اخبار امريكا

حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من قبل وزارة الخارجية الامريكية  بمصادرة جواز السفر الخاص بمواطن من الجنسية الأميركية في صنعاء
حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من..


إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن هايتس خطط لمهاجمة كنيسة في ديترويت
إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن..


 نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب..


قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة السلة.. ما خطط أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض؟
قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة..


أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على الاسلام
أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على..


اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في  حادثة اطلق النار
اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في حادثة اطلق..


للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على رئاسة البيت الأبيض
للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على..


  دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا لو انتخبت رئيسًا
دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا..


تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح أبواب منزله للاجئين السوريين
تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح..


أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين
أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال..


أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير الشرعيين
أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

المايسترو إبراهيم الصباحي
[الأربعاء مايو 19]


المايسترو إبراهيم الصباحي في حوار شامل وهادف لـ «الثورة» :
لم أطلب مهرجان الاعتزال .. لست مظلوماً .. والتكريم يفي بالغرض!!
أبرز أهدافي في مرمى المجد .. وأفضل مبارياتي أمام الميناء .. والمايسترو أفضل ألقابي



لن أطيل في الحديث عما تميَّز به النجم المايسترو إبراهيم الصباحي، الذي يكاد يجمع كل متابع رياضي له بأنه أبرز لاعب مرَّ على فريق شعب طوال تاريخه، وأنه أحد أبرز المواهب والنجوم التي لمع بريقها في سماء الكرة اليمنية، وذلك يرجع إلى سببين، الأول : أن إبراهيم نجم يعرفه الصغير والكبير، وغني عن التعريف، والمعروف لا يُعرَّف، والثاني : أن صغر سني لم يتح لي الاستمتاع بإبداعات هذا المبدع، ولن ينفعني البكاء على تأخر ولادتي حتى العام 1983م، وهو العام الذي بدأ به المايسترو مشواره مع فريقه الشعباوي.
النجم إبراهيم الصباحي يتحدث في هذه السطور لـ "رياضة الثورة" في هذه المحاورة الشيقة والهادفة، التي تسبق مهرجان تكريمه في مباراة فريقي شعب وضيفه وحدة صنعاء عصر اليوم الخميس على استاد إب الدولي، في الأسبوع الخامس والعشرين من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم، فتابعوا تفاصيل هذا الحوار :
{ كيف تعبِّر عن شعورك قبل تكريمك في مباراة العنيد والزعيم عصر اليوم؟
- حقيقةً، شعوري طيب ولدي إحساس رائع من الناحية المعنوية، طالما وأن هناك من تذكرني بعد حوالي 15 عاماً منذ إن انقطعت عن لعبة كرة القدم، وهذا الموقف يُحسب للإدارة بجميع أعضائها، ولكني أخص بالشكر كل من عمل بتفانٍ لإنجاح التكريم؛ وهم الأخوة : الشيخ عبدالواحد صلاح -رئيس النادي، ونائبه الأخ رشاد العواضي، والأمين العام خالد الأكوع، والأخ عبدالفتاح لطف، والكابتن عبدالسلام الغرباني، والكابتن إيهاب النزيلي.
{ لماذا لم تحصل على مهرجان اعتزال حتى الآن؟
- ليس هناك سبب سوى أني لم أطلب مهرجان اعتزال من أية إدارة من الإدارات الشعباوية المتعاقبة، ولا أظن أن أية إدارة كانت ستقصر، مع العلم أني امتنعت عن طلب المهرجان حفاظاً على تاريخي، وأعتقد أن مهرجان التكريم يفي بالغرض!!
{ هل تجد نفسك مظلوماً؟
- لا أحس بالظلم ولا الجفاء؛ لأني على قناعة بأني حصلت من أبناء نادي الشعب على أكثر مما كنت أتمناه، وما ألمسه على الدوام من بعض الشعباويين يصعب عليَّ التعبير عن مشاعري تجاهه، هذا رغم ابتعادي عن الوسط الرياضي!!
{ هل كنت قادراً على الاستمرار؟
- من يعرفوني يدركون أني تركت الكرة وأنا في مستواي الحقيقي الذي عهدني به جمهوري، ولكن ظروف العمل والوظيفة جعلتني اضطر للانتقال إلى صنعاء، ورغم هذا؛ فإني راضٍ عن مشواري الذي وصل إلى 15 عاماً، فما قدمته ليس بيسير، ومشواري ليس بقصير!!
{ ممكن تطلعنا على مسيرتك مع فريقك الشعب والمنتخبات الوطنية؟
- بدأت اللعب مع فريقي الشعب عام 1983م، وظللت ألعب معه حتى عام 1996م، بعد عودته إلى دوري الدرجة الأولى، إثر هبوطه إلى دوري الثانية عام 1994م، وانضممت للمنتخبات الوطنية لأول مرة عام 1983، للمشاركة مع منتخب الشباب في كأس فلسطين بالمغرب، ولعبت بعد ذلك للمنتخبات المختلفة في عدة مشاركات، وكانت آخر محطاتي معها عام 1994م حين شاركت مع المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية في هيروشيما باليابان.
{ من هم أبرز المدربين الذين استفدت منهم في بداية مشوارك؟
- استفدت من عدة مدربين، وكل من دربني استفدت منه ولاشك، لكن أبرز من كان له الفضل الأكبر -بعد الله- في اكتشافي وإعطائي الفرصة التي مكنتني من إظهار قدراتي هو المدرب الوطني القدير والكبير الكابتن أحمد علي قاسم، ولا أنسى كذلك المدرب السوداني الكابتن جورج استابرو.
{ من أبرز من تأثرت به كلاعب؟
- تأثرت بالنجم الكبير عبدالعزيز القاضي لاعب أهلي تعز، ومضار السقاف لاعب طليعة تعز، واللاعب محمد الحمامي لاعب شعب إب،
{ ما هي أبرز الإنجازات التي حققتها مع ناديك الشعب؟
- أبرز الإنجازات التي حققتها مع الشعب هي تحقيق آخر بطولتي الدوري قبل إعادة تحقيق الوحدة الوطنية في الـ 22 من مايو عام 1990م، واللتين كانتا عام 88-89م، وموسم 89-90م، وبطولتي كأس الرئيس وكأس الجمهورية.
{ مباراة لازالت عالقةً في ذهنك، وقد لا تنساها؟
- لديَّ مباريات كثيرة مع فريقي الشعب ظهرت فيها ظهوراً مبهراً، ونلت بها -بفضل الله اولاً وأخيراً- إعجاب الجمهور، لكن أهمها عندي مباراتان لا زالتا -وستظلا كذلك- عالقتين في ذهني، الأولى : مع فريق الميناء على ملعب الكبسي في الدوري التصنيفي وانتهت بفوز فريقي "4/1"، والثانية أمام فريق المجد "سابقاً" عام 89-90م، وانتهت بفوز فريقي -أيضاً- "3/1"، أما مع المنتخب؛ فأفضلها ضد منتخب الشباب العماني في مباراة دولية ودية، وكانت في عمان، ومباراة أخرى أمام منتخب قطر في بطولة الاستقلال عام 1993م.
{ هدف لم يغب عن ذاكرتك؟
- الهدف الذي سجلته في مرمى فريق المجد، في المباراة التي احتضنها ملعب الظرافي عام 1987م.
{ ما أبرز الألقاب التي أُطلقت عليك؟
- أبرزها وأحبها إلى قلبي هو لقب "المايسترو"، وأطلقه عليَّ الصحفي المخضرم والكاتب الكبير عبدالحكيم مقبل.
{ من هم أبرز اللاعبين الذين كنت ترتاح للعب بجوارهم؟
- كنت أرتاح للعب بجوار جميع زملائي في النادي، لكني كنت أفضل اللعب بشكل أكبر بجانب مجموعة من اللاعبين، وعلى وجه الخصوص محمد السحراني، وعبدالله الصباحي "الجاموس"، ومحمد حلقوم، وخالد الوجيه، ورشيد النزيلي، ومحمود الصباحي، ومع المنتخب : حسين جباري، وعصام دريبان، وصالح بن ربيعة، وخالد عفارة، وشرف محفوظ.
{ ما الذي كنت تحافظ عليه كلاعب؟
- كنت أحافظ باستمرار على التمارين القاسية والمكثفة على انفراد، إلى جانب انضباطي والتزامي بالمواعيد في الحصص التدريبية، وانصياعي لتعليمات المدرب، وابتعادي عن كل ما يضر بالاعب والرياضي، ويؤثر على مستواه، ويقلل من عطائه، ومن بينها القات الذي قاطعته تماماً، كما حرصت على أداء الواجبات الشرعية، والابتعاد عن كل ما لا يليق بي كإنسان وكمسلم.
{ ما الفرق بين لاعبي الأمس ولاعبي اليوم؟
- لاعب الأمس كان يتميز بحبه لناديه، ووفائه لفانيلته وشعاره ولونه، وغيرته الشديدة عليه، وبعض لاعبي اليوم -وليس كلهم- لا يهمهم إلا المادة والفائدة الشخصية، وقد يخسر فريقه أو حتى يهبط وهو غير مبالٍ ولا مهتمٍ!!
{ لماذا ابتعدت عن الوسط الرياضي؟
- السبب يرجع -كما قلت لك سابقاً- إلى ظروف عملي الرسمي، لكني لا أعفي نفسي من التقصير، وليس لديَّ ميول للانخراط في أيٍّ من المجال التحكيمي، أو التدريبي، ولكني مستعد للعمل في المجال الإداري متى ما وُجهت لي الدعوة.
{ وهل أنت مستعد للعمل في اللجنة الفنية بالاتحاد العام لكرة القدم، بعد أن تم تعيينك عضواً فيها؟
- بلاشك أني مستعد للعمل فيها، خصوصاً وأن هذا واجب وطني، وشرف كبير أن أنال ثقة اتحاد الكرة وأحصل على فرصة لخدمة رياضة بلادي وكرة وطني، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن.
{ ما هي أبرز الشخصيات التي تقف معك باستمرار؟
- الكابتن أحمد علي قاسم اللاعب السابق والمدرب الحالي الذي يُعد كفاءة فنية تدريبية لا بد من الإفادة منها، وعلي عبدالكريم الصباحي أول رئيس اتحاد كرة والنائب الحالي لرئيس نادي وحدة صنعاء، ومحمد صالح الدعيس النائب الأسبق لرئيس اتحاد كرة القدم.
{ من هو اللاعب الذي تجده مظلوماً؟
- أرى أن هناك لاعبين من الجيل الذهبي للعنيد مظلومين، هما محمد السحراني، الذي خدم الكرة اليمنية من خلال تميزه اللافت للنظر وظهوره الأكثر من البارز مع شعب إب والمنتخبات الوطنية، فضلاً عن لعبه بداية مشواره لفريقي وحدة عدن ووحدة صنعاء، ومن الظلم أن يظل مثل هذا النجم بوضعية معيشية سيئة ومتردية، دون أن يحصل على درجة وظيفية، رغم التوجيهات الصريحة الفصيحة التي لديه، ونأمل كثيراً بتعاون وزير الشباب والرياضة حمود عباد، خصوصاً وأنه قد وعد بحل مشكلته، عقب اطلاعه على البرنامج الذي بثته قناة "السعيدة"، وهناك لاعب آخر مظلوم -من وجهة نظري- هو محمد الحبيشي "المدافع"، فهو كذلك لم ينل ما كان يستحقه، سواء أثناء لعبه أم بعد اعتزاله.
{ وكيف تجد مهرجان تكريمك وفريقك العملاق آيلاً للسقوط؟!
- أعترف بأني مضطرب المشاعر، بين السعادة بالتكريم وبين الخوف من حدوث مأساة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، وهذا إن حصل سيكون كارثةً على رياضة إب، بل وعلى رياضة الوطن عموماً، وكنت أتمنى أن أُكرَّم وفريقي ينافس على البطولة، وليس على البقاء، وقدَّر الله وماشاء فعل!
{ كلامك يوحي بأنك تتوقع الهبوط؟
- بالعكس، لدي إحساس بأن فريقي العنيد لن يهبط، وثقتي كبيرة في أن يتجاوز كبوته ومحنته ويؤكد للقاصي والداني أن مكانه في دوري الكبار، وبناءً على المعطيات والنتائج؛ فإن أملنا في البقاء أكبر بكثير من منافسينا، ما لم تحدث مفاجأة، لكن على الجميع الحذر من التهاون والاتكال والركون.
{ ما سبب تراجع الشعب في المواسم الأخيرة، من وجهة نظرك؟
- ابتعادي عن الفريق لظروف سكني وعملي في العاصمة صنعاء جعلتني غير ملم بكل ما له صلة بتراجع الشعب، ولكني من خلال مشاهدتي له بعض مبارياته أجده فريقاً يمتلك شباباً موهوبين ولديهم إمكانات جيدة، ويبدو أن ضعف الإعداد وتأخره أهم أسباب تراجعه هذا الموسم.
{ هل توافق من يقول : بأن ملعب الكبسي كان يفيد فريقك؟
- صحيح أن الانتقال إلى الاستاد الدولي أحرم العنيد من جماهيره، لبُعد الجماهير عن الملعب، بسبب وجود المضمار، لكن هذا لا يسوغ للبعض إطلاق الكلام على عواهنه، والتشكيك في البطولات التي حققها العنيد، ولي هنا تساؤلان؛ الأول : لماذا لم تستفد منه الفرق الأخرى؟، والثاني : لماذا لم تُثر أي ضجة حول الملاعب المشابهة للكبسي، إن لم تكن أكثر سوءاً منه بكثير!!
{ أبرز عوائق تطور الكرة اليمنية؟
- ضعف البنية التحتية، وعدم وجود مشاريع اسثمارية حقيقية لمعظم الأندية الرياضية، وسوء الملاعب وعدم صلاحية الأغلبية العظمى منها للاستخدام الآدمي، وضعف الاهتمام بالفئات العمرية، وغياب المسابقات الخاصة بها، وشحة الموارد والإمكانات المادية.
{ كيف تجد استضافة بلادنا بطولة خليجي 20؟
