اخبار اليمن

	منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر حتى تتحسن الأحوال لأعود للعمل عليه
منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر..


وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني الأمريكي: الدكتاتورية في العالم لها جذور عميقة في البنية الاقتصادية – الاجتماعية والثقافية والسياسية
المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني..


حوار مع الأديبة اليمنية  سهير السمان
حوار مع الأديبة اليمنية سهير السمان


البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن
البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن


 مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في ولاية  فرجينيا
مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في..


حوار خاص لصحيفة  اليمني الأمريكي مع الروائي وليد دماج:
حوار خاص لصحيفة اليمني الأمريكي مع الروائي..


صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي عبدالرحمن جحاف
صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي..


 (الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في القرن العشرين)عنوان رسالة ماجستير في التارخ الحديث والمعاصر  للباحث الأستاذ دحان محمد ناجي عبيد
(الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

الثقافتان العربية والأمريكية في رواية بروكلين هايتس - بقلم: أ.د. صبري مسلم
[الاثنين أكتوبر 25]

الثقافتان العربية والأمريكية في رواية بروكلين هايتس


قراءة في رواية (بروكلين هايتس)
لميرال الطحاوي

أ.د. صبري مسلم
drsabri22@gmail.com


ميرال الطحاوي الروائية المصرية التي أصدرت ثلاث روايات سبقت هذه الرواية هي الخباء ونقرات الظباء والباذنجانة الزرقاء, تصدر هذا العام (2010) روايتها الرابعة (بروكلين هايتس) التي ترود فيها أفقا آخر غير آفاقها السابقة في رواياتها الثلاث . ومن هنا فإن تجربتها الروائية في بروكلين هايتس تقف على مهاد سردي رصين وحرفية قصصية لافتة لاسيما أن ميرال ومنذ مجموعتها القصصية الأولى التي أصدرتها عام 1995 تحت عنوان (ريم البراري المستحيلة) عن الهيئة المصرية العامة للكتاب تكتب بلغة سردية متميزة وترتاد آفاقا روائية خاصة وتؤرخ لأجواء وشخصيات وأحداث هي جزء من تجربتها في الكتابة والحياة على حد سواء.

تورد الدكتورة وجدان الصائغ في كتابها (شهرزاد وغواية السرد) عن إحدى رواياتها السابقة " تصوغ الروائية ميرال الطحاوي في روايتها نقرات الظباء سيرة ذاتية أنثوية من نمط خاص متخذة من الأنثروبولوجي والتاريخي والسياسي والثقافي أدوات فنية لرسم وقائع وأحداث جرت على طرف الصحراء موطن البداوة وهو مكان له دلالاته الترميزية ", ولعل من الطبيعي أن يستمد الروائي الفنان تجربته السردية من حياته الخاصة , والفيصل هنا هو ليس الصدق الواقعي بل الصدق الفني , بمعنى أن يرد السرد عبر تقنية فنية متقنة وهو ما ينطبق تماما على هذه الرواية الشيقة, وإلا ما أكثر الناس الذين يعيشون تجارب مختلفة بيد أنهم لا يمتلكون حرفية الروائي الفنان وتقنيته السردية اللافتة التي قد تؤثر فينا أكثر من الحدث الواقعي نظرا لتدخل عنصر الخيال واللمسات الفنية التي تنفذ إلى القلب والذهن معا
ونلمس البون الشاسع في الفضاء المكاني لرواياتها السابقة والفضاء المكاني لروايتها بروكلين هايتس حيث تتخذ من قلب العالم الجديد مكانا يحتضن بطلة روايتها هند, بيد أن الرؤية الأساس لرواية بروكلين هايتس متجذرة في رواياتها الثلاث السابقة فهي تؤرخ لتجاربها المستمدة من حياتها الخاصة وتتوغل في عالم خبرته وعرفته جيدا وإن تقنعت ميرال بأسماء أخرى, ويتأكد لنا هذا من خلال حوار أجرته مي أبو زيد مع ميرال الطحاوي في صحيفة الرأي حيث أكدت ميرال أن كل نص كتبته هو في الحقيقة جزء من مشاعرها وتاريخها وسيرتها. بيد أنها في روايتها هذه تقترب كثيرا من بطلتها هند بل تكاد تتماهى معها , فبطلة الرواية هند شاعرة تحمل معها ديوان شعرها الموسوم (لا أشبه أحدا) وميرال روائية تحمل معها إنجازها الروائي المتميز ومخطوطة روايتها الجديدة بروكلين هايتس , وكلتاهما اتجهتا إلى العالم الجديد وتحديدا قلب هذا العالم (نيويورك) العاصمة التجارية للولايات المتحدة الأميركية حيث تختلط الأجناس واللغات والألوان والثقافات.

ولم تكتف بذلك بل اختارت قلب ولاية نيويورك (منهاتن) الضاجة بالحياة والحركة وانتقت منها بروكلين هايتس المكان الذي يحتضن كبار الكتاب والمؤلفين الذين تورد عنهم الساردة في مطلع روايتها " تتأكد حين تراهم حولها أنها اختارت المكان المناسب تماما لمزاجها النفسي , حيث يبدو كل ما حولها بالغ القدم , يثير الحنين . ويبدو كل من حولها مشغولين في عملية الخلق الكوني, كلهم كتاب كما تحلم بأن تكون, يحملون حقائب مكدسة بمخطوطات أحلامهم....إنها تنتمي الآن إلى المكان المناسب حيث ترى من بعيد أناسا يشبهونها تقريبا ولو من بعيد فقد حلمت فقط بالكتابة, وظل ديوانها الوحيد (لا أشبه أحدا) أوراقا محفوظة في حقيبة يد بيضاء قديمة ورثتها عن أمها" الرواية. ص 9
وثمة تجارب روائية سجلت انطباعات متباينة عن الغرب الأوربي أو ما وراء البحار الأميركي , ومنها على سبيل الاستدلال : رواية عودة الروح لتوفيق الحكيم وموسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح والحي اللاتيني لسهيل إدريس والمخاض لغائب طعمة فرمان وبين الصحراء والماء لمحمد عيد العريمي ومن يوميات السيد علي سعيد للدكتور عدنان رؤوف, ومثلها كثير قد سجلت انطباعات رجال وردود أفعالهم إزاء النسق الأوربي في الحياة والعيش وأسلوب التفكير والسلوك فإن بروكلين هايتس ترود العالم الجديد بذائقة امرأة ووعيها وطبيعة تفكيرها لاسيما أنها ليست امرأة عادية وإنما هي استثنائية تماما داخل النص إذ لبست الحجاب المسدل الطويل ومعه قفاز أسود أيضا في قريتها وهي طفلة وصبية , وكانت هند منصاعة للعرف القبلي ولكنها تمردت على كل هذا لاحقا وكانت في الحالتين كلتيهما تريد أن تبدو مختلفة عن الآخرين .

وتمتاز رواية بروكلين هايتس قياسا بروايات ميرال الطحاوي الثلاث السابقة بسعة أفقها واقتراب بطلتها هند من ميرال حد التماهي وكأنها خلاصة حية لحياة هند وميرال على حد سواء . وأما على صعيد التقنية الروائية فإن بروكلين هايتس تتماهى فيها تقنية تيار الوعي السردية مع تقنية المنولوج الحوارية إذ تستغرق هند بطلة الرواية في منولوج طويل يتناوب فيه الماضي والحاضر وعلى مدى صفحات الرواية. فضلا عن هذا الزخم من الأمكنة الأميركية التي استمدت ميرال منها عنوان روايتها وأسماء فصولها , وقد تطلب سياق الرواية وطبيعتها أغاني أميركية وأمثالا وتعبيرات ومفردات يومية وردت بلغتها الأصلية.

إن ميرال الطحاوي تعد بتجربة روائية رائدة مقبلة وترهص بمزيد من الإبداع السردي القائم على هذا التفاعل النابض بين الثقافتين العربية والأميركية وعلى كل صعيد, وهو مما يفتح أمام القارئ نوافذ على عالم مختلف يتجاوز النمط المألوف من السرد الروائي الذي يخوض في أجواء رتيبة ومكرورة.

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
أ.د. صبري مسلم

الثقافتان العربية والأمريكية في رواية بروكلين هايتس
الثقافتان العربية والأمريكية في رواية..


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع