اخبار اليمن

المفكر اليمني هشام علي بن علي : تبدوا الحرب في اليمن بدون عنوان وبدون معنى
المفكر اليمني هشام علي بن علي : تبدوا الحرب..


	منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر حتى تتحسن الأحوال لأعود للعمل عليه
منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر..


وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني الأمريكي: الدكتاتورية في العالم لها جذور عميقة في البنية الاقتصادية – الاجتماعية والثقافية والسياسية
المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني..


حوار مع الأديبة اليمنية  سهير السمان
حوار مع الأديبة اليمنية سهير السمان


البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن
البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن


 مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في ولاية  فرجينيا
مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في..


حوار خاص لصحيفة  اليمني الأمريكي مع الروائي وليد دماج:
حوار خاص لصحيفة اليمني الأمريكي مع الروائي..


صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي عبدالرحمن جحاف
صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

دلالة البعدين المكاني والزماني - بقلم: د. صبري مسلم حمادي
[السبت فبراير 2]

عزت القمحاوي يتكئ على التاريخ ليقول راهناً متفجراً
دلالة البعدين المكاني والزماني في رواية «بيت الديب»


د. صبري مسلم حمادي

لابد للمكان داخل النص أن يكون خاصاً ومختلفاً عن المكان خارج النص، ذلك أن المكان الروائي - وينطبق ذلك على البعد الزماني داخل النص - لابد أن يكون ممتزجاً بعمق ذات الروائي الفنان. ومن هذا المنطلق قد يكون المكان رامزاً للانتماء والتجذر والأصالة حين يكون حميماً، بيد أنه قد يتسم بالكراهية والرفض حين يكون عدائيا كساحات المعارك. وربما كان منفتحا بسعة الأفق أو مغلقا كما السجن. وقد يكون عتبة أو جسرا أو فراديس أو أمكنة تعذيب. وفي هذا الشأن تورد الدكتورة سيزا قاسم في كتابها الموسوم بناء الرواية «إن المكان في الفن عامة لابد أن يحمل معنى وحقيقة هما أبعد من حقيقته الملموسة».

وإذا كان المكان الواقعي متجدداً، وحسب هيرقليطس «أنت لا تنزل إلى النهر مرتين، لأن هناك أبداً مياهاً تجري»، فإن المكان داخل النص لا بد أن يكون متغيرا بتغير السياق الروائي. فالمكان أداة فنية كقرينه الزمان تماما، ويشكل هذان التوأمان اللذان يصعب الفصل بينهما مهاد الشخصيات الروائية وسقفها ومنطلقها، وهما أرضية الأحداث وأفقها. ومن هذا المنطلق يمكن أن ننفذ من خلالهما إلى كل الأدوات الفنية الأخرى. وقد أطلق بعض الباحثين عليهما مجتمعين مصطلح الفضاء الروائي، ولاسيما حين يمتلك السارد وجهة نظر خاصة ومتميزة عن البعدين كليهما، وينطلق من فهم واستيعاب لدورهما داخل النسيج الروائي.

استهلال الرواية




في رواية «بيت الديب» للروائي المصري عزت القمحاوي ثمة تركيز لا يخفى على عنصري المكان والزمان، إذ نلحظ ومنذ استهلال الرواية قرية العش بوصفها الميدان المكاني للرواية والمنطلق لكل شخصياتها. فهذه مباركة الفولي التي «عاشت حتى رأت أحفادها يخاطبون أصدقاء من أطراف الكرة الأرضية لم يروهم أبدا» تبدو وكأنها الخيط الذي ينتظم الرواية كلها، منذ أن أحبت منتصر الديب ووقعت أسيرة رائحة الرجولة المنبعثة من جسده، بيد أن عمه مجاهد الديب سرقها منه، وقد دفع مجاهد الثمن غاليا حين أهملته مباركة على فراش الزوجية، وحرمته وبوعي منها من جسدها. وبقيت مباركة الفولي وفية لذكرى منتصر وعلى مدى صفحات الرواية وعبر الأجيال التي جاءت بعدهما.
ومن الواضح أن قرية العش عينة مكانية تختصر أرض مصر كلها، وهي صورة للقرى المصرية التي كانت منبعا بشريا ونواة للمجتمع المصري. وقرية العش هي البدء والمرتكز لشخصيات الرواية، وهي أيضا نهاية مطافهم، والمحطة الأخيرة في حياة معظمهم.

كان منتصر أول من غادر قرية العش محتجا على خيانة عمه متجها إلى المجهول، بيد أنه «وبمصادفة قاسية بقدر ما هي مدهشة أن تكون القاهرة أم الدنيا اللقاء الأول لمنتصر مع مدينة»، وما يزال المصريون يطلقون على القاهرة تسمية أم الدنيا، ربما لغزارة مباهجها، وربما لأن صدرها يتسع لكل المتناقضات. ويلتحق منتصر بصفوف المناضلين المدافعين عن الوطن ضد المحتلين الإنجليز، ويضطر إلى الهرب إلى نابلس في فلسطين. يرد في الرواية: «أثناء الهرج دس أحدهم في يده مظروفا به ثلاثة جنيهات وتوصية بالهرب إلى فلسطين مع وصف مقتضب لأفضل الطرق، واقتراح بالإقامة في نابلس».

ويضطر مجاهد وزوجته حفيظة إلى أن يصطحبا ابنتهما الحدباء (نجية) إلى رفح التي يصفها النص «كانت رفح سوقا للرقيق، ألغي منذ مئات السنين، لكنه بقي مكانا للقاء المتوحدين من المسنين.. والعوانس الدميمات اللاتي يأتي بهن ذووهن لكي يحظين بدفء رجل قد يكون من رفح نفسها، من القدس، العريش، الطور، أو حتى من العقبة أو عمان. «وتحظى نجية بشيخ فلسطيني يدعى ربعي أبوشرخ زوجا لها، وتنجب منه فتاة جميلة (زينة)، عاشت مأساة التهجير بالقوة من فلسطين، وبعد أن تفقد زينة زوجها تقصد قرية العش كي تقيم فيها بعض الوقت، «تنتظر زينة ما هو أكثر من العودة إلى ابنها، تنتظر القصاص لأبيه، الذي قبلت قدمه عند الفجر ليبقى فانحنى على رأسها، قبلها وأزاحها بقوة من طريقه، وعند الظهر عاد إليها جثة».

ويعود سلامة الديب من الحرب الثانية مثقلا بالحكايات عن أمكنة بعيدة تكاد تشمل العالم كله، «تترقرق عيناه وهو يحكي عن أقرب أصدقائه، الروماني دان فيرانسكو، شاب أشقر بشعر أقرب إلى الاحمرار وعينين زرقاوين، من قرية صغيرة في آخر دلتا الدانوب على البحر الأسود». إشارة إلى سعة أفق سلامة ابن قرية العش إذ وجد قرينه في أقصى بقاع الأرض، ولم يقف اللون أو الدين أو العرق عائقا بين الصديقين».

خاتمة الرواية

ويشارك سالم الديب ابن مباركة في حرب فلسطين عام 1948 «كان (سلامة الديب) يعود بجريدة الأهرام كلما سافر إلى مدينة. وكانت مباركة تواصل التقليب في الصحيفة بحثا عما يطمئنها على سالم حتى تهترئ بيدها». ويصل سالم الديب إلى رتبة عقيد في الجيش المصري، قبل أن يلاقي حتفه في حرب اليمن تاركا زوجته المسيحية وطفلين اثنين. يرد في الرواية على لسان مباركة، «طيب يهود ووكسوكم، ملك وطردتوه، بتحاربوا مين في اليمن يا معفورين».

ويعود منتصر الديب الحفيد من الكويت إلى قرية العش - وقبل ذلك كان قد سكن البصرة في جنوب العراق - إثر حدث مرير يفقده زوجته الفلسطينية نازك وطفلته مائسة، فتتعرف عليه مباركة من رائحة جسده التي ورثها عن جده منتصر. ويكون هذا اللقاء خاتمة هذه الرواية ذات الثلاثمائة وثمان عشرة صفحة. إذن فقد انتشرت عائلة الديب في أنحاء الأرض بيد أن المطاف الأخير يكون في قرية العش. يرد من خلال وعي منتصر الحفيد «غمره شعور بالصلابة، وتأكد من صدق انطباعه الأول لحظة مغادرته الميكروباص الذي أقله إلى العش، عندما أحس أنه وصل أخيراً إلى الأرض التي لن يغادر ظهرها إلا ليسكن بطنها».

المكان السردي

ولكي يؤصل الروائي عزت القمحاوي للمكان السردي (قرية العش) فإنه يتقصى ذلك الزخم من الموتيفات الفولكلورية والمعتقدات الشعبية التي طبعت تلك القرية بطابعها، وقد بدت جزءا من المكون الثقافي والعقائدي والاجتماعي لشخصيات الرواية. ولا سيما الشخصيات الرئيسة، ومنها مباركة الفولي - وهي الشخصية المحورية الأساس في هذه الرواية- إذ تقترن في صباها بعالم الجان حيث يشار عبر الحوار بين منتصر الذي أراد الاقتران بها وبين عمه الذي استأثر بها لنفسه إلى أنها «المجنونة بنت بدر الفولي، دي كل العش بتقول مخاوية». وفي موضع آخر وعبر وعي (ضرتها) حفيظة، يشار إلى هذه العلاقة بين مباركة والجن، «لم تحاول حفيظة أن تدخل في منافسة مع الصامتة المسحورة (مباركة) التي يمكن بنظرة واحدة أن توقع في حبائلها النساء وليس الرجل فقط». وفي هذا تكريس لمعتقد شعبي عريق يؤمن بوجود علاقة بين عالمي الجن والإنس، إذ يمكن لإنسي أن يحب جنية وقد يحصل العكس تماما. بيد أن عزت القمحاوي لم يغلف شخصيته مباركة بغلاف من الأسرار والغموض وعلى طريقة الواقعية السحرية لدى غابرييل غارسيا ماركيزعلى سبيل المثال، بل كانت شخصية مباركة نموذجا واقعيا للمرأة المصرية في ذلك الوقت المبكر نسبيا في تاريخ مصر المعاصر، ومنذ انتقاء اسمها ولقبها (الفولي) المرتبط بزراعة الفول، ولذلك تجد ألقابا ذات جذر مشابه مثل القمحاوي لأنه أول من نجح في استنبات القمح للمرة الأولى، والفحل لأن جاموسته أنجبت أول عجل ذكر، حسبما ورد في النص. ومن هنا فإن مباركة وحسب العرف الاجتماعي لا تستطيع رفض الرجل الذي لا تحبه. وقد خضعت لذلك الاختبار القاسي للبكارة، «أغلق الباب عليهما مع اثنتين من المسنات، خلصتها المرأتان من الفستان ودفعتاها فوق السرير، حيث ثبتتها إحداهما من خصرها وتولت الأخرى جذب سروالها، وأشرن لمجاهد الواقف بجوار السرير كي يتقدم».

مصداقية الحوار

ويشير النص إلى حصة الإناث من الطعام «أحرف خبز جافة كالأظافر من بقايا الأرغفة» مما يعكس الطبقية الصارمة بين الإناث والذكور في المجتمع القروي. ومن الطريف أن الإناث أكثر حرصا على هذه الطبقية، «كانت ألحاظ تقول إن النساء لا يحتجن الغذاء مثل الرجال، وصار اعتقادها قانونا لم تقو حفيظة على مخالفته، حتى بعد وفاة الحماة».

وقد حرص النص على إيراد الحوار بصيغته العامية حرصا منه على مصداقية الحوار وحميميته، وهو حوار معبر عن طبيعة الشخصية المصرية ومرحها وحزنها ومعتقداتها وأمثالها الشعبية، تأمل هذه الأمثال المضمخة بالحكمة والتجربة للإنسان الشعبي البسيط الذي يشكل الفولكلور مدرسته الأولى وبداية فهمه لما يجري حوله: «من خرج من داره، قل مقداره» و»الغزالة ما تتبدلش بمعزة» و»اللي عرفت النمر مش ممكن تنام لقط» و»أنت صغير طول ما أبوك عايش» و»قنديل البنت له وقت وينطفي».

ولا تحس بأن هذه الأمثال مقحمة على النص فقد وردت بتلقائية، وينطبق هذا على بقية الجزئيات الشعبية التي تؤصل للمكان الروائي، وتعطي انطباعا بمصداقية السرد. فهذه حفيظة تقع في فخ ممارسة سحرية تفقد فيها ذهبها. إذ يكمن هذا المعتقد في الذاكرة الجمعية للإنسان الشعبي. وكان هدفها أن تجتذب زوجها مجاهد وأن تبعده عن ضرتها مباركة، يرد في الرواية «المرأة التي تجللت جبهتها بوشم أسد مستلق، كانت تخفي وجهها تحت يشمك تتدلى منه دوائر الفضة، أدركت ما تعانيه حفيظة، خاطبتها قائلة: خايفة من حمامة صغيرة بتشاغل ذكرك، ومرادك تحبسيه، فلم تنطق حفيظة. أخذ الجني يملي من جوفها بعبارات مقتضبة ما يجب على حفيظة أن تقوم به، طلب لنفسه زوجا من الديوك بيضاء دون علامة، مع قدح من الفريك تحملهما الغجرية إليه، وأمر حفيظة بإحضار كل ما لديها من ذهب، وجرة من الفخار. وضعت المرأة الذهب في الجرة، وأغلقت عليه بالطين، وهي تتلو كلاما لم تتبينه حفيظة التي وقفت مأخوذة. أمرتها الغجرية على لسان الجني الذي يتلبسها أن تفتح الجرة بعد دورة كاملة للقمر، وترتدي الذهب وتستحم عليه. وبعد ذلك لا يغادر الذكر بيتها أبدا».

الذهن الشعبي

وللأولياء مساحة واسعة في الذهن الشعبي القروي. وقد جعل النص الشيخ الساكت صاحب رسالة إذ كان قد وفد إلى العش لكي «يدعو أهلها إلى نصرة المملوك مراد بك ضد الاحتلال الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت». وكان الناس في قرية العش يحتفلون بمولد الشيخ الساكت، أسوة بمواليد الأولياء الآخرين في بعض القرى المجاورة.. وأما ذلك الفضاء الزماني الواسع للرواية والممتد منذ حكم محمد علي باشا لمصر مطلع القرن التاسع عشر، فإنما هو الزمن الذي تشكلت فيه الشخصية المصرية المعاصرة، وعبر تلك النماذج الكثيرة من الشخصيات، لا سيما أن الروائي القمحاوي حاول أن يمنح كل شخصية من شخصياته ملامح خاصة بها.

وإذا كانت رواية بيت الديب قد أفادت من تقنيات سردية متعددة، لعل أبرزها تقنية الخطف خلفا أو(الفلاش باك) والسرد بضمير الغائب أسوة بالسرد الذي طبع الروايات الكلاسيكية عامة وبأسلوب ما يدعى بـ (الراوي العليم)، فإن الانطباع الأقوى عن هذه الرواية أنها تركز على طبيعة الشخصية المصرية ومهادها التراثي الفولكلوري والمعتقدي وبما يميزها ويعطيها نكهتها وملامحها الخاصة.

الحدث التاريخي

وعلى الرغم من هذا الاحتفاء بالحدث التاريخي فإن رواية عزت القمحاوي (بيت الديب) ليست رواية تاريخية وإن أفادت من الأحداث التاريخية قريبة العهد كي توائم بين هذه الأحداث وعناصر بنائها السردي داخل النص. وقد اتكأت أحداث الرواية عامة على الحدث التاريخي من حيث تسلسلها وتأثرها وتأثيرها سلبا أوإيجابا، مما أعطى لهذه الرواية أهمية وثائقية ومن وجهة نظر النص الذي آثر أن ينحو منحى واقعيا دون مبالغات أو غرائبيات تزحزح النص عن طابعه الواقعي. وإذا كان ثمة بطل في هذه الرواية فإنه قرية العش بوصفها رمزا للمكان المصري الحميم الذي يتمسك بالجذور ويتشبث بالأرض ويكتسب من خلال ذلك خصوصية لا تخفى.

وبعد فإن الفضاء الزماني لرواية بيت الديب وقد امتد على مدى أكثر من قرن، واستوعب ثلاثة أجيال، كما احتضن ما يزيد على عشرين شخصية، لم يكن مقصودا لذاته، بل رصد الروائي عزت القمحاوي من خلاله حركة التاريخ المصري الحديث منعكسا على تلك العينة المكانية المركزة في محيط المجتمع المصري، وأعني بها قرية العش مستنتجا أن الإنسان المصري الذي عاش حياته بكل ما فيها من مآس ومباهج قادر على أن يصنع مستقبله بنفسه، وأن يتجاوز عوائق نهضته. وهذا مما يمكن استنتاجه من خلال سطور هذه الرواية المتميزة. وقد أثبتت الأحداث اللاحقة في مصر مصداقية هذه الرؤية، ولا سيما انتفاضة مصر في الخامس والعشرين من يناير لعام 2011، التي نتمنى أن ترهص بمستقبل مشرق لمصر يتلاءم مع موقعها ومكانتها وتاريخها العريق.


نقلا عن صحيفة الاتحاد وبالاتفاق مع الدكتور صبري

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
د. صبري مسلم حمادي

قراءة في رواية يمنية
قراءة في رواية يمنية


عبد العزيز المقالح يعيد صياغة لوحات من الماضي
عبد العزيز المقالح يعيد صياغة لوحات من..


دلالة البعدين المكاني والزماني
دلالة البعدين المكاني والزماني


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع