Accessibility links

Advertisements

ديربورن- «اليمني الأميركي» براين ستون :

هل هناك عدالة في تطوير معدل الاستثمار التجاري في شرق مدينة ديربورن وغربها؟.. سؤال يتجدد مع تجدد وتزايد المعاناة في شرق المدينة جراء بطئ الاستثمار هناك مقارنة بغربها، حيث ازدهر الاستثمار استجابة لتزايد الحركة التجارية مع تواجد عدد من الشركات والأعمال هناك، بينما يفتقر لذلك شرقها، الذي يسكنه الكثير من متوسطي الدخل، الأمر الذي يضع على عاتق حكومة المدينة مسؤولية إرساء عدالة في التعامل مع ذلك ليشمل النمو التجاري والاستثماري كل المدينة.

 

فبينما يشعر بعض سكان المدينة، وهم القاطنون في غربها بالسعادة إزاء تطوير ما يعرف بمشروع (وينجر)، والبدء بإصلاح وتطوير تلك المناطق الواقعة في الغرب، وبالتالي إزدهار الحياة فيها.. نجد بقية السكان في الشرق يتساءلون عن مدى جدية حكومة المدينة من دعم المشاريع الصغيرة في شرق المدينة لتشهد ازدهارًا مماثلاً لغربها.

ما يقارب الـ 60 مليون دولار هي إجمالي ما تم استثماره غرب المدينة في الفترة القليلة الماضية من قبل شركة فورد؛ وهو ما ارتفعت معه الروح المعنوية للسكان هناك، وخاصة بعد نقل مبنى بلدية المدينة (ستي هول) إلى وسطها؛ وهو ما نتج عنه ازدحام حركة السير في غربها، وبالتالي زيادة الاستثمار هناك.

 

تفاؤل

كثيرون هم المتفائلون في المدينة، ومنهم رئيس الغرفة التجارية في ديربورن “جاكي لوفيجي”، وهي عضو في لجنة تطوير غرب المدينة، ومن مهام هذه اللجنة اللقاء مع لجنة تطوير شرق المدينة، وتبادل الأفكار والمعلومات بين اللجنتين.

تقول جاكي: “أشعر بالرضا عمّا تقدّمه المدينة من دعم متاح من الضرائب والدخل”.

 

“لقد نفّذنا أشياء جيدة لجذب الناس إلى شرق المدينة، حيث نفّذنا نحو (60) فعالية خلال الصيف، وكانت جيدة لأصحاب المشاريع الصغيرة في المدينة، حيث عرفنا أننا في المكان المناسب لتناول الوجبات والأكل وزيارة المحلات الصغيرة للتسوق، خاصة أن التسوق في ديترويت غالٍ جدًّا”.

وأضافت: «أصحاب المشاريع التجارية في شرق المدينة لهم دور ملحوظ في تحسين هذا المستوى.. وأشعر أن أصحاب المشاريع، في شرق المدينة أيضًا، بمختلف مجالاتها، يعملون فوق طاقتهم من أجل أن يملأ مركز (أرت سبيس) الفراغ الموجود، حيث أصبح له دور في المساعدة».

 

الحركة التجارية 

بعض أصحاب المتاجر – شرق المدينة، يشكون انخفاض الحركة التجارية هناك، خاصة بعد نقل مبنى بلدية المدينة (ستي هول) من شرقها إلى وسطها، وتسليم المبني لمركز الفنون (أرت سبيس).

وقد تم تفسير قرار النقل باعتباره سياسيًّا، ففي الحملة الانتخابية لمرشح انتخابات عمدة المدنية في العام 2017م قام المرشح السابق لمنصب العمدة (توم توفسكي) بإجراء لقاءات مع موظفين، بما فيهم (نوح دلي)، ونشره في فيديو مسجل قال فيه: إن صفقة العمدة بنقل مبنى المدنية كانت فكرة غير موفقة، ولم تكن في صالح مواطني شرق المدينة.

 

نتائج عكسية

في يوم 21 سبتمبر/ أيلول عام 2016 أعلنت حكومة المدينة، في تصريح إعلامي، أن مركز الفنون سيكون مغريًا، وسيخدم الحركة التجارية في شرق المدينة، وسيكون محفزًا وله تأثير في تطوير اقتصاد المدينة، وبالذات شرقها، والقضية قضية وقت، حسب التصريح.

يشار إلى أن عدد موظفي الحكومة في مبنى المدينة يصل إلى100 موظف، بالإضافة إلى المراجعين الذين يزورن المبنى لإجراء معاملات محلية، وغير ذلك مما كان يجذبه مبنى بلدية المدينة الذي لم يعد موجودًا، حاليًّا، في شرق المدينة، أما في موقع مركز الفنون فعلى الرغم من مساحته إلا أن مصالح المدينة لم تنمُ إلا بنسبة ضئيلة جدًّا.. فجاءت النتائج عكسية لتلك التوقعات الإيجابية – وفق مراقبين.

 

زيادة الفعاليات 

وقالت عضو مجلس المحلي (لسلي هيراك): أتمنى أن تكون هناك فعاليات واحتفاليات أكثر في شرق المدينة، وتكون مفتوحة لكل الناس.

يشار إلى أن مركز الفنون (أرت اسبيس) يشهد العديد من الفعاليات، لكن النتائج بطيئة.. وهناك أحاديث عن أنشطة قادمة تتعلق بالدراجات الهوائية والمشي وغير ذلك، والتي يُعلّق عليها آمال في أنها ستجلب مزيدًا من الحركة التجارية للمحلات هناك، هكذا تتحدث مصادر في المدينة.

 

“لكن ما يجب التنويه إليه أن كل الأنشطة والفعاليات تُنظَّم في غرب المدينة، ولا يوجد في شرقها إلا نشاط واحد؛ وهو نشاط أسبوعي متعلق بموسيقي الجاز، وهذا يدل على أن هناك فرقًا بين شرق المدينة وغربها من ناحية الفعاليات” تقول هيراك.

 

غياب المساواة 

عضو المجلس المحلي في إجابتها عن سؤال يتعلق بأسباب عدم وجود مساواة قالت: “يجب أن يُطرح هذا السؤال على المسؤول الأول في مشروع تطوير المدينة، وعليه الإجابة؛ فرئيسة المشروع هي مَن أعدت الدارسة الكافية عن هذا الموضوع، ولديها بيانات كافية للرد؛ لأن السؤال مهم ويستحق النقاش”.

وأضافت عضو المجلس المحلي: “أن أغلب النقاش هذا العام حول غرب المدينة فقط، وهذه مواضيع تخص المعنيين في بورد المدينة.. نحن نصوّت على أساس القضايا المتعلقة بالرقم الخاص بغرب المدينة، والآن خلال هذا الاسبوع جاء مقترح بمواضيع للتصويت عليها من لجنة البورد الخاصة بالتخطيط، وهي مكونة من مواطنين وأصحاب محلات تجارية ورجال أعمال… وحقيقية لقد أعطونا الكثير من الخطط لمناقشتها عن المدن التجارية التابعة للمدينة”.

Advertisements

تعليقات