اخبار امريكا

حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من قبل وزارة الخارجية الامريكية  بمصادرة جواز السفر الخاص بمواطن من الجنسية الأميركية في صنعاء
حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من..


إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن هايتس خطط لمهاجمة كنيسة في ديترويت
إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن..


 نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب..


قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة السلة.. ما خطط أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض؟
قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة..


أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على الاسلام
أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على..


اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في  حادثة اطلق النار
اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في حادثة اطلق..


للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على رئاسة البيت الأبيض
للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على..


  دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا لو انتخبت رئيسًا
دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا..


تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح أبواب منزله للاجئين السوريين
تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح..


أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين
أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال..


أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير الشرعيين
أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

رغبة في الانفتاح على الآخر
[الثلاثاء يوليو 22]

رغبة في الانفتاح على الآخر يمنعها ضعف الثقة استطلاع عالمي يوصل صوت المسلم المعتدل ويرفع عنه صفة التشدد
المجلة: الرياض
17/07/2008

* قامت مؤسسة غالوب العالمية الرائدة في مجال استطلاعات الرأي بتمويل استطلاع عالمي للرأي بهدف جمع معلومات عن آراء الناس في مجالات القيادة والقانون والنظام والغذاء والمأوى والعمل والاقتصاد والصحة والرفاهية. وشارك فيه أشخاص من 130 دولة ومنطقة حيث يتم جمع المعلومات عن آراء الناس من مختلف أنحاء العالم على نحو مستمر باستخدام مبادئ الاستقلال والنزاهة التي تطبقها "غالوب". وضمن استطلاع الرأي العالمي تقوم "غالوب" بجمع بيانات من العالم الإسلامي والغرب فيما يتعلق بمعتقدات الشعوب ونظرتها لقضايا مثل التعليم والدين والثقافة والديمقراطية.

مؤسسة التعايش هي مؤسسة خيرية تأسست عام 2006 لتعزيز التفاهم بين أتباع الرسالات السماوية الثلاث: اليهودية والمسيحية والإسلام من خلال التعليم والحوار والبحث. وأهداف المؤسسة خيرية بالكامل ونشاطاتها ليست سياسية حيث يضم مجلس أمنائها ممثلين للرسالات السماوية الثلاث وكذلك ممثلين للآخرين الذين لا ينتمون إلى دين معين.

أنشأت مؤسسة التعايش علاقة غير ربحية مدتها عشر سنوات مع ‏مؤسسة غالوب العالمية ‏ لدعمها في تنفيذ مشروعها. وتمكنت "غالوب" من إنجاز دراسات مسحية غير مسبوقة في العالم الإسلامي، والتحدي القادم هو التأكد من وصول نتائج الاستطلاع إلى أهم قادة الرأي في العالم. ومن خلال مشروع "مليار مسلم: هل تسمعوننا؟ تم تحليل الحقائق المتعلقة بمشاعر وعقول الشعوب المسلمة. ومن المؤكد أنه في حال فهم واستيعاب هذه النتائج من بقية شعوب العالم، فإن الكثير من أسباب التوترات الحادة بين العالم الإسلامي والغرب ستتقلص. ووافقت مؤسسة التعايش على التعاون مع "غالوب" في المرحلة الثانية من هذا المشروع بهدف إحداث تغيير في طريقة تفكير العالم باستخدام أبحاث قائمة على الحقائق حيث يطلق على هذا المشروع اسم "تغيير الحوار: مبادرة الحقائق في علاقة المسلمين بالغرب".

وتقوم "غالوب" بالفعل بإعلام القادة عن الأبحاث الجارية عن العالم الإسلامي.
وستشمل علاقات التعاون إجراء أبحاث مستمرة مع تصميم استبيانات وأعمال ميدانية وتحليلات وتقارير مصممة بناءً على أبحاث "غالوب" عن العالم الإسلامي.

وفي إطار سعيها إلى تعميق التفاهم بين أتباع الديانات السماوية وتصحيح بعض التصورات المسبقة عن الإسلام تحديدا أنتجت مؤسسة غالوب كتاب "من يتحدث باسم الإسلام؟، مستفيدة من أبحاثها التي أجرتها ضمن استطلاع الرأي العالمي. ونفذت "غالوب" ضمن هذا المشروع عشرات الآلاف من المقابلات مع سكان أكثر من 35 بلداً ذات غالبية إسلامية أو فيها أعداد كبيرة من المسلمين. ويقدم الكتاب الذي يقوم على استطلاع "غالوب" للرأي العالمي أدلة قائمة على البيانات – إبراز أصوات مليار مسلم ليسوا من الخبراء أو المتطرفين – لواحدة من أسخن القضايا وأكثرها إثارة للجدال في عصرنا الحاضر.

وقد ظهر الكتاب ضمن قائمة أكثر الكتب مبيعاً على موقع Amozon خلال فترة إطلاقه الأولى. "من يتحدث باسم الإسلام؟" تم إرساله لجميع أعضاء مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة مع رسالة شخصية من جيم كليفتون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ "غالوب" حيث تلقى كليفتون على أثر ذلك رسالة شكر من السيناتور باراك أوباما والعديد من أعضاء مجلس الشيوخ الآخرين.

أما في مجال التعاون مع أعضاء مجلس أمناء مؤسسة التعايش لتوزيع كتب على أعضاء البرلمان، تم توزيع أكثر من 500 كتاب على كبار قادة الرأي خلال العديد من المشاركات التي خاطبوا فيها الجموع مبرزين النقاط التي قدمها الكتاب حول من يتحدث باسم الغرب؟ إذ اتضح أن المسلمين لا يرون في أنحاء العالم الغربي ككيان عملاق، وهم ينتقدون أو يعجبون بالدول بناءً على مواقفها السياسية وليس بناءً على ثقافاتها أو دياناتها. وحينما طلب من المسلمين وصف أحلامهم للمستقبل لا يذكر المسلمون الجهاد ولكنهم يفضلون الحصول على وظائف أفضل.

وفي ما يخص رفض التطرف فيدين المسلمون والأمريكيون على حد سواء وأكثر من غيرهم من الشعوب الهجمات على المدنيين باعتبار هذا الفعل أمراً غير مبرر من الناحية الأخلاقية. وفي شأن الاعتدال الديني فإن هؤلاء الذين يتغاضون عن الأعمال الإرهابية قلة وهم ليسوا أكثر تديناً من غيرهم من بقية الشعب. وحول الإعجاب بالغرب يقول المسلمون في مختلف أنحاء العالم إن أكثر ما يفضلونه لدى الغرب هو تقنيته وديمقراطيته – وهذه هي الاستجابة نفسها التي قدمهما الأمريكيون عندما طرح عليهم السؤال نفسه - أما الانتقاد للغرب فيقول المسلمون في مختلف أنحاء العالم إن أقل ما يعجبون به لدى الغرب هو التفكك الأخلاقي وتدهور القيم التقليدية، وهذه هي الاستجابة نفسها التي قدمها الأمريكيون عندما طرح عليهم السؤال نفسه. وحول المساواة بين الجنسين ترغب المسلمات في الحصول على حقوق متساوية والتدين في مجتمعاتهن. أما الاحترام فيقول المسلمون في العالم إن من بين ما يمكن للغرب فعله لتحسين العلاقات مع مجتمعاتهم هو الاعتدال في وجهات نظرهم تجاه المسلمين واحترام الإسلام. أما في شأن رجال الدين والدستور فتفضل غالبية من شملهم الاستطلاع أن يكون الدين هو مصدر التشريع.

وفي جانب آخر يتناول ما تقوله وسائل الإعلام فـ"هذه الدراسة غيرت فكرة أن المتطرفين هم أشخاص ملتزمون وفقراء وغير متعلمين.. كانت هذه الفكرة هي السائدة في التفكير الأمريكي خلال السنوات السبع الماضية." إضافة إلى أن المسلمين لا يزدرون الحرية الغربية بل إن كثيراً من المسلمين يعجبون بها ولكنهم يهزأون من ادعاءات الغرب بالترويج للديمقراطية.

وفي وقت سابق من العام الحالي أظهرت نتائج استطلاع أجرته مؤسسة جالوب رغبة المسلمين في أنحاء شتى من العالم الإسلامي في بناء علاقات وطيدة مع نظرائهم الغربيين. ووضح من الاستطلاع أن غالبية الشعوب المسلمة في العالم تظهر قدراً كبيراً من التشاؤم في ما يتعلق بالعلاقة مع العالم الغربي إلا أنهم يؤمنون كذلك بأن الصراع العنيف بين الغرب والعالم الإسلامي يمكن تفاديه. وعلى رغم أن الكثير من المسلمين يؤمنون بأن الغرب لا يحترمهم إلا أنهم يعتقدون كذلك أن مزيداً من التفاعل مع الغرب سيكون مصدر فائدة أكثر من كونه مصدر تهديد. ويؤمن الأميركيون والكنديون كذلك أن مزيداً من التفاعل مع العالم الإسلامي سيكون مفيداً. وبالتالي فإن الطرفين يرغبان في وجود علاقات أفضل والطرفان تنقصهم الثقة في حسن نوايا الطرف الآخر.

وكشف الاستطلاع أنه من النادر أن ترتفع نسبة الذين يقولون إنهم يعتقدون بالتزام "الطرف الآخر" نحو تحسين العلاقات إلى أكثر من الأقلية وذلك لدى كل من الشعوب الإسلامية وغير الإسلامية. وعلى أي حال فإن معظم السكان في دول العالم يقولون إن التفاعل بين العالمين الإسلامي والغربي هو أمر مهم بالنسبة إليهم.

ومن بين معظم الشعوب الإسلامية التي شملتها الدراسة يلاحظ تكرار النمط نفسه تقريباً: الغالبية في كل دولة شرق أوسطية تمت دراستها يعتقدون أن الغرب ليس ملتزماً بتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي بينما كانت آراء الذين شملتهم الدراسة في الدول الآسيوية ذات الغالبية الإسلامية منقسمة بالتساوي تقريباً. وعلى رغم انخفاض مستويات الثقة في التزام "الطرف الآخر" في هذه الدول إلا أن الغالبية في معظم الدول التي شملتها الدراسة في كل من العالم الإسلامي والعالم الغربي يقولون إن نوعية التفاعلات بين العالمين هي أمر مهم بالنسبة إليهم. والعالم الإسلامي أمر مهم وذلك بنسبة 70في المائة يليهم الأتراك بنسبة 64 في المائة. والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة إلى جانب التهديدات بهجمات بقيادة الولايات المتحدة تجعل من إقامة علاقات أفضل مع الغرب أمراً له أولوية لدى الإيرانيين. أما الروابط الجغرافية والاقتصادية لتركيا مع أوروبا إلى جانب سعيها إلى نيل عضوية الاتحاد الأوروبي فيجعلان من تحسين العلاقات أمراً لا استغناء عنه للأتراك. ويعني ذلك أن هذه الدول على الأرجح ستشهد إمكان تغيير إيجابي أو سلبي في واقعها الفردي والإقليمي، الذي ينبع من مواقف وسياسات الغرب.

وعلى رغم أن معظم المسلمين يقولون إن العالم الإسلامي يحترم الغرب، إلا أن الكثيرين يشعرون أن الغرب لا يحترم العالم الإسلامي.ففي العام 2005 وجهت غالوب سؤالاً إلى السكان في عدد من الدول التي بها غالبية مسلمة لكي يوضحوا بعباراتهم ما يمكن أن يفعله الغرب لتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي. ويمكن تلخيص الإجابة الأكثر تكراراً من دول مختلفة مثل: تركيا والسعودية على النحو الآتي: "إظهار مزيد من الاحترام للإسلام والتوقف عن اعتبار المسلمين كأشخاص أدنى منزلة". تعتقد الكثير من الشعوب المسلمة أن العالم الغربي لا يحترم العالم الإسلامي إذ تقول الغالبية العظمى من الفلسطينيين (84 في المائة) والمصريين (80 في المائة) بذلك، بينما تنخفض هذه الأرقام قليلاً في تركيا (68 في المائة) والسعودية (67 في المائة) وإيران (62 في المائة). وتبرز هذه النتائج شعوراً عاماً بعدم الحصول على الاحترام في هذه الدول التي تتفاوت علاقاتها الاقتصادية والسياسية والإستراتيجية بدرجة كبيرة مع الغرب. وعلى النقيض من ذلك فإن معظم السكان في جميع الدول ذات الغالبية المسلمة ما عدا دولة واحدة تؤمن بأن العالم الإسلامي يحترم العالم الغربي. يؤمن ثلثا المستجيبين في إندونيسيا (65 في المائة) - أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان - أن العالم الإسلامي يحترم الغرب وهناك أرقام مشابهة في السعودية (72 في المائة) والأراضي الفلسطينية (69 في المائة) ومصر (62 في المائة). ومثلما في الأسئلة الأخرى في المقياس ابتعدت استجابات الشعوب غير العربية في الشرق الأوسط عن استجابات جيرانهم العرب، ففي إيران كانت نسبة الذين يقولون إن العالم الإسلامي يحترم الغرب أقل (52 في المائة) بينما كانت تركيا هي الدولة الوحيدة التي مثلت فيها هذه النسبة أقل من الغالبية (45 في المائة).

بينما أن معظم المستجيبين في كل الدول ذات الغالبية المسلمة يقولون إن العالم الإسلامي يحترم العالم الغربي، فإن الغالبية في هذه الدول الغربية (وإسرائيل) لا يتفقون مع ذلك. وبالمثل فإن هناك أرقاماً عالية في إسبانيا (63 في المائة) وهي الموقع الذي شهد تفجيرات مدريد عام 2004، والدنمارك (69 في المائة) وهي أيضاً المكان الذي شهد أزمة الرسومات الكاريكاتورية عام 2005 التي تصور الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهولندا (55 في المائة) التي شهدت عام 2004 جدالاً حاداً أثر مقتل مخرج دنماركي على يد شاب مسلم. وعلى أية حال فإن المؤشر يشير إلى أنه حتى في الدول التي شملتها الدراسة التي لا يوجد بها صراعات واضحة مع الأقلية المسلمة المقيمة فيها مثل: إيطاليا (70 في المائة) وكندا (67 في المائة) والسويد (54في المائة)، فإن نسبة عالية من المستجيبين يشعرون أن العالم الإسلامي لا يحترم الغرب.

فإذا كان السكان في الدول ذات الغالبية المسلمة يقولون إن مجتمعهم يحترم الغرب، إذن لماذا يشعر الغربيون بعدم الاحترام؟ التفسير المحتمل ذلك قد يكون أن الغربيين ربما يدمجون ما بين الرأي السلبي عن الولايات المتحدة الشائع في العالم الإسلامي مع رفض الغرب وقيمه في مجملها. وهذا التصور يتضخم نتيجة للصراعات الثقافية مثل أزمة الرسومات الكاريكاتورية التي تجعل بعض الغربيين يشعرون أن المسلمين لا يحترمون "القيم الغربية" الخاصة بحرية التعبير وبالتالي لا يحترمون الغرب. وعلى سبيل المثال هناك واحد من كل اثنين من مواطني الدنمارك يقول إنه يعتبر الإسلام غير متوافق مع الديمقراطية. وعلى أية حال فإن البيانات توحي بأن نظرة المسلمين السلبية تجاه الولايات المتحدة تقوم في معظمها على الاستياء من سياساتها وليس نتيجة لرفض قيمها. ويقول 94 في المائة من المصريين وكذلك 92 في المائة من الإيرانيين إنهم سيضمنون حق حرية التعبير إذا طلب منهم وضع مسودة دستور لدولة جديدة. ويشير عدد من المستجيبين من العالم الإسلامي إلى حرية التعبير ضمن المميزات التي يعجبون بها لدى الغرب.

وعلى رغم أن بعضهم قد يتوقع أن تكون الولايات المتحدة وإسرائيل والشرق الأوسط هم الأكثر احتمالاً مقارنة بأوروبا الذين يشعرون بالتهديد من "الآخر" إلا أن العكس هو الصحيح. ففي الولايات المتحدة (70 في المائة) وكندا (72 في المائة) وإسرائيل (56 في المائة) تقول الغالبية إن وجود تفاعل أكبر سيكون مفيداً. وبالمثل يقول سكان السعودية ومصر والأراضي الفلسطينية وماليزيا وتركيا وإيران الأكثر احتمالاً للشعور بفائدة وجود تفاعل أكبر من العالمين الإسلامي والغربي وليس وجود تهديد.

وتدعم هذه النتائج استقصاء غالوب العالمي للرأي لعام 2005 - 2006 الذي توصل إلى أن الأمريكيين يفضلون التفاعل الثقافي كطريقة لتحسين العلاقات مع العالم الإسلامي. وأظهر استقصاء الرأي كذلك أن العبارتين اللتين يذكرهما سكان العالم الإسلامي على نحو متكرر مع العالم الإسلامي هما: "(1) الالتصاق بقيمهم الروحية والمعنوية هو أمر مهم للتقدم. (2) التوق لإيجاد علاقات أفضل مع الغرب." ويوحي ذلك أن الكثير من المسلمين لا يعتبرون الالتزام الديني والتعاون بين الثقافات كأمور حصرية على نحو متبادل.

www.al-majalla.com


قائمة التعليقات [2 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
بقلم علي مثنى احمد @ الأربعاء نوفمبر 16
  • ان الذي حصل في العالم الاسلامي و العربي و الذي اوجد سوء فهم بين الاوروبيين والامريكان هو الثوره الشيوعيه و التي تأثروا بها امثال القاده العرب في 1950 مثل عبد الناصر في مصر و الثوره العراقيه و الثوره السوريه و الثوره الليبيه و الثوره اليمنيه قامين بنظريه روسيه و دعم روسي و كانت الشعارات المأخوذه من النظريه الروسيه و المعاديه لامريكا و اوروبا هي التي اساءت الى الشعوب الاوروبيه و الامريكيه حتى بعد قيام الثوره الفلسطينيه بقيادة فتح كانت شيوعيه 100% و الاعمال التي قامت بها من خطف بالطيران و تفجير و قتل كان المسلمين و على رأسهم السعوديه ضد هذه الفكره و كان الرئيس بورقيبه معارض و منتقد هذه الاعمال المشينه للعرب

بقلم علي مثنى احمد @ الأربعاء نوفمبر 16
  • ان الدول التي لم يدخلها النظام الشيوعي مثل المغرب و السعوديه و عمان و الامارات و قطر و الاردن ضلت علاقتها بدول اوروبا و امريكا ممتازه و تونس كذلك لان الرئيس بورقيبه كان اوعى زعيم عربي و تنظيم القاعده ما وجد الا بعد خروج السوفييت من افغانستان حيث كانت السعوديه الداعمه للمجاهدين و بعد رجوعهم الى بلدانهم لقيوا المخابرات في بلدانهم تستقبلهم و تضعهم في السجون و حولتهم الى ارهابيين فزاعه تلعب بها فكان اول من تنكر للمجاهدين العرب و المسلمين هم القاده الافغان امثال احمد شاه مسعود ان العلاقات الانسانيه بين المسلمين و الاوروبيين و الامريكان هي ممتازه بقبول المهاجرين المسلمين و الذي عملوا قبل الحرب العالميه الثانيه و بعدها و لقوا اوروبا و امريكا من افضل الدول احترامن لحقوق الانسان و ما عملته بريطانيا من نهضه تعليميه في جميع الدول التي دخلتها و الصناعيه بقي عمل عظيم يذكر لبريطانيا العظمى

اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
دراسات من امريكا

الوحدة: من حل امثل الي زنط حيسي* وقضية جنوبية
الوحدة: من حل امثل الي زنط حيسي* وقضية جنوبية


طبقات أمريكا الوسطى
طبقات أمريكا الوسطى


صفوة المجتمع تخدم بالجيش  الأمريكي
صفوة المجتمع تخدم بالجيش الأمريكي


حقوق الإنسان في السياسة الأمريكية
حقوق الإنسان في السياسة الأمريكية


الإسلام المعتدل هو الحل الوحيد
الإسلام المعتدل هو الحل الوحيد


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع