Accessibility links

تحدث عن تفاصيل اللقاء بوزير الأمن الداخلي في ديربورن مؤكداً دعمه للحوار والسلام في اليمن


السيناتور بيترز لـ “اليمني الأميركي”: جزء من قوة ميشيغان يكمن في الأمريكيين المسلمين والعرب

 

تحدّث عن القيم الأمريكية التي نشأ عليها في رحاب عائلته..، وقال السيناتور جاري بيترز في مقابلة مع صحيفة اليمني الامريكي: والدتي هي إحدى المهاجرين جاءت إلى هنا وحصلت على الجنسية، وهي مثال للناس الراغبين في المجيء إلى هنا ليعيشوا الحلم الأمريكي ويعملوا بجد. فهذا الأمر هو ما جعل بلدنا عظيمة وهو ما سيبقي على بلدنا عظيمة. منوهاً بدعمه لجهود الحوار والسلام في اليمن ، مؤكداً رفضه للقصف العشوائي السعودي الذي يطال كثير من المدنيين في اليمن.
تناولت المقابلة كثيراً من القضايا على مستوى الولاية والولايات المتحدة، معرباً عن سعادته في أن يكون ممثلاً عن المجتمع العربي الأمريكي في منطقة ديترويت الكبرى، معتقداً أن جزءاً من قوة ولاية ميشيغان يكمن في أن لديها مجتمعات نابضة بالحيوية من الأمريكيين المسلمين و العرب، وقال: سأفعل كل ما بوسعي لضمان تقدم وازدهار هذا المجتمع.
يعمل السيناتور جارى بيترز في مجلس الشيوخ كعضو في لجنة التجارة والعلوم والنقل، وفي لجنة الخدمات المسلحة ولجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية، إضافة إلى اللجنة الاقتصادية المشتركة.. فيما يلي نص المقابلة:

اليمني الأميركي:ديربورن -رشيد النزيلي وستيفن كوتس..

هل بإمكانك إعطاءنا نبذة عن الاجتماع الذي عُقد مع وزير الأمن الداخلي/ جون كيلي بتاريخ 27 مارس في المتحف الوطني العربي الأميركي؟
بالنظر لأسلوب الخطاب الذي سمعناه من الرئيس ترامب اعتقدتُ أنه من المهم إحضار الوزير جون كيلي إلى اللقاء مع أفراد من المجتمع.. وشخصيًّا أشعر بالقلق الشديد إزاء بعض التعليقات المعادية للمسلمين، التي أدلى بها الرئيس/ ترامب.. ولذلك دعوت الوزير كيلي للحضور شخصيًّا وانتهاز الفرصة للاستماع مباشرة لأفراد من المجتمع.. وهنا أود الإشادة بالخطوة التي قام بها الوزير كيلي، والمتمثلة في اللقاء بأفراد من المجتمع، وهذه بحد ذاتها خطوة أولى مهمة.. وأريد التأكد من أننا قادرون على إجراء حوار مع أولئك الأشخاص الذين بوسعهم تنفيذ بعض القرارات المتخذة.

اليمن وإشارة قوية
ما موقفكم الحالي من عملية السلام في اليمن؟
ينبغي أن تتوصل الأطراف إلى حل سياسي، فهذا هو الحل القابل للتطبيق في جميع أنحاء العالم.. عادة لا يتم حسم هذه الأمور عسكريًّا، بل عن طريق عقد اجتماع تلتقي فيه الأطراف مع بعضها، ويتناقشون للوصول إلى قرارات تتم من خلالها تحديد منهجية سياسية للعمل معًا.. ولكن ما يقلقني جدًّا هو القصف العشوائي؛ إذ تسبب ذلك في إلحاق خسائر بشرية كبيرة، كنتيجة لعمليات القصف التي يقوم بها السعوديون، وهذا الأمر ببساطة غير مقبول.
“إننا بحاجة لإرسال إشارة قوية جدًّا إلى الجيش السعودي بأن الخسائر في صفوف المدنيين – وخصوصًا بالمستوى الذي رأيناه – أمر غير مقبول، ولا نريد أن نتحمل المسؤولية عن أي جزء من ذلك”. أمن المواطنين
*من وجهة نظرك.. ماذا يجب على مجلس الشيوخ القيام به فيما يتعلق باللاجئين اليمنيين؟
– أنا أؤيد برنامج اللاجئين، وأود – أيضًا – أن نتأكد من إبقاء بلدنا آمنة.. فالأمن القومي يُمثّل أهم الاعتبارات، وتتمثّل المهمة الرئيسة الأولى للحكومة الفيدرالية بالحفاظ على أمن المواطنين الأميركيين، ولكننا – أيضًا – لدينا التزام تجاه الأشخاص الذين يفرون من الإرهاب والعنف.. غير أنه من الصعب القدوم إلى الولايات المتحدة كلاجئ، فهذا الأمر يمر بعملية فرز طويلة جدًّا، تستغرق 18 شهرًا وأكثر.
“في الواقع، فإن أكثر الطرق صعوبة للقدوم إلى الولايات المتحدة هي من خلال برنامج اللاجئين”.
وأعتقد أنه من بين الأمور الأساسية في منظومة القيم الخاصة بمجتمعنا الأميركي أن نوفر مكانًا للاجئين الذين يأتون إلينا؛ فرارًا من الاضطهاد والعنف.

تفكير مغلوط
* هل تعتقد أن الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس له علاقة بالدين أم بتوفير الأمان في بلادنا؟
– أعتقد أن الأمر – برمته – صادر عن تفكير مغلوط، وليس له علاقة بحماية سلامة هذا البلد، وهو متصل في الأساس بالسياسة”.
إن الولايات المتحدة كانت دائمًا -ويجب أن تظل كذلك- شعبًا يُرحّب بالناس الراغبين في المجيء إلى البلد بشكل قانوني سواء للهجرة أم السفر إلى هنا.. فوالدتي هي إحدى المهاجرين، جاءت إلى هنا، وحصلت على الجنسية، وهي مثال للناس الراغبين في المجيء إلى هنا ليعيشوا الحلم الأميركي، ويعملوا بجد.. فهذا الأمر هو ما جعل بلدنا عظيمة، وهو ما سيبقي على بلدنا عظيمة.
جاءت والدتي من فرنسا، التقى بها والدي خلال الحرب العالمية الثانية.. كان والدي جنديًّا، التقى بامرأة فرنسية جميلة، وتزوجها، وأحضرها معه عند عودته إلى الولايات المتحدة.. إنني – فعلاً – أحب أنْ أعتقد أنّ عائلتي تُمثّل – حقًّا – هويتنا الفعلية كأميركيين.. فوالدي يمكننا تتبع جذوره إلى حرب الثورة الأميركية، ولقد أدى جدي الأكبر الخدمة كجندي في نفس الوحدة العسكرية (وحدة فرجينيا) مع الجنرال جورج واشنطن في فالي فورج.
“أنا ابن لأبوين، أحدهما مهاجر، وأنا ابن جندي خدم في حرب الثورة الأميركية، وهذا هو ما نحن عليه كأميركيين، وإذا حصل وأنْ نسينا هذا الأمر أبدًا، فإننا سوف نفقد إحدى القيم الأساسية التي جعلت هذا البلد عظيمة”.

القوانين الفيدرالية
* ما موقفك من قضايا الترحيل على يد السلطات المحلية؟
– لقد كان موقفي – دائمًا – أننا لا ينبغي أن نترك السلطات المحلية تتولى فرض القوانين الفيدرالية.. ويجب علينا أن نركّز مواردنا المحدودة حول التعامل مع الأفراد الذين يشكّلون خطرًا علينا، أي الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم، والذين انخرطوا في أنشطة غير مشروعة في الولايات المتحدة.. هذا هو ما ينبغي علينا أن نركز عمليات الترحيل عليه، وليس فقط تطبيقها كغطاء يؤثر على الجميع. الأنابيب القديمة
* هل أنت راضٍ عن الكيفية التي تعاملت بها الحكومة الاتحادية مع أزمة المياه في فلينت حتى الآن؟
– كارثة المياه في فلينت كانت نتيجة لإجراءات اتخذتها حكومة الولاية، مما أدى إلى حدوث حالات تسمم لدى بعض الأشخاص هناك، وهذا بالتأكيد وضع فظيع.
عملت مع زميلي السناتور/ ستابيناو للحصول على تمويل فيدرالي للمساعدة في سحب بعض من تلك الأنابيب واستبدالها.. ولا أعتقد أن المشكلة سيتم إصلاحها حتى نقوم – بالفعل – بسحب تلك الأنابيب القديمة، وتركيب أنابيب جديدة محلها.
إنه لمن دواعي سروري أن أكون ممثلاً عن المجتمع العربي الأميركي في منطقة ديترويت الكبرى.. وأعتقد أن جزءًا من قوتنا في ولاية ميشيغان يكمن في أن لدينا مجتمعات نابضة بالحيوية من الأميركيين المسلمين والأميركيين العرب، وسأفعل كل ما بوسعي لضمان تقدم وازدهار هذا المجتمع.

تعليقات