- أرى أن هذه الاستضافة فرصتنا لإحداث نقلات غير عادية على المستوى الرياضي، وبإمكاننا -إن أردنا- أن نحقق الكثير من الفوائد منها، على صعيد البنية التحتية التي تمكن من تحقيق النهوض الرياضي المنشود، كما أنها ستجبرنا على المنافسة على البطولة، وشخصياً أجد أن هناك اهتماماً من قبل اتحاد الكرة حول ما يتعلق باستعداد منتخبنا الوطني، من خلال تكثيف المباريات الودية، وإقامة معسكرات تدريبية متواصلة، وشيء جميل أن يقيم اتحاد الكرة بطولةً رباعيةً على كأس الوحدة بمشاركة منتخبات قوية، والأمل كبير في الإفادة مما عندها والاحتكاك بها لكسب مزيد من الخبرة.
{ هل تتابع الدوري المحلي، ومن تتوقع أن يفوز بالبطولة؟ وما هو الفريق الذي لفت نظرك؟
- أتابعه بين الحين والآخر، وليس بصورة مستمرة، وغالباً أحرص على متابعة فريقي الشعب عندما يلعب في صنعاء أو عندما أكون في إب، وأتوقع أن تكون البطولة من نصيب صقراوية الحالمة تعز، ولفت نظري فريق العروبة الذي ينافس على المركز الثالث في أول موسم له في الأضواء.
{ هل تجد الأندية اليمنية قادرةً على مواكبة الاحتراف؟
- في الوقت الحالي، لا، لأن هذا يتطلب إمكاناتٍ أكبر بكثير مما تمتلكها، وعلى الوزارة رفع ميزانية الأندية، وصعب علينا أن نطلق على دورينا بأنه "دوري محترفين"، أو أن نسمي أنديتنا بـ "المحترفة"، ولكن إذا ما تحسن الوضع ستكون قادرةً، ولا مانع من التدرج على مراحل، وكما يقال : "مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة"!!
{ كيف تقيَّم مستوى المحترفين في أنديتنا؟
- لا شك أن كثيراً منهم في مستوى اللاعب المحلي، والبعض منهم أقل مستوىً وموهبةً منه، وقد يستفيد خبرةً ومهارةً وموهبةً من لاعبينا، لكن الحقيقة تجعلني أؤكد أن إمكانات المحترفين الأجانب في أنديتنا تتناسب مع المبالغ التي يتقاضونها!!
{ هل تتابع الصحافة الرياضية؟ ولمن تحرص أن تقرأ؟ ومن أبرز من كتب عنك؟
- نعم، لا أطيق مفارقة الصحافة الرياضية، وأتابعها بصورة دائمة ومستمرة، وأقرأ لأغلب الصحافيين، ولا يهمني اسم الكاتب بقدر ما تهمني جودة المادة وأهميتها، وأبرز من كتب عني في الصحافة؛ هم : عبدالحكيم مقبل، حسين العواضي، معاذ الخميسي، محمد العولقي، هاشم عبدالرزاق الوحصي.
{ موقف خالد في ذاكرتك ولن تنساه؟
- ما حدث في مباراة فريقنا الشعب مع مضيفه أهلي الحديدة موسم 83-84م، عندما أخطأ زميلنا المدافع أحمد العيقري في تمرير الكرة لحارسنا أحمد علي قاسم فاستلمها مهاجم الأهلي أحمد غالب وسجل منها هدف المباراة الوحيد، فقال له الكابتن أحمد علي قاسم : لا تزعل، كلنا أحمد.
{ أسعد موقف مر عليك؟
- عندما فاز فريقي ببطولتي الدوري موسمي 88-89م، 89-90م.
{ وأحزن موقف؟
- حين تلقيت نبأ وفاة والدي، رحمة الله تغشاه، وأسأل الله تعالى أن يسكنه الفردوس الأعلى في الجنة.
{ حكمة تؤمن بها؟
- ضاقت فلما استحكمت حلقاتها/فُرجت وكنت أظنُّها لا تفرج
{ لم نعد نرَ لاعباً واحداً في الشعب، ترى ما السبب؟
- صحيح أن الفترة السابقة شهدت ظهور لاعبين كثيرين من آل الصباحي؛ منهم : إبراهيم الصباحي، عبدالله الصباحي، الحاج الصباحي، محمود الصباحي، فضل الصباحي الكبير، فضل الصباحي الصغير، والآن لايوجد لاعب واحد. وهذا دفع البعض للتساؤل، ولكني لا أجد سبباً واضحاً لهذا!!
{ هل تحب أن يكون أبناؤك لاعبين؟
- الأمر متروك لهم، بحسب رغبتهم وميولهم، وإن كانوا لاعبين سأتمنى أن يلعبوا للعنيد، ولن أمنعهم من اللعب لنادٍ آخر.
{ من هو الأقرب لأن يكون خليفتك في الملاعب؟
- أرى أنه نجم الوسط المهاري الرائع رضوان عبدالجبار، وقد ذكرني بمستواي خصوصاًَ في بداية مشواره.
{ هل أنت راضٍ عن وضعك الوظيفي؟
- طبعاً أعمل في مكتب الواجبات بأمانة العاصمة في مكتب الإدارة العامة، بعد أن عملت مديراً لمنطقة في فترة سابقة، ونوعاً ما أنا راضٍ عن وضعي الوظيفي!!
{ هل لك من كلمة أخيرة؟
- كلمتي الأخيرة أشكرك فيها، وأشكر صحيفة "الثورة" على هذه المحاورة الشاملة والهادفة، وأتمنى لها ولكل المحررين فيها كل التوفيق والنجاح.

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
حوارات من امريكا

محمد سعيد عبدالله.. قصة حياة مهاجر كرسها في خدمة المجتمع
محمد سعيد عبدالله.. قصة حياة مهاجر كرسها في..


الحلم الاميركي
الحلم الاميركي


شخصية من الجالية اليمنية الاميركية
شخصية من الجالية اليمنية الاميركية


حسين خليل يدمج بين الضرائب والعقارات في مكتب واحد
حسين خليل يدمج بين الضرائب والعقارات في..


متجر Good Price .. قطعة من اليمن في مدينة  هامترامك
متجر Good Price .. قطعة من اليمن في مدينة ..


 معرض فايرلين فورد.. 33 عاماًمن الريادة في المبيعات والخدمات
معرض فايرلين فورد.. 33 عاماًمن الريادة في..


صيدلية الدكتور محمد حمزة.. ثلاثون عاما في خدمة الجالية
صيدلية الدكتور محمد حمزة.. ثلاثون عاما في..


أسواق المدينة ... كل ما تبحث عنه
أسواق المدينة ... كل ما تبحث عنه


العقم من المشاكل الواسعة الانتشار
العقم من المشاكل الواسعة الانتشار


الدكتور مهدي علي
الدكتور مهدي علي


الحاج كراجي صاحب ورشة لإصلاح السيارات
الحاج كراجي صاحب ورشة لإصلاح السيارات


جديد أسعار المنازل ونصائح لمن يريد بيع أو شراء عقاراً في ولاية متشجن
جديد أسعار المنازل ونصائح لمن يريد بيع أو..


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع