Accessibility links

توم تافلسكي – عضو مجلس بلدية ديربورن : لهذه الأسباب كنتُ معارضاً لقرارات العمدة


يتطلع توم تافلسكي لتولّي زمام الأمور في مدينة ديربورن.. علمًا بأنه يشغل مقعدًا في مجلس مدينة ديربورن منذ العام 2001، وعمل -سابقًا- كرئيس للمجلس بين عامي (2007 و2013).. ومؤخرًا أعلن تافلسكي، والذي يشغل -حاليًّا- منصب رئيس مؤقت لمجلس المدينة، عن ترشحه لرئاسة البلدية في الانتخابات العامة المقبلة.. حصيلة الحوار…

اليمني الأميركي:ديربورن رشيد النزيلي وستيفن كوتس..

 

  • هل بالإمكان إعطاؤنا نبذة عن حياتك؟

نشأت في ديربورن، ووالداي كلاهما من مدينة ديربورن.. والدتي مارست مهنة التدريس فيها، لمدة 39 عامًا، وكانت البداية لها في مدرسة سالينا بذات المدينة.. والدي – أيضًا – كان مدرسًا في ساوثفيلد.. والتحقت أنا بمدرسة «جونيور هاي» في مابلز، ثم ذهبت إلى مدرسة فوردسون الثانوية، ومن ثم إلى جامعة ميشيغان آن أربور، وبعد تخرجي عدت إلى ديربورن. لدي ثلاثة أبناء وأنا فخور بهم جدًّا، فهم – جميعًا – يتبوؤن مراكز متقدمة كطلاب.. وأرى أن أهم أولوياتي، وأكبر إنجاز لي هو الاضطلاع بدوري كأبٍ لأبنائي الثلاثة.

طوال حياتي كنت على مقربة من (الشرق الأوسط) من حيث الثقافة والمأكولات والناس، فقد نشأنا في ديربورن، وقضينا مرحلة الطفولة معًا، كنا رفقة.. نلعب في الشوارع والحديقة.

بالنسبة لنا لم نكن نهتم بالفروق القائمة على الدين أو العرق أو الأصل القومي.. كما أن أحد أبواي من صقلية.. وأنا – شخصيًّا – سافرتُ إلى صقلية، وتعرفت على الثقافة الصقلية هناك.. في الحقيقة أنا نصف صقلي، وربع أيرلندي، وربع بولندي.

 

  • مؤخرًا.. أعلنت نيتك خوض سباق الترشح لمنصب عمدة مدينة ديربورن.. لماذا؟

لقد حدث تغيير في اللائحة، ويمكنني الاحتفاظ بمقعدي في مجلس المدينة حتى حلول الانتخابات.

خدمتُ مدة 16 عامًا (في مجلس المدينة)، وتعلمت الكثير من الأشياء.. أعتقد خلال تلك الفترة قد تعلمت الكثير من الأشياء، كما أن المدينة قد طرأ عليها الكثير من التغيرات، إذا ما نظرنا إليها من المنظور الاقتصادي، وأيضًا من المنظور السكاني.. وأعتقد – أيضًا – أننا في هذه الإدارة نتحدث كثيرًا في الوقت الحالي، ولكننا لا ننجز الكثير مثلما كنا ننجز في السابق، ولهذا فإن مدينة ديربورن، ونحن – كذلك –  بحاجة للرجوع إلى هذه النقطة، أي أنه ينبغي أن نركّز اهتمامنا وانتباهنا، فالناس يُعرفون بأعمالهم..!

 

  • ما ردك على الأقوال التي تدعي بأنك، كثيرًا، ما قمت بمعارضة قرارات نافعة صادرة عن الإدارة الحالية لمدينة ديربورن؟

لطالما أبديت معارضتي الشديدة لبعض المشاريع التي يقترحها عمدة المدينة، ولربما كان أكبرها معارضتي مشروع الانتقال من مبنى قاعة المدينة التاريخي.. وكوني أحد أبناء المدينة التي ينتمي إليها هنري فورد، فلطالما كان هذا المبنى يمثّل لديّ قيمة أيقونية، تُعتبر جزءًا لا يتجزأ من نسيج الهوية المشتركة لدينا، نحن أبناء مدينة ديربورن.

لقد ظل مبنى قاعة المدينة يُمثّل لنا رمز مدينة ديربورن، لمدة 100 سنة، ورأيت أنه لم يكن من الصواب أن ننتقل من قاعة المدينة، وتُكبد جراء ذلك تكاليف إضافية على مبنى في آخر الشارع، تم بناؤه من الأخشاب، والعمر الافتراضي له 20-25 عامًا، قضى منها – بالفعل – 15 عامًا.

لقد قيل لنا بأن من الخطوات التي تعمل على دفع عجلة الاقتصاد القيام بنقل المساحة الفنيّة إلى مبنى قاعة المدينة التاريخي، ويمكن للناس أن يذهبوا إلى هناك ويروا بأنفسهم، فلم تحدث أيّة زيادة في الحركة والأنشطة، بل على العكس، في الحقيقة قَلّ النشاط، مقارنة بما كان الوضع عليه في قاعة المدينة، عندما كانت مقرًّا للمكاتب الحكومية.. وفي اعتقادي فإن الانتقال من قاعة المدينة القديمة إلى قاعة المدينة الجديدة لم يكن سيحقق وفورات اقتصادية، والأمر برمّته كان مجرد قرار، والعمدة رأى أن ذلك هو القرار الصحيح، ولذا مضى فيه قُدمًا، وهو متمسك برأيه.. وأنا عارضت ذلك القرار وسأتمسك برأيي.

 

  •  وماذا بشأن صفقة المركز الطبي (شيفر وميتشغان).. ألم تقم بمعارضة ذلك أيضًا؟

فيما يخص المركز الطبي (شيفر وميشيغان) فقد كان في مبنى مونتغمري وارد القديم.. هذا المبنى كان في ملكية المدينة، وتم بيعه.. وحين بعناه قمنا بإعطاء وعود كثيرة بإجراء إعفاءات ضريبية (حوافز براونفيلدز)، ومساعدات من مؤسسة ميتشغان للتنمية الاقتصادية.. المبنى اشترته شركة ريديكو، وبقي في حيازة الشركة حتى العام 2018، قبل انتهاء الإعفاءات الضريبية، إلا أن أصحاب الشركة عادوا إلينا في العام 2017، قبل أقل من عام على الموعد الذي بحلوله يفقدون حوافز براونفيلدز الضريبية، وطلبوا منا إجراء عملية بيلوت، وهي “تقديم دفعة مالية عوضًا عن الضرائب”.. وافق أربعة من أعضاء المجلس على الطلب، بذريعة أن ذلك هو رغبة الإدارة.. وما سيحدث في نهاية المطاف هو أن مؤسسة ريديكو ستحصل على مشروع بقيمة 15.5 مليون دولار، وسيقومون بإخراج مبلغ وقدره 1.4 مليون دولار فقط من جيوبهم.. وهذه صفقة جيدة لريديكو، ولكنها ليست صفقة جيدة بالنسبة لدافعي الضرائب من ديربورن.. وأعتقد أن مدينة ديربورن تستحق أفضل من ذلك.

 

  •  ماذا بشأن كرة القدم في مدينة ديربورن.. هل أنت معارض لها؟

بخصوص موضوع كرة القدم، لم يتم إجراء أي تصويت على القضية في مجلس المدينة، ولا يمكننا أن نتحمل أيّة مسؤولية عن ذلك، بأي شكل من الأشكال، إلا بعد أن يتم التطرق لموضوع كرة القدم في اجتماع مجلس المدينة في إطار رسمي ويخضع للتصويت.. وأول الأمور التي ينبغي علينا فعلها هي أن نترك المجال للقطاع الخاص لبناء منشأة بالمشاركة مع سلطات المدينة.. والامر متروك للعمدة والموظفين الإداريين في إدارة الترفيه، أو إدارة التنمية الاقتصادية للقيام بدراسات الجدوى المطلوبة لمعرفة الفائدة المرجوة من ذلك.. أعرف أن هناك اهتمامًا بكرة القدم، ولكن علينا أن نتخذ ما يلزم من إجراءات العناية الواجبة، وأنا أؤيد أي شيء في مجال الترفيه من شأنه إمتاع الناس ومساعدتهم على قضاء أوقاتهم، وإبقاء الأطفال بعيدًا عن الشوارع، وجعل مجتمعنا مجتمعًا أكثر نبضًا بالحياة، ولكن – أيضًا – يجب أن يكون لها جدوى اقتصادية.

 

  •   ما رأيك بشأن المشاريع التي تنفذها شركة فورد موتورز في مدينة ديربورن؟

إن ما تقوم به شركة «فورد موتورز» شيء رائع، مثلاً بشأن التزاماتها بخصوص مصنع الروج الخاص بها، والتزاماتها بتجديد مقرها الرئيس، وجميع مرافقها الهندسية، والاستحواذ على «فيرلاين مول» من خلال أخذ ثلث المساحة الشاغرة في المول، ونقل موظفيها الإداريين (ذوي الياقات البيضاء) إلى هناك، كل هذه الأمور مفيدة.. ومع ذلك فإذا لم تكن مدينة ديربورن قوية، فإن هذا الأمر سيضر بشركة فورد، والعكس صحيح، فإذا كانت شركة فورد غير قوية فإن ذلك سيضر بالمدينة

 

  •   هل لديك أي شيء آخر تود أن تقوله للمجتمع؟

أأشعر أنني الأنسب لإدارة وقيادة هذه المدينة للدخول للألفية القادمة؛ لأنني أشعر – حقًّا – بأن لديّ أصدقاء في جميع مناطق المدينة، ومن كافة مناحي الحياة، وكذلك لأنني أعرف الوضع الذي كانت عليه هذه المدينة، وأعرف كيف يمكن له أن يكون.

 

  • نحن أبناء ديربورن، وهذه هويتنا.

نحن مواطنون من الولايات المتحدة، ونحن أمريكيون، ومهاجرون.. وفي نهاية المطاف يجب على سلطات المدينة تقديم الخدمات للجميع على قدم المساواة، وهذا ما أريد أن أفعله إذا توليت منصب عمدة مدينة ديربورن.

تعليقات