اخبار امريكا

حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من قبل وزارة الخارجية الامريكية  بمصادرة جواز السفر الخاص بمواطن من الجنسية الأميركية في صنعاء
حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من..


إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن هايتس خطط لمهاجمة كنيسة في ديترويت
إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن..


 نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب..


قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة السلة.. ما خطط أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض؟
قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة..


أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على الاسلام
أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على..


اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في  حادثة اطلق النار
اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في حادثة اطلق..


للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على رئاسة البيت الأبيض
للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على..


  دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا لو انتخبت رئيسًا
دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا..


تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح أبواب منزله للاجئين السوريين
تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح..


أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين
أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال..


أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير الشرعيين
أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

الأديب محمد زين العودي
[الثلاثاء فبراير 26]

برحيل الأديب محمد زين العودي محافظة إب تفقد بريقها الادبي والشعري

كحبات الندى التي تعانق المآذن.. قمم شامخة في تاريخ محافظة إب، حيث غادرها المفكر والأديب محمد علي الربادي وتبعه الأديب والشاعر محمد عبود باسلامة. وبدأت إب تفقد بريقها الادبي والشعري والثقافي رويداً رويداً، لكن وحده بقي رفيق دربهم يعاني المرض والإهمال الحكومي القسري.. فلا تذكره السلطة إلا بقصائده الناقدة للوضع، وفيما تعمدت تغييبه، راح هو بكبريائه وعزة نفسه ينزوي بعيداً عن الجميع..
زرته في منزله ووجدته إيماناً بالله وبقدرة لا يطأطئ رأسه، إنه الشاعر والأديب محمد زين العودي، والذي رغم مرضه لم يبخل بحوار ولم يشاء القدر أن يبقى حتى ينشر الحوار فكانت إرادة الله أن إختارتة وغيبة الموت عنا ولكن لم يغب في قلوبنا وسيبقى حاضراً رحمة الله وصحيفة اليمني الامريكي تنشر هذا الحوار الذي كان مملؤاً بالالم وبعد النظر حيث توقع كل ماهو حاصلً الان في اليمن.
حاوره/ علي علوي

- بدايةً لو تحدثنا عن واقع الحركة الأدبية في محافظة إب؟
حاولنا جاهدين إيقاظ فرع اتحاد الكتاب والأدباء، لكن هناك وقفة ضده، وقد سعيت كي يظهر الاتحاد بصورته المشرقة لكنني حين أرى تراخي الاتحاد عن القيام بدوره وواجبه يصيبني الإحباط، وحاولت إقناع رئيس الاتحاد الحالي العمل على إنشاء صحيفة تبرز أمام تلك الصحف الهشة وتتكلم عن الأدب والتاريخ ممكن أن نعمل تراجم لرجال محافظة إب بدلاً من أن يذهبوا سدى، وقد اقترحت ذلك ولكن أسمع الإجابة دائماً إن شاء الله سنعمل وهكذا..
وأنا لم أنعزل ولكنني تعبت، فكيف أصل الاتحاد يومياً وليس لدي مواصلات، ثانياً لم يفعل الاتحاد دوره كما يجب..

نقد الواقع مشكلة المسؤلين
-ما هي الجفوة التي بينك وبين مسؤولي المحافظة؟
ليس هناك أي جفوة لكن لا يرغب المسؤولون بكلمة النقد التي هي في الأصل نصيحة وتقويم للشخص، فهم يرغبون بكلمات المدح والنفاق أكثر من حبهم وتقبلهم للنقد البناء في وقت تغيرت فيه أغلب المفاهيم، ومن ضمن ذلك قصيدة ألقيتها أزعجت وكيل محافظة إب وقد سبق وقال أحد المسؤولين كيف نعالج مخرباً ومنهم من قال خلوه يموت، وهل أحد يعالج عدوه.. والأبيات هي:
واصلي السير يا ابنة الاذواء *** و ضعي المعجزات كالانبياء
حتى قلت بيتاً أزعجهم هو:
نحن أبناء حِمْير أ صحيح *** أم حَمِير تسير دون التواء

الشعر الحر خبزسفري
- موقفك مع مجموعة من الأدباء عكس ذلك على نظرتك للشعر الحديث، حدثنا عن ذلك؟
الشعر المنثور أعتبره خبزاً سفرياً، وفي إحدى المرات كان لنا اجتماع مع الرئيس السابق وقد تجمعنا لدى الدكتور عبد العزيز المقالح حتى نتحرك في وقت واحد للذهاب لمقابلة الرئيس، وطرأت لي الفكرة فقلت للمقالح ما رأيك أن نطالب الرئيس بحرية الكلمة؟
فرد المقالح لا، فقلت لماذا، أليست الكلمة حرة في العالم؟ فرد علي قائلاً: إلا في الوطن العربي.. فقلت له: فلنكن أول من يطالب بها في الوطن العربي، فقال مش وقته، فسوف يستغلها الناس بالتخريب، فقلت له من يستغلها سنقف كلنا ضده، فرد المقالح: لا يا أستاذ محمد، أقلك مش وقتها. فالتفت ورأيت بقية الأدباء ساكتين ومؤيدين رأي الدكتور المقالح، وهناك عند الرئيس صالح ألقيت عليه أبياتاً جالت بخاطري بعنوان الكلمة.. تقول:
نريدها طليقة تمزق القناعْ
نريدها قذيفة لتكشف الحقيقة أمام أعين الرعاعْ
أولئك الذين غررنا بهم ردحاً و ألقينا الرماد في أعينهم
فلا يشاهدون أرضهم تباع.... الخ..
ومع هذا لم أجد الأدباء يقفون ويتكلمون، بل فضلوا عدم الحديث عن حرية الكلمة.

مرتب أ ضحوكة
- صراحتك ونقدك الدائم والمعروف، واليوم أين نجد الأستاذ العودي؟
أنا في مدافن الرأسمالية، ولي في مرضي هنا ثلاثة أشهر ولن أتسول وأطرق باب المسؤولين، فللمرض آدابه، عملت في التربية ونقلت الإعلام والثقافة، فخيرت مع الوحدة بين الإعلام والثقافة فاخترت الثقافة بعد أن طفشت من الإعلام كونهم يريدون نفاقاً، وأنا لا أهضم النفاق، وكان نتيجة عمل السنوات السابقة حرماني من قانون المعلم، ومرتبي الآن 25 ألف ريال، وهو أضحوكة بعد خدمة 52 عاماً في مجالات مختلفة، وحالياً أشعر أني في الميدان لوحدي والعدو محيط بي من كل جانب.

انزعاج الرئيس السابق
- لماذا انزعج رئيس الجمهورية السابق منك؟ ماذا قلت له وبماذا رد عليك؟
لهذه حادثة مشهورة، فقد ألقيت قصيدة شعرية أتحدث عن الأوضاع وواقع الغلاء وما نعيشه، وأن بيد الرئيس الدواء، ومنها:
تفضل يا حبيب الشعب وانظرسوق وادينا
ترى الأسعار تركبها فتربكها فتعمينا
ريال اليوم كالأوراق بل و أحط تثمينا
فلا نشري به قشاً ولا نشري به طينا
وتجار الغذا فتلوا وشاربهم لنا حينا
وحيناً قال ناطقهم هو الدولار يردينا
فلا تموين ينفعنا ولا تدعيم يرضينا
وقد فتكت بنا الا مراض غيرك لا يداوينا
وقد رد الرئيس قائلاً: "إذا ارتفع الطماط قالوا علي عبدالله صالح"وأصبحت مقولة مشهورة عنه.
لو قرأ الرئيس النصائح
- في أحد أبياتك ما هي النصيحة التي وجهتها للرئيس السابق ؟
حين ألقيت قصيدتي بحضور رئيس الجمهورية وددت أن أقدم له نصحاً من باب الأمر بالمعروف، فلو أن الرئيس يطلع كل مساء على النصائح التي تقدم له ويسجلها مستشارون أمناء لصلحت البلاد.. ولهذا قلت له:
تخير جلساء الخير يحفظ مجدك الزمنُ
لكي يسدوا إليك النصح لا تسري به محنُ
ولا يردى به فرد ولا يشقى به وطنُ
وجانب جلساء الشر من بالشر قد عجنوا
فكم بالمدح قد غشوا وكم بالدسّ قد دهنوا
ولم يرعوا به أحداً سوى من عيشه فتنوا
ولو أن الجبال غدت لنا ذهباً وما تزن
لما أجدت لنا نفعاً وميزان الهوى عفن

اللوزي وطلاق الإعلام
- أنشأتَ صحيفة ثم ما لبثت أن توقفت، حدثنا عن ذلك؟
لقد نقلت أيام المحافظ الشامي دون رضاي إلى الإعلام، حيث عملت مديراً للإعلام في إب وقد أصدرت ستة أعداد من مجلة اللواء الأخضر، وتم إلغاؤها بسبب أننا ننقد الأخطاء، فالنهي عن المنكر صار جريمة، وما حدث مع الوزير حسن اللوزي آنذاك أنني وصلت لكي أقوم بتقديم عدد من الطلبات التي أحتاجها، ولكنه رفض أن يصرف أي طلبات لنا، فقلت له أريد أن أعود التربية أشرف لي، حيث أقدم 22 طلباً يرفض العشرون طلباً وينفذ طلبان، وأنتم لم تنفذوا أي طلب.
واللوزي كان يشعر أني مفروض عليه من المحافظ كونه لا يستسيغني، وقد نقلت للإعلام عبر الوزير الرعيني في تلك الفترة فكتبت أبياتاً بعد أن سمعها اتصل بمدير الشؤون المالية وقال له انقل العودي للتربية وخلي مرتبه علينا حتى نؤدبه، أو اتركه مذبذب بين التربية والإعلام، فرد عليه مدير الشؤون المالية لا يصح، سوف نرجعه بمرتبه، أما عن الأبيات فكانت مجرد خاطرة في ذلك الوقت أسميتها "تطليقة":
إعلامنا "إع" بلا لامٍ ولا ميمِ
وحرفة لأساطير وتنجيمِ
تلفازه قاتل للوقت بلا دية
والصحف مصدر تهريج وتسميم... إلخ..
ديوان الشعر ودهاليز الثقافة
- قمتَ بتقديم ديوان شعر للطبع، ما حكايته وأين اختفى؟
طلبت وزارة الثقافة أن أقدم أشعاري، فكانوا يتصلون ويرسلون بالفاكس، فظننت أنهم جادون في طباعته، وسلمت لمكتب الثقافة في إب ديواني الشعري الذي كان بعنوان "نفثات ولفتات"، ويحوي74 قصيدة، وإذا بي أفاجأ بالأخ مدير مكتب الثقافة بإب أن ديواني وجدوه في درج مكتب أحد موظفي الثقافة بالمحافظة، وقد تم إعادة أربع قصائد فقط.
كان ذلك بعد ثلاثة أشهر من تسليمي للديوان وهو بدرج ذلك الموظف، ثم من ذلك التاريخ حتى اللحظة أسأل وزارة الثقافة فيقولون لي أن ديواني أرسل للخارج للطبع، وعلى وزارة الثقافة30 مليوناً لم تسلم، ولا أدري أين ذهبت قصائدي، ولو لم يكن لدي صورة لتلك القصائد لشعرت بالألم والخسارة الفادحة، وحتى الآن لم يأت ديواني الشعري ولم يرد، وقد سبق وقيل لي لماذا لا تطبع ديواناً؟ فرديت قائلاً: أريد أن أطبع وجبة للعيال.

مسرحيتي تم إخفا ؤها
- لديك مسرحية شعرية.. هل صحيح أنه تم إخفاؤها هي أيضاً؟
لقد قمت بعمل مسرحية شعرية عنوانها "قوافل البر" أخذها نفس موظف الثقافة الذي ظل الديوان حبيس درجه، وحين جئت أسأل عنها أخبرني أن محافظ إب حينها عبد القادر علي هلال قد أخذها لأنها ناقدة، وحين سألت المحافظ هلال أخبرني أنه لم يأخذها، وأخاف أن تتم سرقتها كونها ملحمة صراع الشعب الجائع مع الحاكم حين يقاد الشعب وهم يبحثون عن العيش، وحتى الآن لا أدري أين ذهبت مسرحيتي، ولدي منها صورة قديمة تحتاج لجهد كي يتم إعادتها ونقلها، وخشيتي أن تؤخذ من أي شخص ويقوم بنسبها له وعندي أمل في عودتها.
المثقف والسلطة
- كيف ترى حال المثقف الآن؟
المثقف كالنجار العاجز الذي يسعى لأخذ أجرته بسرعة كيلا ينكشف، والشرطي لا يقدر الأديب، وصار الحكام يبحثون عن من يمتدحهم ويستاءون من النصح، لذا ترى صحفهم "قام الأخ المحافظ، زار قائد اللواء، افتتح وكيل المحافظة.." وينظرون للمثقف والأديب بأنه عدو خطير، وأدل ذلك على ما تم طبعه من كتب وقصائد خلال الفترة التي كانت فيها صنعاء عاصمة الثقافة العربية 2004 ، أشعار مجرد كلام رعاة تخجل أن تقول هذا شعر، وصار أغلب المثقفين إما بوقاً أو مهمشاً.

اليمن عليل
- كيف تنظر ل واقع اليمن حالياً من خلال قراءة الأحداث؟
أشعر أن حال اليمن الآن أردأ من صحتي، فهو قريب الاحتضار معاذ الله بسبب عدم العمل على النصح والسير في خطوات سليمة، كل تلك تراكمات وأخطاء لم يتم معالجتها مسبقاً حتى تأججت وصارت قنبلة موقوتة وجاهزة للانفجار.

مجرد هراء
- يتهمونك أحياناً بأنك إخواني وأحياناً يقولون عنك يساري.. أين أنت؟
هذا مجرد كلام، فقد رفضت أن أساعد في تغيير المناهج أيام كان للإخوان دور، فأنا كنت معلماً ومربي أجيال، كلما تخرجت من يدي دفعة أشعر أني قدمت لبلادي كنزاً، ولكن بعض قصائدي غُنت من قبل فرق إنشاد ونقدي الصريح والدائم يجعل لديهم هاجس خوف فيضعون تلك التصنيفات.
تجاهل رسمي
- لماذا يؤلمك حين تسمع قصائدك تغنى رغم أنهم يذكرون اسمك فيها؟
لا أعرف ما هو المقصود من كلماتي التي تغنى في الأوبريتات بالمهرجانات، حيث ينطق اسمي "محمد العودي" وكأن اسم زين فيه عيب، أو يحاولون تجاهلي فيقومون بهذه الحركات حتى لا يتذكر الناس أو يعرفوا أنه أنا، وعلى الرغم من أن كل قصائدي التي تغنى في المهرجانات أو المناسبات لم أتلق منها أي عائد مادي أبداً، ولكن على الأقل يجب أن يذكر اسمي كاملاً، وهناك جهات تسعى لهذا وسبق وقد ضويقت من قبل، ولكن تبقى الكلمة حرة، وأنا ما كنت لأكون منضوياً تحت أي ولاءات ضيقة، ولدت حراً وسأعيش حراً محباً للوطن، وهي مبادئ راسخة لن أحيد عنها.

هدية الشعب
- ما هي القصيدة التي يمكن لنا أن نستقرئ منها واقع المواطن الآن؟
سأقدم لكم أبياتاً شعرية كهدية لهذا الشعب:
يا شعب يارب الخلود يا

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
حوارات من امريكا

محمد سعيد عبدالله.. قصة حياة مهاجر كرسها في خدمة المجتمع
محمد سعيد عبدالله.. قصة حياة مهاجر كرسها في..


الحلم الاميركي
الحلم الاميركي


شخصية من الجالية اليمنية الاميركية
شخصية من الجالية اليمنية الاميركية


حسين خليل يدمج بين الضرائب والعقارات في مكتب واحد
حسين خليل يدمج بين الضرائب والعقارات في..


متجر Good Price .. قطعة من اليمن في مدينة  هامترامك
متجر Good Price .. قطعة من اليمن في مدينة ..


 معرض فايرلين فورد.. 33 عاماًمن الريادة في المبيعات والخدمات
معرض فايرلين فورد.. 33 عاماًمن الريادة في..


صيدلية الدكتور محمد حمزة.. ثلاثون عاما في خدمة الجالية
صيدلية الدكتور محمد حمزة.. ثلاثون عاما في..


أسواق المدينة ... كل ما تبحث عنه
أسواق المدينة ... كل ما تبحث عنه


العقم من المشاكل الواسعة الانتشار
العقم من المشاكل الواسعة الانتشار


الدكتور مهدي علي
الدكتور مهدي علي


الحاج كراجي صاحب ورشة لإصلاح السيارات
الحاج كراجي صاحب ورشة لإصلاح السيارات


جديد أسعار المنازل ونصائح لمن يريد بيع أو شراء عقاراً في ولاية متشجن
جديد أسعار المنازل ونصائح لمن يريد بيع أو..


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع