اراء ومقالات من اليمن

هيكل والحوثيون ..والسعودية
هيكل والحوثيون ..والسعودية


اليمن مأساةً الجغرافيا
اليمن مأساةً الجغرافيا


اوقفوا الحرب في اليمن
اوقفوا الحرب في اليمن


من يعرف اسم رئيس الارجنتين الجديد؟
من يعرف اسم رئيس الارجنتين الجديد؟


مشهد عبثي جديد
مشهد عبثي جديد


غياب نجم السياسة
غياب نجم السياسة


لا ايران ولا السعودية
لا ايران ولا السعودية


الكيميائي الذي خسره اليمنيون
الكيميائي الذي خسره اليمنيون


الدكتور الارياني ميزتان نادرتان
الدكتور الارياني ميزتان نادرتان


مريم فنجان قوة من اليمن
مريم فنجان قوة من اليمن


 إب كرة القدم لا كره و دم
إب كرة القدم لا كره و دم


الشيخ عبدالعزيز الحبيشي، الشخصية الريادية في محافظة إب واليمن
الشيخ عبدالعزيز الحبيشي، الشخصية الريادية..


[المزيد]

اعلانات
Book    مطعم لاشيش    http://yourrights.com/    Malek Al Kabob   
اعلانات

نيويورك تايمز:المجموعات الحقوقية تطالب بالتحقيق في الجوازات المرفوضة في السفارة الأميركية في اليمن
[الأحد يناير 31]


تقرير كتب في صحفية نيويورك تايمز وترجم الى اللغة العربية بترجمة خاصة لصحيفة اليمني الأميركي

امضى صاحب دكان في بروكلين - وهو أمريكي متجنس من أصل يمني - أكثر من عامين في طي النسيان بعدما صادرت سفارة الولايات المتحدة في صنعاء جواز سفره في عام 2013. فبعد ذهابه إلى السفارة للحصول على جواز سفر لابنته الرضيعة، تم إعتقال صاحب الدكان هذا - الذي طلب عدم الكشف عن هويته كاملة، إلا باسمه الأوسط، محمد، بسبب الإحراج الذي تسبب له به هذا الموقف - واستجوبه، وبعد أن وقع على اعتراف قسري أجبر على تسليم جواز سفره.

وقد أفاد محاموه بأن ما حصل له ليس إلا حالة واحدة من بين ما لا يقل عن 20 حالة مماثلة في صنعاء، وطالب المحامون يوم الثلاثاء - جنبا إلى جنب مع تسع مجموعات حقوق مدنية أخرى - من مكتب المفتش العام التحقيق في ما حدث هناك.
وأفاد رمزي قاسم، أستاذ القانون ومؤسس العيادة القانونية المجانية في جامعة المدينة في نيويورك (مركز كلير)، بأن "ما رأيناه في حالة محمد ليس فقط مثيرا للقلق بسبب ما حدث له، بل إنه يدعو حقا إلى التساؤل عما تقوم السفارة بممارسته ضد الجميع".
امضى صاحب دكان في بروكلين - وهو أمريكي متجنس من أصل يمني - أكثر من عامين في طي النسيان بعدما صادرت سفارة الولايات المتحدة في صنعاء جواز سفره في عام 2013. فبعد ذهابه إلى السفارة للحصول على جواز سفر لابنته الرضيعة، تم إعتقال صاحب الدكان هذا - الذي طلب عدم الكشف عن هويته كاملة، إلا باسمه الأوسط، محمد، بسبب الإحراج الذي تسبب له به هذا الموقف - واستجوبه، وبعد أن وقع على اعتراف قسري أجبر على تسليم جواز سفره.

وقد أفاد محاموه بأن ما حصل له ليس إلا حالة واحدة من بين ما لا يقل عن 20 حالة مماثلة في صنعاء، وطالب المحامون يوم الثلاثاء - جنبا إلى جنب مع تسع مجموعات حقوق مدنية أخرى - من مكتب المفتش العام التحقيق في ما حدث هناك.
وأفاد رمزي قاسم، أستاذ القانون ومؤسس العيادة القانونية المجانية في جامعة المدينة في نيويورك (مركز كلير)، بأن "ما رأيناه في حالة محمد ليس فقط مثيرا للقلق بسبب ما حدث له، بل إنه يدعو حقا إلى التساؤل عما تقوم السفارة بممارسته ضد الجميع".

وأضاف البروفيسور قاسم "أنها خطة موجودة لممارسة مثل هذا النوع من الانتهاكات وتكرارها في القنصليات وغيرها من البلدان، وتطبيقها على المجتمعات الأخرى".

وقد قدم مركز كلير تقريرا من 40 صفحة للمفتش العام يفصل فيه ما حدث، وقد كتب التقرير بمساعدة من منظمة الأمريكيين الآسيويين لتطبيق العدالة - المؤتمر الآسيوي للقانون في سان فرانسيسكو، والذي يمثل مسعد شايع عمر (64 عاما)، وهو رجل من المدينة رفع دعوى ضد وزارة الخارجية في أبريل بسبب معاملته في السفارة في صنعاء. ووصف التقرير معاملتهم بأنها نمط لا يقوم به فقط "عدد قليل من المسئولين الفاسدين" في صنعاء، بل أصبح يعكس "انعدام المساءلة النظامية" التي امتدت إلى واشنطن.

وأفاد دوغ يلتي، المتحدث باسم مكتب المفتش العام، بأن مكتبه قد استلم التقرير وبصدد مراجعته، ولكن السياسة المتبعة في مكتبه تقتضي عدم مناقشة المسائل التي قيد التحقيق أو المحتمل التحقيق فيها. وقال مسؤول في وزارة الخارجية يوم الأربعاء: "إذا قرر مكتب المفتش العام إجراء تحقيق، فإن الوزارة سوف تتعاون بطبيعة الحال، وسنجيب على أي أسئلة أخرى لمكتب المفتش العام".

محمد (44 عاما) الذي أصبح من مواطني الولايات المتحدة منذ عام 2002، كان موضوع النقاش في مقال في صحيفة نيويورك تايمز في مايو، ففي 21 يناير 2013 ذهب إلى السفارة للحصول على جواز سفر لابنته، وبدلا من إعطائه جواز السفر - وعندما كانت طفلته تبكي بين ذراعيه - مارس ضده مسؤولو السفارة قسوتهم. وقال التقرير بأنهم إتهموه بأنه استخدم اسما مستعارا في جواز سفره، وهددوه بالسجن إذا لم يعترف. وفي محاولته اليائسة للنجاة منهم إضطر محمد للتوقيع على بيان اتضح له لاحقا بأنه اعتراف بالإحتيال، وزعمت الحكومة بأن الرجل الذي كفله أثناء الحصول على البطاقة الخضراء (جرين كارد) في تسعينات القرن الماضي لم يكن والده، بحسب ما قال. ثم أخذوا منه جواز سفره.

ويحق للحكومة الاتحادية أن تلغي جواز سفر إذا تبين أنه تم الحصول عليه بطريقة غير مشروعة أو عن طريق الاحتيال، ولكن يجب على الحكومة تقديم تفسير خطي للإلغاء ومنح الشخص فرصة سريعة للخضوع لجلسة استماع إدارية. إلا أن محمد لم يحصل على أي منهما. فبعد 13 شهرا قضاها في اليمن سمح له بالعودة إلى بروكلين بإستخدام جواز سفر مؤقت (لمرة واحدة).

واستخدم محاميه DNA الخاص به، والتي أخذت عينات منه في عام 1995 عندما قدم طلبا للحصول على البطاقة الخضراء، لإثبات العلاقة البيولوجية بينه وبين كفيله. وبعد جلسة مطولة، أعادت وزارة الخارجية جواز سفره في ديسمبر، واعترفت فعليا بخطئها.

وقال مسؤولون أنه قبل إغلاق السفارة أبوابها في فبراير الماضي بسبب العنف في المنطقة، كانت قد اعتادت على وجود محاولات كثيرة لتزوير وثائق الهجرة من اليمن. وحتى الآن، فإن طلب القيام بإجراء تحقيق يأتي وسط مخاوف من تزوير التأشيرات مما قد يسمح للإرهابيين بدخول البلاد. ومع ذلك، فإن الحالات في صنعاء تضمنت جميعها مواطنين أميركيين متجنسين، حسبما أفادت ناز أحمد، وهي محامية تعمل في مركز كلير، إذ قالت: "هذه قضية حقوق مدنية، ولم يحدث قط في جميع الحالات التي قمنا بها أن تم ربطها بقضية أمن قومي".

وقال جان براون (الرئيس المشارك للجنة الهجرة والجنسية لنقابة المحامين في ولاية نيويورك، ولديه العديد من العملاء من اليمنيين الأمريكيين) بأنه لا ينبغي أن يخضع مواطن من مواطني الولايات المتحدة للاستجواب دون اتهامه بارتكاب جريمة. وأضاف أن "الحالات ليس لها علاقة مباشرة مع أي ادعاءات بارتكاب مخالفات سوى اعتراف بالإكراه".

أما السيد عمر، وهو من سان فرانسيسكو، فلا يزال ينتظر صدور قرار. عمر مواطن أمريكي بالتجنس منذ عام 1978. قال أنه زار السفارة بعد يومين من زيارة محمد للحصول على جواز سفر لابنته الكبرى. وبالرغم من أنه يعاني من مرض السكري، فقد قال السيد عمر أنه خضع لاستجواب طويل لدرجة أنه بدأ يشعر بالمرض. ولحاجته للمغادرة اضطر إلى التوقيع على اعتراف بأنه استخدم اسما مستعارا - ولكنه وقع على الورقة بنفس الاسم الذي ادعوا بأنه مستعار. ومثل محمد، سمح لعمر بمغادرة اليمن بعد 13 شهرا بواسطة جواز سفر مؤقت. وفي أبريل رفع دعوى ضد وزارة الخارجية في المحكمة الجزئية الأمريكية في شمال كاليفورنيا.

وقد وجهت رئيسة القضاة جاكلين سكوت كورلي توبيخا حادا إلى الحكومة في جلستي استماع، وفي أكتوبر أمرت وزارة الخارجية بمنح عمر جواز سفر مؤقت حتى يتمكن من العودة إلى اليمن ليرى ابنته. ووفقا لمحضر المحكمة قالت القاضي كورلي في جلسة استماع ديسمبر "أنا فقط أجد أنه من الصعب جدا تصديق أن حكومة الولايات المتحدة تركت أحد المواطنين الأمريكيين وتقطعت به السبل في اليمن لمدة 13 شهرا.... وهذا بحد ذاته يتعارض مع كل المبادئ الأساسية التي يرتكز عليها هذا البلد". وأضافت القاضية كورلي: "كان الموضوع برمته خطأ، ولا ينبغي أن يحدث أبدا".
-----
الصورة لرمزي قاسم ، مركز كلير، أستاذ القانون ومؤسس العيادة القانونية المجانية في جامعة المدينة في نيويورك (مركز كلير)، مع ناز أحمد (من الشمال، محامية) ونبيلة تاج(طالبة في كلية الحقوق). تمثل هذه المجموعة مالك الدكان في بروكلين الذي صودر جواز سفره في عام 2013.

قائمة التعليقات [1 تعليقات] - اضافة جديد
  • لن يظهر التعليق الا بعد مراجعة الادارة له
  • الرجاء قصر التعليق الى 500 كلمة
  • التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • الرجاء الالتزام باداب الحوار والابتعاد عن الكلمات المخله بالادب
بقلم متابع @ الاثنين نوفمبر 7
  • هذه القنصلية ليس الوحيده ففي القنصلية الامريكية في جدة تمارس نفس السلوك وقد صادرة بعض الجوازات من اليمنيين بذرائع شتى منها chiled support وغيرها وتركتهم فريسة لكفلائهم حيث تعرضو لتخفيض الرواتب او الحرمان من العمل نهائيا يجب ان يكون هناك قانون يلزم هذه القنصليات بعدم مصادرت الجوازات تحت اي ضرف

اضافة تعليق جديد
الاسم:
كلمة التاكيد:
التعليق:
اخبار اليمن

وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ ونجا من الموت في الأول من سبتمبر 2016 الساعة التاسعة
وجوه من اليمن : بشير الذي وقع بجواره الصاروخ..


	الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم اللغة الإنجليزية مهدد بالإغلاق
الفصل الوحيد في اليمن لتعليم الصم والبكم..


حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب  في اليمن حولت المثقف إلى موظف علاقات عامة عند السياسي، وحولت الإعلامي إلى مراسل حربي عند السياسي، وحولت الحقوقي إلى متستر على جرائم السياسي
حسين الوادعي لصحيفة اليمني الأمريكي: الحرب ..


المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني الأمريكي: الدكتاتورية في العالم لها جذور عميقة في البنية الاقتصادية – الاجتماعية والثقافية والسياسية
المفكر عبدالباري طاهر لصحيفة اليمني..


حوار مع الأديبة اليمنية  سهير السمان
حوار مع الأديبة اليمنية سهير السمان


البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن
البيت اليمني للموسيقى الحارس الاخير للفن


 مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في ولاية  فرجينيا
مقتل مهاجر يمني آخر برصاص مسلح مجهول في..


حوار خاص لصحيفة  اليمني الأمريكي مع الروائي وليد دماج:
حوار خاص لصحيفة اليمني الأمريكي مع الروائي..


صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي عبدالرحمن جحاف
صدور كتاب بمناسبة أربعينيته الشاعر علي..


 (الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في القرن العشرين)عنوان رسالة ماجستير في التارخ الحديث والمعاصر  للباحث الأستاذ دحان محمد ناجي عبيد
(الهجرات اليمنية إلى الولايات المتحدة..


حملة واسعة لمقاطعة الطيران الأردني
حملة واسعة لمقاطعة الطيران الأردني


[المزيد]

الرئيسية - الاتصال بنا - من نحن - سجل الزوار - ارسال خبر
جميع الحقوق محفوضة © 2017
إن الآراء المتضمنة والمرتبطة بهذا الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع