اخبار امريكا

حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من قبل وزارة الخارجية الامريكية  بمصادرة جواز السفر الخاص بمواطن من الجنسية الأميركية في صنعاء
حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من..


إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن هايتس خطط لمهاجمة كنيسة في ديترويت
إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن..


 نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب..


قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة السلة.. ما خطط أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض؟
قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة..


أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على الاسلام
أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على..


اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في  حادثة اطلق النار
اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في حادثة اطلق..


للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على رئاسة البيت الأبيض
للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على..


  دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا لو انتخبت رئيسًا
دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا..


تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح أبواب منزله للاجئين السوريين
تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح..


أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين
أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال..


أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير الشرعيين
أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

الثأر يفتك بالقبائل اليمنية وغياب الدولة تزيد من إستمرارة
[الثلاثاء فبراير 26]

الثأر يفتك بالقبائل اليمنية وغياب الدولة تزيد من إستمرارة

إستطلاع / علي علوي
خاص اليمني الامريكي

الثأر كالطاعون بل أشد فتكاً نظراً لانتشارة بين القبائل في الا رياف وفي المدن، فمنذ عقدين تقريباً خيمت مآ سيه على نصف المحافظات اليمنية، فحصدت الآلاف من الأبرياء بينهم نساء وأطفال. وبرغم أن كثيراً من المراقبين كان يراهن على انتهاء الثارات بعد قيام دولة الوحدة وانتهاء الحرب الأخيرة عام 1994 ، إلا أنها في تنام مستمر يهددالمجتمع ويعرقل عجلة التنمية في البلد مع كل سنة تمر من دون حل جذري، فمواجهة هذا العنف المسمى بالثأر تحول من قضية وطنية عجزت الدولة عن معالجتها إلى قضية ذات اهتمام دولي جأت الحملة التوعوية الاولى الهادفة إلى التخفيف من آثار النزاعات والثأر على المؤسسات التعليمية في محافظات مأرب والجوف وشبوة، أ شرف عليها مدير المعهد الديمقراطي الوطني للشئون الدولية "بيتر ديمتروف" الذي دعا في كلمته المنظمات الا نسانية الدولية إلى إرسال موظفيها وباحثيها لتشخيص مشكلة الثأر في اليمن عن قرب.


وكان ديمتروف قد تحدث قائلاً:" بأن تخفيف آثار النزاعات الثأرية تتطلب ضرورة الذهاب إلى مناطق الثأر للتعرف على المشكلة من أرض الواقع، ووضع الحلول المناسبة لها ". وقال: إن المعهد الديمقراطي يسعى إلى محاولة إيجاد معالجة جزئية في إطار مشكلة كبيرة في بعض المناطق من هذا البلد، مشيرا إلى أن التعليم وأثره لدى الشباب أساس المشكلة وبداية الحل، مشيرا إلى أن مشكلة النزاع والثار في اليمن تتطلب شراكة أكثر بوجود عدة جهات.
وأضاف ديمتروف قائلاً: إن التعليم استثمار في القدرات الشخصية، واليمن امة عظيمة وناس رائعون، والأمة العظيمة لن تتأتى إلا من خلال الموارد الطبيعية والبشر هم رأس مال هذه الطبيعة والبلاد.. موضحا بأن الهدف من حملة التوعية هو مبادرة أصحاب المناطق في وضع حلول يعدها المعهد الديمقراطي من أهم أنشطته في اليمن، مؤكداً أن المعهد ينظر -على المدى البعيد- إلى الجمعيات كنواة وتجربة قابلة للتوسع في عمل المعهد، وأن البحث الذي قامت به الجمعيات الثلاث في مأرب والجوف وشبوة وعروضها تعكس معاناة المئات من الطلاب وحرمانهم من التعليم بسبب النزاعات.

المتاجرة بقضايا الثأر وأكد القاضي يحي الماوري أن هناك من يتاجر بقضايا الثار ويستغلها ويستثمرها، وفي ذات الوقت هناك من العناصر الوطنية المخلصة- بجهودهم وأموالهم- يعملون بكل إخلاص على القضاء على هذه الظاهرة المدمرة التي بلغ متوسط ضحاياها 300 قتيل كل عام، وإجمالي القتلى خلال العقدين الأخيرين يقدّر بأكثر من 5000 قتيل معظمهم من الأبرياء حسب الإحصائيات الأخيرة المنشورة في التقارير المحلية. وفي هذا السياق تحدث ل "اليمني الامريكي" عبد اللطيف محمد محمد المسوري إمام وخطيب الجامع الكبير بالحزم مركز محافظة الجوف، مشيراً إلى أن الثأر وتفشيه بين أوساط المجتمع والقبائل اليمنية يعد ظاهرة سلبية، بل ظاهرة شيطانية، ينمي بين الناس الحقد والكراهية.

وقال إن الثأر هدم عدداً كبيراً من الأسر وفرق بين أصحاب وهجر الأقارب..!! ومع الثأر لا يفهم الناس إلا لغة الدم بدلاً من لغة الحوار والتفاهم والانقياد لشرع الله. مؤكدا أن ظاهرة الثأر لا تخدم المجتمع بل تفسده دينياً ودنيوياً، وماذا سيكسب الثائر إلا إرضاء الشيطان، ولو أرد رضا الله لانقاد مع شرع الله. وقال خطيب جامع الحزم بان عالج هذه الظاهرة يكمن في الخوف من الله وعقابه وعذابه ثم تحكيم شرع الله ثم الصفح والعفو والمصالحة حتى يعيش المجتمع آمناً تعم خيرات المجتمع ويسوده الإخاء والتفاهم والمودة، ويعيش الناس في فرح وسرور. "الطارف غريم"
ويرى التربوي عبدالله صالح أن تزايد قضية الثأر ومشاكله في الجوف ناتج عن الجهل المنتشر بين أوساط القبائل وثقافة الجهل المتوارثة بينهم.. وأكد أن الثأر شرد الكثير من طالب المدارس في المحافظة الذين تركوا مدارسهم والتجؤوا إلى الجبال والطرقات العامة للأخذ بثأر أقارب لهم، لقوا حتفهم في معارك ثأر سابقة.وقال: إن أضرار ومصائب الثأر لا تقتصر على الخصوم فقط، لكنها تط ال حتى الأشخاص العاديين الذين لا ناقة لهم فيها ولا جمل، مبينا أن الكثير من الناس الأبرياء يلقون حتفهم في الشوارع والأسواق العامة عندما يأخذ احدهم بثأره من غريم له على قارعة الطريق، على اعتبار أن "الطارف غريم" كما يقولون..!!ويضيف عبدالله :" بسبب الثأر ترمل النساء وييتم أطفال، مما يتسبب في تشريد الأسر التي تصبح بلا عائل".

وذكر قصة مأساوية حصلت لإحدى الأسر في الجوف بينما كانت خارجة بشكل جماعي لرعي الأغنام، فبينما كان رب الأسرة ماراً في طريقه إذا بخصوم لقبيلته يتصيدونه ليسقط قتيلا ويبقى أولاده الصغار وزوجته إلى جانبه ينحبون ويصرخون قتل أبيهم، الذي سقط ضحية لثأر لا علاقة له بها إلا كونه من أبناء ذات القبيلة..!!

الثار يهدد التنمية
من جانب أخر أكدت دراسة حديثة نفذها باحثون في علم الاجتماع، أن النزاعات القبلية تؤثر سلبا على عملية التنمية المحلية في المناطق والمحافظات محل النزاعات، وكذا على حياة الأفراد والجماعات وخاصة التعليم والصحة والتنمية البشرية، واستهدفت الدراسة نسبة 35 % من مجموع عدد النزاعات التي تطرقت إليها الدراسة في المحافظات الثلاث، واعتبارهم بمثابة عينة المبحوثين من مشائخ القبائل والمديريات مجال الدراسة.

وبحسب الدراسة فقد احتلت محافظة الجوف المرتبة الأولى من حيث عدد النزاعات القبيلة ب 65 نزاعا قبليا تليها محافظة شبوة 53 نزاعاً، ثم مأرب بعدد38 نزاعا قبلياً.

أسباب النزاعات وكشفت الدراسة التي استطلعت آراء 422فرداً من القيادات المحلية والمشائخ والشخصيات العامة في محافظات الجوف ومأرب وشبوة عن ( 149) من مشائخ القبائل الداخلة في النزاعات القبلية خلال الخمس السنوات الأخيرة، يمثلون 35 مديرية في المحافظات الثلاث مجال الدراسة، بنزاعات قبلية بلغت 158 نزاعاً قبلياً في 221قبيلة (رئيسية وفرعية)، وتوصلت الدراسة إلى نوعين من الأسباب التي تقف وراء نشوب النزاعات القبيلة، منها أسباب أولية على أساسها نشأ النزاع وتتمثل في النزاع على الأراضي وما يتعلق بها من حدود ومساحات، على صعيد المحافظات الثلاث بحسب إفادة % 79 من المبحوثين.

وبينت الدراسة بأن 64 % من المبحوثين اعتبر السبب الرئيسي للنزاعات التي كانت قبائلهم طرفا فيها تتعلق بالأراضي واستخداماتها، التي تشمل أكثر من مديرية وأحيانا إلى أكثر من محافظة.
وأوضحت الدراسة أن الآثار السلبية المترتبة على النزاعات القبلية تصدرتها ظاهرة الثأر.. منوهة إلى أن 75 % من عدد612 من الرجال والنساء والأطفال فقدوا حياتهم في مناطق قبائلهم خلال الفترة 2005-2000 م بسبب النزاعات الثأرية.

وأفاد 77 % من المبحوثين في محافظة الجوف، و 64 % من المبحوثين بمحافظة مأرب و 71 % بمحافظة شبوة بوجود حوادث قتل في قبائلهم بسبب النزاعات القبلية. بالمقابل أكدت الدراسة أن الآثار السلبية للنزاعات القبيلة على حياة المواطنين شملت عدداً من الجوانب، حيث أفاد 47 % من أعضاء المجالس المحلية من عينة المبحوثين بأنه حدث عمليات نزوح من مناطقهم بسبب النزاعات القبلية، كما حرم التلاميذ من مدارسهم وأعاقت تنفيذ بعض المشاريع التنموية.
إلى ذلك أفاد 75 % أن آثار النزاعات القبلية امتدت لفترة زمنية متفاوتة بعد حدوثها.. مشيرين إلى أن نزاعات قبلية منعت أفراد القبيلة من الذهاب إلى حقولهم الزراعية أو الخروج لرعي حيواناتهم لمدة تراوحت بين 7- 12 شهراً بعد حدوث النزاع.

وحول السياق الزمني للنزاعات القبيلة أشارت الدراسة -وفقاً للمعلومات من واقع البحث- إلى أن 40 % من النزاعات تعود إلى ما قبل 1985 ، و 38 % منها تعود إلى فترة 2000-1985 م، فيما % 22 منها خلال الفترة 2001 - 2005 م. وبحسب الدراسة فان أقدم نزاع قبلي في الجوف نشب عام 1900 ، أما في شبوة فإن ذاكرة المبحوثين أفادت بأن أقدم نزاع قبلي وقع في عام 1948 م، وفي محافظة مأرب كان قد نشب في العام 1962 م حسب عينة المبحوثين للدراسة في المحافظة. يشار إلى أن المحافظات الثلاث تشكل 6 % من إجمالي سكان اليمن، إلا أن العوامل التي أدت إلى عدم الاستقرار في هذه المناطق يعود إلى انتشار الأسلحة الصغيرة بين المواطنين والاتجار بها، حسبما ذكرت الدراسة.

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
تقارير من امريكا

هل تصبح كلينتون أول رئيسة لأميركا؟
هل تصبح كلينتون أول رئيسة لأميركا؟


 كيف تؤدي ألعاب القمار إلى الإدمان عليها؟
كيف تؤدي ألعاب القمار إلى الإدمان عليها؟


 ماذا يعني تعطيل الدولة الفيدرالية في الولايات المتحدة؟
ماذا يعني تعطيل الدولة الفيدرالية في..


 غوغل الجواسيس الذي يراقبك ساعة شاء وحيثما كنت
غوغل الجواسيس الذي يراقبك ساعة شاء وحيثما..


قرعة تأشيرات الدخول المتنوعة للعام 2012
قرعة تأشيرات الدخول المتنوعة للعام 2012


تقييم حال الدول العربية
تقييم حال الدول العربية


النواب الأمريكي: اليمن على حافة الإنهيار
النواب الأمريكي: اليمن على حافة الإنهيار


كيف يمكن احتواء التطرف؟
كيف يمكن احتواء التطرف؟


العرب في كأس العالم: الجزائر ممثلهم الوحيد
العرب في كأس العالم: الجزائر ممثلهم الوحيد


العرب الأمريكيون.. مرآة للواقِـع العربي وبحث دائم عن دور في المجتمع
العرب الأمريكيون.. مرآة للواقِـع العربي..


جامعة هارفارد: قمة العالم الأكاديمي
جامعة هارفارد: قمة العالم الأكاديمي


التعليم وإتاحة الفرص الاقتصادية تكبح العنف ضد المرأة
التعليم وإتاحة الفرص الاقتصادية تكبح العنف..


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع