اخبار امريكا

حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من قبل وزارة الخارجية الامريكية  بمصادرة جواز السفر الخاص بمواطن من الجنسية الأميركية في صنعاء
حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من..


إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن هايتس خطط لمهاجمة كنيسة في ديترويت
إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن..


 نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب..


قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة السلة.. ما خطط أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض؟
قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة..


أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على الاسلام
أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على..


اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في  حادثة اطلق النار
اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في حادثة اطلق..


للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على رئاسة البيت الأبيض
للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على..


  دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا لو انتخبت رئيسًا
دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا..


تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح أبواب منزله للاجئين السوريين
تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح..


أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين
أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال..


أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير الشرعيين
أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

زهد الإمام علي - بقلم: د/ محمدعلي عزيز
[الخميس يناير 31]

زهد الإمام علي بن أبي طالب
[السبت يناير 26]
خاص -اليمني الامريكي نت-
Dr. Muhammad Aziz
Lector of Arabic
Yale University

زهد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرّم الله وجهه


قبل الحديث عن زهد الإمام علي رضي الله عنه ، لا بد من الإشارة إلى فضله وأهميته اللتين لا تخرجانه عن حياة الورع والزهد لأن كل حياته من سن تمييزه إلى وفاته ـ رضي الله عنه وكرَّم الله وجهه ـ زهدٌ وتقوى وعلمٌ وسمو أخلاق .

والإمام علي لا يحتاج إلى إطرائي وهو غني عن مدحي له لأنه في رفقة الحبيب الأعظم وفي رفقة الأنبياء وهو إمامُ العارفين في الله ؛ وقد أخرج البخاري ومسلم وغيرهما من حديث سعد بن أبي وقاص قال : خَلَّفَ النبي صلى الله عليه وسلم علياً في غزوة تبوك ، فقال : يا رسول الله أتجعلني في النساء والصبيان ؟ فقال : " أما ترضى أن تكون مني بِمنْزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ."

ونقل الدكتور حسين بن عبدالله العَمْري في تحقيقه لكتاب دَرّ السحابة في مناقب القرابة والصحابة للإمام محمد بن علي الشوكاني (ت : 1250 هـ ) أن الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم علّق بأن هذا الحديث مما تعلقت به الروافض والإمامية وسائر فرق الشيعة في أن الخلافة كانت حقاً لعلي وأنه وُصِّيَ له بِها ، و خلاصة كلام النووي أن الشيعة اختلفت ؛ فكفّرت الروافض سائر الصحابة في تقديمهم غيره وزاد بعضهم في تكفير عليٍ لأنه لم يقم في طلب حقه بزعمهم ؛ وما عدا هؤلاء (الغلاة) فإنّهم لا يذهبون في مثل هذا المسلك .

فالإمامية و بعض المعتزلة يقولون هم مخطئون في تقديم غيره لكن من غير أن يُكفِّروا أحداً ، وأكثر الزيدية وبعض المعتزلة لا يقولون بالتخطئة لجواز تقديم المفضول . وسلك ابن حجر العسقلاني (ت : 852 هـ ) في شرحه لصحيح البخاري مسلك النووي وغيره ، وأشار ـ كما ذكره الدكتور العَمْري ـ إلى أن هارون (المشبه به ) إنّما كان خليفة في حياة موسى عليه السلام ، ودلّ ذلك على تخصيص خلافة (علي) للنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة في حياته ، ويؤيد هذا أن هارون توفي أيام حياة موسى عليهما السلام . والحديث لا حجة فيه لأحد . بل فيه إثبات فضيلة لعلي ولا تعرض فيه لكونه أفضل من غيره وليس فيه دلالة لاستخلافه بعده .

وأنا أتساءل أولاً مَنْ أنا حتى أفاضل بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وما هو النفع الذي سأحصل عليه بتفضيلي بعض الصحابة على بعض ؟ أليس أن هذا الأمر لا يملكه أحد إلا الله سبحانه وتعالى فهو على سبيل المثال الذي يفاضل بين الرُّسل كما قال : "تلك الرُّسل فضَّلنا بعضهم على بعض" { البقرة : 253 } وهو الذي يفاضل بين النبيين كما قال جلّ وعلا : "وفضّلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا " { الإسراء : 55 } و هو كذلك الذي يفاضل بين من يريد من عباده لأنه خالق الكون والمتصرف الأوحد فيه كما قال عزّ من قائل : " لا يُسأل عمَّا يفعل وهم يُسألون " { الأنبياء : 23 } وهو الذي يرفع درجات من يشاء ويحكم بين جميع عباده فيما كانوا فيه يختلفون .

وإذا ما سُئل القارئ الكريم عن النفع المحقق يقيناً وعن السبب الداعي لهذا التفضيل لَتَوَقَّفَ عن القطع في مثل هذه الأمور. ومن الجلي الواضح الذي ليس فيه لبس لكل عاقل لبيب أن المرء يخطئ ويخيب ظنه في كثير من الأحيان في المفاضلة بين أقرانه وأصحابه الذين يعيشون معه في نفس زمنه ونفس محيطه فكيف بالحكم والنقد على أمة عاشت قبل أربعة عشر قرناً من الزمان ! "إن هذا إلا شيئٌ عُجاب ." وهل يَظُنُّ أحدٌ بالنجاة من الحق سبحانه وتعالى إذا أخطأ في الحكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم ؟

لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتوصل إلى المفاضلة بينهم لأن الله سبحانه وتعالى قد حكم في حقهم وأخبرنا في كتابه الكريم في عدة سور وفي آيات كثيرة عن فضلهم أجمعين ولم يأمرنا بالتعبد في الافتاء بتفضيل أحدهم على الآخَر لأنه ترك ذلك له ليوم القيامة ولأنه تَدَخُّلٌ في الأمور الإلهية .

و من إخباره تعالى عن اصطفائهم قوله : " كنتم خير أمة أُخرجت للناس ، تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله " { آل عمران : 110 } و كذلك قوله : " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبِهم " { الفتح : 18 } وقوله : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رَضِي الله عنهم ورَضُوا عنه وأعَدّ لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم" { التوبة : 100 } فانظر ياأخي ـ غفر الله لنا وإياك ـ كيف أن الله تعالى قد شهد لهم أجمعين وكيف أنه أخبر عن مكافأتهم وجزائهم وذكَّرَني وإياك بأنهم في الجنة وأنهم مخلدون أبدا وأنهم قد نالوا الفوز و رضى الله سبحانه وتعالى .

فهل بعد هذا من كلام ؟ ألا تستمع لقوله تعالى الذي حكم بدخولهم الجنّة أجمعين بدليل الآية السابقة و بدليل آية أخرى وهي قوله : " لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح و قاتل ، أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير " { الحديد : 10 } . وهذه الآية شهادة من الله العالم بالسرائر أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم الذين جاءوا بعد الفتح وبرغم عدم مساواتِهم بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم الذين أنفقوا وقاتلوا قبل الفتح أنهم من أهل الجنة لأن وعد الله محقق لا محالة ولأن وعد الله لهم بالحسنى يقتضي عدم دخولهم جهنم والعياذ بالله وقد أيّدَه قوله تعالى في آية أخرى : " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى ، أولئك عنها مبعدون " { الأنبياء : 101 } فهل بعد هذا من بيان ؟ فالخلاصة أنهم في رياض الجنة يقيناً قطعاً ونحن لا نعلم مصيرنا يقيناً قطعاً ، فهل يكفي هذا لنتنبّه ونشتغل بإصلاح عيوبنا ؟ ثم نختم هذا النقاش بقوله تعالى : " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسألون عما كانوا يعملون " { البقرة : 134 ، 141 }

والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، أي عند ما نقرأ القرآن ونتدبر آياته فكأنّ الحقَّ يُذَكِّرُنا ومن يأتي بعدنا أن ندفن أي خلاف نعلمه عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لا ننتصر لفريق دون فريق لأنهم كلهم عدول وكلهم في الجنّة ولا يبقى إلا أن نحاول إصلاح فسادنا قلوبنا . " ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلّا للذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم " { الحشر : 10 } .

وبعد هذه المقدمة ، ننتقل الآن لبيان نبذة مختصرة عن زهد سيِّدنا الإمام علي رضي الله عنه وكرَّم الله وجهه . و نبدأ بما ورد في كتاب الزهد للإمام أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ( ت : 275 هـ ) حيث يقول: " حدثنا أبو داود ، قال حدثنا سعيد بن نصير ، قال حدثنا سيار ، عن جعفر ، قال سمعت مالكا قال : قالوا لعلي بن أبي طالب : صف لنا الدنيا ، قال : أطيل أم أقصر ؟ قالوا : بل أقصر ، قال : حلالها حساب وحرامها عذاب " وفي حديث آخر : "حدثنا أبو داود ، قال حدثنا محمد بن بشار ، قال حدثنا يزيد ابن هارون ، قال أخبرنا سفيان ، عن زبيد اليامي ، عن المهاجر العامري ، عن علي قال : إنما أخشى عليكم اتباع الهوى ، وطول الأمل ، فإن اتباع الهوى يصدّ عن الحقّ ، و يذكر الدنيا ، وطول الأمل ينسي الآخرة ، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ، وإن الآخرة مقبلة و لكل واحد منهما بنون ، فكونوا من أبناء الآخرة ، ولا تكونوا من أبناء الدنيا ، فإن اليوم عمل و لا حساب ، وغداً حساب ولا عمل ."

وللإمام علي رضي الله عنه مناقب كثيرة فهو أولُ الناس إسلاماً في قول كثير من أهل العلم كما حكاه الإمام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت : 852 هـ ) في الإصابة في تمييز الصّحَابة وبالإضافة إلى اشتهار سيدنا الإمام علي بالشجاعة والفروسِيَّة والإقدام وأنه كان واحداً من المرشحين في مسألة الشورى الذين نصّ عليهم عمر بن الخطاب لخلافة الأمة الإسلامية . ومن خصائص علي رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يوم خيبر : لأدفعن الراية غداً إلى رجل يحبُّ الله ورسوله ، ويحبُّه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه . فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غَدَوا كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين علي ابن أبي طالب ؟ فقالوا هو يشتكي عينيه ، فأتى به فبصق في عينيه ، فدعا له فبرأ : فأعطاه الراية . أخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث سهل بن سعد . وأخرج أحمد بن حجر العسقلاني في رواية عن أحمد ، والنسائي من طريق عمرو بن ميمون : إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط --- فذكر قصة فيها : قد جاء ينفض ثوبه ، فقال : وقعوا في رجل له عزّ . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلّم : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله ، يحبُّ الله ورسوله . فجاء وهو أرمد فبزق في عينيه ، ثم هزَّ الراية ثلاثاً فأعطاه ، فجاء بصفية بنت حيي ، وبعثه يقرأ براءة على قريش ، و قال : لا يذهب إلا رجل مِنّي وأنا منه . وقال لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ فأبَوا ، فقال علي : أنا . فقال : إنه وليي في الدنيا والآخرة . وأخذ رداءه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين ، وقال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرِّجس أهل البيت ."

وعلى العموم فشهرة سيدنا الإمام علي في زهده وتقواه وورعه أكثر من أن تحصى ، فقد روى الإمام العارف بالله عبد الوهاب الشعراني في الطبقات الكبرى أن الإمام علي رضي الله عنه " كان يقول إذا كان يوم القيامة أتت الدنيا بأحسن زينتها ثم قالت يا رب هبني لبعض أوليائك فيقول الله عزًّ وجلَّ لها اذهبي لا إلى شيئ فأنتِ أهونُ من أهبك لبعض أوليائي فتُطوى كما يُطوى الثوب الخَلِق فتلقى في النار . وكان يقول التقوى هي ترك الإصرار على المعصية وترك الاغترار بالطاعة .

وكان رضي الله عنه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل وظلمته ، وكان يحاسب نفسه على كل شيئ وكان يعجبه من اللباس ما قَصُر ومن الطعام ما خَشُن . وكان رضي الله عنه يخاطب الدنيا ويقول يا دنيا غُري غيري قد طلقتك ثلاثاً ، عُمرُكِ قصير ومجلسك حقير و خطرك كبير ، آهٍ آهٍ من قِلّة الزاد وبُعد السّفر ووَحْشَة الطريق ." وأحاديث الزهد عن الإمام علي كرّم الله وجهه يطول ذكرها وهي موجودة في بطون الكتب وعلى مختلف المذاهب .

ولنضرب لك مثلاً من زهده رضي الله عنه وأرضاه فيما أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء عن هارون بن عنترة عن أبيه قال : دخلت على علي بن أبي طالب بالخورنق وهو برعد تحت سمل قطيفة . فقلت : يا أمير المؤمنين إن الله قد جعل لك ولأهل بيتك في هذا المال وأنت تصنع بنفسك ما تصنع فقال : والله ما أرزأكم من مالكم شيئا , وإنها لقطيفتي التي خرجت بِها من مَنْزلي ـ أو قال من المدينة ." وعن علي بن الأرقم عن أبيه قال : رأيت عليا وهو يبيع سيفاً له في السوق ، ويقول من يشتري مني هذا السيف ، فوالذي فلق الحبة لطالما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته .

ونحن إذ نريد أن نختِم هذا التعريف المُصَغَّر بزهد أمام الهدى سَيِّدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرّم الله وجهه بكلمات موجزة في وصفه نقلناها من كتاب زهر الآداب وثمر الألباب تأليف الأديب الكبير أبو إسحاق الحصري حيث أخرج في كتابه أنّ معاوية بن أبي سفيان طلب من ضرار الصِّدائي أن يصف الإمام علي فاستعفاه فأصرّ عليه معاوية فقال ضرار : " كان والله بعيد المدى ، شديد القُوى ، يقول فصلاً ويحكم عدلاً ، يتفجّر العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويستأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير الدمعة ، طويل الفكرة ، يُقَلِّبُ كفَّه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قَصُر ، ومن الطعام ما خَشُنَ ، وكان فينا كأحدنا يُجِيبُنا إذا سألناه ويُنبِئُنا إذا استنبأناه ، ونحن ـ مع تقريبه إيانا وقربه منا ـ لا نكاد نكلِّمه لهيبته ، و لا نبتدئه لعظمته ، يُعَظِّمُ أهل الدين ، ويُحِبُّ المساكين ، ولا يطمع القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله ، وأشهَدُ لقد رأيتُه في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سُدُولَه ، وغارت نُجُومُه ، وقد مَثَلَ في محرابه ، قابضاً على لحيته ، يَتَمَلمَلُ تَمَلمُلَ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : يا دُنيا إليكِ عني ! غُرِّي غيري ، ألِيَ تعرَّضتِ ، أم إليَّ تَشَوَّفتِ ؟ هيهات ! قد باينتكِ ثلاثاً ، لا رجعة لي عليكِ فعُمرُكِ قصير وخَطرُكِ حقير ، وخطبُك يسير ، أه من قلة الزاد ، وبعد السفر ووحشة الطريق ."
وكما تعلم ، فإن هذا الوصف قد تداول معظم الكتب التي أُلِّفت في الإمام علي وقد نـُقل في مقدمة كتاب نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

الدكتور محمد عزبز حاصل على شهادة الدكتوراه في مجال الدراسات الاسلاميه من جامعة متشجن يعمل حالياً مدرس *للغه العربيه في جامعة ييل في ولاية كنيتيكت

المصادر
1- أبو داود ، السجستاني، كتاب الزهد ، تحقيق ضياء الحسن محمد السلفي ، الدار السلفية 1413 1993 ، بومباي ، الهند . ص 132
2-أبو داود ، كتاب الزهد ، ص 128-129 .
3- العسقلاني ، أحمد بن حجر ، الإصابة في تمييز الصحابة ، تحقيق علي محمد البَحاوي ،القسم الرابع ، دار نهضة مصر ، القاهرة ، 1970 ، ص 567 – 568 .
4- الشعراني ، عبد الوهاب ، الطبقات الكبرى ، تحقيق أ.د./ أحمد عبد الرحيم السايح والمستشار توفيق علي وهبة ، الجزء الأول , مكتبة الثقافة الدينية ، الطبعة الأولى ، القاهرة ، 1426 هـ /2005 م ، ص 40 – 41 .
5- الأصبهاني ، الحلية ، المجلد الأول ، ص 82 .
6- الأصبهاني ، الحلية ، المجلد الأول ، ص 83.
7- الحُصري ، أبوا إسحاق ، زَهرُ الآداب وثمَرُ الألباب ، تحقيق الدكتور زكي مبارك و محمد محي الدين عبد الحميد ، دار الجيل ، بيروت , الجزء الأول ، ص 78 ـ 79 .


قائمة التعليقات [3 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
بقلم نبلقاسم بن ونان خالد @ الخميس نوفمبر 3
  • ماأحوج الأمة الإسلامية ألى رجل يقودها مثل علي رضي اللة عنه ماأحوجنا إلى أخلاقه

بقلم Flavio @ الخميس مايو 17
  • Aritlces like this are an example of quick, helpful answers.

بقلم عبدالله حسين @ الأربعاء يناير 23
  • العلم و الشجاعة والحكمة أهم الصفات الواجب توافرها في الخليفة لذا عند البحث عن أكثر أصحاب النبي أو أهلة علماَ و شجاعة و حكمة و بلاغة فمن ترى الأنسب لها؟ و عند مقارنة مناقب الإمام علي كرم الله و جهه بمناقب من عاصرة من اصحاب النبي ستجد أن الإمام علي هو في الصدارة و الأولى بالخلافة؟

اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
د/ محمدعلي عزيز

زهد الإمام علي
زهد الإمام علي


زهد الرسول
زهد الرسول


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع