اخبار اليمن

وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني الأمريكي: الدكتاتورية في العالم لها جذور عميقة في البنية الاقتصادية – الاجتماعية والثقافية والسياسية
المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني..


حوار مع الأديبة اليمنية  سهير السمان
حوار مع الأديبة اليمنية سهير السمان


البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن
البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن


 مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في ولاية  فرجينيا
مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في..


حوار خاص لصحيفة  اليمني الأمريكي مع الروائي وليد دماج:
حوار خاص لصحيفة اليمني الأمريكي مع الروائي..


صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي عبدالرحمن جحاف
صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي..


 (الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في القرن العشرين)عنوان رسالة ماجستير في التارخ الحديث والمعاصر  للباحث الأستاذ دحان محمد ناجي عبيد
(الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة..


حملة واسعة لمقاطعة الطيران الأردني
حملة واسعة لمقاطعة الطيران الأردني


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

فرقة موسيقى الجاز النسائية تحطم الصور النمطية
[الجمعة ديسمبر 10]




أوركسترا موسيقى الجاز الغنائية النسائية تحتفظ بعراقة الجاز بينما تحطم الصور النمطية


سان فرانسيسكو –لو قدر لأحد عشاق الموسيقى الأميركيين من حقبة الأربعينيات من القرن العشرين أن يستمع إلى موسيقى تؤديها فرقة أوركسترا موسيقى الجاز "ديفا" في العام 2010، فسيكون لهذه الموسيقى وقع مألوف جدا لديه؛ أما إذا شاهد هذه الفرقة المكونة من 15 من المطربات اللاتي يعزفن الألحان المعقدة التي تضم مزيجا من الأبواق، والترومبون، والكمان، والطبول، والبيانو، والساكسفونات، فسيكون ذلك مفاجأة كبيرة له. إذ إن جميع العازفات في فرقة أوركسترا الجاز الغنائية هن من النساء.

فالمعتاد هو أن الذكور يهيمنون على فرق موسيقى الجاز الكبرى، حيث أن أسلوبها اشتهر على يد موسيقيين مشاهير من أمثال دوك إلينغتون وكاب كالواي وكونت باسي. أما فرقة أوركسترا الجاز الغنائية التي تقودها الطبالة والملحنة النيويوركية شيري ماريكل، فقد اكتسبت سمعة عالمية، مما جعلها تحتل مكانة هامة سواء لأن فريقها يتألف كله من الإناث أوبفضل الجودة العالية لموسيقاها التي جعلت المعجبين بها يقولون إنهم يستمتعون بسماعها في كل حفلة موسيقية.

وهذه الفرقة هي فرقة دولية، وقد ضمت أعضاء من استراليا والنمسا وألمانيا وإيطاليا وإسرائيل واليابان. وخلال تجوالها وتسجيلها للأغاني تحافظ ماريكل وفرقتها الغنائية على الشكل الكلاسيكي التقليدي للموسيقى الأميركية مع الابتكار، والتخلص من الصور النمطية في هذه العملية.

ولادة الفرقة

قالت ماريكل إنها استلهمت فكرتها وهي لا تزال في الحادية عشرة من عمرها حين شاهدت قارع الطبلة الشهير بودي ريتش يعزف مع فرقته للأوركسترا المعروفة باسم كيلر فورس أو القوة القاتلة. وأبلغت ماريكل صحفية نيويورك تايمز في العام 2004 أن أداء ريتش خلبها وسحرها. إذ إنه لم يكن لدي أية فكرة أن شخصا ما يمكن أن يقرع الطبول بهذه الشدة والقوة. وشعرت أن العاطفة لا يمكن تصنيعها ولا يمكن إلا إطلاق العنان لها. فقد أثار بودي ريتش شيئا كان موجودا هناك، في أعماقي. وعرفت على الفور أنني سوف أصبح قارعة طبلة في موسيقى الجاز."

وكانت ماريكل وهي من أهالي مدينة بافالو، بولاية نيويورك، تتمرن على قرع الطبلة بشكل خاص في الطابق السفلي لمنزلها وبدأت مهنتها في العزف حين كانت طالبة في جامعة بنغهامتون في ولاية نيويورك. وقد انتقلت ماريكل في وقت لاحق إلى مدينة نيويورك، حيث حصلت على درجة الماجستير في عزف موسيقى الجاز وعلى درجة الدكتوراه في عزف موسيقى الجاز والتلحين من جامعة نيويورك.

وفي العام 1990، التقت ماريكل بمدير أعمال رودي ريتش، ستانلي كاي، بعد حفلة موسيقية أقيمت في ولاية كونيتيكت. وقالت ماريكل "إنني كنت أقرع الطبلة في فرقة صغيرة وقد أعجب بما كنت أفعله. وكان قد قرر أنه يريد أن يساعد في إنشاء شيء فريد، ليس مجرد فرقة من الموسيقيين الجيدين. لذا سألني إذا كنت أعرف نساء يعزفن بنفس الدرجة التي أعزف بها."



مؤسسة الفرقة الغنائية شيري ماريكل، كان حدسها منذ نعومة أظفارها أنها ستصبح قارعة طبلة في موسيقى الجاز.

مؤسسة الفرقة الغنائية شيري ماريكل، كان حدسها منذ نعومة أظفارها أنها ستصبح قارعة طبلة في موسيقى الجاز.وبإيحاء من فكرة تشكيل فرقة نسائية جميع أعضائها من الإناث، اختبر كاي وماريكل 40 امرأة من مختلف أنحاء العالم، ثم استقر رأيهما على 17 عازفة. وقد عزفت الفرقة الغنائية أول حفلة موسيقية لها في جامعة نيويورك في 30 آذار/مارس عام 1993. ومنذ ذلك الحين، أحيت الفرقة الموسيقية حفلات موسيقية في قاعة كارنيغي في نيويورك، وعلى شاشات التلفزيون الوطني وفي مهرجانات موسيقى الجاز في جميع أنحاء العالم؛ واكتسبت الفرقة بفضل الألبومات العشرة التي أنتجتها تقديرا هاما في الأوساط الموسيقية.

المفاهيم المثقلة بالتحامل وفرق موسيقى الجاز الكبرى

بالنسبة لماريكل، ينبع النجاح الموسيقي الذي تحقق لها كفرقة كبيرة من مصادر متعددة. فهي تقول إنه "بنفس التقليد كما تبدو عليه كل الفرق الكبرى الفريدة خلال الحقب الماضية – أمثال كونت باسي، وودي هيرمان و بودي ريتش، على سبيل المثال – فإنه لم يكن المفتاح الأساس مجرد وجود موسيقيين كبار، ولكن وجود ترتيبات موسيقية عظيمة للعزف."

فهل العزف مع فرقة جميع أعضائها من الإناث يختلف عن العمل مع الفرق الأخرى؟ تقول ماريكل ضاحكة إن الناس دائما يطرحون هذا السؤال. وتؤكد أنه لا يوجد فرق في النوعية الموسيقية. ولكن الفرق هو أن أعضاء فرقة الديفا لا يخشين المجاهرة بالدعم لكل منهن الأخرى على خشبة المسرح وفي الحياة. إنني في بعض الأحيان أرى الموسيقيين من الذكور يتحملون المتاعب ويخشون التعبير عن أنفسهم. أما في فرقتنا الغنائية فإننا جمعا ندعم بعضنا البعض."

وتتذكر ماريكل مقالة عن الفرقة تم فيها تلخيص الصراع الأولي الذي خاضته الفرقة من أجل أخذها على محمل الجد. وتقول إن أحد النقاد ذهب إلى حد القول: إن آخر ما أريد القيام به في ليلة السبت هو أن استمع إلى فرقة كل أعضائها من الإناث تعزف نسخةً مخففة من مقطوعة “In The Mood”، ولكن زوجتي جرجرتني هناك- ويا لها من مفاجأة فقد كنت مخطئا. فما أن استمع إلينا نعزف حتى أدرك بأننا فرقة جدية تعزف موسيقى معقدة وحقيقية وقد فزنا برضاه."

فعلى الرغم من التحديات التي واجهتها الفرقة في بداية مشوارها، إلا أن ماريكل أصبحت تشعر بأن الفرقة قد باتت تحظى بالاحترام الذي تستحقه. فهي تقول إننا في هذه الأيام نستقبل بالأحضان. كان يتعين علينا أن نثبت قدرتنا في البداية، لكن الأمر يختلف الآن.

تابعت تقول: "إن الناس في وقت مبكر كانوا يهتمون برؤية ماذا تستطيع فرقة كلها من النساء فعله. ولكنهم على مدى السنوات العشر الماضية أصبحوا يهتمون أكثر برؤية ماذا تستطيع فرقة كبرى القيام به. لم يعد هناك الكثير من الفرق الكبرى المتجولة، نظرا لأن تشغيلها قد بات مكلفا جدا. فحتى عقد الثمانينيات من القرن المنصرم كانت هناك فرق تتجول حتى بعد وفاة مؤسسيها. أما الآن فلم يعد يوجد سوى عدد قليل من الفرق المتجولة من أمثال تلك الفرق، وذلك ببساطة بسبب انهيار الاقتصاد."

ونتيجة لعملها كسيدة أعمال، فقد اكتشفت قائدة الفرقة الموسيقية والملحنة والعازفة، ماريكل أن جهودها لا تزال تلهم الأجيال المقبلة من ممتهني موسيقى الجاز من الإناث. فهي تقول: "لدي أعضاء في فرقتي ممن هن في العشرينيات من أعمارهن كن قد شاهدن الفرقة الغنائية في سن مبكرة. وقد أبلغنني أنني غيرت حياتهن. وقلن لي إنهن لم يعرفن أبدأ أن بإمكان النساء القيام بذلك.



(مايكل غالانت هو المؤسس والرئيس التنفيذي لفرقة غالانت الموسيقية ويقيم في مدينة سان فرانسيسكو.)

موقع أميركا دوت غوف

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
ثقافة من اليمن

شذرٌ مذر
شذرٌ مذر


أثر الغُربة في الأغنية الشعبية لدى المرأة اليمنية
أثر الغُربة في الأغنية الشعبية لدى المرأة..


فصلان من رواية جوهرة التعكر
فصلان من رواية جوهرة التعكر


تماهي
تماهي


غونتر غراس ينتقد تخاذل الرواية العربية
غونتر غراس ينتقد تخاذل الرواية العربية


الروائي وليد دماج
الروائي وليد دماج


عن بلاد بلا سماء
عن بلاد بلا سماء


احلام السراب  قصة قصيرة من الواقع
احلام السراب قصة قصيرة من الواقع


 ولادة
ولادة


ما فعله غونتر غراس
ما فعله غونتر غراس


إنبهار
إنبهار


صاحة الحناجر
صاحة الحناجر


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع