Accessibility links

سام بيضون لـ «اليمني الأميركي»: مقعد «ديربورن» و«آلن بارك» مقعد ديمقراطي مضمون


مختص العقارات في “ديربورن” – سام بيضون – المرشّح لمفوضية مقاطعة “واين”، يقطع على نفسه عهدًا أن يولِي قضايا (الظلم البيئي)، في جنوب “ديربورن”، بالغة التلوث، جلّ اهتمامه.. وقال (سام): “لقد ظل جنوب “ديربورن” مهملاً لسنوات عدّة.. وأولى أولوياتي هي خدمة “ديربورن” كلها، وليس فقط الجزء الجنوبي منها.. حيث أنّ هذه المنطقة – بالذات – بحاجة للاهتمام طوال الوقت”..

ديربورن – «اليمني الأميركي»:

كما أشار إلى أن رهانات الجالية العربية عالية في الانتخابات.. وقال: “أنْ يكون هناك شخص من “ديربورن” في مفوضية المقاطعة، يتحدث – يوميًّا – مع الناس، ويفهم قضاياهم، فذلك في غاية الأهمية”.. وأعرب عن ثقته في أن الانتخابات ستُحسم في المرحلة الأساسية، معتبرًا مقعد “ديربورن” و”آلن بارك” مقعدًا ديمقراطيًّا مضمونًا..

علاقات
وفي مقابلة مع صحيفة (اليمني – الأميركي) أوضح السيد (بيضون) ارتباطاته بمدينة “ديربورن”، مؤكدًا تطلّعه لخدمة ناخبيه لا إلى الامتيازات والمكاسب المادية – على حدّ تعبيره..
وقال: “أخوض الانتخابات لأنني أود أن أرد لمجتمعي بعض ما منحنيه.. وأود أن أبلغ بجهدي ومثابرتي إلى المستوى التالي من خلال تمثيلي لساكني “ديربورن” و”آلن بارك” في مفوضية مقاطعة واين”.
مضيفًا: أنه أمضى، حتى الآن، هنا، أربعة عقود كاملة، منذ أن قَدِمَ من (لبنان)، وهو فتى في سن المراهقة.. “لقد تخرّجت في “فوردسن”، ثم في كلية “هنري فورد كميونتي”، وبعد ذلك تخرجت في (كلية تجارة ديترويت)، وصرتُ وكيلاً للعقارات (real state agent) في العام 1986.. أنا متزوج ولديّ أربعة أطفال رائعين.. وأنا ناشط جدًّا في الجالية.. إنني أنتمي لعدد من المنظمات الخيرية غير الربحية”.

العقارات
وأشار السيد (بيضون) إلى أن خبرته في مجال العقارات – مدة (32) سنة – أهّلته، بشكل فريد، للخدمة في المفوضية..
وأضاف قائلاً: “ليس لديهم مختص عقارات في مفوضية مقاطعة “واين”، والمقاطعة تتعامل مع عدد كبير من انتقال ملكية العقارات، وبيع وشراء بعض ممتلكات المقاطعة في بعض الأحيان.. ولذا، فإني بخبرتي ومعرفتي هذه أستطيع تقديم المساعدة”.
ولو اُنتخب وفاز سام بيضون، فإنه سيكون أول عربي أميركي من “ديربورن” في المفوضية.
وفي العام 2014 أُنتُخِب حاكم مدينة “واين” السابق (ال هيدوس) مفوضًا لمقاطعة (واين).

رهانات الجالية
وطبقًا لِما يراه (بيضون)، فإن رهانات الجالية المحلية عالية في هذه الانتخابات، وقال: إن المقاطعة مسؤولة عن العديد من السياسات التي تؤثر مباشرة في حياة السكان، بما في ذلك الإبقاء على حال الطرقات الرئيسة.. كما قال: إنه، هو نفسه، كان ضحية لحوادث الطرقات، “أنْ يكون هناك شخص من “ديربورن” في مفوضية المقاطعة، يتحدث يوميًّا مع الناس ويفهم قضاياهم، فإن ذلك في غاية الأهمية”.

الحاكم
السيد (بيضون) يحظى بدعم حاكم “ديربورن” (جاك أوريلي).. كما أن (جاري وورنوتشاك)، مفوض النفقات الذي سيترشح لمجلس شيوخ الولاية، والذي قد يخلفه السيد (بيضون)، قد زكّاه و صادق على أهليته.
وبهذا الخصوص، ألمح (بيضون) إلى أن علاقته بحاكم “ديربورن” سابقة لاهتمامه في العمل السياسي، فهو قد اشتغل مع السيد (أوريلي) في قضايا تتعلق بالعقارات، من تلك القضايا إزالة السياسة الخاصة، التي قال إنها كانت “المحفّز لتحويل اتجاه سوق العقارات”..
يقول (بيضون): “إنْ أنت اشتريت ملكية ما من بنك في مدينة “ديربورن”، فإنه كان يتوجب عليك إيداع مبلغ ضخم لكي تنقل تلك الملكية.. وتلك السياسة كانت تخلق عقبة للملّاك وللسماسرة في شراء تلك البيوت.. وقد تبيّن الحاكم كل هذا، وعملنا معًا، وتوصّلنا لحل، وألغينا تلك السياسة”.
وامتدح السيد (بيضون) قيادة (أوريلي) قائلاً إنه عندما دعمه في سباق انتخابات الحاكم العام الماضي، فإنه حينها لم يكن قد اتخذ قراره من أجل خوض انتخابات مفوضية المقاطعة.

الحملة الانتخابية
وتحدث (وكيل العقارات) عن جهود حملته الانتخابية، قائلاً إنه يطرق الأبواب ويتلقى المزيد من دعم أعضاء الجالية، “إن لديَّ ما يزيد على ٦٠٠ شخص قبل انطلاق الحملة. وهذا يحكي الكثير الكثير عن نشاطي وتأثيري … أنا في غاية الامتنان والاعجاب بهذه الجالية”.
وسينافس (سام بيضون) في هذه الحملة خبير البحرية ومرشح الولاية الجمهوري “براين ستون” في انتخابات آب/ أغسطس الأساسية..
يقول (بيضون) بشأن هذه المسألة: “لقد تقدمتُ على منافسي بشكل جيد”.
ويحث (سام) الجالية على الذهاب إلى الانتخابات والمشاركة فيها، مشيرًا إلى أن الانتخابات ستُحسَم في المرحلة الأساسية؛ ﻷن مقعد “ديربورن” و”آلن بارك” مقعد ديمقراطي مضمون – على حد قوله..

المنافسة
وصرح (سام بيضون) قائلاً: “السابع من آب/ أغسطس هو موعد الانتخابات الأساسية.. وهناك اثنان يخوضان منافسة الترشح لمفوضية مقاطعة (واين).. فإن كنت تثق بـ (سام بيضون)، وبما فعله خلال الثلاثة العقود الماضية في مدينة “ديربورن”، فإنني ألتمس دعمك لي”..
وقال – أيضًا إن بابه – دائما – مفتوح، وهو يحث السكان على المجيء إليه، “إنني أريد منكم أن تذهبوا إلى الانتخابات في 7 آب/ أغسطس وتختاروا.. وإنْ كنتم تخططون للسفر عبر البحار، فباستطاعتكم السير على الأقدام إلى مدينة “ديربورن” وانتخاب الغائب.. إن سباقنا الانتخابي سيتقرر في 7 آب/ أغسطس، فإنْ أنا فزتُ في 7 آب/ أغسطس، حُسِمَ الانتخاب، فليس هناك منافس للمرشح الديمقراطي في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.. ليس هناك منافس جمهوري في تشرين الثاني/ نوفمبر. المشاركة في الانتخابات قضية مهمة.. وأنا أريد أن أكون صوتكم في مفوضية المقاطعة، وآمل أن أنال ثقتكم”.

تعليقات