Accessibility links

(4) مرشحين يتنافسون على مقعد العمدة و(10) يتنافسون على ثلاثة مقاعد في المجلس بدء السباق الانتخابي لمجلس مدينة هامترامك


(4) مرشحين يتنافسون على مقعد العمدة و(10) يتنافسون على ثلاثة مقاعد في المجلس
بدء السباق الانتخابي لمجلس مدينة هامترامك
صحيفة “اليمني الأميركي” تُعرّفكم بالمرشّحين
هامترامك – ” اليمني الأمريكي” عمر ثابت:
تشهد مدينة هامترامك، الثلاثاء 8 أغسطس، الانتخابات التمهيدية لمجلس المدينة، ويمكن للناخبين التوجه لأماكن محددة في المدينة والتصويت ما بين الساعة الـ 7 صباحًا والـ9 مساءً.
وتشمل قائمة المرشحين في هذه الدورة الانتخابية التي مدتها أربع سنوات، العمدة الحالي السيدة كارين مايويسكي، وكذلك كلاًّ من عاصم رحمن ومحمد حسن وكاثي جوردون، الذين يتنافسون على مقعد العمدة، وسيفوز منهم في الانتخابات التمهيدية اثنان سيخوضان الانتخابات النهائية في 7 نوفمبر، ليفوز أحدهما.
كما يخوض الانتخابات التمهيدية (10) مرشحين يتنافسون على (3) مقاعد في عضوية المجلس، وسيفوز منهم في الانتخابات التمهيدية 6 مرشحين، سيخوضون الانتخابات النهائية في نوفمبر ليفوز منهم ثلاثة.
وفيما يلي نورد استعراضًا موجزًا عن المرشحين العشرة، والذين سيتنافسون في الانتخابات التمهيدية لمجلس مدينة هامترامك، بما في ذلك المرشحين من بين الأعضاء الحاليين للمجلس، وكذلك المرشحين من خارج أعضاء المجلس.
ويعكس هذا الاستعراض إجابات المرشحين عن سؤالين طرحتهما صحيفة “اليمني الأميركي، وهما:
o ما مهنتك التي تُمثّل مصدر دخلك؟
o بصفتك أحد المرشحين من (بين/ خارج) أعضاء المجلس.. هلّا تفضلت بتوضيح سبب خوضك الانتخابات؟

o عقيل الحالمي (مرشّح من خارج أعضاء المجلس الحالي)
• مُعلّم وناشط اجتماعي في هامترامك منذ 2007
• “إنني أسعى حثيثًا لرفع مستوى الوعي بأهمية التعليم في أوساط الشباب، وأركّز جهودي على تطوير النظام المدرسي لدينا، كما أنني سأقوم بتشجيع النشاط التجاري المحلي على الانفتاح والتوسع بشكل أكبر في هامترامك..بالإضافة إلى ذلك فإن مسألتيّ النظافة والأمان في المدينة تُعدان من القضايا الجوهرية التي تستدعي منّا الالتفات إليها”.

o فاضل المرسومي (مرشّح من خارج أعضاء المجلس الحالي(
• “فنّي في مجال خدمات التكنولوجيا، وأعمل في قسم خدمات التوصيل والدعم في شركة ريموند جيمس.”
• “يتوجب علينا التعاضد والعمل – معًا – كفريق لتحسين المدينة التي نسميها بيتنا، وبصفتي أحد الأشخاص الذين ترعرعوا في هامترامك؛ فأنا أشعر بحاجتي لرد الجميل للمدينة التي طالما أعطتني.. أدرك أنه من الصعب إحداث التغيير المنشود، بل وينبغي علينا – في بعض الأحيان – القبول بما تم تحقيقه مهما كان مقداره، إنما من خلال معرفتنا بالجوانب التي يتوجب معالجتها فسيصبح بإمكاننا وضع أهداف قابلة للتحقيق، وفي الوقت ذاته تقديم بعض التنازلات عند الحاجة بشرط أن يصب ذلك في المدى الأوسع للمصلحة العامة للناس ككل” .

o محمد السميري (مرشّح من خارج أعضاء المجلس الحالي)..
• “رجل أعمال، ولديّ محل تجاري في هامترامك منذ العام 2007”.

• “عشتُ في هامترامك طيلة حياتي منذ أن قدمت من اليمن.. وبترشحي أريد معرفة كل شيء عن هذه المدينة، وأرغب في مساعدة المدينة، فالمدينة تعاني من انعدام النظافة وارتفاع الضرائب.. وإذا خرجت من المدينة فباستطاعتك أن ترى الفرْق في كيفية إدارة المدن الأخرى، وأنا أرغب من أعماق قلبي البقاء في هذه المدينة والانضمام إلى مجلس البلدية؛ لكي أتمكن من مساعدتها في الخروج من مشاكلها”.

o نعيم تشودري (مرشّح من خارج أعضاء المجلس الحالي)..
• “مدير إداري في شركة “والي إنتربرايز إنكوربوريتد”، ولديّ محل تجاري، وأنا – أيضًا – ناشط مجتمعي، ومتطوع مدني”.

• “إنني أخطط لمساعدة أفراد مجتمعي من خلال مناصرة قضاياهم، مثل السعي لخفض كلفة استخدام الخدمات العامة، وتحسين المساعدات في إطار الخدمات الاجتماعية، وخلق بيئة أكثر أمانًا لكل أسرة في المجتمع، وربط الإنفاق في المدينة بالسياق المحلي لضمان الاستقرار الاقتصادي، والتقارب الثقافي والتعاون بين الحكومة ومواطنيها”.

o شوكت تشودري (مرشّح من خارج أعضاء المجلس الحالي)..
• “عامل في مصنع، وأحد أعضاء مجلس مدرسة هامترامك”.

• “أودّ أن أجعل هامترامك مدينة عظيمة، وأسعى لجذب الكثير من الاستثمارات التجارية إلى المدينة، وأرغب في أن تصبح هذه المدينة جميلة ونظيفة وخالية من العنف، كما أود أن أرى الوئام يعم جميع أفراد المجتمع”.

o أندريا كاربينسكي (مرشّحة من بين أعضاء المجلس الحالي)..
• “أعمل في الوقت الراهن سكرتيرة للمدير المساعد في ثانوية هامترامك العامة، وأنا – أيضًا – عضو في مجلس مدينة هامترامك”.

• “إنني أسعى لترشيح نفسي مرة أخرى؛ لأن جوهر حياتي هو مدينة هامترامك، فلقد ولدتُ وترعرعت في هذه المدينة برفقة معظم أفراد أسرتي، فوالدايّ وأختي وزوج أختي وابنها جميعهم يعيشون هنا، وأصدقائي يعيشون هنا، وعائلتي لديها أنشطة تجارية هنا، وقلبي وروحي معلقان بمدينة هامترامك، وأود أن أرى المدينة، وهي تواصل تقدمها وازدهارها لكي يفخر سكانها بالعيش والعمل فيها.. إنني على ثقة بأننا قد قطعنا شوطًا طويلا خلال السنوات القليلة الماضية، وبأن سكان المدينة وزائريها وأرباب الأعمال فيها يستحقون أن يكون لديهم شخص يكافح من أجل أفضل ما يمكن تقديمه لمدينة هامترامك” .

o سيّدة مياح (مرشّحة من بين أعضاء المجلس الحالي)..
• “مدير عام في شركة استيراد”.

• “بالنسبة لي فإن أهم الأشياء التي بحاجة إلى إجراء تعديلات طفيفة هي مسألة الأنشطة التجارية في هامترامك، فنحن بحاجة لتطوير الجانب الاقتصادي للمدينة، وجذب مختلف السكان ممن يمكنهم إنشاء أنشطة تجارية هنا.. إننا بحاجة إلى الإبداع في مجال الأنشطة التجارية لدينا، وبحاجة لأنْ يكون لدينا استوديو لرياضة اليوغا، ومتحف للفن.. أقصد الأشياء التي يمكن للشباب الاستمتاع بها.. لسنا بحاجة لهدر بنزين مركباتنا ووقتنا على السفر إلى مدن أخرى لكي نقوم بصرف نقودنا فيها.. يجب أن نصرف نقودنا هنا في مدينة هامترامك”.

o آيان بيروتا (مرشّح من بين أعضاء المجلس الحالي)..
• “أملك محلاً تجاريًّا، وأنا طالب جامعي في كلية الحقوق في جامعة “وين ستيت”، وأحد أعضاء مجلس مدينة هامترامك”.

• “لقد رشّحتُ نفسي لاعتقادي بأن لديّ المعرفة والمهارات لأداء دور قيادي فعال، فأنا ملمّ بالقضايا التي تواجهها المدينة، وأعرف الدور الذي يمكن لعضو مجلس المدينة أن يلعبه لحل تلك القضايا.. كما أنني أصدر قراراتي بناء على المصلحة العامة للمجتمع، وأنا على استعداد للوقوف دعمًا لكل ما أؤمن به.. وبصفتي أحد أرباب المنازل والأعمال التجارية في المدينة فإن بإمكاني إحداث توازن بين الاحتياجات المنزلية والتجارية وضمان الاستخدام الفعّال لأموال الضرائب التي يتم إنفاقها على هذين النوعين من الاحتياجات المجتمعية.. في هذه المدينة أعيش وأمارس أعمالي وأقضي أوقات المرح، وحياتي كلها تتلخص في هامترامك، ولذا فإنني لا أريد إلا ما هو الأفضل لهذه المدينة، ليس فقط لي وحدي، بل – أيضًا – لأصدقائي وأقربائي وجيراني”.

o جياس تالكودر (مرشّح من خارج أعضاء المجلس الحالي)..
• رجل أعمال، وأملك محلًّا تجاريًّا اسمه “بنجال أوتو سيلز إل إل سي ”

• “السبب بكل تأكيد هو السعي لمصلحة سكان المدينة، وتحسين بيئة الأعمال التجارية، ومجالات المتعة لأطفالنا، وتخفيض تعرفة فواتير خدمات المياه والمجاري، وجعل شبكات الطرق أكثر أمانًا، وزيادة الأنشطة التجارية، وكذلك تقديم خيارات سهلة في مجال تحويش البيوت والأراضي”.
لا تعليق
أما بالنسبة للمرشح العاشر منزور الكريم، فقد صرّح لنا برغبته في عدم التصريح بلمحة مختصرة عنه.
وبدورنا في صحيفة “اليمني الأميركي” نتمنى حظًّا وافرًا لجميع المرشحين في هذه الانتخابات.

تعليقات