اخبار اليمن

وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني الأمريكي: الدكتاتورية في العالم لها جذور عميقة في البنية الاقتصادية – الاجتماعية والثقافية والسياسية
المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني..


حوار مع الأديبة اليمنية  سهير السمان
حوار مع الأديبة اليمنية سهير السمان


البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن
البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن


 مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في ولاية  فرجينيا
مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في..


حوار خاص لصحيفة  اليمني الأمريكي مع الروائي وليد دماج:
حوار خاص لصحيفة اليمني الأمريكي مع الروائي..


صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي عبدالرحمن جحاف
صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي..


 (الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في القرن العشرين)عنوان رسالة ماجستير في التارخ الحديث والمعاصر  للباحث الأستاذ دحان محمد ناجي عبيد
(الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة..


حملة واسعة لمقاطعة الطيران الأردني
حملة واسعة لمقاطعة الطيران الأردني


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

النواب الأمريكي: اليمن على حافة الإنهيار - بقلم: محمد بسيوني
[الثلاثاء مارس 16]




تقرير واشنطن

شهدت الساحة اليمنية عديدًا من التحولات خلال السنوات الأخيرة كانت التحديات الأمنية العنوان الأبرز لها، وقد ساهمت عديدٌ من العوامل في إذكاء هذه التحديات ومزيد من الإضعاف للدولة. تأتي في مقدمتها المشكلات والأزمات الداخلية التي تعاني منها اليمن منذ سنوات إذ إن الحرب ضد المتمردين الحوثيين لا تزال مستمرة كما تعاني الأوضاع الاقتصادية من التردي والتدهور الواضح مما خلف عديدًا من الآثار والتداعيات السلبية على الأوضاع الاجتماعية وكانت تلك الأوضاع الداخلية شبه المنهارة هي العامل المساعد على انتقال عدم الاستقرار الذي تعاني منه المنطقة إلى الداخل اليمني، وكانت أبرز تجليات ذلك الأمر اختراق عناصر القاعدة للجبهة اليمنية.

فمع تعرض عناصر التنظيم لضربات أمنية وهزائم في دول الخليج - وبصورة أدق في المملكة السعودية - وجدت في اليمن ملاذًا أمنًا يمكن من خلاله إعداد تنظيم صفوفها واتخاذها كمنطلق لتنفيذ هجمات في كافة دول المنطقة فيما دفعت تلك التطورات الولايات المتحدة إلى الاهتمام بالحالة اليمنية، وما يمكن أن تمثله من تهديد للمصالح الأمريكية.

في هذا الصدد عقدت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي في جلسة استماع حول اليمن، وحاولت أن تقدم تقييمًا للأوضاع الداخلية باليمن في اللحظة الراهنة وما يمكن أن تمثله من تحدٍ أمام صناع القرار الأمريكي.

وشارك في جلسة الاستماع عدد من الشخصيات البارزة يأتي في مقدمتهم نائب وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى والسفير الأمريكي السابق في لبنان جيفرى فيلتمان Jeffrey D. Feltman، وروبرت كوديك Robert F. Godec نائب المنسق الرئيسي لمكافحة الإرهاب في مكتب منسق شئون مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، والباحث ببرنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجى للسلام الدولي كريستوفر بوسيك Christopher Boucek، فضلاً عن كبير المعاونين والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمعهد الديمقراطي الوطني The National Democratic Institute ليسلى كامبل Leslie Campbell والباحث البارز في مركز سابان لسياسة الشرق الأوسط التابع لمؤسسة بروكينجز بروس ريدل Bruce Riedel وجوناثان سكانزير Jonathan Schanzer نائب الرئيس للشئون البحثية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات.

سلسلة من الأزمات

واجهت الدولة اليمنية خلال السنوات الأخيرة عديدًا من الأزمات والتحديات وكانت هذه التحديات محور اهتمام المشاركين في جلسة الاستماع حيث اعتبر هاورد بيرمان Berman رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب أن اليمن تواجه سلسلة من التحديات تهدد الاستقرار الداخلي متمثلة في الصراع الديني والقبلي والحركات الانفصالية والمتمردة فضلاً عن استنزاف الموارد الطبيعية والفشل الاقتصادي.

فيما طرح كريستوفر رؤية شاملة لأهم الأزمات التي تعاني منها اليمن في الآونة الأخيرة، إذ إن التحديات الاقتصادية برزت خلال السنوات الأخيرة كأحد المعوقات أمام الدولة اليمنية فهي واحدة من أفقر الدول العربية، وتشهد أوضاعها الاقتصادية مؤشرات للتدهور أبرز ملامحها:

أولاً: استنزاف النفط، فبحسب بعض التقديرات يتوقع البعض توقف صادرات النفط اليمني في غضون عشر سنوات بينما يقدر البنك الدولي أن الحكومة لن تحصل على أي دخل من النفط بحلول عام 2017، وهو ما يشكل معضلة أمام اقتصاد يعتمد بصورة رئيسة على الصادرات النفطية (75% من عائدات الحكومة تأتي من الصادرات النفطية) ومن ثم التأثير السلبي على النفقات الحكومية

ثانيًا: تناقص كمية المياه في مناطق مختلفة باليمن فوفقًا لتقرير صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة عام 2009 فإن اليمن واحدة من أكثر دول العالم التي تعاني من ندرة في المياه كما انخفضت نسبة المياه الجوفية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي يعود إلى عدد من العوامل أهمها تزايد عدد السكان وما يصحبه من تزايد معدلات الاستهلاك وغياب رؤية شاملة للتحكم في موارد الدولة فضلاً عن استخدام وسائل ري غير مناسبة تتسبب في إهدار كميات كبيرة من المياه والتوسع في زراعة القات (نبات شبه مخدر واسع الانتشار في اليمن).

ثالثًا: خلفت الأزمة المالية العالمية عددًا من الآثار السلبية على الاقتصاد اليمني تمثلت بصورة رئيسة في انخفاض عائدات الحكومة اليمنية نتيجة لانخفاض أسعار النفط العالمي كما أن الركود العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي بمنطقة الخليج العربي أفضى إلى انخفاض تحويلات اليمنيين العاملين هناك وعظم من هذه الآثار السلبية الفساد المستشري في الأجهزة الحكومية.

يتابع كريستوفر تحليله للتحديات التي تواجه اليمن ويعتبر أن التحديات الديموجرافية وقضايا الأمن البشرى واحدة من التحديات التي تفرض نفسها بقوة على اليمن لاسيما في ضوء تزايد عدد السكان بمعدلات كبيرة (يتوقع الخبراء أن يصل عدد السكان إلى نحو 40 مليون خلال العقدين المقبلين) ويتزامن مع تلك الزيادة ارتفاع معدلات الفقر والوفيات بين الأطفال صغار السن وتزايد نسبة البطالة (تبلغ نسبة البطالة نحو 35%) وتأزم النظام التعليمي وعدم قدرته على استيعاب كافة اليمنيين والدليل على ذلك ارتفاع نسبة الأمية بين صفوف اليمنيين إذ تبلغ حوالي 50%

وفى سياق متصل فإن التضاريس المنتشرة في اليمن وتفرق السكان بين قرى عديدة، والتي هي بطبيعتها منعزلة بصورة كبيرة أدى إلى مزيد من الإضعاف للحكومة المركزية وقلل من قدرتها على السيطرة على عدد من تلك المنطقة أو تقديم الخدمات الأساسية لسكان تلك المناطق ومن ثم أوجد حالة من التذمر في صفوف سكان تلك المناطق تجاه الحكومة.

فيما أشار ليسلى كامبل إلى عدد من الأزمات السياسية كان لها بالغ الأثر على الأوضاع اليمنية إذ إن الإصلاحات السياسية المحدودة التي قام بها الرئيس اليمني عبد الله صالح، لم تعالج الأزمات السياسية التي تواجهها الدولة خلال السنوات الأخيرة كما أن البرلمان وأحزاب المعارضة لم يتم إشراكهم بصورة فعلية في معالجة الاضطرابات المتزايدة ذلك في الوقت الذي هيمن على الحوار السياسي حالة من الاستقطاب كما تعاني المجالس المحلية المنتخبة والمحافظات من نقص الموارد ولا تزال خاضعة لسيطرة الحكومة المركزية.

في هذا الصدد يشير بروس ريدل إلى الحروب الداخلية التي تعاني منها اليمن وبصورة رئيسة الحرب في الشمال مع المتمردين الحوثيين التي امتدت على مدار عقود طويلة أثرت على الاستقرار الداخلي لليمن واستنزفت موارد الدولة في المواجهات العسكرية بين الحكومة والمتمردين يضاف إلى ذلك تدخل أطراف خارجية في الصراع وبصورة رئيسة المملكة السعودية كما يشير البعض إلى دعم من جانب إيران وتنظيم القاعدة للمتمردين الحوثيين.

ولا تقل الأوضاع في الجنوب اليمني خطورة عن مثيلتها في الشمال فقد تزايدت المطالب الانفصالية بالجنوب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما حاولت القاعدة استغلاله من خلال دعم المطالب الانفصالية للجنوب الذي تتركز فيه عناصر التنظيم بصورة متزايدة.

القاعدة في اليمن

يؤكد ليسلي كامبل على حقيقة مفادها أن الأوضاع السياسية غير المواتية وتردي معدلات التنمية الاقتصادية والاستنزاف المتصارع للموارد الطبيعية المتاحة (النفط والمياه) وسوء الإدارة الحكومية والصراعات الداخلية أدت إلى اغتراب قطاع واسع من السكان وجعلهم عرضة للاستقطاب من العناصر المتطرفة.

من جانبه اعتبر جوناثان سكانزير أن تواجد تنظيم القاعدة في اليمن يعود إلى نهاية عقد الثمانينيات من القرن المنصرم فعقب الانسحاب السوفيتي من أفغانستان عاد اليمنيون المشاركون في القتال إلى اليمن وأنشئوا معسكرات تدريب هناك، ووجد بن لادن في اليمن تربة خصبة لشبكة القاعدة واستخدمت القاعدة اليمن كمركز للدعم المالي واللوجيستي وتزوير جوازات السفر.

ومر تنظيم القاعدة هناك بعدد من المراحل بدأت مع ظهور الجيش الإسلامي في عدن كتنظيم تابع للقاعدة في أواخر التسعينيات يدعو للإطاحة بالنظام الحاكم وتنفيذ سلسلة من الهجمات المحدودة ولكن منذ عام 2000 تبنى استراتيجية تقوم على استهداف المصالح الأمريكية بالتعاون مع تنظيم القاعدة حيث تم مهاجمة المدمرة الأمريكية كول ومنذ إبريل 2002 تزايدت حدة الهجمات الإرهابية داخل اليمن

وكانت تلك التطورات مثار اهتمام الولايات المتحدة خاصة مع صدور تقارير عن وزارة الخارجية الأمريكية تشير إلى أن اليمن أصبحت ملاذًا للتنظيمات التابعة للقاعدة مثل الجهاد الإسلامي والجماعة الإسلامية والجماعة الإسلامية الجزائرية المسلحة، فيما توترت العلاقات اليمنية الأمريكية مع رفض الحكومة اليمنية الاستجابة للمطالب الأمريكية بإلقاء القبض على عبد المجيد الزنداني (الذي تعتبره الولايات المتحدة على صلة بتنظيم القاعدة).

اهتمام أمريكي

أثارت التطورات اليمنية خلال السنوات الأخيرة قلق القيادة الأمريكية خاصة أن الأحداث أثبتت أن الأوضاع المتردية في اليمن لن تظل محصورة داخلها ولكنها ستمتد إلى كافة الدول بمنطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة ذاتها والدليل على ذلك محاولة تفجير طائرة أمريكية على يد النيجري عمر فاروق عشية الكريسماس، ومن ثم تبنت الولايات المتحدة وسائل عدة لمساعدة اليمن كانت محور تركيز شهادة السفير جيفري فيلتمان والسفير روبرت كوديك أمام لجنة الاستماع.

وحسب فيلتمان وكوديك شهدت السنوات الأخيرة مساعي أمريكية ودولية (بعد سنوات من التجاهل بلغت ذروتها مع حرب الخليج الثانية ورفض اليمن لقرار مجلس الأمن باستخدام القوة لإخراج القوات العراقية من الكويت وما ترتب عليه من عزلة على اليمن وتوقف المساعدات الأمريكية) لدعم الحكم الصالح والتنمية المستدامة وتعزيز الأمن في اليمن حيث سعت الإدارة الأمريكية الجديدة إلى تطوير استراتيجية كاملة تجاه اليمن يمكن اعتبارها استراتيجية ذات شقين:

أولاً: تقوية ودعم قدرة الحكومة على التعامل مع التحديات الأمنية والتهديد الذي تمثله العناصر المتطرفة داخل اليمن.

ثانيًا: التخفيف من وطأة التحديات الاقتصادية في اليمن وتعزيز قدرة الحكومة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين ودعم بعض المفاهيم مثل الشفافية والحكم الصالح وسيادة القانون.

فمنذ وصول الرئيس باراك أوباما للبيت الأبيض وهو يسعى إلى تقديم مزيدٍ من الدعم لليمن حيث تزايدت المساعدات الأمريكية لليمن من 17 مليون دولار خلال عام 2008 إلى 40 مليون دولار عام 2009 واستمرت هذه المساعدات في الزيادة خلال عام 2010 ومن المتوقع أن تستمر في الزيادة عام 2011.

فيما تقدم وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكية مساعدات وتدريبات لوحدات مكافحة الإرهاب الرئيسة وقوات حرس الحدود للتعامل مع التحديات الإرهابية وضبط الحدود، يضاف إلى ذلك البرامج الثقافية والتعليمية المشتركة والمنح التي تقدم لمنظمات المجتمع المدني.

في السياق ذاته يؤكد فيلتمان وكوديك على الدور المنوط بالوكالة الأمريكية للتنمية القيام به تجاه الحالة اليمنية خاصةً مع الاستراتيجية الجديدة التي تتبناها الوكالة بالشراكة مع الحكومة اليمنية وتركز بصورة رئيسة على القضاء على البطالة المتزايدة من خلال خلق فرص عمل إضافية وتعزيز المساعدات الاقتصادية بما يمكن أن يحسن من مستوى الخدمات الحكومية في مجالات التعليم والرعاية الصحية ودعم الحوكمة واللامركزية والشفافية فضلاً عن مزيدٍ من التمكين للشباب والمرأة وغيرهم من الجماعات المهمشة.

وتسعى الإدارة الأمريكية إلى حث الأطراف الخارجية الأخرى على تقديم مزيدٍ من الدعم لليمن تأتي في مقدمتها الدول الأوروبية ودول مجلس التعاون الخليجي التي يعول عليها كثير في دعم الاستقرار داخل اليمن، لاسيما مع التقارب الجغرافي ودور هذه الدول في رقابة الحدود المشتركة مع اليمن وتقديم مساعدات اقتصادية.

استراتيجية متعددة الأبعاد

خلاصة القول أن التعامل مع التهديدات الإرهابية التي تعاني منها اليمن لا يمكن أن يكون من منظور أمنى فقط (أحادي الجانب)، ولكن من خلال استراتيجية متعددة الأبعاد ترتكز على عدد من المحاور، أولها: التوصل إلى صيغة مناسبة للمشاركة في السلطة يمكن أن تأخذ أشكالاً مختلفة مثل إجراء انتخابات برلمانية وفقًا لشروط تقبلها قوى المعارضة ودعم اللامركزية (سلطة اتخاذ القرارات وتوفير الموارد) بما يسهم في تعزيز سلطة المحليات والمحافظات وقدرتها على إيجاد حلول للأزمات الداخلية.

ثانيها: التعامل مع ملف المتمردين الحوثيين ومطالب الجنوب بالانفصال من خلال المفاوضات السياسية والحوار، وهو ما يمكن أن يفضي إلى سلام شامل دائم يسمح للحكومة بتقديم الخدمات والتفرغ للتعامل مع التهديدات الإرهابية والتعامل مع التحديات الاقتصادية.

ويقوم المحور الثالث على تعزيز التعاون مع الدول المجاورة في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود والتعاون الاقتصادي وذلك من منطلق أن الأزمات التي تعيشها اليمن ستمتد تداعياتها إلى كافة دول المنطقة وفى مقدمتها الدول الخليجية. وختامًا فعلى الولايات المتحدة تعزيز دعمها لليمن مع الأخذ في الحسبان أن أي تدخل أمريكي مباشر في الشئون الداخلية لليمن سيكون له تداعيات سلبية.

قائمة التعليقات [6 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
بقلم ابن الوادي @ الخميس يونيو 17
  • تتحمل الدول الالاستعمارية الدور الاكبر لما تتعرض له اليمن من ازمات وهي الحاشرة بانفها في كل صغيرة وكبيرة وترسم تكتيكاتها على اساس مصالحها وليس على اساس مصلحة شعب اليمن ويمثل شعب اليمن البركان الهائج والذي حين ينفجر وهذا لامحالة منه سيدك غطرسة هذه الدولة الكبيرة في مقدرتها الاقتصادية والصغيرة في عقليتها التسلطية بالامس كان العالم يعيش صراع القطبين الراسمالي والاشتراكي واليمن كانت واجهة مصغرة لذلك الصراع واليوم نعيش صراع القاعده والارهاب واليمن تتصدر هذا الميدان رفقا لهذا الشعب المسكين الغلبان ورفقا بثرواته واتركوه وشانه فخيرات اليمن كثيرة وهي كافية لشعبه وان كنتم محبين فاعملو دائما على ما يحقق الامن والايتقرار وليس العكس تارة باسم اليمن وتارة باسم اليسار وكفانا الله من مصالح الغرب وكفى شعب اليمن

بقلم wohda @ الثلاثاء مارس 8
  • عندما يكون وطننا في خطر يُتربص به من خارج حدوده فكلنا سنكون صفاً واحداً ندافع عنه. الوطن هو الرئية التي نتنفس من خلالها الهواء وهو الفضاء الواسع الذي من خلاله يتحرك المرء رافعاً رأسه لا ترهقه ذلة ولا ينتابه وجل.نحن في زمن تكالبت علينا فيه الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها . فيا شباب يا حماة الدار يا امل الامة الوطن امانة فى اعناقكم......... ولو كان فى الامريكان خير لوطننا لما تركونا هذة الايام نواجه القاعدة وانصارها فى الوطن وهم يستقبلون فى سفارتهم من يمثلهم تحت مسميات التغيير والمطالبه بالرحيل .

بقلم بن عفرير @ الثلاثاء مارس 29
  • ومتى كان اليمن في خير منذو انهيار سد مارب؟....كما ان وصف اهل اليمن بالحكمة والايمان كان للعظما القدماء الذين هجروا اليمن الى العالم ولم يبقى منهم الا السلالة المضروبة ونحن احفادهم.... فقد هجر الاخيرون منهم عندما سمعوا بالدعوة المحمدية وذهبوا الى الرسول وكل يحمل اولاده وبناته واهله وما تبقى من قبيلته يقولون (افتح بنا يارسول الله بلاد المشرق والمغرب انا لك ناصرون) وفي الحقيقة كان ذلك هروبا من شحة الموارد في بلادهم وليس حبا خالصا بالاسلام..(اللهما باعد بين اسفارنا...صلع) اضف الى ذلك انه في الاونة الاخيرة اضيف الى المعاناة زعماء يرقصون على رؤوس الثعابين..

بقلم محمد البنا @ الاثنين إبريل 25
  • أن التعامل مع التهديدات الإرهابية التي تعاني منها اليمن لا يمكن أن يكون من منظور أمنى فقط (أحادي الجانب)، ولكن من خلال استراتيجية متعددة الأبعاد ترتكز على عدد من المحاور، أولها: التوصل إلى صيغة مناسبة للمشاركة في السلطة يمكن أن تأخذ أشكالاً مختلفة مثل إجراء انتخابات برلمانية وفقًا لشروط تقبلها قوى المعارضة ودعم اللامركزية (سلطة اتخاذ القرارات وتوفير الموارد) بما يسهم في تعزيز سلطة المحليات والمحافظات وقدرتها على إيجاد حلول للأزمات الداخلية. ثانيها: التعامل مع ملف المتمردين الحوثيين ومطالب الجنوب بالانفصال من خلال المفاوضات السياسية والحوار، وهو ما يمكن أن يفضي إلى سلام شامل دائم يسمح للحكومة بتقديم الخدمات والتفرغ للتعامل مع التهديدات الإرهابية والتعامل مع التحديات الاقتصادية. ويقوم المحور الثالث على تعزيز التعاون مع الدول المجاورة في مجالات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود والتعاون الاقتصادي وذلك من منطلق أن الأزمات التي تعيشها اليمن ستمتد تداعياتها إلى كافة دول المنطقة وفى مقدمتها الدول الخليجية. وختامًا فعلى الولايات المتحدة تعزيز دعمها لليمن مع الأخذ في الحسبان أن أي تدخل أمريكي مباشر في الشئون الداخلية لليمن سيكون له تداعيات سلبية. ان هذه الخلاصة كافية لحل الازمة اليمنية بل ان هذا بالذات ما يطالب به شباب التغيير لكن المشكلة في فهم التعابير مثل على الولايات المتحدة تعزيز دعمها لليمن تفهمه الدوائر الرسمية الامريكية على انه دعم للنظام القائم وليس دعم الشعب وهو ما اثبتته الايام الماضية, كما ان مكافحة القاعدة ليست مجرد معلومات في اغلبها مغلوطة فمكافحة القاعدة يعني متابعة عناصرها واعتقالهم ومحاسبتهم ومحاربة الاسباب المؤدية الى لجؤ بعض الشباب الى فكر القاعدة والرد على اطروحاتها عمليا في الجانب الاقتصادي والسياسي وغيره

بقلم Adonica @ الثلاثاء يونيو 14
  • Wow! Great tnhiikng! JK

بقلم ابن الوادي @ السبت يوليو 2
  • الم ينهار اليمن ثم ماذا بعد ايها المتدخلون في شؤون الامم انكم تحفرون قبوركم بايديكم وما تعاملكم هذا مع ثورة اليمن الادليل على مصداقية ذلك التدخل السافر في شوؤن اليمن ومن اجل مصالحكم تسقط الديمقراطية وحقوق الانسان ومن اجل مصالحكم تموت الشعوب جوعا ويبقى السؤال ماذا عمله اليمنيون حتى يكون هذا الجزاء سنظل نحفر في الجدار وايينا الى الله ان لا يوفق من اراد بالامة الهوان والذل واما انتم ايها المتطفلون لازال الوقت معكم ان اردتم تقديم شئ يفيد اليمن وشعبه وانا منتظرون

اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
اخبار اليمن

[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع