اخبار اليمن

رمضان في اليمن : حرب ٌ ضالمة وامراض قاتلة ... وحياة مستمرة
رمضان في اليمن : حرب ٌ ضالمة وامراض قاتلة .....


رمضان في اليمن: حربٌ ظالمة وأمراض قاتلة.. وحياة مستمرة
رمضان في اليمن: حربٌ ظالمة وأمراض قاتلة....


إحاطة رضية المتوكل تُثير جدلاً يعكس مأزق المشكلة اليمنية
إحاطة رضية المتوكل تُثير جدلاً يعكس مأزق..


جهود مناصرة عالمية لإنقاذ الصُحفي يحيى الجبيحي من حكم الإعدام
جهود مناصرة عالمية لإنقاذ الصُحفي يحيى..



"الأحزاب اليمنية ظهرت أدنى من سؤال التغيير..


أعتبر لقاء وزير الأمن الداخلي في ديربورن  بالمجتمع العربي خطوة أولى وهامة السيناتور بيترز لـ\
أعتبر لقاء وزير الأمن الداخلي في ديربورن ..


المفكر اليمني هشام علي بن علي : تبدوا الحرب في اليمن بدون عنوان وبدون معنى
المفكر اليمني هشام علي بن علي : تبدوا الحرب..


	منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر حتى تتحسن الأحوال لأعود للعمل عليه
منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر..


وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

السندباد اليمني الجديد - بقلم: أ‌. د. صبري مسلم
[الجمعة يوليو 30]

دور الحكاية في مسرحية " من حكايات ومشاهدات السندباد اليمني الجديد "

أ.د. صبري مسلم
عميد كلية الآداب والألسن جامعة ذمار سابقا

كم كنت أتمنى لو تحول هذا النص المسرحي إلى خشبة المسرح لا سيما أنه مما يمكن أن ينفذ بسهولة من صفحات الكتاب إلى عالم المسرح الأخاذ وأضوائه ومؤثراته الصوتية و (كواليسه) و (ديكوره). فهوية المسرحية أية مسرحية لا تتحقق إلا حين تنعتق من إسار الكتاب كي تتخذ لها شكلاً فنياً آخر ذا تأثير مشهود وعريق ، يشهد بذلك المسرح الإغريقي والروماني والمسرح الأوربي الحديث والمسرح العربي في بعض نماذجه العالية . ويظل النص المسرحي النثري المكتوب – وينطبق هذا على النص المسرحي الشعري المكتوب – نواة للمسرحية ونقطة البدء الصحيحة لنجاح أية مسرحية على خشبة المسرح .

تطل علينا مسرحية "من حكايات ومشاهدات السندباد اليمني الجديد " للشاعر والكاتب المسرحي الرائد محمد الشرفي من خلال كتابه "مسرحيات نثرية " الصادر عن دار الفكر المعاصر ، بيروت عام (1996) . ولا ريب في أن الكاتب محمد الشرفي يصب خلاصة تجربته الطويلة في مجال الكتابة للمسرح والممتدة منذ العام الثاني لثورة (1962) ، إذ أصدر الشاعر محمد الشرفي مسرحية شعرية "في ارض الجنتين " التي درسها الدكتور عبد العزيز المقالح وأثنى عليها وأشار في كتابه " أوليات المسرح في اليمن " إلى أنها مهدت لمحاولات مسرحية ناجحة حيث تلتها أعمال مسرحية لكل من القاص محمد الزرقة والشاعر إسماعيل الوريث والشاعر حسن اللوزي والقاص محمد مثنى والكاتب المسرحي عبد الكافي محمد سعيد . وربما زاوج الشاعر محمد الشرفي بين الشعر والنثر في مسرحيته اللاحقة " العشاق يموتون كل يوم " التي توقف عندها الدكتور عبد العزيز المقالح وقفة طويلة نسبياً استغرقت تسعة وعشرين صفحة من كتابه " أوليات المسرح في اليمن " (من ص159- ص188) .

وقد أردف الشاعر محمد الشرفي مسرحيته الشعرية " في أرض الجنتين " بمسرحيات شعرية أخرى منها " حريق في صنعاء " و " الانتظار لن يطول " و " الغائب يعود " فضلاً عن مسرحيات نثرية منها " الطريق إلى مأرب ". ويضم كتابه مسرحيات نثرية المشار إليه أربع مسرحيات نثرية هي " السجين قبل الأخير " و " التحدي " و " الذهب " ومسرحية "من مذكرات ومشاهدات السندباد اليمني الجديد " وقد وردت في غلاف الكتاب بعنوان مقارب هو " من حكايات ومشاهدات السندباد اليمني الجديد " وهي التي ستكون مدار الاهتمام في السطور اللاحقة من هذه المقالة . وفي إصدارات محمد الشرفي ترد أسماء مسرحيات نثرية أخرى منها " المرحوم لم يمت " و " العجل في بطن الإمام " و " لليمن حكاية أخرى " و " المعلم " ، مما يشير إلى صلابة الأرض التي يقف عليها الكاتب وهو يكتب هذه المسرحية .

إن من المؤكد تماماً أن ظروف المسرح اليمني كانت ماثلة في ذهن الكاتب محمد الشرفي وهو يكتب هذه المسرحية بمشاهدها الستة التي أطلق على كل مشهد فيها اسم الحكاية ، فهي حكايات ست لذلك فإن (الديكور) المطلوب يبدو في غاية البساطة ، وهو مما يمكن تحقيقه . فالمكان المسرحي غالباً ما يكون الشارع العام كما هو الحال في الحكاية الأولى والثانية والسادسة . وقد يكون مكتب مأمور المنطقة كما في الحكاية الرابعة والخامسة . وربما يكون المكان ساحة في جزيرة متخلية (جزيرة موريا الحرّة) يطل عليها قصر أمير الجزيرة ، وهو مما يمكن أن يشار إليه وبلمسات فنية عبر (الديكور) والحوار معاً .

ولعل أول ما يطالعنا في هذا النص المسرحي ومنذ عنوانه هو توظيف شخصية السندباد البحري الرامزة لروح المغامرة والاستكشاف إذ أن من المعروف عن السندباد – وكما ظهر في حكايات ألف ليلة وليلة – أنه بدأ تأجراً وانتهى مغامراً . ورحلاته تزخر بروح المجازفة والدهشة بما في هذا العالم من مدن وأحداث وأشياء وأشخاص ممن رآهم السندباد أو رافقهم في رحلاته السبع . ولكن وجه الشبه بين رحلات السندباد البحري والسندباد اليمني هو الخطورة فقط إذ أن رحلات السندباد اليمني وحكاياته غير مأمونة العواقب ، وربما قصد الكاتب أن الحياة الاعتيادية تبدو كالمجازفة وفيها خطورة رحلات السندباد بيد أنها تخلو من متعة تلك الرحلات ومن ثمارها أيضاً لأن معظم مشاهدات السندباد الذي وظفه محمد الشرفي واستثمر إيحاءات شخصيته تفضي بأبطالها إلى المأمور وبين يديه وتحت رحمته . وهي تشي على وجه العموم بالحس السياسي في مسرحية الشرفي وسعيه عبر أعماله المسرحية خاصة إلى تنمية الوعي لدى المواطن وفي ظل وطن متطور وقوي . فضلاً عن حسه الاجتماعي وعرضه لموضوع الحرية الشخصية وما مداها في حكايته الأولى ومناصرته للمرأة ومناداته بحقوقها والنهي عن الإساءة إليها بالضرب أو التجريح كما أشارت إلى ذلك الحكاية الأولى ذاتها من مذكرات السندباد اليمني . ويكرس محمد الشرفي حكايته الأخيرة (السادسة) من هذه المسرحية وفي إطار حكايات السندباد لمعاناة المتسولين وعالمهم وهمومهم ولا سيما إذا كان المتسول صبية صغيرة غضة . لقد أشغل الكاتب نفسه بهموم إنسانية كبيرة فضلاً عن الهم السياسي والاجتماعي المشار إليهما سابقاً بيد أنه لا يتحدث عنها بأسلوب مباشر بل يلجأ إلى الشكل المسرحي الفني . ويؤخذ على بعض مشاهده المسرحية كثرة الأفكار المطروحة وتشعبها فضلاً عن أن الحوار قد يطول بدرجة تبدو غير طبيعية . فالشاب في الحكاية السادسة ينطلق في حوار يستوعب أكثر من صفحتين كاملتين من طرفه هو مع المتسولة(2) التي تظل ساكتة طوال الزمن الذي تستغرقه قراءة الصفحتين من الكتاب ص23 حيت تتكلم المتسولة(2)فإن حوارها قد يستوعب أكثر من نصف صفحة . وربما انطلقت في حوار شعري كقولها للشاب بطل الحكاية السادسة "وإنها [ نقصد المتسولة(1) التي أفلتت من يد الشاب بذكائها ] حتى لو خرجت من قائمة ممتلكاتك ستبقى أرضاً وطئتها قدماك ، وثوباً لبسته حتى أبليته ، واستبدلته بغيره ، أو أنها بقايا من بقايا ذكرياتك وهاجساً كان ومر بسلام كبعض هواجسك وأطيافك ، ألا يكفي ؟ " ص237 . وحين يجيبها الشاب قائلاً : " عفواً لقد ألقيت بي في هاويتين ، هاوية ما في نفسي وهاوية ما في نفسك " ترد عليه المتسولة(2) متفلسفة " المهم أن تختار ، وفي النهاية ستجد أنها هاوية واحدة ، تقف في حدود المادة والجسد فقط " ص237 . مما جعلنا نراجع معلوماتنا عن عالم المتسولين وإن كان الكاتب محمد الشرفي قد أورد حواره هذا في سياق مسرحي معقول وكان هدفه من حكايته السادسة أن يلفت النظر بقوة إلى هذا العالم البائس (عالم المتسولين والمتسولات) ومن منظور إنساني لا يدين هذه الشريحة أو يسخر منها وإنما يدين السياقات والظروف التي ساقتها إلى مثل هذا المصير وفي إطار حكايات ومشاهدات السندباد اليمني الجديد.


أ.د. صبري مسلم
عميد كلية الآداب والألسن جامعة ذمار سابقا

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
أ‌. د. صبري مسلم

السندباد اليمني الجديد
السندباد اليمني الجديد


رواية  حب ليس إلا
رواية حب ليس إلا


الشاعر الأمريكي  إثيلبرت ميلر
الشاعر الأمريكي إثيلبرت ميلر


الأدب المقارن  وصراع الحضارات
الأدب المقارن وصراع الحضارات


المدرسة الأسلوبية بين العرب والأوربيين
المدرسة الأسلوبية بين العرب والأوربيين


الثأر في قصيدة للشاعر عبدالله البردوني
الثأر في قصيدة للشاعر عبدالله البردوني


السرد النسوي في اليمن
السرد النسوي في اليمن


الـوريث  بـين  رؤيـتين
الـوريث بـين رؤيـتين


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع