اخبار اليمن

المفكر اليمني هشام علي بن علي : تبدوا الحرب في اليمن بدون عنوان وبدون معنى
المفكر اليمني هشام علي بن علي : تبدوا الحرب..


	منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر حتى تتحسن الأحوال لأعود للعمل عليه
منصور الذرحاني: لن أبيع التاكسي، وسأنتظر..


وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني الأمريكي: الدكتاتورية في العالم لها جذور عميقة في البنية الاقتصادية – الاجتماعية والثقافية والسياسية
المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني..


حوار مع الأديبة اليمنية  سهير السمان
حوار مع الأديبة اليمنية سهير السمان


البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن
البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن


 مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في ولاية  فرجينيا
مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في..


حوار خاص لصحيفة  اليمني الأمريكي مع الروائي وليد دماج:
حوار خاص لصحيفة اليمني الأمريكي مع الروائي..


صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي عبدالرحمن جحاف
صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

الأسطورة هنري فورد
[الثلاثاء مايو 8]

الأسطورة هنري فورد ... العزيمة والإيمان بالنجاح!

الحقيقة أن فورد لم يخترع السيارة ولكنه توصل إلى عربة خفيفة ورشيقة ومتعددة الجوانب، فروج لها باسم السيارة العالمية، لتبدأ بهذا ثورة السيارات.

لم أشأ صناعة لعبة للأغنياء، بل أردت التوصل إلى آلة تساعد المزارعين والناس العاديين، يستطيع شراءها الجميع. رائع، أي أنه يعتني بالصغار.

ولد هنري فورد عام ألف وثمانمائة وثلاثة وستون في مزرعة من ولاية متشغن.

كانت مزرعتنا مزدهرة نسبيا ولكن أعمالها كانت دائما شاقة، كثيرا ما فكرت بضرورة القيام بعمل يسهل من طبيعة العمل في الزراعة. في الثانية عشر من عمري رأيت شيئا مدهشا أعطاني فكرة عن طريقة عمل الأشياء. إنها آلة دفع ذاتي تعمل بقوة البخار وتنطلق في الطرقات. استعمل المحرك البخاري لدرس القمح. لم أر شيئا كهذا من قبل.


كان من الضروري التعرف على هنري فورد، هذه الشخصية الأسطورية التي حققت النجاح المبهر خلال مشوار حياته. فلقد ولد هنري فورد في 30 يوليو 1863، وكان أكبر أخواته الستة وقد نشأ في مزرعة العائلة في ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة، كأي طفل في بيئة ريفية خلال القرن التاسع عشر في الولايات المتحدة. فكان يذهب إلى مدرسة متواضعة بها فصل واحد ،ويقوم بأعمال الزراعة والفلاحة. ولكن، ومنذ نعومة أظافره، كان يهتم بالأعمال الميكانيكية. وعندما بلغ السادسة عشر من عمره في عام 1879 ذهب إلى مدينة قريبة من ديترويت للتدريب على أعمال الميكانيكا، ولكن من حين إلى آخر، كان يعود إلى المزرعة ليساعد أسرته في أعمال الزراعة. وظل يتدرب على أعمال الميكانيكا لمدة 3 سنوات وبعدها عاد إلى مزرعة العائلة. وخلال الأعوام التالية كان يقسم وقته بين أعمال تشغيل وصيانة الماكينات البخارية، والقيام بأعمال موسمية في مصنع في ديترويت، بالإضافة إلى قيامه بإصلاح المعدات في مزرعة والده. ولكنه كان دائماً يقدم يد ويؤخر يد عندما تكون المهمة تتعلق بأعمال المزرعة الأخرى!

تزوج هنري عام 1888 وقام بإعالة نفسه وزوجته من خلال إدارة ورشة صغيرة. وفي عام 1891 أصبح هنري مهندساً وعمل في مؤسسة اديسون للإضاءة في ديترويت، وكان هذا من أهم الأحداث في حياته حيث قرر وهب حياته لتطوير الصناعة. وخلال عامين فقط أصبح كبير مهندسي الشركة، مما أعطاه فرصة من الوقت وبعض المال للتركيز علي تجاربه الشخصية فيما يخص "آلة الاحتراق الداخلي".

في عام 1896 توجت مجهوداته باكتمال سيارته ذاتية الدفع رباعية الدورات. وكانت النسخة الأولى من السيارة بها أربع عجلات تشبه لحد كبير عجلات الدراجة، ولكنها كبيرة وضخمة، وكانت السيارة لها "مقود" أقرب ما يكون لدفة المركب. وكذلك كانت السيارة بها سرعتان فقط ولا يوجد بها إمكانية الرجوع إلى الوراء!

وعلى الرغم أن هنري فورد لم يكن الأول في بناء سيارة ذاتية الدفع رباعية الدورات وتعمل بمحرك الغازولين، ولكن وبلا شك، هو واحد من أعظم الرجال الذين جعلوا الولايات المتحدة من أكبر مصنعي السيارات في العالم، وإن لم تكن أكبرها خلال عقود كبيرة.

وبما أن النجاح يبدأ من الفشل، فبعد محاولتين فاشلتين لتأسيس شركته الخاصة لتصنيع السيارات، نجح فورد أخيراً في إنشاء الشركة في بدايات القرن العشرين، وذلك في عام 1903. أصبح فورد هو نائب الرئيس وكبير المهندسين وكانت الشركة الوليدة تنتج عدد قليل من السيارات في اليوم الواحد في مصنعه الواقع من شارع مارك في مدينة ديترويت، وكان لديه مجموعتين أو ثلاثة من الرجال يقوموا بالعمل على كل سيارة، وتجميع مكوناتها الآتية من شركات أخرى.

وبعد 5 أعوام، وفي عام 1908، حقق هنري فورد حلم حياته، بإنتاج سيارة ذات سعر معقول وفعالة ومتينة،وهي السيارة الأشهر في تاريخ الشركة "T-Model"، وإن لم تكن الشركة الأشهر في تاريخ صناعة السيارات في العالم. هذه السيارة التي غيرت التاريخ ودشنت عهد جديد للنقل الشخصي. وكانت سهولة تشغيلها وصيانتها والتعامل معها وخاصة على الطرق الغير ممهدة، وراء النجاح الأسطوري لهذه السيارة والشركة ككل، وبل لهنري فورد شخصياً. وكدليل حي لهذا النجاح، فأن نصف السيارات التي كانت تمشي في شوارع الولايات المتحدة في هذه الحقبة من الزمن، كانت من طراز "T". ولتلبية الطلب المتزايد على السيارة، قامت الشركة بافتتاح مصنع كبير في هاي لاند بارك في ميتشغان في عام 1910.

وهناك أصبح هنري فورد قادراً على الجمع بين القيام بالتصنيع بدقة عالية، والحصول في نفس الوقت على سيارات بمواصفات قياسية. وكان فورد يقوم بنقل المكونات المختلفة للسيارة إلى العمال، وهم واقفون في أماكنهم، من خلال سيور متحركة، ليقوموا بدورهم بتركيبها. وكانت هذه العملية منتظمة كالساعة، وفي منتهى الدقة والسلاسة. وهذا كله أدى إلى خفض الوقت اللازم لتصنيع السيارات والتكلفة المصاحبة لها. وباختصار فقد قدم هنري فورد للعالم فكرة "خط الإنتاج". هذه الفكرة التي أحدث ثورة كبرى في عالم الصناعة ككل، وليس في عالم صناعة السيارات فقط. وأصبح هنري فورد ، من خلال سيارته من طراز "T"، أكبر مصنع للسيارات في العالم.

وفي أواخر العقد الأول من القرن العشرين وأوائل العقد الثاني، أنشاْ فورد أكبر مجمع صناعي في الولايات المتحدة على ضفاف روج ريد، في مسقط رأسه، ديترويت. وكان هذا المجمع الصناعي به كل العناصر اللازمة لصناعة السيارات. فقد كان به مصنع للصلب، ومصنع زجاج، وخطوط إنتاج السيارات. وكان يأتي كل من خام الحديد والفحم للمصنع بواسطة سفن بخارية عن طريق البحيرات العظمى، وكذلك بواسطة السكك الحديدية، وذلك لإنتاج الحديد والصلب. ومن ثم كانت مصانع الدرفلة والمطارق وورش التجميع تقوم بتحويل الصلب إلى شاشيهات وزنبركات، وهياكل للسيارات. ومن جهة أخرى، تقوم المسابك بتحويل الحديد إلى بلوكات وسلندرات، ومن ثم يتم تجميع الموتور. وبحلول عام 1927، أصبحت جميع خطوات التصنيع، من أول تنقية المادة الخام إلى التجميع النهائي للسيارة، تتم في هذا المجمع الصناعي العملاق، محققاً نظرية هنري فورد الخاص بـ "التصنيع الغزير الإنتاج" "Mass Production" "الفورديزم"!

وهكذا تمكن هنري فورد من إنتاج كميات كبيرة من السيارات اقتصادية التكلفة، حيث أنه كان ينتج سيارة كل 98 دقيقة. وفي نفس الوقت كان يحقق دخل كبير للعاملين في مصنعه، عندما أطلق برنامجه "5 دولار للعامل في اليوم" في عام 1914. وهذا كله ساعد على الحفاظ على العمالة وتقليل معدلات دورانها، حيث كانت العديد من الإدارات بالمصنع تعين 300 عامل كل عام لشغل 100 وظيفة. ونجح فورد في الوصول إلى الكفاءة المطلوبة وتعيين العمال الأكفاء فقط والاحتفاظ بهم، حيث أنه نجح في تخفيض ساعات العمل من 9 إلى 8 ساعات يومياً لمدة 5 أيام في الأسبوع فقط، ورفع أجر العامل اليومي من 2.34 دولار إلى 5 دولارات للعامل الماهر.

والطريف أن هنري فورد لم يكن يؤمن بالمحاسبين، فهذه الشركة العملاقة يتم تدقيق حساباتها إلا في عهد خليفته - هنري فورد "الثاني". وكان التزام هنري فورد الشديد بتقليل التكلفة ورفع كفاءة الإنتاج في نفس الوقت السبب الرئيسي للكثير من الابتكارات والإبداعات على مستوى الأعمال والتكنولوجيا. وخير مثال على ذلك قيام هنري فورد بعمل نظام "الفرانشيز" حيث أنه قام بتعيين وكلاء له في كل مدنية في أمريكا الشمالية، وكذلك في المدن الرئيسية حول العالم في قاراته الخمسة.

والجدير بالذكر أن هنري فورد قد ترك أغلب ثروته الطائلة إلى مؤسسة فورد الخيرية، ولكن في نفس الوقت وضع نظاماً يضمن لعائلته السيطرة على الشركة بشكل مستمر.

هنري فورد أعطى للعالم كله خير مثال للنجاح الباهر من العدم تقريباً . هنري فورد قدم الكثير من البراهين على كيفية جعل الحلم حقيقة. ولقد كان له مقولة شهيرة "لا يوجد شئ مستحيل أو صعب، فما عليك إلا أن تقوم بتقسيم الأعمال الكبيرة والصعبة إلى مهام صغيرة وبسيطة، ومن ثم تحقيق النجاح المبهر".

لقد أعطى هنري فورد للعالم أشياء عظيمة السيارة و خطوط الإنتاج. الشيئان الذان غيروا وجه العالم كله، وفي نفس الوقت حققا لهنري فورد النجاح والثروة.

انه الإبداع والابتكار، فلقد تمكن هنري فورد، من خلال العمل الدؤوب، والصبر، والرؤية الثابتة، والعزيمة، إلى تحويل ابتكاراته لشئ نافع للبشرية. فخط الإنتاج الذي ابتكره جمع بين فكرتين. الفكرة الأولى هو تصنيع أجزاء بمواصفات قياسية وموحدة، هذه الفكرة التي وضعها إيلي ويتني قبله بقرن من الزمان. أما الفكرة الثانية فهي إحضار تلك الأجزاء إلى العمال بدلاً من ذهاب العمال اليها. هذا الأسلوب قد حقق لهنري فورد ولبلاده الثروة والمجد.

وأخيراً كغيره من المبدعين والمبتكرين، فلقد كان هنري فورد لديه الرؤية الواضحة، والمقترنة بالعزم والإدارة والإصرار على النجاح، بل والإيمان به، وكذلك المهارة الفنية والإدارية.

لقد نجح هنري فورد في حل اللغز، محققاً بذلك واحدة من أكبر قصص النجاح في القرن العشرين.

منقول من عدة صحف
ict-knowledge.com

قائمة التعليقات [1 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
بقلم Darryl @ الجمعة يونيو 22
  • That\'s a genuinely ipmresvise answer.

اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
شخصيات من امريكا

ندى  دلقموني
ندى دلقموني


أسطورة وارين بافيت
أسطورة وارين بافيت


ستيف جوبز
ستيف جوبز


مارك زوكربيرج
مارك زوكربيرج


 رالف نادر
رالف نادر


الأسطورة هنري فورد
الأسطورة هنري فورد


 مايكل مور
مايكل مور


 هلال الأشول
هلال الأشول


 الدكتور محمد العريان
الدكتور محمد العريان


 عبدالسلام الملاحي
عبدالسلام الملاحي


مصطفى العقاد
مصطفى العقاد


 أحمد زويل
أحمد زويل


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع