Accessibility links

تم تعيينها مساعد مدير مدرسة النديل الابتدائية مدارس ”ديربورن“ تُكرّم اليمنية الأميركية نجوى علي بلقب معلّمة العام


ديربورن – اليمني الأميركي – عادل معزب

 

في كل سنة، تحتفل مدارس “ديربورن” بتكريم عدد من موظفيها، وخاصةً المدرسين المتميزين في حفلتها السنوية، وذلك بجوائز “البرتا ميرهد”.

هذه السنة، والتي تُعدّ السنة العشرين، التي يُقام فيها هذا الاحتفال، تم تكريم المربّية والمدرّسة “نجوى علي” عن المدارس الابتدائية إثر ترشيحها من زملائها المعلمين، وكذلك طلابها الذين اثنوا عليها كثيرًا.

إحدى الطالبات اللواتي رشّحن المعلمة نجوى لتحصل على الجائزة قالت: إن معلمتها نجوى  دائمًا ما حفزتها لكي تتألق في صفها.. وأضافت: “هي دائمًا ما تجتهد معنا، وتمنحنا جلّ وقتها لكي ننجح”.

بدأت المعلمة نجوى بنادٍ صغير بعد المدرسة أسمته: “القوة للبنات”، والغاية منه هو قضاء وقت خارج اليوم الدراسي لكي تساعدهم إما في دراستهم أو في حياتهم الشخصية بشكل عام.

“نجوى علي” حائزة على درجة الماجستير في التعليم ثنائي الثقافة من جامعة “وين ستيت”، ومن نفس الجامعة حازت على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في العلوم والتعليم الابتدائي.

حاضرت – أيضًا – في كلية “هنري فورد” في مدينة “ديربورن”، ولفترة في جامعة “توليدو” في ولاية أوهايو..

كما تخرّجت من برامج عدة كـ”برنامج المديرين الطموحين” في مدارس ديربورن، أكاديمية جاليليو للأساتذة القادة، وكذلك برنامج القادة المتخصصين للمعلمين في جامعة “وين ستيت”.. عملت كمعلمة للصفوف الابتدائية في مدرسة ميبلز في مدارس ديربورن، وحصلت على شكر مدير المدرسة، وكذلك الأهالي الذين نالهم الحظ في أن تكون نجوى مدرّسة لأبنائهم..

قبل التحاقها بمدارس ديربورن كمعلمة، كانت نجوى مدرّسة في مدينة “هامترامك” مع “جلوبل اكسلنس” للتعليم، وهي شركة تدير عدة مدارس مجانية وأهلية..

“اليمني الأميركي” باركت للمعلمة نجوى تكريمها بشهادة التقدير المرموقة، وسألتها عمّا يحفّزها كي تكون مربَية متألقة، فأوضحت: “الأشياء التي تحفزني في التعليم هي تفهّم المهارات التي نُدرّسها للأبناء اليوم، وأيضًا كيف يكونون نواة التغيير -دائمًا- للأفضل.. عندما يكون لديك القدرة لتساعد الأطفال، فهو ليس فقط فن التعلّم، وإنما تجربة النجاح، هي قوة خارقة تُعد أهم الأسباب والمحفزات لكي أحب التعليم”.

“نجوى علي” تم تعيينها – مؤخرًا – كمساعد مدير مدرسة آلنديل الابتدائية في مدارس مالڤنديل الحكومية، في مدينة مالڤنديل القريبة من مدينة ديربورن.. وعندما سألناها عن أسباب الرحيل عن مدارس “ديربورن” قالت:” لقد كان قرارًا صعبًا للغاية، ولكن حين أتتني فرصة نادرة لكي أؤثر أكثر في المجتمع، وأعطي أكثر لمجتمع يحتاج الكثير كمدارس مالفنديل، فلم أستطع الرفض، وفي وسعي أن أخدم، وأولهم جيل جديد ومجتمع ناشئ كمجتمع مالڤنديل.. أتمنى أن يقدّرني الله على أن أعمل على كسب ثقة الطلاب، الأهالي، والمدير، وزملائي المدرسين؛ لكي نقوّي الثقة في كل طالب ليكون لهم مستقبل زاهر ومثمر”..

وفي نهاية المقابلة سألناها عمّا يمكنها تقديمه من نصيحة للطلاب، وخصوصًا البنات، فقالت:   “دائمًا ما أذكّر كل البنات الشابات بأن يستثمروا وقتهم في التعليم؛ فالتعليم نور، وهو الذي يبني الشخص المهذب.. دائمًا ضعوا أهدافكم الإيجابية أمام أعينكم، ودومًا تحدّوا أنفسكم لكي تقدّموا الأفضل.. كلنا لدينا نفس الفرص، وانتهاز هذه الفرص هو الذي يحدد نجاحنا، ولهذا استعملوا كل قدراتكم الذاتية، وكونوا فاعلين في مجتمعكم”.

تعليقات