اخبار امريكا

حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من قبل وزارة الخارجية الامريكية  بمصادرة جواز السفر الخاص بمواطن من الجنسية الأميركية في صنعاء
حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من..


إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن هايتس خطط لمهاجمة كنيسة في ديترويت
إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن..


 نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب..


قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة السلة.. ما خطط أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض؟
قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة..


أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على الاسلام
أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على..


اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في  حادثة اطلق النار
اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في حادثة اطلق..


للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على رئاسة البيت الأبيض
للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على..


  دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا لو انتخبت رئيسًا
دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا..


تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح أبواب منزله للاجئين السوريين
تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح..


أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين
أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال..


أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير الشرعيين
أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

استطلاعاً للرأي في الجمهورية اليمنية
[الأربعاء مارس 5]



د. فارس بريزات

اليمن.. لا لتولي المرأة منصب رئيسة الوزراء أو أن تكون رئيسة لدولة مسلمة


* نفذ مشروع مقياس الرأي العام العربي استطلاعاً للرأي في الجمهورية اليمنية على عينة مكونة من 1200 شخص يمثلون المحافظات اليمنية كافة، حيث تمت منها 1182 مقابلة وبلغت نسبة الخطأ نحو %2. وتم تصميم عينة عنقودية طبقية متعددة المراحل لهذا الاستطلاع الذي نُفذ في شهر ديسمبر "كانون الأول" 2007 وانتهى في شهر يناير "كانون الثاني" 2008. وتنشر المجلة حصرياً مقتطفات من نتائج هذا الاستطلاع. وستنشر المجلة حلقات متخصصة حول هذا الاستطلاع في اليمن ضمن حلقات "عين على اليمن".

الموقف من الديمقراطية

لا يختلف اليمنيون كثيراً عن بقية المجتمعات العربية التي أجري فيها مسح مقياس الرأي العام العربي (الباروميتر العربي) في النظرة للديمقراطية كنظام حكم، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن الغالبية من اليمنيين وبنسبة وصلت إلى %63 يقولون إن "النظام الديمقراطي أفضل من غيره رغم بعض مشاكله" في حين %18 فقط أبدوا معارضتهم لهذا الرأي. ويبدو من النتائج أن %44.2 من اليمنيين يرون أن عدم احترام حقوق الإنسان في اليمن بحجة حفظ الأمن "غير مبرر على الإطلاق"، مقابل %13 يبررون ذلك ولكن بدرجة متوسطة و%14.7 يبررون ذلك بدرجة قليلة. كذلك عارض اليمنيون فكرة أنه في النظام الديمقراطي يسير الأداء الاقتصادي للبلاد بشكل سيئ بنسبة %43.3 أما نسبة من يؤيدون ذلك فهي %33. ويرى اليمنيون وبنسبة %16.3 أن الديمقراطية في اليمن ما تزال في أول الطريق في حين %12.4 يرون أنه لا توجد ديمقراطية، و %11.4 يرونها في منتصف الطريق.
وحول أفضل أشكال الأنظمة السياسية، جاء الاتجاه العام لليمنيين منسجماً مع رؤيتهم لأهمية النظام الديمقراطي وتفضيله، إذ يظهر من النتائج أن النظام السياسي الديمقراطي هو أفضل تلك الأشكال كمنهج لحكم البلاد بنظر %72.1، مقابل %12.8 فقط عارضوه باعتباره سيئ، بينما لم يحظ شكل النظام السلطوي غير الديمقراطي بتأييد سوى %8.1 فقط مقابل الغالبية %71.6 عارضوه (قالوا بأنه نظام سيئ وسيئ جدا لحكم البلد) وعند سؤال المستجيبين حول بعض أشكال الأنظمة القائمة في دول الشرق الأوسط ومدى ملاءمتها لتكون نظاما سياسيا في اليمن بينت النتائج أن اليمنيين يفضلون نظاماً برلمانياً تتنافس فيه جميع الأحزاب القومية واليسارية واليمينية والإسلامية من خلال انتخابات نيابية حرة ونزيهة ودورية، إذ اعتبر ما نسبته %47.4 هذا النظام ملائماً وملائماً جدا، و%12.4 ملائم إلى حد ما و%16.6 غير ملائم على الإطلاق.

وحل في المرتبة الثانية لأفضل أشكال النظم التي تصلح لأن تكون نظاما سياسيا في اليمن هو النظام السياسي المحكوم بالشريعة الإسلامية حتى ولو كان بدون وجود انتخابات أو أحزاب سياسية يرونه حيث %43.9 يرونه ملائماً وملائماً جدا، و%13.9 يرونه ملائماً إلى حد ما، في حين %21.1 غير ملائم على الإطلاق. وهنا يبدوا أن الرأي العام اليمني متناقض. ولكن عند تفحص البيانات بشكل أعمق يتبين أن التفضيل السياسي هو لنظام ديمقراطي غير معاد للدين الإسلامي من جهة، ويتحلى بصفات دينية خصوصاً في الجانب الاجتماعي من الحياة اليومية للناس.

وفيما يتعلق بأهم الصفات السياسية التي يجب توافرها في القيادة السياسية يظهر من النتائج شبه إجماع بين اليمنيين على صفة العمل والجهد الكبير بنسبة وصلت إلى %86.5 بأن ذلك مهم ومهم جدا، ثم جاءت صفة الخبرة السياسية ثم صفة القدرة على الخطابة ثم صفة الانفتاح السياسي.

الموقف من مفهوم المواطنة

على الرغم من الحدية وأحياناً العنف الذي يميز الانتخابات اليمنية إلا أن المجتمع اليمني، كغيره من المجتمعات العربية، يتفاوت اهتمامه بالسياسة بين فئات متعددة. أظهرت النتائج أن نسبة %33.4 من اليمنيين بين مهتمين ومهتمين جدا بالسياسة، و%31.6 مهتمين بدرجة قليلة، بالمقابل كانت نسبة غير المهتمين %26.7 من اليمنيين. وبالنسبة للمشاركة السياسية، تبين نسبة المشاركة في الانتخابات النيابية الأخيرة من قبل اليمنيين كانت %55.2 من شاركوا بالمقابل %39.3 لم يشاركوا في تلك الانتخابات، فيما لم يحدد نحو %5 موقفهم. وتظهر النتائج أن %66 لم يقوموا بحضور أي اجتماعات أو نشاطات تتعلق بالحملات الانتخابية التي جرت آنذاك؛ وهذا دليل ضعف عملية المشاركة السياسية عند المواطنين، في الوقت الذي نلمس مشاركة %27.6 في بعض النشاطات كحضور اجتماع أو المشاركة في بعض الفعاليات الانتخابية. ولعل التركيبة الاجتماعية القبلية للمجتمع اليمني تُفسر مدى مشاركة اليمنيين في الانتخابات بشكل أكبر من مشاركتهم في الحملات الانتخابية والنشاطات المرافقة لها، حيث إن التعبئة السياسية تنحى منحى ولاء الفرد للقبيلة مما يحفزه للمشاركة أكثر من الموقف السياسي للمرشح.
ويجد %11.4 من اليمنيين أن الانتخابات النيابية الأخيرة تميزت بحريتها ونزاهتها المطلقة مقابل %21.6 يجدونها حرة ونزيهة مع وجود بعض المشاكل والاختراقات الثانوية، كما يجد %12.4 أنها كانت حرة ونزيهة مع وجود بعض المشاكل والاختراقات الجوهرية، بالمقابل يجد %22.9 أن الانتخابات النيابية الأخيرة لم تكن حرة ونزيهة.

أما فيما يتعلق بالعلاقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية العامة، تُظهر نتائج الاستطلاع أن اليمنيين يجدون سهولة نوعا ما في الحصول على كثير من الخدمات، إذ يعتبر %61.4 الحصول على وثائق شخصية مثل(شهادة ميلاد، جواز سفر، هوية أحوال مدنية) سهلاً وسهلاً جدا مقابل %25.5 يرون الأمر صعباً وصعب جدا، فيما أفاد %9.2 أنهم لم يحاولوا الحصول عل هذه الوثائق. أما فيما يتعلق بتسجيل طفل في مدرسة حكومية فيجد %80.9 الأمر سهلاً وسهلاً جدا مقابل %8 يعتبرونه صعباً وصعباً جدا و%8.2 لم يحاولوا القيام بذلك. إلا أن الخدمة الحكومية التي يوجد فيها مشكلة هي الخدمات الصحية، إذ يعتبر %50 من اليمنيين البحث عن علاج صحي من عيادة أو مستشفى حكومي "سهل وسهلاً جدا"، مقابل %43.5 يعتبرونه صعباً وصعباً جدا. وهي نسبة متقاربة وتؤشر على انقسام المجتمع اليمني حول سهولة الوصول لهذه الخدمة.
ويختلف الأمر بالنسبة لمدى صعوبة أو سهولة الحصول على مساعدة من الأمن العام فيجد %29.8 فقط أنها سهلة وسهلة جدا مقابل %42.7 اعتبروها صعبة وصعبة جدا، %23.4 لم يحاولوا.

مكانة الدين في الحياة العامة والخاصة

بينت نتائج الدراسة أن المواطن اليمني يشعر بالاعتزاز والفخر لكونه يمنياً، حيث يجد %73.3 أنه فخور جدا و%15,1 فخور إلى حد ما، و%4.5 لست فخورا إلى حد ما، فيما لم يحدد %2 رأياً. وبالنسبة لدور رجال الدين في الحياة العامة والتأثير على قرارات الحكومة نجد أن %37.8 وافقوا أن يكون لهذه الفئة تأثير، و%10.7 وافقوا بشدة، بالمقابل يرى %28.8 أنه يجب أن لا يكون لرجال الدين "تأثير" في قرارات الحكومة، و%6.3 يعارضون بشدة. كما أن %49.4 عارضوا وعارضوا بشدة أن يتولى رجال الدين المناصب العامة في الدولة، مقابل %34.5 وافقوا ووافقوا بشدة على ذلك. وتؤكد هذه البيانات أن اليمنيين يفضلون نظام حكم سياسي ديمقراطي ولكنه يمتاز بنوع من المحافظة الدينية الاجتماعية.

وبخصوص الممارسات الدينية يعارض %44.4 من اليمنيين ضرورة الفصل بين الممارسات الدينية وبين الحياة الاقتصادية والاجتماعية باعتبارها شأن خاص مقابل %36.2 يؤيدون ذلك. ولا يختلف الأمر كثيراً فيما يتعلق بصياغة القوانين والأنظمة، إذ إن الأكثرية وبنسبة %83.7 يفضلون أن تُصاغ القوانين والأنظمة للبلد من قبل الحكومة والبرلمان حسب الشريعة الإسلامية في حين %6.3 فقط من يرون عكس ذلك. وتؤكد هذه النتيجة مرة أخرى أن المجتمع اليمني المتدين يرى ضرورة المواءمة بين الشريعة والديمقراطية. وفي ذات السياق أبدى %50 الموافقة على أن تصاغ القوانين والأنظمة حسب رغبات المواطنين، بينما عارض ذلك %33.4. وبما أن الأغلبية ترى بأنه ينبغي صياغة القوانين من قبل الحكومة والبرلمان فهي تأكيد على ضرورة دور المجتمع في الحكم من خلال مؤسسات التمثيل السياسي وليس رجال الدين.
من خلال تلك المعطيات نلاحظ بروز تيار ديني يؤثر على الحياة العامة الاقتصادية والاجتماعية ويعتبر الدين أحد مصادر التشريع للأنظمة والقوانين وقاعدة يستند إليها من قبل الحكومة والبرلمان، كما يلاحظ أن الدين يتدخل في قضايا الزواج، حيث يعتبر %83.6 من اليمنيين أن عدم الصلاة تشكل عائقا إلى درجة كبيرة أمام الموافقة على الزواج، %9.1 يعتبرونها تشكل عائقا إلى درجة متوسطة، و %2.2 فقط من يعتبرون "عدم الصلاة" لا يشكل عائقا وبنفس الاتجاه ينظر إلى عدم الصوم. وعند مقارنة العوامل الدينية بالعوامل الاقتصادية والاجتماعية مثل الفقر نجد أن الفقر لا يشكل عائقا على الإطلاق أمام الموافقة على الزواج عند %35.8 من اليمنيين ويشكل عائقا بدرجة قليلة عند %24.3، وبدرجة متوسطة %19.1، وبدرجة كبيرة عند %18.3 من اليمنيين. ويعد عامل "عدم العمل" عند %68.7 عائقا إلى درجة كبيرة للموافقة على الزواج مقابل أقلية بنسبة %4 فقط من اعتبروا عدم العمل لا يشكل عائقا على الإطلاق وتوزعت النسب المتبقية على اعتباره عائقا بدرجة متوسطة عند %14.6 وعائقا بدرجة قليلة عند %11.4. أما نقص التعليم فيشكل عائقا إلى درجة كبيرة عند %33.7، وبدرجة متوسطة عند %29.9، وبدرجة قليلة عند %17.8 ولا يشكل عائقا فقط عند %16.6 من اليمنيين.

وفي سياق دور الدين في الحياة العامة / السياسية بينت النتائج أن غالبية اليمنيين وبنسبة %57.3 يعارضون فكرة أن الديمقراطية نظام يتعارض مع تعاليم الإسلام و %20.4 من يجدون تعارض بين الديمقراطية وتعاليم الإسلام. كما عارضت نسبة %49.3 من اليمنيين فكرة أن الحقوق السياسية لغير المسلمين يجب أن تكون أقل من الحقوق السياسية للمسلمين في بلد مسلم في الوقت الذي وافق على ذلك %28.7.

أيضا في مسألة الفوائد البنكية ومخالفتها لتعاليم الإسلامية يعتبر %66.4 من اليمنيين أنها مخالفة و %15.3 من لا يعتبرها كذلك وعند طرح قضية الاختلاط في الجامعات نجد %48.2 من اليمنيين يعارضون ذلك ويوافق%39.9 منهم، وفيما يتعلق بوجوب ارتداء المرأة ملابس محتشمة دون ضرورة لباسها الحجاب كانت المواقف كالتالي (%35.1 أعارض بشدة و%27.6 أعارض) بينما (%17.9 موافق و %10.8 موافق بشدة).
تفيد نتائج الاستطلاع بشأن رئاسة المرأة (توليها رئيسة وزراء أو رئيسة لدولة مسلمة) أن توجه اليمنيين من هذه المسألة هو توجه معارض بشكل عام، إذ إن %63.4 عارضوا فكرة أن تتولى المرأة منصب رئيسة وزراء أو أن تكون رئيسة لدولة مسلمة، مقابل %31.6 وافقوا على رئاسة المرأة، كما ترى الأكثرية وبنسبة وصلت إلى %81 أن الرجال أفضل في تولي القيادة السياسية من النساء. وفي موضوع عمل المرأة لا توجد مشكلة كبيرة بشأن عمل المرأة المتزوجة خارج المنزل، إذ %68.6 وافقوا على ذلك مقابل معارضة %28.3. ولا يجد اليمنيون أن فرص الحصول على العمل يجب أن تكون متساوية بين الرجال والنساء، وفي نفس الوقت %70.5 يؤيدون فكرة أن الرجال والنساء يجب أن يحصلوا على رواتب متساوية لقاء نفس العمل. ولكن بخصوص سفر المرأة لوحدها خارج اليمن، يقف اليمنيون موقف المعارض والمعارض بقوة بنسبة بلغت %85.4 مقابل %11.6 الذين أيدوا ذلك .

المجلة


قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
دراسات من امريكا

الوحدة: من حل امثل الي زنط حيسي* وقضية جنوبية
الوحدة: من حل امثل الي زنط حيسي* وقضية جنوبية


طبقات أمريكا الوسطى
طبقات أمريكا الوسطى


صفوة المجتمع تخدم بالجيش  الأمريكي
صفوة المجتمع تخدم بالجيش الأمريكي


حقوق الإنسان في السياسة الأمريكية
حقوق الإنسان في السياسة الأمريكية


الإسلام المعتدل هو الحل الوحيد
الإسلام المعتدل هو الحل الوحيد


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع