اراء:

من يعرف اسم رئيس الارجنتين الجديد؟


الشيخ عبدالعزيز الحبيشي، الشخصية الريادية..


هاربون لــ سامي غالب ...


القائمة اليمنية الذهبية


حكام.. وبلاطجة


شفيع العبد متهماً في صنعاء.. معتقلاً في عدن


عام المريض اليماني


وحدويو الجغرافيا!


مقامرة الحكم الأخيرة


عدالات غائبة وتقسيمات راسخة وانقسامات..


الإختفاء القسري


اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

حكام.. وبلاطجة - سامي غالب
[الثلاثاء فبراير 15]




التكرار لا يعلِّم الحكام في العالم العربي! والبلطجة التي استخدمت في الأيام الثلاث الماضية ضد تظاهرات سلمية في عدة مدن يمنية آية ساطعة على أن السلطة لم تقرأ جيداً الدرسين التونسي والمصري. ليس هذا فحسب، بل إن ما تحقق في مصر من انجاز ثوري باهر و فريد أطاح بحكم ديكتاتوري فاسد هو في عقل السلطة اليمنية «أمر لا يشرف مصر ولا أبناءها» حسبما قال يحيى الراعي رئيس مجلس النواب، المعهود بعفويته الشديدة.

الشعوب العربية تتعلم والحكام المشاغبون «يزوغون» من المدرسة. وصباح أمس أرسل المشاغب اليمني مئات البلاطجة لمنع الشباب اليمني المتشوق للحرية والحياة الكريمة من ممارسة حقه في التعبير. في عدن وصنعاء وتعز والحديدة نفذ البلاطجة انتهاكات جسيمة ضد شباب من الجنسين، ما يفيد بأن الحكم في اليمن عاجز تماماً عن التكيف مع المتغيرات والمستجدات الأخيرة والتي تقطع بأفول «البلطجة» في العالم العربي.

لم يكتف النظام التونسي بقمع المعارضين والصحفيين والحقوقيين فوق الأراضي التونسية، بل كان يتعقبهم جواً إلى خارج الحدود، مرسلاً بلاطجة من الحزب الحاكم والأجهزة الأمنية يحملون هويات صحفية أو مدنية أو حقوقية، وذلك لغرض ترويعهم والتنكيل بهم.وفي مصر تنامي دور البلطجة في الانتخابات البرلمانية دورة تلو أخرى على مدار عقدين حتى بلغ أوجه في الانتخابات الأخيرة (نوفمبر 2010). وهي -أي البلطجة- كانت السلاح، الأخير والبائس، في جعبة الفرعونية السياسية التي انحدرت إلى دور الحضيض في عهد حسني مبارك. وقد تكفل «الشعب المعلم» بدحر الطاغية وبلاطجته نهائياً من أرض مصر.

إلى البلاطجة الذين اطلقتهم الأجهزة الأمنية وحزب الرئيس اليمني في شوارع وميادين عدن وصنعاء وتعز والحديدة، عاودت السلطة الحاكمة التلويح بسلاح الاقتتال القبلي والمناطقي وهو سلاح تقليدي وأثير لدى الحكام في اليمن الحديث والمعاصر. وليس هناك ما يوجب الاندهاش لكل من يتابع اللقاءات التي يجريها كبار المسؤولين في الدولة مع بعض الجماعات القبلية بعد ساعات فقط من دعوة الحوار التي وجهها الرئيس صالح إلى احزاب المعارضة.



الشباب اليمني يتشرب قيم العصر ويتعلم استخدام أدواته مستلهماً النموذجين التونسي والمصري، والحاكم يشهر أسحلته التقليدية لأنه أدمن «التزويغ من المدرسة» ويوشك على اللحاق برفيقيه التونسي والمصري.



عن صحيفة النداء.


قائمة التعليقات [1 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
بقلم TTKS @ الخميس فبراير 17
  • وهل تعتقد اخي الكريم ان الكاتب كان موفقاً في تسمية ابناء الوطن اياً كان انتمائهم بما وصف وهل تعتقد ان الثورة المصرية نجحت ام انها مخاض نضام جديد من رحم النضام السابق بل هي كالافعى التي استبدلت جلدها بجديد وما نعومة ملمسه الان لانه رخو رطب لم يجف بعد تحياتي للناقل

اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
اخبار عامة

تفجيرات في السعودية أودت بحياة أربعة
تفجيرات في السعودية أودت بحياة أربعة


من هو صادق خان أول مسلم ينتخب على رأس بلدية لندن؟
من هو صادق خان أول مسلم ينتخب على رأس بلدية..


إيران ترد على اتهامات السعودية بالتدخل في شؤون دول أخرى
إيران ترد على اتهامات السعودية بالتدخل في..


إبرام الاتفاق النووي الإيراني وأوباما يشيد بخطوة نحو
إبرام الاتفاق النووي الإيراني وأوباما يشيد..


إعدام إماراتية لقتلها مدرسة أمريكية
إعدام إماراتية لقتلها مدرسة أمريكية


الدولة الإسلامية تتبنى الهجوم على القنصلية الإيطالية بالقاهرة
الدولة الإسلامية تتبنى الهجوم على القنصلية..


دراسة تربط بين احتمال وجود علاقة سببية بين التدخين وانفصام الشخصية
دراسة تربط بين احتمال وجود علاقة سببية بين..


وفاة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل
وفاة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل


فيسبوك يصل أما بابنها بعد 15 عاما من الفراق
فيسبوك يصل أما بابنها بعد 15 عاما من الفراق


تشييع جثمان النائب العام المصري هشام بركات
تشييع جثمان النائب العام المصري هشام بركات


مصدر:الكويت تعتقل مشتبها بهم في تفجير مسجد
مصدر:الكويت تعتقل مشتبها بهم في تفجير مسجد


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع