Accessibility links

آثار الاحتجاجات في الحدود الكندية.. بالأرقام


Advertisements

ديترويت/ وندسور، أونتاريو –”اليمني الأميركي” – سايمون آلبا:
خلال الأسبوع الماضي، احتل المتظاهرون المحتجون ضد تفويضات اللقاح في كندا، موانئ الدخول بين كندا والولايات المتحدة.. احتل المتظاهرون، ومعظمهم من سائقي الشاحنات وأنصارهم، المنطقة المؤدية إلى جسر السفير حتى يوم الأحد – الموافق 13 فبراير.

ومع ذلك، أثبتت المظاهرات أنها أصغر من احتجاجات “قافلة الحرية 2022” التي اجتاحت أوتاوا، أونتاريو – عاصمة كندا.

تظاهر المتظاهرون، الذين يقدر عددهم بنحو 10 آلاف شخص، ضد قانون يفرض على سائقي الشاحنات الذين يعبرون الحدود إلى كندا إما لتقديم دليل على تطعيمهم، أو الحجر الصحي، لمدة أسبوعين.

ودعت المظاهرات على وجه التحديد إلى إنهاء تفويضات اللقاح، ومع ذلك ورد أن مطالب المحتجين تغيرت بشكل جذري من الاحتجاج على قانون سائقي الشاحنات لمسافات طويلة، إلى المطالبة باستقالة رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو.

وفي مؤتمر صحفي صرحت المنظم الرئيسي تمارا ليش للصحافة أن المتظاهرين لن يتحركوا حتى يتم تلبية المطالب.

على الرغم من انتهاء الأزمات في العديد من المعابر الحدودية، بما في ذلك إعادة فتح جسر السفير في ديترويت، إلا أن رئيس الوزراء جاستن ترودو لجأ إلى حالة الطوارئ من أجل إنهاء الاحتجاجات في العاصمة الكندية.

كان الكنديون المشاركون في الاحتجاج متحمسين بشأن هدفهم المتمثل بإنهاء تفويضات COVID-19، من بين أمور أخرى.

ووفقًا لبيان صادر عن التحالف الكندي للشاحنات، وهي منظمة تجارية تتألف من عدة منظمات إقليمية لصناعة الشاحنات، يتم تحصين الغالبية العظمى من سائقي الشاحنات ويواصلون العمل على الرغم من الاحتجاجات.

وقالت نشرة صحافية عن التحالف الكندي لسائقي الشاحنات إنه «يتم تلقيح الغالبية العظمى من العاملين في صناعة النقل بالشاحنات الكندية، مع معدل التطعيم الشامل للصناعة بين سائقي الشاحنات الذي يعكس عن كثب مثيله لدى عامة الناس».. «يواصل معظم سائقي الشاحنات الذين يعملون بجد في بلادنا نقل الشحن عبر الحدود والشحن المحلي لضمان استمرار اقتصادنا في العمل».

كما أصدر رئيس التحالف الكندي للشاحنات، ستيفن لاسكوفسكي، بيانًا أدان فيه الاحتجاجات على مستوى البلاد، ودعا المتظاهرين إلى التكيف مع الظروف.

وقال لاسكوفسكي: «لقد جعلت حكومة كندا والولايات المتحدة التطعيم الآن شرطًا لعبور الحدود».. «هذا التنظيم لا يتغير، كصناعة، يجب علينا التكيف والامتثال لهذا التفويض.. الطريقة الوحيدة لعبور الحدود في شاحنة تجارية أو أي مركبة أخرى، هي التطعيم».

 

نصف الأموال المتبرَّع بها للمتظاهرين كانت من الولايات المتحدة.

 

أموال أميركية

في البداية، أرسل المانحون لقافلة الحرية أموالهم من خلال GoFundMe، أكبر منصة للتمويل الجماعي في العمل.. بمجرد وصول التقارير عن النشاط الإجرامي الناشئ عن المتظاهرين إلى المنصة، سحبت GoFundMe دعمها من المعاملات، وفي نهاية المطاف أعادت تمويل المساهمين في حملة قوافل الحرية.

تم اختراق منصة GiveSendGo، وهي منصة تمويل جماعي مسيحية، بعد التبرع بأكثر من 10 ملايين دولار للاحتجاجات الكندية، وكشف أسماء المتبرعين وأكوادهم البريدية… أكد GiveSendGo صحة المعلومات.

ما تُظهره البيانات من هذا الاختراق هو أنّ ما يقرب من نصف الأموال التي تم جمعها جاءت من متبرعين صغار في الولايات المتحدة، في حين أن غالبية صغيرة من إجمالي الأموال المتبرع بها جاءت من كندا، حوالي 52% أو 5.4 مليون دولار، يبدو أن معظم المتبرعين يقيمون في الولايات المتحدة.

 

500 مليون دولار خسائر يومية للصناعات الأميركية والكندية جراء الاحتجاجات.

 

500 مليون دولار خسائر يومية

ووفقًا لتقديرات وكالة رويترز، فإن جسر السفير في ديترويت وويندسور هو السبيل الرئيسي للتجارة بين الدولتين بمبلغ 360 مليون دولار.

على مدى ستة أيام من الحصار الذي يمنع التجارة في هذا المعبر، وغيره من المعابر الحدودية، يقدّر أن 500 مليون دولار من التجارة تم حجبها.

وأفادت التقارير أن صناعة السيارات الأميركية وحدها قد خسرت ما يقرب من مليار دولار من العائدات جراء الاحتجاجات على الحدود، إلى جانب شركات السيارات العالمية التي سجلت خسائر أيضًا.

لم يتم قياس الأثر المالي للاحتجاج فقط في الإيرادات التجارية المفقودة.

في مقابلة نُشرت في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤولون كنديون إن تكلفة حفظ الأمن في بؤرة الاحتجاجات ارتفعت إلى حوالي 800 ألف دولار يوميًّا.. ترتبط التكلفة بالعمل الإضافي والموظفين الموسعين، ويمكن أن ترتفع إذا تمت الموافقة على طلب المزيد من الوكلاء من الحكومة الفيدرالية.

   
 
Advertisements

تعليقات