Accessibility links

مايك دوغَن -عمدة مدينة ديترويت- لـ ”اليمني الأمريكي“: إذا رأى المواطنون أننا حققنا إنجازات فعليهم إعادة انتخابي


قال إن تخفيض بوليصة التأمين ينتظر موافقة السلطة التشريعية للولاية

تُعتبر مدينة «ديترويت» من المدن الصاخبة، مثلها مثل أهم المدن الأميركية؛ فمعدّل الجريمة فيها مرتفع، وبشكل مخيف، وفيها -أيضًا – الشهرة والفن والرياضة، وكذلك الفقر… وفيها بدأت الحركات المناهضة للعنصرية، لكن على طريقتها، وليس كما دعا لها المؤسس دكتور كنيج.. في السنوات القليلة الماضية ارتفعت في «ديترويت» مؤشرات الفساد المالي والإداري؛ ما أدى إلى مغادرة «كوامي كيلباتريك» منصب العمدة بسبب الفضائح.. تقلّد العمدة الجديد «مايك دوغن» منصبه ولديه تاريخ حافل بالنجاحات في كل الأعمال التي تولاها، حتى وصفه الجميع برجل المهمات الصعبة.. طرح «دوغن» قبل أربع سنوات برنامجه الانتخابي الطموح، والذي ما زال يحاول استكمال تنفيذه.. في مكتبه ناقشنا معه عددًا من القضايا التي تهم الشارع العربي والأميركي، وذلك في الحوار الذي أجراه الزميل الناشر رشيد النزيلي:

 

مايك دوغَن -عمدة مدينة ديترويت مع رئيس التحرير

 

 

بوليصة التأمين

*هل بالإمكان إطلاعنا على ما تحقق من برنامجك الانتخابي، والذي قلت قبل سنوات إنك سوف تُحقق فيه ما يسمى بمشروع تخفيض بوليصة تأمين السيارات.. لكن إلى الآن لم يتم شيء في هذا الجانب… وعدك الانتخابي الذي لم يتحقق إلى الآن.. أين وصل؟

– ما زلنا نحاول أن نستخرج قرارًا من برلمان ميشيغان للموافقة عليه، ونأمل خلال هذه العام أن يوافق المجلس على ذلك المقترح.. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخفّض بوليصة التأمين هو موافقة السلطة التشريعية في الولاية؛ فقانون الولاية يفرض على كل شخص يقود سيارة أن يشتري بوليصة تأمين تُعرف بـ«نوفولت».. نحن نحاول – الآن – مع مسؤولي المستشفيات، ومع مسؤولي شركات التأمين لإيجاد حل.. فديترويت تُعدّ من أكثر المدن ارتفاعًا في أسعار التأمينات، ولدينا حوار مباشر مع رئيس مجلس النواب «توم لندر» من أجل الدفع لحل هذه الإشكالية، وأملنا كبير بأن يتحقق ذلك هذا الخريف، وسنحاول أن نبذل جهدنا لتحقيق أي شيء في هذا الموضوع.

 

الاستاد الرياضي

* وإلى أين وصلت صفقة بيع السجن أو جزء منه من أجل إتمام مشروع الاستاذ الرياضي لكرة القدم الأوروبية (soccer)؟

– مشروع استاد كرة القدم لا يتعلق بمشروع شراء السجن؛ فنحن هنا في الولاية لا يوجد لدينا فريق لتمثيل المدينة والولاية في دوري النخبة، ولا أعتقد أن المشروع سيكون في مشروع السجن برغم محاولة “تايم  وجلبير” لإنهاء الصفقة في الشراء والحصول على الموافقة من منظمة “ام الا اس”؛ وهي المنظمة المشرفة على أندية النخبة في أميركا للعام (2020 – 2022م)… لدينا خيار آخر؛ لكن نحن في انتظار الموافقة من المنظمة المشرفة على ذلك… ونحن متفائلون في أن تكون مدينتا محطة لتسويق هذه اللعبة..

 

*هل توقعت حضور جماهير كما شهدت المباراة الأخيرة الودية بين ناديي باريس وروما في مدينة ديترويت؟

– شهدتُ المباراة مع مجموعة شباب من هايتي، وتمتعنا بمشاهدتها، وكانت صدفة رائعة… الحضور الجماهيري لِما يقارب 30 إلى 35 ألفًا كان متوقعًا… وإذا كانت باريس وروما استطاعتا أن تجلب كل هذا الحضور، ففي اعتقادي أننا نستطيع استقطاب جماهير أكبر في ديترويت.

 

* ماذا عن العلاقات مع المنظمات الخدمية الناشطة في المدينة؟

– لدينا كثير من القضايا نتعامل معها… لقد أصلحنا ما يقارب من 65 ألف إنارة في الأحياء السكنية، وكذلك في قطاع المواصلات العامة، حيث أصبحت باصات النقل تلتزم بمواعيدها، وأضفنا 1500 رحلة للقطاع… ولا ننسى أن الاستجابة من الشرطة وقسم الإسعافات (الطوارئ) أصبحت أفضل، وانخفضت إلى النصف، وكذلك العناية بأشجار كل المتنزهات والحدائق في المدينة أصبحت أفضل… لقد عملنا الكثير، ولكن مازال أمامنا الكثير –أيضاً- لإنجازه.

 

التدريب

*ماذا عن مشاريعك القادمة؟

-لا بد لنا أن نلحق ببقية المدن في تطوير شوارعنا من حيث الإنارة والنظافة وجعل ديترويت مدينة لديها الإغراءات التي يبحث عنها رجال المال والأعمال؛ للاستثمار فيها… نحن – الآن- نقضي وقتًا طويلاً في برامج التدريب لخلق فرص عمل، وعندما تكون هناك فرص عمل، فعلى مواطني المدينة أن يكونوا جاهزين لهذه الفرص؛ ولهذا أكثر وقتي الآن مكرّس لبرامج التدريب للعمل والبحث في إيجاد فرص عمل للمواطنين..

 * وما تقول عن علاقتك بالمجتمع العربي الأميركي في المدينة؟

– فيما يخص علاقاتي بالمجتمع العربي الأميركي في المدينة عليك أن تسأل بعض الشخصيات والمنظمات بهذا الشأن…كما أن المجتمع العربي الأميركي في المدينة يدعمني خلال كل سنوات عملي هنا.

 

الانتخابات

* ما الرسالة التي توجهها للمواطن في المدينة عن حملتك لإعادة انتخابك؟

– إذا كان المواطنون يعتقدون أننا حققنا إنجازات فعليهم أن يعيدوا انتخابي.

* بعد مدينة ديترويت… إلى أين سيكون طموحك؟

– لا يوجد لديّ طموح؛ فهذا آخر عمل بالنسبة لي… أنا أتفق مع “أرويلي” عمدة مدينة ديربورن في هذه النقطة.

* هل من كلمة أخيرة تود أن تقولها؟

– أنا أعمل بكل ما أستطيع من أجل المدنية ومواطنيها… فإذا قرروا وأعادوا انتخابي فسوف أعمل أكثر وأكثر.

 

تعليقات