اخبار اليمن

	منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر حتى تتحسن الأحوال لأعود للعمل عليه
منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر..


وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني الأمريكي: الدكتاتورية في العالم لها جذور عميقة في البنية الاقتصادية – الاجتماعية والثقافية والسياسية
المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني..


حوار مع الأديبة اليمنية  سهير السمان
حوار مع الأديبة اليمنية سهير السمان


البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن
البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن


 مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في ولاية  فرجينيا
مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في..


حوار خاص لصحيفة  اليمني الأمريكي مع الروائي وليد دماج:
حوار خاص لصحيفة اليمني الأمريكي مع الروائي..


صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي عبدالرحمن جحاف
صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي..


 (الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في القرن العشرين)عنوان رسالة ماجستير في التارخ الحديث والمعاصر  للباحث الأستاذ دحان محمد ناجي عبيد
(الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

نحن دولة ذات أصوات عديدة - بقلم: ماري أرانا
[الخميس يناير 13]

لكل واحد من أصل أربعة أميركيين روابط قوية مع ماضٍ أجنبي، ومن هذه الثقافات المتنوعة نشأ أدب أميركي جديد نابض بالحيوية.
ماري أرانا هي مؤلفة "مذكرات شيكا الأميركية"، علاوة على روايتين هما "سيلوفان" و"أضواء ليما". وهي أيضاً محررة لمجموعة مقالات بعنوان "حياة الكتابة."
قال نائب الرئيس الأميركي هيوبرت همفري (1965-1969) مرة، "نحن نُمجّد أميركا التنوع، أميركا التي تزداد ثراءً بفضل العديد من الأعراق المختلفة والمُميزة التي تُحاك منها."
ولم يكن هذا القول في أي وقت صحيحاً مثل كصحته الآن. فاليوم هناك واحد من كل أربعة منّا له رابط وثيق بماضٍ أجنبي. وقد وُلد أكثر من واحد من كل خمسة أميركيين في مكان آخر أو كان أحد والديه من المهاجرين. نحن دولة بأصوات عديدة، وبعدد لا متناهٍ من التواريخ، وهو ما يمثل موطنا خصبا للإمكانيات الفنية. فلا عجب إذاً أن يبرز أدب أميركي جديد من حضن هذه الثقافة النابضة بالحيوية والمتعددة الألوان.
لم تكن ولادة الأدب الأميركي المتعدد الثقافات سهلة. فقد كان من المحتمل أن تُعيق نموه أمور كثيرة، ولكن من حسن حظه أنه نما في أرضٍ تتمتع بإحساس متغير دوما بهويتها. حتى الروايات المتوطدة لمارك توين، ووليام فوكنر، وإف سكوت فيتزجرالد تعبر عن ثلاث صور مُتميزة كلياً لأميركا. مع ذلك، وبحلول الخمسينات من القرن العشرين، بدأ يبرز كاتب مختلف، كاتب حاولت أعماله أن تعكس ليس البلاد بوجه عام وحسب بل وأيضاً حساسية إثنية بمفردها. برز أولاً سول بيلو (Saul Bellow)، وبرنارد مالامود (Bernard Malamud) بروايتيهما اليهوديتين الأميركيتين اللتين أحسّا بهما بعمق. ثم برز بعدهما رالف إليسون (Ralph Ellison) بروايته المعذبة حول التعصب العرقي، بعنوان "الرجل الخفي."
بدأ أدب أميركا السوداء ظهوره قبل مئة عام تقريباً بحكايات الرقيق التي ألّفها فريدرك دوغلاس (Fredrick Douglas)، وبعد تحريم الرق، انتقل هذا الأدب من البلاغة المُتقدة لدبليو. أي. بي. دوبوا (W.E.B. Du Bois)، إلى اللغة المجازية الملفتة للكاتب لانغستون هيوز (Langston Hughes). واستمرت مسيرة هذا الأدب لتشمل أعمالاً عظيمة عديدة كتبها جيمس بولدوين (James Baldwin)، وريتشارد رايت(Richard Wright) ، وغويندولين بروكس(Gwendolyn Brooks) . ولكن لم تبدأ أصوات السود تنساب بحرية عبر التيار الرئيسي الأدبي لأميركا إلاّ في السبعينات من القرن العشرين. ومع ظهور مؤلفين مثل توني موريسون(Toni Morrison) ، وأليس ووكر (Alice Walker)، واسماعيل ريد (Ishmael Reed)، ومايا أنجيلو (Maya Angelou)، وجمايكا كينكيد (Jamaica Kincaid)، أصبح هذا الأدب الأميركي الفريد جزءاً من الأدب السائد.
بناء الجسور عبر الفاصل الثقافي
لكن ظهور الأدب المُتعدّد الثقافات استغرق بضع سنوات أخرى وشمل أكثر من أميركا البيضاء والسوداء. ظهرت بشائر هذه الموجة الجديدة على يد ماكسين هونغ كينغستون (Maxine Hong Kingston) مؤلفة كتاب "المرأة المحاربة" الأكثر رواجاً في عام 1976. وهو مذكرات خيالية إلى حد كبير تجرأت على التكلم بطريقة جديدة كليا. وحيث كانت تملأ الرواية أشباح الأسلاف الصينيين، فإنها حطمت جميع القواعد، وخلطت الأحلام بالواقع، وتلاعبت بحرية بالهويات، ووضعت قَدماً ثابتة عبر الخط الفاصل الثقافي.
أخبرتني مرة الروائية ساندرا سيسنيروس(Sandra Cisneros) ، قائلة "قرأت ذلك الكتاب وأنا شابة وقلت لنفسي، يا إلهي هل من الممكن فعل ذلك؟ من الممكن التفكير بلغة أخرى وبأساطير أخرى، ولكن هل يمكن كتابة ذلك باللغة الإنجليزية؟" وهكذا، ولد عصر جديد من الأدب الأميركي.
لم يحدث ذلك في فراغ بالنسبة للمتحدرين من أصل إسباني. ففي نفس هذا الوقت تماماً بدأ الازدهار اللاتيني الأميركي يُسجّل تقدمه. فقد كانت تحترم ترجمة كتب غابرييل غارسيا ماركيز (Gabriel Garcia Márquez)، وكارلوس فوينتس(Carlos Fuentes) ، وماريو فارغاس يوسا(Mario Vargas Llosa) إلى اللغة الإنجليزية كما نفذت هذه المؤلفات بسرعة إلى وعي الأميركيين الشماليين. وقد تبع كتاب ماركيز، "مئة عام من العزلة"، على الفور كتاب فوينتس، "موت ارتميويو كروز"، وكتاب فارغاس يوسا، "زمن البطل". وشكّل كل كتاب من هذه الكتب علامة فارقة ضمن المد الصاعد لوعينا.
أول مؤلف أميركي من أصل إسباني يقتحم قوائم الكتب الأكثر رواجاً كاتب لم يكن يحتاج إلى ترجمة لكتبه: مذكرات ريتشارد رودريغز (Richard Rodriguez) البليغة، "جوع الذاكرة"، الصادرة عام 1981، والتي كانت عدائية وحنينية معاً، هي عمل لافت تحدّى الأشكال النمطية لهوية اللاتين التشيكانو. وبعد ثلاث سنوات انضمت إلى هذا الكتاب رواية، "المنزل في شارع مانغو"، وهي رواية متناثرة ومؤثرة حول فتاة مكسيكية بعمر سبع سنوات تعيش في حي للأقليات في شيكاغو. تلقى القرّاء الرواية بمثابة نظرة إلى أميركا كادوا لا يعرفونها.
وبحلول التسعينات من القرن العشرين، أصبح الاهتمام بأدب أميركا اللاتينية تجارة ناشطة فبعد أن فاز أوسكار هيخويلوس (Oscar Hijuelos) بجائزة بوليتزر لروايته المتأججة عن كوبا بعنوان "ملوك المامبو يعزفون أغاني الحب"، تنافست دور النشر على نشر كتب ألّفها كُتّاب من أميركا اللاتينية من مختلف الخلفيات: فقد سردت جوليا الفاريز (Julia Alvarez) كتابها المفعم بالحيوية "كيف فقدت فتيات غارسيا لكناتهن"، الذي يروي قصة أربع فتيات من الدومينيكان يعشن في البرونكس. وتحلم كريستينا غارسيا (Cristina Garcia) بمرح ونشاط في كتابها "الحلم باللغة الكوبية"، بعائلتها المهاجرة في ميامي، ثم جاء كتاب فرانسيسكو غولدمان (Fransisco Goldman)،" ليلة طويلة للدجاجات البيضاء"، الذي وضعت أحداثه خلال الحكم العسكري في غواتيمالا. وتبعه كتاب "حين كنت مواطنة من بورتوريكو" ، وهو الأنشودة الحالمة للكاتبة أزميرلدا سانيتاغو (Esmeralda Santiago) عن طفولتها، وكتاب "غرق" لجونو دياز(Junot Diaz)، حول الشباب المتمردين في شوارع الدومينيكان.
كانت مفاهيمنا الشخصية حول الثقافة الأميركية تتشكل بسرعة. فكتاب آمي تان(Amy
Tan)، "نادي الحظ السعيد"، الذي نُشر بعد أقل من عشر سنوات على إصدار كتاب المرأة المحاربة، قد مهّد السبيل أمام حركة نشطة للأدب الآسيوي الأميركي. وظهرت بسرعة رواية غاس لي (Gus Lee)، "صبي الصين"، التي تحكي قصة صبي يعيش في شوارع سان فرانسيسكو الفقيرة، ثم القصة التاريخية، "زهرة الثلج والمروحة السرية"، للكاتبة ليزا سي (Lisa See) التي تتحدث عن الحياة في الصين القديمة، وتبعتها قصة، "الأميركي النموذجي"، للكاتب غيش جين (Gish Jen) التي تركّز ليس على الصينيين بل على ما يعنيه أن يكون المرء مواطناً أميركياً. واليوم توسّع ذلك الأدب ليشمل أعمالاً كتبها أبناء مهاجرين من خلفيات آسيوية أخرى: واكاكو ياموشي (Wakako Yamauchi)، الياباني الأميركي، وفاي مايان انغ(Fae Myenne Ng) ، الفيتنامية، وشانغ راي لي(Chang-rae Lee) ، الكوري الأميركي.

www.america.gov

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
ماري أرانا

نحن دولة ذات أصوات عديدة
نحن دولة ذات أصوات عديدة


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع