Accessibility links

«ويتمر» و «شوتي» على ميزان قضايا الولاية..


ميشيغان – «اليمني الأميركي»:

تُقر الولايات الأمريكية لقوانين مكافحة الفساد في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

في “ميشيغان” تتحكم “لانسنغ” بالسياسة ، والتعليم ، والطرقات ، نظام العدالة في قضايا الإجرام .. هي تُقرّ.

فيهم 6 تشرين الثاني / نوفمبر ، ستنطلق الولاية لتنتخب حاكمًا جديدًا يخلف “ريكي سنيدر” ، وحصيلة التنافس على تشكيل مستقبل جالياتنا في الأربع دقائق القادمة وأكثر.

المرشحان الرئيسان لهذا المنصب هما الديمقراطية “غريتشن ويتمر” والجمهوري “بِيل شوتي”.

(ويتمر) هي الزعيمة والعائية في مجلس شيوخ الولاية .. و (شوتي) كان النائب العام لولاية “ميشيغان” في السبع مصغرة الماضي.

وقد تبين أن المرشحين – أيديولوجيًّا على طرفي نقيض .. فـ (شوتي) هو المحافظ المتشدد المدعوم من (ترامب) في حين أن (ويتمر) هي الليبرالية غير المستعدة لتقديم أي اعتذار ، والتي دعمها الرئيس السابق (أوباما).

 

الهجرة

حكّام الولايات لا يتحكمون بموضوع الهجرة .. أما “لانسيغ” فهي تقدر على أن تُشرع سياسات الترحيب بالمهاجرين أو تنفيرهم من الاستقرار في الولاية.

سبق لـ (شوتي) أن أغضب العرب الأميركيين والجاليات المهاجرة عندما أيد قرار الحظر على المسلمين ، الذي استنتاج اليمن مع خمس بلدان إسلامية أخرى.

في شحته على “فيسبوك” في كانون الثاني / يناير 2017: “يجب أن الولايات المتحدة أن تتمتع بسياسة هجرة يصلها الأمن والأمان لأمتنا .. وهذا هو المأمول لكل أمريكيين فقط ، وهي سياسة لا تفرّق بين أحد .. إن رفض الرئيس ( ترامب) النافت ليس حظرًا على المسلمين.

في ذلك الحين ، حدث صخب عارم في المطارات ضد قرار الخصم ، وطُبِّق على حاملي بطاقات الخضر (الجرين كارد).

وقد اعتبرت (ويتمر) صدورة أنه “أساسًا غير أميركي” ، و “خطير تمامًا”.

وانتقدت المرشحة الديمقراطية – يسوع – سياسات (ترامب) الأخرى ذات بالهجرة ، وراء فصل الأسرة الأسرة الواحدة.

وفشل (شوتي) في إدانة عضو مجلس الشيوخ “باتريك كولبك” عندما اتهم المشرّع ، طريق خاطئة ، المرشح السابق لمنصب الحاكم (عبدالسيد) متهمًا إياه.

وشجبت (ويتمر) التعليقات ضد ضد منافسها المسلم حينذاك.

وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2017 جلس (شوتي) بجوار اليميني المتطرف في “حفل زفاف” (“GOP)” “حفل زفاف” في حفل عشاء (GOP) في “ماكومب كونتي” .. و (بانون) حينها ، وهو استسلامه للشرب ، قد اتُّهِم بكونه “نازيًّا جديدًا” ؛ إذ كان يذكي مشاعر الخوف من المهاجرين والمسلمين.

 

حرية التعبير 

كلا المقرر يدعمان في جميع أنحاء العالم (BDS).

واستسلمت (ويتمر) لضغط الجمهوريين فيما يتعلق بهذه الطريق ؛ إذ اتهمها (شوتي) بالتعاطف مع جماعة (حماس) الفلسطينية.

وكانت “قارلِن جلتشرست” رفيقة (ويتمر) في السباق الانتخابي قد دونت في “تويتر” ً العام 2009 ما يلي ، “حركة حزب اُنتخب بطريقة شرعية وارتقى إلى السلطة b / c للعدوان الإسرائيلي والتمكين الغربي الخاضع لها”.

وقد فازت (حماس) في انتخابات شرعية في المناطق الفلسطينية تحت إشراف دولي في العام 2006.

وفـن واريزونا “كنساس واريزونا” أن قوانين الولايتين ضد المقاطعة غير دستورية.

 

التأمين على المركبات

كلا يتوقع أن أن يؤمن على السيارات في ولاية “ميشغان” مرتفع جدًّا.

غير أن خطة (شوتي) تُظهِر أنه يُخطِّئهور وليس موردي السيارات بسبب كلفة التأمين المروي ، وتركيز على مكافحة الاحتيال ، وايقاف “القضايا القانونية الطائشة”.

كما أن (شوتي) تدعو إلى “تعدديون للنظر في الاعتقال بين القانون ، والنائب العام”.

من جانبها دعت (ويتمر) – حالي إلى مكافحة التزوير .. غير أن عضو مجلس شيوخ البلد السابق وقف ضد مقترح مشروع (redlining): ”الذي يسمح لشركات التأمين أن تتحسب أسعارًا مختلفة وفق المناطق الجغرافية.

إن نسب التأمين الخاصة بشكل خاص في (ديترويت وديربورن).

“إنْ نحن لم نتعامل مع مشكلة التمييز تلك – التي تمكّن شركات التأمين على أن تكون نِسب التأمين على أن تكون مدخراتك ، أو حالتك الاجتماعية ، أو مستواك التعليمي ، أو منطقتك التي تُقيم ، عند ، رفعت بشكل كبير عن هذا الأمر. (هكذا).

 

التعليم

إن سجل النائب العام عن التعليم ملحت بحقيت مثّل الولاية بدعوى قبيلة من طلاب (ديترويت) ، يطالبون أكملت أفضل في العام 2016.

وعندئذ حاجج (شوتي) بأن ليس هناك حق أو حقًّ دستوريًّا للأمية ،.

ولا تزال حملة (شوتي) تثعلم على تمكين كل الأطفال من القراءة والكتابة في المستوى الدراسي الثالث.

كما أن خطته التعليمية تُصر على اختيار المدرسة .. إلى أحد العاملين في حملته: “إن علينا أن نثق بالآباء وندعمهم ، إما اختاروا مدرسة حيهم ، أو مدرسة منطقة أخرى ، أو مدرسة خيرية ، أو أي خبرة خاصة ، أو المدرسة التي أسسوها في بيوتهم هم “.

اختبر معلوماتك الشخصية من النظام العام .. وهم –كان – يخشون من تحويل المدارس إلى استثمار ربحي ينحدر بمستوى جودة التعليم .. تم النشر “ديترويت فري برس” في العام 2014 ، تقريرًا ورد فيه يقرأ المزيد 60٪ من المدارس الخيرية (المعروفة بمدارس تشرتل سكول)  في “ميشيغان” تُدار من قِبل شركات ربحية.

لكن المؤيدين لفكرة اختيار المدرسة ، يقولون: إن الإنجازات التي توصلنا إليها هي أن تكون قادراً على ذلك.

(ويتمر) انتقدت شاملة الخطط الجمهوريين التعليمية ، متهمةً إياهم بـ “توسيع نطاق الربحية في المدارس الإسلامية ، والتكريس لمستوى الأمصانات المدرسية ، والتكريس لمستوى الامتحانات النمطية ، ومهاجمة التربويين المخلصين ، وتبنّي أنماط محددة لمقاربة التعليم بأسره ، الأمر الذي ترك أطفالنا خلف مستوى التعليم الذي نرجوه لهم”.

وخطة (ويتمر) إلى برامج تعليم حضانة تسبق التعليم الابتدائي ؛ مما ترى أن هذه البرامج على المدى البعيد من خلال التركيز على أن الأطفال صاروا مستعدين للتعلم.

أنفع في نفس الوقت: كيف أُنفقت أموال دافعي الضرائب من أقبل الربحية التي تُدير عمليات المدارس الخيرية والمدارس الخيالية يومًا عن يوم “.

تعليقات