اخبار امريكا

حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من قبل وزارة الخارجية الامريكية  بمصادرة جواز السفر الخاص بمواطن من الجنسية الأميركية في صنعاء
حكما يقضي بعدم مشروعية الإجراء المتخذ من..


إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن هايتس خطط لمهاجمة كنيسة في ديترويت
إف بي آي: أحد المؤيدين لداعش من سكان ديربورن..


 نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب..


قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة السلة.. ما خطط أوباما بعد مغادرته البيت الأبيض؟
قاضٍ أم أستاذ جامعي أم رئيس لرابطة كرة..


أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على الاسلام
أوباما : الحرب على الإرهابين وليس على..


اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في  حادثة اطلق النار
اتهام أمريكي يدعي سعيد فاروق في حادثة اطلق..


للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على رئاسة البيت الأبيض
للقضاء على داعش.. هذه خطط المتنافسين على..


  دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا لو انتخبت رئيسًا
دونالد ترامب: مستعد لإغلاق مساجد فى أمريكا..


تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح أبواب منزله للاجئين السوريين
تحديا لحاكم ولاية متشجن ... مخرج أميركي يفتح..


أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال اللاجئين
أوباما يرفض التفرقة الدينية في استقبال..


أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير الشرعيين
أوباما ينتقد موقف ترامب من المهاجرين غير..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

مصطفى النعمان: أولويات التغيير تبدأ بالحوار
[الأحد فبراير 14]

يحرص على أن يعيش أبناؤه بطريقة مختلفة عن التي عاشها، يعاملهم كأصدقاء ويشاهد معهم إبداع السينما



"لا أتذكر أني عشت حياة الطفولة التي يطلقون عليها بريئة، لذا تجدني حريصا على أن يفعل أبنائي كل ما ابتعدت عنه بحكم الظروف"، مصطفى أحمد النعمان في حديثه الشخصي مع "أبواب".. عن عائلته، وهو أهم أهداف هذا النقاش الذي عرج على السياسة والاقتصاد، والعلاقات الداخلية والخارجية للبلد. يظهر ارتباط تربية الرجل بالسياسة من جهة، واهتمام أسرته بالعلم من جهة أخرى، وهي اشتغال مبكر فوالده "الأستاذ" الذي هو أستاذ الثورة، ومؤسس واحدة من أقدم ثلاث مدارس في أول تجمع ينتمي للعصر الحديث في دولة المملكة المتوكلية اليمنية التي لايزال إرثها يؤثر في حياة اليمن واليمنيين حتى اليوم.

هو أب لأربعة أولاد؛ رقية في السنة الثانية في الجامعة الكندية بالقاهرة، أحمد في السنة الأولى ثانوي، عبدالعزيز في السنة الأولى الإعدادية وفاطمة الزهراء في السنة السادسة الابتدائي. يحسب والدهم علاقاته بهم "ودية " فهو يتعامل معهم كأصدقاء بانفتاح دون فرض لرأي، ويأتي ذلك انعكاسا لعلاقته بوالده رحمه الله الذي لا يذكر أنه فرض عليه أمراً بحكم أبويته"، وبحكم عشقه لكل ماتنتجه هوليود من أفلام يحرص في أغلب الأحيان أن يشاهدها مع أطفاله حين يقدمون لزيارته في الهند.
مصطفى، اعتبر أن ما سماه محرر المجلة "أزمة اليمن الشاملة، في المدرسة، في المنزل، في الحوار بين رجال ونساء الأسرة الواحدة، بين الأم والأب من جهة والأطفال من جهة أخرى، في الشارع العام، في أولويات الإنفاق الشخصي"، مترابطة "حداً لا يمكن الحديث عن واحدة منها منفصلة عن الأخريات".

فـ"مستوى الإحباط الناتج عن تقلص مساحة الأمل في مستقبل أكثر هدوءاً، لابد أن يكون نتاجه عنفاً في التعبير عن العلاقة داخل الأسرة وبقية عناصرالمجتمع وفي ما بينها. "لعلك تلاحظ أن المحاور اليمني يتحدث بعصبية تثير الاستغراب لدى المستمع الأجنبي. تلك العصبية ليست إلا تعبيراً فجا عن توتر مكبوت". وفقا له فإن "مشكلتنا الرئيسية هي أن أولوياتنا مقلوبة رأسا على عقب". يدعو الأمر لـ"هدوء نفسي يتيح فرصة للتفكير في إعادة ترتيب أولوياتنا الشخصية والوطنية، بدون ذلك سنبقى أسرى للحديث اليومي المكرر في مقايل القات التي صارت منتديات لجلد الذات وتكرار الجدل البيزنطي حول مآسينا وكوارثنا". وهو يوفر مزيدا من الأسباب لـ"التدهور النفسي الذي يصيبنا وينعكس على علاقاتنا الإنسانية داخل بيوتنا ومقار عملنا". ويقول:"أتذكر جملة ودعني بها يوما العزيز عبدالكريم الرازحي عند سفري إلى الهند: "يا مصطفى يمكنك أن تغيب عن اليمن عشرين عاما، وعند عودتك أدخل أي مقيل ستجدنا مازلنا نتجادل حول ذات القضية التي تركتنا ونحن غارقون في تفاصيلها".

يعدد الرجل مقتطفات من عناصر الأزمة الوطنية وفقا لسؤال المجلة منها "السؤال عن أولويات الإنفاق الشخصي مثير للغضب"، ليس الأمر لعدم أهميته بل لسببين، هما: "لا أراني مغاليا إن قلت بأن الغالبية العظمى من اليمانيين لا تضع حسابا لمصروفاتها, كان ذلك يحدث في المحافظات الجنوبية, والنتيجة يعيش هؤلاء بصورة أو بأخرى إما بطريقة غير مفهومة اقتصاديا أو عالة على غيرهم. وهذه القضية تغيب اليوم من نقاشاتنا".
فيما سمى المحرر "اليمن" حفرة فارغة في محيط يعج بالباحثين عن فرص الاستثمار الشخصي والمؤسسي، الأهلي والرسمي، يسأل النعمان عن "هجوم المستثمرين على بلادنا و"تكالبهم" على فرصنا التي ننافس بها الأقربين والأبعدين" ويقول: "نكذب على أنفسنا لأن الآخرين ليسوا جمعيات خيرية لمساعدة المتخلفين, المستثمر يعلم تفاصيل ما يجري في بلادنا وحجم الفساد المخيف مقارنة بمواردنا، وهذا ما تقوله التقارير التي تصدرها مؤسسات دولية مستندة إلى معلومات تستقيها من التقارير الرسمية، ولا تعتمد على ما تنشره الصحف كما يحاول أن يوهمنا البعض". وهو هنا يدعو لـ"التواضع في الأحلام والتركيز على الأولويات" كـ"مدخل للحديث عن الأحلام الكبرى".
ينتقد "النعمان" الحديث عن "مدن سكنية لذوي الدخل المرتفع"، فالمسألة "ليست مجرد كتل خرسانية وحدائق غناء لقلة من البشر، ولكن الأمر يجب أن يكون بيئة متكاملة من الخدمات والأجواء النقية والبنية التحتية" ليشعر المواطن البسيط بمردود يضخ في عروقه أملا. محذرا من وضع المدن التي "خططت قبل عقود"، معتبرا الأولوية هي في "الحد من الهجرة إليها" وليس "الانتقال للحديث عن مساكن جديدة لذوي الدخل المرتفع". ويتساءل: "لا أدري لماذا لا تتوجه الجهود إلى البحث عن مشاريع صغيرة في القرى النائية والمحافظات البعيدة عن المركز، فنحد من الهجرة إلى عواصم المحافظات، والتي صارت تضغط على مناسمها وتعجل بشلل كامل سيصيب بنيتها المتهالكة أصلا، لقد أثر ذلك على حال مدارسنا ومستشفياتنا وطرقنا ومطاراتنا فجعلها أكثر سوءا". وهذا "يسبب قلقا اجتماعيا وهاجسا أمنيا وبذرة لمزيد من العنف الاجتماعي الذي تسببه الفوارق المتزايدة بين من يملكون ومن لا يملكون".

عن علاقات اليمن الخارجية، سألته "أبواب" حول المفارقة في الحديث الرسمي عن نموها وعلو مكانة اليمن فيما لايحصل اليمني على تأشيرة دخول لأي دولة من دول العالم إلا بصعوبة دون التفريق في مستواه ووضعه وحاجته، ويعتقد النعمان أن"هناك أسباباً عدة منها أن تلك الدول كانت في فترات سابقة تنظر بريبة إلى حاملي الجواز اليمني لأن كثيرين من غير اليمنيين أساؤوا استخدامه». و"هناك عددد من الشخصيات التي تحمل جوازات سفر رسمية وهي معروفة بالاسم وتعتبر علاقاتها الشخصية مع دول بعينها أهم من علاقات تلك الدول مع اليمن".

من حيث المبدأ هو يقف مع قدرة المؤسسة التي تدير العلاقات الخارجية (الخارجية والسفارات)، أما مبعث الخلل "ليس المؤسسة ذاتها وإنما النظرة الدونية إليها من كافة المؤسسات الأخرى من ناحية, وعدم قدرة منتسبيها على الدفاع عنها من جهة أخرى"، ويكتفي بالنظر إلى موازنة الوزارة ونفقاتها: مرتبات لم تتبدل منذ عقود ثلاثة وهي الأدنى إذا ما قارناها بمرتبات نظرائهم من الدول الأخرى المتماثلة أوضاعها الاقتصادية مع أوضاعنا. خذ أيضا الحديث عن الدولارات التي يستلمها الدبلوماسي المبتعث، كأنما مصروفاته في دول الاعتماد مجانية". يضيف: الأنكى هو تجاوز وزارة الخارجية في اتخاذ القرار الخارجي سياسيا واقتصاديا. وهي "أمور تصيب بالإحباط".
افترض محرر المجلة أن ملفات الصراع الحالية: الحراك الجنوبي، الحرب في صعدة، الانشداد حول أداء رئاسة الجمهورية بين المؤتمر والمشترك، تعطُّل التفكير بحلول جذرية كالحكم المحلي، التقسيم الإداري، وضع المرأة ومشكلات أخرى ذكرها الحوار، يعد مصطفى "هذه الملفات نتاجاً طبيعياً لتخلي المؤسسات عن دورها الدستوري والوطني، وإحالة كل قضية صغيرة أو كبيرة إلى الرئيس أو مكتب رئاسة الجمهورية".

في تشخيصه للأسباب، يقول: "عدم الرغبة في تحمل أي قرار يتخذه القائمون على هذه المؤسسات"، وفي حلها "القضية تحتاج إلى إرادة المسؤولين عن تلك المؤسسات وقدرتهم على الدفاع عن قراراتهم والتمسك بها أكثر من تمسكهم بمواقعهم الرفيعة".
وعن المشكلة الأكثر حضورا في اليمن (الحراك في الجنوب) يقول «بدأ بقضايا حقوقية مادية بحتة. وتطور إلى المطالبة بالانفصال وفك الارتباط، لسببين إما أن البعض يتعمد رفع حرارة الموقف ليتكسبوا من وراء تأزيم القضايا, وإما أنهم غير قادرين على تقدير الأمور والتعرف على حقيقتها, في الحالتين هم مذنبون".

وهو "لا يجد مبرراً سوى المماحكة لرفض الدخول في حوار جاد حول كل قضية يثيرها أي طرف دون حاجة إلى تسطيح للقضايا أو تجريح للداعين إليها. المهم أن يكون الحوار بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك من أجل حوار جاد يُفضي إلى عقد اجتماعي جديد نحن بأمس الحاجة إليه, ويكون تحت رعاية رئيس الجمهورية باعتباره حكما لا طرفا، وبعيدا عن المؤثرات الإعلامية والتدخلات التي تربكهم".يستغرب هو الجدل الدائر حاليا فقد ابتعدت "النخب السياسية في بلادنا، عن الجدل الإيجابي، واندفعت نحو تخوين الآخر وإنكار أحقيته في الوطن". يستدرك: "أعلم أن مساحة انعدام الثقة قد اتسعت بين الطرفين، وأدرك أنهما يبدوان كمن يقف على ضفتي نهر عميق ويخشيان من القفز إلى مياهه. لكني لا أرى مناصا من أن يتدخل الرئيس ويستخدم كل ما تكنه كافة الأطراف له من تقدير واحترام وتعترف له بالقدرة على وضع كافة الأطراف امام مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية التي يجب أن يتحملوها. "وهو لا يرى أن أحداً من النخب السياسية يمكنه أن يزعم ببراءته من الحالة التي وصلنا إليها, إما بالصمت عن السلبيات أو المشاركة في تعميقها.

يؤمن النعمان أن الحكم المحلي كامل الصلاحيات هو مدخل رئيس للتنفيس عن حالة الحنق السائد تجاه العاصمة بكل مؤسساتها، لكنه يضع تساؤلاً بريئا:ً "هل مؤسساتنا المحلية بوضعها الحالي قادرة على إدارة أمورها؟ الأمر يحتاج إلى تدخل عاجل يعيد الاعتبار إلى كافة المحافظات، ويدعو من فيها إلى تدبير شؤونهم وإدارة مؤسساتهم المحلية الخدمية", "دون الحاجة إلى استظهار المهارات اللغوية ونفي قدرة المواطنين في المحافظات خارج العاصمة على تحمل مسؤولياتهم"، "عندئذ ستستطيع صنعاء "المؤسسة" التي أربكت نفسها بقضايا شديدة المحلية، ونسيت مسؤولياتها الأساسية، التقاط أنفاسها وتوسيع مدى بصرها والالتفات إلى القضايا المصيرية الحقيقية التي تكاد تعصف بكل آمال اليمنيين".

عن التعقيد الذي تعيشه المرأة، يقول النعمان: "صحيح أن القضية متصلة بموروث ثقافي جامد، وصحيح أيضا أنها في وضع أفضل نسبيا مما كانت عليه قبل سنوات مضت.. لكن الصحيح كذلك أن الناشطات في المجتمع تقوقعن داخل صنعاء، وأصبح شغل أغلبهن الشاغل هو محاولة الظهور للحصول على منصب، وهو أمر مشروع، أو عمل يدر دخلا جيدا، وذلك ليس معيبا, لكنهن حسب علمي لا يعملن في الحقل الاجتماعي خارج دائرة الضوء في العاصمة أو عدد محدود من المدن الرئيسية". ويخلص إلى القول: "الموروث الثقافي عائق, والنزعة الفردية التي تتملك المجتمع اليمني ذكورا وإناثا، لن تسمح بأكثر مما هو متاح حاليا إلا إذا تخلت الأحزاب عن ذكوريتها وعمدت الى إقحام المرأة لا على سبيل الديكور وإرضاء المؤسسات الخارجية".

سِجل

ولد في 21 يناير 1956. ودرس الابتدائية بين القاهرة وتعز (بحكم ارتباطه بالوالد الذي كان لاجئاً في مصر العام 1955 والعام 1962. من 67 ارتبط بأخيه "محمد" فانتقل معه أولا إلى بيروت وأنهى المرحلة الإعدادية ثم عاد إلى تعز ودرس في مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية لعام واحد، ثم إلى باريس. حصل على الثانوية العامة في العام 1974. بعد اغتيال محمد في بيروت، انتقلت أسرة "النعمان" مع عميدها الأب الى القاهرة، وهناك حصل مصطفى على بكالوريوس الهندسة المدنية من كلية الهندسة من جامعة القاهرة. وانتقل مع والده إلى المملكة العربية السعودية ليعمل مع إحدى شركات عمر العيسائي للمقاولات. وبعد فترة قرر العودة إلى اليمن رغم اعتراض والده رحمه الله. وظيفيا، في 96 عين أول قائم بالأعمال في جنوب أفريقيا, وفي نفس العام سفيراً لدى البحرين حتى العام 99، ثم في كندا حتى 2003. ثم وكيلاً لوزارة الخارجية إلى أن عيُّن سفيرا لدى الهند منذ نوفمبر 2005 وحتى اليوم. يتحدث الإنجليزية والفرنسية، ويقرأ بشكل يومي، وحاليا بحكم عمله يجمع روايات تاريخ الهند والتطورات التي لحقت بالمجتمع فيها.

عن أبواب، نيوزيمن

قائمة التعليقات [0 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
حوارات من امريكا

محمد سعيد عبدالله.. قصة حياة مهاجر كرسها في خدمة المجتمع
محمد سعيد عبدالله.. قصة حياة مهاجر كرسها في..


الحلم الاميركي
الحلم الاميركي


شخصية من الجالية اليمنية الاميركية
شخصية من الجالية اليمنية الاميركية


حسين خليل يدمج بين الضرائب والعقارات في مكتب واحد
حسين خليل يدمج بين الضرائب والعقارات في..


متجر Good Price .. قطعة من اليمن في مدينة  هامترامك
متجر Good Price .. قطعة من اليمن في مدينة ..


 معرض فايرلين فورد.. 33 عاماًمن الريادة في المبيعات والخدمات
معرض فايرلين فورد.. 33 عاماًمن الريادة في..


صيدلية الدكتور محمد حمزة.. ثلاثون عاما في خدمة الجالية
صيدلية الدكتور محمد حمزة.. ثلاثون عاما في..


أسواق المدينة ... كل ما تبحث عنه
أسواق المدينة ... كل ما تبحث عنه


العقم من المشاكل الواسعة الانتشار
العقم من المشاكل الواسعة الانتشار


الدكتور مهدي علي
الدكتور مهدي علي


الحاج كراجي صاحب ورشة لإصلاح السيارات
الحاج كراجي صاحب ورشة لإصلاح السيارات


جديد أسعار المنازل ونصائح لمن يريد بيع أو شراء عقاراً في ولاية متشجن
جديد أسعار المنازل ونصائح لمن يريد بيع أو..


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع