته لا يعلمان شيئاً عن التزوير وأنهما ابتاعا التأمين من أحد المكاتب بالمدينة. وأكد المسؤول الحكومي بأن المدينة فتحت تحقيقاً حول الموضوع وتبحث عن ملابسات القضية بما في ذلك التحقق من هوية المكاتب التي تزور هذه المستندات في خرق واضح لقوانين المدينة والولاية.

Advertisements

من جهته، قال أحد النشطاء في هامترامك – مفضلا عدم الإفصاح عن هويته – إن “هناك عرب يملكون محلات تجارية في المدينة يمارسون هذا النوع من التزوير ويستغلون جهل البعض من عواقب هذه العملية القانونية، بينما يقدم البعض على ذلك عن معرفة تامة بأن التأمين مزور ولكنه يبحث عن توفير المال”.

Advertisements

في السياق ذاته، أكد ضابط التوعية في قسم شرطة المدينة خليل الرفاعي تنامي هذه الظاهرة في أوساط الجالية بالمدينة. وأضاف الرفاعي في حديث «اليمني الأميركي» أنه من خلال عمله بقسم الشرطة اتضح أن تزايد ظاهرة حمل تأمين مزور بين سكان المدينة بشكل عام والجالية العربية بشكل خاص.

وأورد شرحاً تفصيلاً عن الطرق التي يلجأ إليها البعض، ومنها شراء تأمين حقيقي من إحدى الشركات في بادئ الأمر ودفع قيمة الاشتراك لمدة شهر فقط ثم يقوم المؤمن بإلغاء التأمين من أجل توفير المال للشهور اللاحقة بينما القسيمة التي حصل عليها تكون مكتوب عليها بأنها صالحة لمدة ستة أشهر على الأقل.

لكنه أشار إلى سهولة اكتشاف مثل هذا الأمر من قبل الشرطي الذي قد يوقفك لأي سبب وأن عقوبة هذه المخالفة السجن ودفع مبلغ يتراوح بين 200 – 400 دولاراً.

ومن الأنواع الأخرى هي لجوء البعض لاستخدام برامج الكمبيوتر مثل “الفوتوشوب” لتزوير تأميناً وهمياً ما يعرض صاحبه في حال تم اكتشافه للسجن وربما محاكمته فيدرالياً بالإضافة إلى غرامة مالية تصل لـ 400 دولاراً.

وحث الرفاعي في هذا الإطار سكان هامترامك على الالتزام بالقوانين وتجنيب أنفسهم للتعرض لمثل هذه المخالفات، أو تعرض بناتهم وزوجاتهم لمثل هذه الإهانات والسجن من أجل توفير مبلغ لا يستحق أن يذكر مقارنة بالعواقب.

لافتاً إلى أنه بات من السهل جداً لشرطة المدينة اكتشاف التأمينات المزورة من خلال إدخال رقم لوحة السيارة في الكمبيوتر والتأكد من مدى امتلاكك تأميناً صالحاً من عدمه دون الحاجة للنظر إلى ورقة التأمين التي تحملها.

وختم الضابط التوعوي، بالتأكيد على أبناء الجالية المسلمة لتجنب مخالفة القانون “ليست من ديننا الحنيف ويجب أن نتبع قوانين الحكومة المحلية والفدرالية”.

Advertisements

تعليقات